[{"data":1,"prerenderedAt":-1},["ShallowReactive",2],{"$f-_RpL9jlKFMNEdDG2Tjfqyxl081-Hy9-3oa1-aJ-IFU":3,"$fOesaoQCf8Qw5PaUZXGBc9q9o6zCXPikcm6_xXMNqDec":115},{"id":4,"title":5,"visible":6,"description":7,"coverUrl":8,"pageCount":9,"publishYear":10,"isbn":11,"language":12,"avgRating":13,"ratingsCount":6,"reviewsCount":14,"readsCount":15,"views":16,"shelvesCount":15,"hasEbook":17,"ebookType":9,"visibleEbook":14,"hasEpub":17,"epubUrl":9,"author":18,"translators":9,"editors":9,"category":21,"publisher":23,"reviews":26,"authorBio":27,"quotes":31,"relatedBooks":62},21416,"زمن الحب الآخر",1,"\"لولا تلك الذئبة المقيدة في القفص الذهبي... أتجاوز متسللة إلى الحديقة الخلفية حيث الذئبة المقيدة... لا أدري ما الذي يشدني إلى هناك... سمعت عواء طويلاً مريراً خافتاً يعلو ويعلو حتى يستحيل صراخ إنسان يعذبونه بعد أن قطعوا لسانه! وكدت أشهق بدهشة وأنا أرى في الضوء الشاحي أن شارل هو الذي يعوي هكذا. يبكي أو يحتج أو لا أدري بالضبط لماذا... وأنه ملتصق بباب الحديقة الخلفية الصغيرة الذي لا يملك مفتاحها سواه... أسمع صرير الباب، وهو يحني رأسه ليخرج عائداً إلى الدار ويسقط النور على وجهه ويصعقني أن أميز وجهه المغطى بالدموع... وهو يقفل الباب خلفه، يخيل إلي أنه خلف كريستين هنا سجينة في مكان ما... وأسمع صوتها في الريح تكرر العبارة نفسها بحدة لا مثيل لها من قبل. (شارل... أطلق سراح الذئبة... امنحها الحرية... أطلق سراحها... لقد أفسدتها وامتلكتها ودمرتها. ماذا تريد منها بالضبط) حين اختفى شارل دعيت ذاتي بطريقة لم أحسها منذ شهر... وشعرت للمرة الأولى باستعادة أحاسيس الخوف... خفت لماذا أنا هنا، كيف استيقظت هكذا وسط العراء وكأن ما كان مجرداً عمال امرأة منومة مغناطيسياً تسير في نومها وترتكب ما لا تدريه؟... أجل استيقظت فجأة وسط العراء مثل امرأة نامت شهوراً طويلة، كأنني كنت مخدرة في مدينة آكلي اللوتس، حيث لا شيء سوى النسيان والاسترخاء المريح... هذه الذئبة، ماذا قالت؟... وبأية لغة نطقت فحركت الخيط الوحيد الباقي الذي يشدني إلى عالمي العتيق المطغاة؟ وحركت الجنون في أكثر من روح كانت تتوهم أنها ميتة... أنسل إلى الباب دون أن يلحظني أحد وأخرج الدار... وحين تبدو الشمس بالشروق أشعر بالعار والخجل، ويغمرني الماء تدريجياً وبالرمل أدعك وجهي وشعري وثيابي وأفرك بهما يدي جيداً حتى يكاد يسيل الدم منهما وأحس بذهول مخلص لأنني لست خلف طاولتي في مقعد عملي حين شاهدت هناك شروق الشمس أكثر من مرة وحيث مربع خشبي صغير كتب عليه \"عيوش\". في \"زمن الحب الآخر\" تنطلق غادة السمان متجاوزة حدود المألوف في الفكرة الأنثوية، ومجتازة حقول المعروف عن العطاء الأدبي الأنثوي، لتؤكد وبإصرار على كينونة الأنثى كإنسان متجانس المشاعر وكمخلوق غير مستعبد الجسد والروح. ولكتاباتها غادة السمان معنى آخر... فكرتها مختبئ خلف الرمز حيناً، لا خوفاً ولا رهبة ولا مهابة نقد أو قمع أو إمعان في حجر على الكلمة الأنثوية، بل إصراراً وتأكيداً على مقدرة أدبية في توظيف الرمز وإيصال المعنى في زمن المنع.","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F400x600\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_4ghilokm.jpg",null,1992,"0","ar",4,0,2,825,false,{"id":19,"nameAr":20},417,"غادة السمان",{"id":6,"nameAr":22},"فنون",{"id":24,"nameAr":25},3207,"منشورات غادة السمان",[],{"id":19,"name":20,"avatarUrl":28,"bio":29,"bioShort":30},"https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F100x100\u002FUploads\u002FNov2020\u002FAuthor\u002F417\u002Fmedia\u002F8182\u002FGhada.jpg","غادة أحمد السمان (مواليد 1942) كاتبة وأديبة سورية. ولدت في دمشق لأسرة شامية عريقة، ولها صلة قربى بالشاعر السوري نزار قباني. والدها الدكتور أحمد السمان حاصل على شهادة الدكتوراه من السوربون في الاقتصاد السياسي وكان رئيسا للجامعة السورية ووزيرا للتعليم في سوريا لفترة من الوقت. تأثرت كثيرا به بسبب وفاة والدتها وهي صغيرة. كان والدها محبا للعلم والأدب العالمي ومولعا بالتراث العربي في الوقت نفسه، وهذا كله منح شخصية غادة الأدبية والإنسانية أبعادا متعددة ومتنوعة. سرعان ما اصطدمت غادة بقلمها وشخصها بالمجتمع الشامي (الدمشقي) الذي كان \"شديد المحافظة\" إبان نشوئها فيه.\n\nأصدرت مجموعتها القصصية الأولى \"عيناك قدري\" في العام 1962 واعتبرت يومها واحدة من الكاتبات النسويات اللواتي ظهرن في تلك الفترة، مثل كوليت خوري وليلى بعلبكي، لكن غادة استمرت واستطاعت ان تقدم أدبا مختلفا ومتميزا خرجت به من الاطار الضيق لمشاكل المرأة والحركات النسوية إلى افاق اجتماعية ونفسية وإنسانية.\n\n:الدراسة والاعمال\n\nتخرجت من الجامعة السورية في دمشق عام 1963 حاصلة على شهادة الليسانس في الأدب الإنجليزي، حصلت على شهادة الماجستير في مسرح اللامعقول من الجامعة الأمريكية في بيروت، عملت غادة في الصحافة وبرز اسمها أكثر وصارت واحدة من أهم نجمات الصحافة هناك يوم كانت بيروت مركزا للأشعاع الثقافي. ظهر إثر ذلك في مجموعتها القصصية الثانية \" لا بحر في بيروت\" عام 1965.\n\nثم سافرت غادة إلى أوروبا وتنقلت بين معظم العواصم الاوربية وعملت كمراسلة صحفية لكنها عمدت أيضا إلى اكتشاف العالم وصقل شخصيتها الأدبية بالتعرف على مناهل الأدب والثقافة هناك، وظهر أثر ذلك في مجموعتها الثالثة \"ليل الغرباء\" عام 1966 التي أظهرت نضجا كبيرا في مسيرتها الأدبية وجعلت كبار النقاد آنذاك مثل محمود أمين العالم يعترفون بها وبتميزها. ورغم أن توجها الفكري اقرب إلى اللبرالية الغربية، إلا أنها ربما كانت حينها تبدي ميلا إلى التوجهات اليسارية السائدة آنذاك في بعض المدن العربية وقد زارت عدن في اليمن الجنوبي في عهدها الماركسي وافردت لعدن شيئا من كتاباتها.\nكانت هزيمة حزيران 1967 بمثابة صدمة كبيرة لغادة السمان وجيلها، يومها كتبت مقالها الشهير \"أحمل عاري إلى لندن\"، كانت من القلائل الذين حذروا من استخدام مصطلح \"النكسة\" وأثره التخديري على الشعب العربي. لم تصدر غادة بعد الهزيمة شيئا لفترة من الوقت لكن عملها في الصحافة زادها قربا من الواقع الاجتماعي وكتبت في تلك الفترة مقالات صحفية كونت سمادا دسما لمواد أدبية ستكتبها لاحقا.\n\nفي عام 1973 أصدرت مجموعتها الرابعة \"رحيل المرافئ القديمة\" والتي اعتبرها البعض الأهم بين كل مجاميعها حيث قدمت بقالب أدبي بارع المأزق الذي يعيشه المثقف العربي والهوة السحيقة بين فكرة وسلوكه. في أواخر عام 1974 أصدرت روايتها \"بيروت 75\" والتي غاصت فيها بعيدا عن القناع الجميل لسويسرا الشرق إلى حيث القاع المشوه المحتقن، وقالت على لسان عرافة من شخصيات الرواية \"أرى الدم.. أرى كثيرا من الدم\" وما لبثت أن نشبت الحرب الأهلية بعد بضعة أشهر من صدور الرواية.\nمع روايتيها \"كوابيس بيروت \" 1977 و\"ليلة المليار\" 1986 تكرست غادة كواحدة من أهم الروائيين والروائيات العرب.","غادة أحمد السمان (مواليد 1942) كاتبة وأديبة سورية. ولدت في دمشق لأسرة شامية عريقة، ولها صلة قربى بالشاعر السوري نزار قباني. والدها الدكتور أحمد السمان حاصل على شهادة الدكتوراه من السوربون في الاقتصاد ",[32,35,38,41,44,47,50,53,56,59],{"id":33,"text":34,"authorName":9},43184,"نساءونا دمى واعية لاصول البيع والشراء تتمنع افتعالا وتعتبر نفسها مفعولا به يمنح مقابل شروط ومغانم اخرى",{"id":36,"text":37,"authorName":9},43191,"لقد وجدت في الصناديق التي سبق وتلهفت على فتحها جثثا مشوهة . لم تعد لي القدرة على فتح صندوق جديد لم تعد لدي القدرة على مواجهة اخفاق جديد",{"id":39,"text":40,"authorName":20},20340,"غضبت لأنه مصر على أن ألعب دور الأنثى كما يتخيله. هو يذهب إلى عمله. وأنا أذهب إلى مطبخه.",{"id":42,"text":43,"authorName":20},20389,"من قال له أن الرجل وحده تصقل التجارب قدرته على الحب؟ لماذا لا يفهم أن المرأة هي أيضًا مثله.",{"id":45,"text":46,"authorName":9},43190,"انني مصارعة متقاعدة انسحب الى صفوف المتفرجين .. اني اخسر متعة الحساة داخل الاشياء ولكني اربح القدرة على رؤيتها من بعيد بوضوح اكثر",{"id":48,"text":49,"authorName":20},20024,"المرأه الذكية شئ مزعج حقا\nانها كالصبار الذى يستعصى على التقشير \nولا يمكن أن يؤكل مع قشرة\nانها تخسر متعة أن تؤكل \nمما راق لى",{"id":51,"text":52,"authorName":20},20038,"أجل أحببته\nلكن جبى لرجل يجب أن يظل حادثا عرضيا فى حياتى\nلا محورا لها",{"id":54,"text":55,"authorName":20},20143,"ولا أدرى لماذا امنت ان الحب وحده خلاصى",{"id":57,"text":58,"authorName":20},20290,"أنا امرأة عاملة. امرأة حية. سأصير ببساطة إذا لم أتزوج \"امرأة عازبة\".",{"id":60,"text":61,"authorName":20},20423,"كنت طرفًا مسؤولًا عما يدور ولم أكن مجرد دمية ماهرة واعية لأصول البيع والشراء، تمتنع افتعالًا وتعتبر نفسها (مفعولًا به) يمنح مقابل شروط ومغانم أخرى اجتماعية.",[63,70,76,82,88,95,102,108],{"id":64,"title":65,"coverUrl":66,"authorName":67,"avgRating":68,"views":69},220106,"التجديد في الشعر العربي بشار -أبو نواس - أبو العتاهية","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_2201066010221405250982.gif","هند الشويخ بن صالح",3.3,89711,{"id":71,"title":72,"coverUrl":73,"authorName":9,"avgRating":74,"views":75},87,"بيكاسو وستاربكس","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2012-02-06-11-49-334f300efda63f8.jpg",3.4,30626,{"id":77,"title":78,"coverUrl":79,"authorName":80,"avgRating":13,"views":81},2551,"حمار بين الأغاني","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy_habc840gi8.gif","وجدي الأهدل",23640,{"id":83,"title":84,"coverUrl":85,"authorName":86,"avgRating":13,"views":87},14511,"عشرون ألف فرسخ تحت سطح الماء","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_9o8g48k2fb.gif","جول فيرن",23541,{"id":89,"title":90,"coverUrl":91,"authorName":92,"avgRating":93,"views":94},5726,"زمن الخيول البيضاء","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2011-11-24-16-12-084ecec04cea6a3.jpg","إبراهيم نصر الله",3.6,21658,{"id":96,"title":97,"coverUrl":98,"authorName":99,"avgRating":100,"views":101},22314,"ديوان الحلاج ويليه كتاب الطواسين","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_c1355499930_.jpg","الحلاج",3.8,20937,{"id":103,"title":104,"coverUrl":105,"authorName":106,"avgRating":74,"views":107},22370,"سلوة العارفين 1\u002F2 (كتاب جامع لأنواع العلوم المختلفة من خلق العرش)","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_mgloko4m2d.jpg","أبو حامد الغزالي",15398,{"id":109,"title":110,"coverUrl":111,"authorName":112,"avgRating":113,"views":114},173261,"مرج الكحل الأندلسي (سيرته وشعره)","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_173261162371.gif","صلاح جرار",3,15295,{"books":116},[117,120,127,135,143,149,155,163],{"id":71,"title":72,"coverUrl":73,"authorName":9,"ratingsCount":118,"readsCount":119,"views":75},71,326,{"id":121,"title":122,"coverUrl":123,"authorName":9,"ratingsCount":124,"readsCount":125,"views":126},22587,"أحببتك أكثر مما ينبغي","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_e5dh1ajecm.jpg",64,221,12430,{"id":128,"title":129,"coverUrl":130,"authorName":131,"ratingsCount":132,"readsCount":133,"views":134},5740,"عزازيل","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2012-05-05-14-09-204fa57d69e32e7.jpg","يوسف زيدان",39,172,14534,{"id":136,"title":137,"coverUrl":138,"authorName":139,"ratingsCount":140,"readsCount":141,"views":142},19095,"ذاكرة الجسد","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_c1363438236_.jpg","أحلام مستغانمي",31,147,10731,{"id":144,"title":145,"coverUrl":146,"authorName":9,"ratingsCount":13,"readsCount":147,"views":148},21391,"لا بحر في بيروت","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_2139119312.jpg",28,1704,{"id":150,"title":151,"coverUrl":152,"authorName":20,"ratingsCount":13,"readsCount":153,"views":154},21396,"كوابيس بيروت","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_5e63ek2188.jpg",27,1616,{"id":156,"title":157,"coverUrl":158,"authorName":159,"ratingsCount":160,"readsCount":161,"views":162},93,"حياة في الإدارة","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2011-10-20-00-40-554e9fb7dcad76f.jpg","غازي القصيبي",133,374,18163,{"id":164,"title":165,"coverUrl":166,"authorName":167,"ratingsCount":168,"readsCount":169,"views":170},1442,"الخيميائي","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_14422441.jpg","باولو كويلو",104,371,19627]