[{"data":1,"prerenderedAt":-1},["ShallowReactive",2],{"$fIdMTkDxs_9ESdK1P8zay8XLvqUXbo-t75jy4E0SdMWE":3,"$fWOph4ncxgkwoFM5zNZMjxWDNQThjA4U0WKZ5kps52Lc":48},{"id":4,"title":5,"visible":6,"description":7,"coverUrl":8,"pageCount":9,"publishYear":10,"isbn":11,"language":12,"avgRating":13,"ratingsCount":14,"reviewsCount":14,"readsCount":6,"views":15,"shelvesCount":6,"hasEbook":16,"ebookType":17,"visibleEbook":14,"hasEpub":18,"epubUrl":19,"author":20,"translators":23,"editors":9,"category":9,"publisher":27,"reviews":30,"authorBio":31,"quotes":35,"relatedBooks":36},214117,"ولدن (حياة الغابات)",1,"يتناول الكتاب رؤية فلسفية عن كيف يقضى الإنسان حياته ما بين الواقع والحلم. يقول ديفيد هنرى، في كتابه:\n\n\"إلى متى سنجلس في أروقتنا المُعَمَّدة، نمارس فضائل بالية عديمة الجدوى، أي عمل سيجعل لا صلة لها بالموضوع المتناول؟ وكأن المرء سيستهل يومه بالصبر على احتمال الأذى ويوظف رجلًا لعزق بطاطسه، وفي الظهيرة يذهب لممارسة الحِلْم والإحسان المسيحيين على حين ينتوي تعمد الخير! تفكَّر في الفخر الصيني ورضا البشرية الراكد عن ذاتها، يتكئ هذا الجيل قليلًا ليهنئ نفسه على أنه آخر سلالة شهيرة، وفي بوسطن ولندن وباريس وروما يفكر في نَسَبه المديد، ويتحدث عن تطوره في الفن والعلم والأدب بلهجة متقدة الحماسة.\n\nهناك \"سجلات المجتمعات الفلسفية\" والمديح العام لرجال عظماء، آدم الطيب يتأمل فضيلته، أجل، لقد أنجزنا مآثر عظيمة، وغنينا أغانٍ في منتهى الروعة، لن تموت قط طالما يسعنا تذكرها. المجتمعات المثقفة ورجال آشورية العظماء أين هم؟ أي فلاسفة وتجريبيين شبان نحن! لا يوجد واحد من قرائي عاش حياة إنسانية كاملة بعد، علها ليست إلا شهور الربيع في حياة الجنس البشري.\n\nلو أصابتنا حكة السنة السابعة، فنحن لم نر جراد السنة السابعة عشرة بعد في كونكورد، لسنا مطلعين إلا على غشاء الكون الرقيق الذي نعيش عليه، لم ينقب أغلب الناس ست أقدام أسفل السطح، ولا قفزوا ست أقدام عليه، نجهل موقعنا، بالإضافة إلى أننا نغط في النوم نصف حياتنا تقريبًا، ومع ذلك نعتبر أنفسنا حكماء، ولدينا نظام راسخ على السطح، إننا حقًا مفكرون عميقون إننا أرواح طموح!.\n","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F400x600\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_2141177114121404267652.png",null,2013,"0","ar",3,0,942,true,"pdf",false,"\u002Fapi\u002Fepub\u002F214117",{"id":21,"nameAr":22},583,"هنري ديفيد ثورو",[24],{"id":25,"nameAr":26},13308,"هالة صلاح الدين حسين",{"id":28,"nameAr":29},2614,"دار العين للنشر",[],{"id":21,"name":22,"avatarUrl":32,"bio":33,"bioShort":34},"https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F100x100\u002FUploads\u002FNov2020\u002FAuthor\u002F583\u002Fmedia\u002F26388\u002F3427-1.jpg","هنري ديفيد ثورو كاتب وشاعر أمريكي، ولد في بلدة كونكورد بولاية مساشوستس وأمضى جل حياته وتوفي فيها. أتمَّ دراسته في مدارس البلدة، ثم في جامعة هارفرد القريبة التي تخرج فيها عام 1837. كانت مجالات اهتمامه واسعة غطت الأدب اليوناني واللاتيني والفلسفات والديانات الشرقية والتاريخ الطبيعي والرياضيات. عمل في التدريس مدة قصيرة، إذ أنشأ مع أخيه مدرسة استمرت ثلاث سنوات.\n\nأقام ثورو بين عامي (1845-1847) في كوخ بناه بمساعدة بعض الأصدقاء في «وولدن بوند» بالقرب من كونكورد محاولاً إثبات إمكانية العيش بالقرب من الطبيعة بأقل قدر ممكن من الاستهلاك لمواردها، بالاعتماد على الذات، وهذا من صلب مبدأ «التعالي». وكانت هذه الخطوة أيضاً احتجاجاً رمزياً على الحرب التوسعية التي شنتها الولايات المتحدة على جارتها المكسيك، وعلى توسيع نظام الرق، ليشمل الولايات المنضمة حديثاً إلى الاتحاد، وقد طبع فكره الثوري هذا مؤلفاته كلها بطابع الرفض والتحدي في سبيل الإصلاح.\n\nكانت السنوات التي قضاها ثورو في «وولدن بوند» الأكثر عطاء خلال حياته القصيرة، فقد كتب في تلك المدة المسودة النهائية لمؤلفه «أسبوع عبر نهري كونكورد ومِريماك» (1849(، وهو وصف لرحلة فعلية ورمزية عبر الطبيعة تتبع مجرى النهرين. وكان هذا المؤلف بمثابة مقدمة لكتابه الآخر الذي أتمه في الوقت نفسه «وولدن أو الحياة في الغابة» (1854) الذي يمكن أن يُفسَر كسيرة ذاتية أو نقد اجتماعي أو سبر لأغوار النفس البشرية. وهو محاولة شعرية نثرية، بصور مجازية رمزية، لاكتشاف الذات والمدينة الفاضلة عن طريق التأمل في الطبيعة. في خضم هذا العالم المثالي الذي حاول ثورو خلقه لنفسه دُفع به إلى السجن، وإن كان ذلك لليلة واحدة، لأنه رفض دفع الضرائب المترتبة عليه، مما جعل ثورته على النظام السياسي والاجتماعي القائم تصل إلى أوجها. وكانت مقالته «مقاومة الحكم المدني» (1849) تعبيراً عن ذلك، لكنه لم يتمكن من نشرها إلا بصعوبة بالغة، ولم تلق تجاوباً كبيراً من القراء لهجومه على نظام الحكم ونقده اللاذع له، وأعاد نشرها تحت عنوان «العصيان المدني» في كتابه «أمريكي (يانكي) في كندا» (1966) ويبين ثورو في هذه المقالة أنَّ هناك قانوناً «أسمى من القانون المدني وأن على الإنسان اتباع هذا القانون الأسمى، ولو أدى ذلك إلى معاناته»، وبالتالي فإن أي «نظام حكم يسجن البريء يجعل من السجن مكاناً مناسباً للبريء». ويفسر هذا تجاوب ثورو مع حركة تحرير العبيد وتسهيل هروبهم من الجنوب إلى الشمال، فيما عرف بالخط الحديدي السري، فكتب «العبودية في مساشوستس»، وهي في الأصل محاضرة كان قد ألقاها عام 1854. كذلك كان ثورو المدافع الأول عن جون براون، الذي قام عام 1859 بغارة على مستودع للأسلحة تابع للجيش تمهيداً للقيام بثورة لتحرير العبيد، إلا أنه قُبض عليه واتهم بالخيانة وأعدم، واعتبره ثورو بطلاً، فكتب «دفاع عن الكابتن جون براون» (1959).\nنشرت بعد وفاة ثورو بعض مؤلفاته حول الطبيعة، مثل «نزهات» (1963) و«غابات مين» (1864) و«كيب كود» (1865) التي كانت نتيجة ملاحظاته في أثناء تجواله في المحيط القريب منه وفي كندا. أما «يوميات»، التي تغطي الجزء الأكبر من حياته ما بين 1837-1862 والتي تعد أكبر وأهم أعماله إذ تشمل أربعة عشر جزءاً، فلم تنشر إلا في عام 1906، أي بعد أكثر من خمسين عاماً على وفاته.\n\nأثَّر فكر ثورو بشكل حاسم في التطورات التي سبقت الحرب الأهلية، التي اندلعت عام 1861 بين الولايات الشمالية التي عارضت العبودية والولايات الجنوبية التي أرادت المحافظة عليها، وفي تداعياتها، وكذلك في حركة الاحتجاج ضد الحرب في فيتنام في الستينات والسبعينات من القرن العشرين. ","هنري ديفيد ثورو كاتب وشاعر أمريكي، ولد في بلدة كونكورد بولاية مساشوستس وأمضى جل حياته وتوفي فيها. أتمَّ دراسته في مدارس البلدة، ثم في جامعة هارفرد القريبة التي تخرج فيها عام 1837. كانت مجالات اهتمامه ",[],[37,43],{"id":38,"title":39,"coverUrl":40,"authorName":22,"avgRating":41,"views":42},214118,"العصيان المدني","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_2141188114121404268684.jpg",4,2357,{"id":44,"title":45,"coverUrl":46,"authorName":22,"avgRating":14,"views":47},310283,"ولدن","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FPool_Covers\u002F2013\u002FSep\u002F7f617200-b0b7-4744-8941-86f9e130ef54.png",318,{"books":49},[50,52,54,62,70],{"id":38,"title":39,"coverUrl":40,"authorName":22,"ratingsCount":51,"readsCount":41,"views":42},2,{"id":44,"title":45,"coverUrl":46,"authorName":22,"ratingsCount":14,"readsCount":14,"views":53},428,{"id":55,"title":56,"coverUrl":57,"authorName":58,"ratingsCount":59,"readsCount":60,"views":61},93,"حياة في الإدارة","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2011-10-20-00-40-554e9fb7dcad76f.jpg","غازي القصيبي",133,374,18271,{"id":63,"title":64,"coverUrl":65,"authorName":66,"ratingsCount":67,"readsCount":68,"views":69},1442,"الخيميائي","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_14422441.jpg","باولو كويلو",104,371,19731,{"id":71,"title":72,"coverUrl":73,"authorName":9,"ratingsCount":74,"readsCount":75,"views":76},87,"بيكاسو وستاربكس","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2012-02-06-11-49-334f300efda63f8.jpg",71,326,30729]