[{"data":1,"prerenderedAt":-1},["ShallowReactive",2],{"$fqK-Fh6dm8dmce03AfKwbarupqNswlPLd7KQwFqcgMsU":3,"$frirP83SlQqbfLy9vSZa_QLL91NvG68VdbYMsQ74UJxI":92},{"id":4,"title":5,"visible":6,"description":7,"coverUrl":8,"pageCount":9,"publishYear":10,"isbn":11,"language":12,"avgRating":13,"ratingsCount":14,"reviewsCount":6,"readsCount":15,"views":16,"shelvesCount":15,"hasEbook":17,"ebookType":18,"visibleEbook":19,"hasEpub":17,"epubUrl":18,"author":20,"translators":23,"editors":18,"category":18,"publisher":27,"publishers":30,"reviews":32,"authorBio":41,"quotes":45,"relatedBooks":46},214082,"اغتصاب لوكريس",1,"هنا مرة أخرى يغوص بنا شكسبير، هذا الشاعر العملاق إلى أعماق النفس البشرية، ليقدم لنا درساً أخلاقياً قيماً، في إطار قصصي رائع وبلاغة لفظية وصور شعرية خلابة، نرى هنا كريس رمز الفضيلة والجمال، ونموذج الزوجة المثالية، تقع في حبائل هذا الشيطان الشبق، الأمير تاركوين فيسلبها عفتها وشرفها، فلا تجد بديلاً لمحو عارها سوى القضاء على جسدها المدنس. \n\nإنها حقاً رحلة شعرية رائعة، يصحبنا فيها شكسبير لنرى عواقف الشهوة الشيطانية التي تستحوذ على الإنسان وتقوده إلى طريق الدمار والندم والانهيار، عزيزي القارئ، أترى لوكريس العفيفة مذنبة حقاً أم أن زوجها كولاتين كان وراء هذه المأساة؟ لتستمتع معنا بعزف شكسبير ونفق معاً على يد القاتل الحقيقي لهذه الزوجة العفيفة.","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F400x600\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_2140822804121403430078.gif",189,2007,"9774380223","ar",3.8,2,5,3009,false,null,0,{"id":21,"nameAr":22},599,"وليم شكسبير ",[24],{"id":25,"nameAr":26},53317,"محمد عبد الوهاب حمدي",{"id":28,"nameAr":29},2194,"المكتب الجامعي الحديث",[31],{"id":28,"nameAr":29},[33],{"id":34,"rating":15,"body":35,"createdAt":36,"user":37},10567,"إنها القصة الشعرية الثانية لشكسبير كتبها سنة 1594 وكان مدارها كالقصة الأولى - فينوس وأدونيس- على لجاجة الحب ولكن من جانب الرجل في هذه المرة، وموضوعها مقتبس كتلك القصة من أشعار أوفيد. كانت قصته الثانية عن اغتصاب لوكريس زوجة كولاثيموس من كبار نبلاء الرومان، وكان تاركوين - ابن ملك الرومان - يهيم بها ويلاحقها على غير جدوى، ومما زاده هياماً بها أنها اشتهرت بالعفة كما اشتهرت بالجمال، وقد تحدث قادة الرومان يوماً في معسكرهم فذكروا عفة نسائهم ووفاءهن لهم في غيبتهم، وأرسلوا إلى المدينة من يمتحن هذه العفة فوجدوا النساء جميعاً يرقصن ويلهون بالسمر والمنادمة، إلا لوكريس - سيدة الجمال بينهم- فإنهم وجدوها في دارها تشتغل بمغزلها إلى الهزيع الأخير من الليل، فجن جنون تاركوينه وعز عليه أن تمتنع عليه امرأة من نساء المدينة اللاهية وهو صاحب الغزوات في ساحة الحب وساحة الحرب، وخالف إليها زوجها مع الليل فهددها بالفضيحة وأقسم ليقتلن عبداً ويلقيه إلى جانبها على فراشها، فلم يرعها التهديد ولم يرجع عنها حتى اغتصبها عنوة وعاد من حيث أتى، وأصبحت لوكريس في ثياب الحداد تأخذ على ولاتها العهد أن يقتصوا لها، ثم بخعت نفسها وخرج زوجها يطوف المدينة بجثتها ويستعدي الرعية على رعاتها، فثارت ثائرة المدينة على الملك وأسرته، ولم تهدأ هذه الثائرة إلا بإجلاء البيت المالك كله عن عرشه، وإقامة الحكومة الجمهورية.\nوهذه القصة أجود من الأولى وأنضج وأقرب منها إلى الجد والإتقان في موضوعها ومغزاها.","2014-06-22T10:37:33.000Z",{"id":38,"displayName":39,"username":39,"avatarUrl":40},101,"رانيا منير","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F100x100\u002FUploads\u002FNov2020\u002FUser\u002F101\u002Fmedia\u002F766\u002F2011-11-21-12-50-554eca9eb6cd48b.jpg",{"id":21,"name":22,"avatarUrl":42,"bio":43,"bioShort":44},"https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F100x100\u002FUploads\u002FNov2020\u002FAuthor\u002F599\u002Fmedia\u002F2646\u002F10.jpg","وليام شكسبير (1564 ـ 1616) كبير الشعراء الإنكليز. كان ممثلاً ومؤلفاً مسرحياً. سبر في مسرحياته أغوار النفس البشرية، وحلّلها في بناء متساوق جعلها أشبه شيء بالسيمفونيات الشعرية. يعد شكسبير من أبرز الشخصيات في الأدب العالمي إن لم يكن أبرزها على الإطلاق. يصعب تحديد عبقريته بمعيار بعينه من معايير النقد الأدبي. وإن كانت حكمته التي وضعها على لسان شخصيات رواياته خالدة في كل زمان. هناك تكهنات وروايات عديدة عن حقيقة شخصيته التي يكتنفها الغموض والإبهام. وعن حياته التي لا يعرف عنها إلا القدر اليسير. والثابت أن أباه كان رجلاً له مكانته في المجتمع، وكانت أمه من عائلة ميسورة الحال. وقيل إنه بلغ حداً من التعليم، مكنه من التدريس في بلدته ستراتفورد – أون – آفون التي يوجد بها الآن مسرح يسمى باسمه، يقوم بالتمثيل على خشبته أكبر الممثلين المتخصصين في رواياته.","وليام شكسبير (1564 ـ 1616) كبير الشعراء الإنكليز. كان ممثلاً ومؤلفاً مسرحياً. سبر في مسرحياته أغوار النفس البشرية، وحلّلها في بناء متساوق جعلها أشبه شيء بالسيمفونيات الشعرية. يعد شكسبير من أبرز الشخصي",[],[47,53,59,64,69,75,81,87],{"id":48,"title":49,"coverUrl":50,"authorName":22,"avgRating":51,"views":52},244470,"العبرة بالخواتيم","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJul16\u002Fraffy.ws_2444700744421469645970.jpg",3,8076,{"id":54,"title":55,"coverUrl":56,"authorName":22,"avgRating":57,"views":58},14497,"الليلة الثانية عشرة","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_460ac4215d.gif",3.3,4988,{"id":60,"title":61,"coverUrl":62,"authorName":22,"avgRating":51,"views":63},33567,"المآسي الكبرى : هاملت - عطيل - الملك لير - ماكبث","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2012-09-06-22-52-10504965bce806e.png",3390,{"id":65,"title":66,"coverUrl":67,"authorName":22,"avgRating":13,"views":68},19140,"هاملت","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2012-03-03-11-45-534f525aa9ed9bd.jpg",2411,{"id":70,"title":71,"coverUrl":72,"authorName":22,"avgRating":73,"views":74},237580,"مأساة هاملت : أمير الدنمرك","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_237580085732.jpg",3.9,1858,{"id":76,"title":77,"coverUrl":78,"authorName":22,"avgRating":79,"views":80},14386,"فينوس وأدونيس","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_3nk9he4e75.gif",4,1814,{"id":82,"title":83,"coverUrl":84,"authorName":22,"avgRating":85,"views":86},13727,"أنطوني وكليوباترا","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_h8di3fi117.gif",3.4,1799,{"id":88,"title":89,"coverUrl":90,"authorName":22,"avgRating":85,"views":91},14337,"مكبث","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_0j05ii77m.gif",1700,{"books":93},[94,97,99,104,110,112,114,119],{"id":65,"title":66,"coverUrl":67,"authorName":22,"ratingsCount":95,"readsCount":96,"views":68},6,16,{"id":88,"title":89,"coverUrl":90,"authorName":22,"ratingsCount":14,"readsCount":98,"views":91},11,{"id":100,"title":101,"coverUrl":102,"authorName":22,"ratingsCount":14,"readsCount":98,"views":103},22122,"روائع شكسبير - تاجري البندقية","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_dhbg9h1b6l.jpg",1004,{"id":105,"title":106,"coverUrl":107,"authorName":22,"ratingsCount":14,"readsCount":108,"views":109},13732,"عطيل","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_l6ci0df71f.gif",10,1682,{"id":70,"title":71,"coverUrl":72,"authorName":22,"ratingsCount":79,"readsCount":111,"views":74},9,{"id":54,"title":55,"coverUrl":56,"authorName":22,"ratingsCount":6,"readsCount":113,"views":58},8,{"id":115,"title":116,"coverUrl":117,"authorName":22,"ratingsCount":14,"readsCount":95,"views":118},32968,"الملك لير","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2012-06-26-07-54-454fe9af02c4e46.gif",1509,{"id":120,"title":121,"coverUrl":122,"authorName":22,"ratingsCount":51,"readsCount":95,"views":123},19535," الملك لير ","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_m6nfb4o5dh.gif",1176]