[{"data":1,"prerenderedAt":-1},["ShallowReactive",2],{"$fTAo_fNLyHWHzrLvYUUvyRxFQ9wYMW_Hc6zfHGdJaqZ8":3,"$f1KGtzrbVs41rE_oZB0Zwr0VcXWjx5vsso3e55pK943E":97},{"id":4,"title":5,"visible":6,"description":7,"coverUrl":8,"pageCount":9,"publishYear":10,"isbn":11,"language":12,"avgRating":13,"ratingsCount":6,"reviewsCount":6,"readsCount":14,"views":15,"shelvesCount":14,"hasEbook":16,"ebookType":9,"visibleEbook":17,"hasEpub":16,"epubUrl":9,"author":18,"translators":9,"editors":9,"category":21,"publisher":23,"publishers":26,"reviews":28,"authorBio":38,"quotes":42,"relatedBooks":43},21386,"سهرة تنكرية للموتى",1,"\"خائف. إني خائف من زيارتي هذه إلى بيروت. خائف من مدينة أتكلم لغة أهلها ولا أتكلمها حقاً، ولم أزرها منذ ثلاثة عشر عاماً وكنت صبياً على أبواب مراهقة تعمدت ولادتي بالحرب اللبنانية بعد عام من صرختي الأولى في هذا العالم المتوحش. لم أر بيروت على شاشة التلفزيون الفرنسي إلا مسرحاً للحرائق والمعارك والرهائن والموت وتمجيد الموت. خائف من نبوءة الذي يغطي مطار باريس ويعرقل إقلاع الطائرات؛ ربما لأن طائرة بيروت من الضباب... وقدرها من ضباب ورأسي كله من ضباب. ولعل الضباب يتدفق الآن من عيني وأذني وفتحتي أنفي وفمي وثيابي، ولعلي رجل من ضباب. حدّق فواز في وجه دانا. ابتسمت له بودّ أليف. اطمأنّ إذ أدرك أنها لا ترى الضباب الذي يسيل من روحه عبر شقوق جسده، ولا تعرف أنه يراها ضباباً كالمرئيات كلها في هذا اليوم والذكريات كلها وربما المستقبل كله. إذن لم يسقط قناعي التنكري الهادئ عن وجهي.. بالمقابل ربما كان من الأفضل لي فتح جرحي قطبة بعد أخرى والاعتراف بخوفي لنفسي\". هموم لبنان وشجونه ساكنة في قلب ذاق عذابات أحداثها، رحل عن أرضها خوفاً على حياتهن لكن قلبه ما زال مزروعاً فيها. وفي عوده بعد زمن برفقة آخرين، تنطلق الروائية في استحضار أحداث، مزدحمة بوتيرة الحياة الاجتماعية السياسية الاقتصادية اللبنانية، والتي تتشكل من خلالها صور الحياة بكل متناقضاتها. بكل مساوئها وبكل محاسنها، بفرحها وحزنها، بضيائها وظلامها، بإنسانيتها وبشيطانيتها. رواية وكاتبة وأسلوب سهل ممتنع يرتقي بالعمل الأدبي إلى مراتب الإبداع.","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F400x600\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_21386683121405287971.jpg",null,2004,"5289953410424","ar",4,2,1652,false,0,{"id":19,"nameAr":20},417,"غادة السمان",{"id":6,"nameAr":22},"فنون",{"id":24,"nameAr":25},3207,"منشورات غادة السمان",[27],{"id":24,"nameAr":25},[29],{"id":30,"rating":31,"body":32,"createdAt":33,"user":34},21983,5,"كثرت في رواية «سهرة تنكرية للموتى» الشخصيات المنحرفة التي تلوث دماء لبنان، وقدمت الكاتبة بعض نماذجهم (رجل الأعمال الناجح، المغترب الفاشل، السكرتيرة العاشقة) لهذا بدت روايتها أشبه بحفلة تنكرية تنتهي بتعرية الزيف، وموت كل من عاش حياة منحرفة، وعاث فساداً في الوطن (ناجي، عبد الكريم، رامز المندال) ومن الملاحظ أن معظم هذه الشخصيات التي حكمت عليها المؤلفة بالموت نتيجة انحرافها، كانت من الذكور! في حين بدت المرأة غالباً، متماسكة، واعية الانتماء، ناضجة التفكير مهما اختلف جيلها (ماريا ـ سميرة) وكانت ضحية للجشع الذكوري (دانا). ‏ \n\nكما أن الكاتبة لم تترك الشخصيات المنحرفة تعيث فساداً في فضاء الرواية، بل حاولت تقديم شخصيات شريفة تقاوم الفساد فمثلاً لم تترك دانا بين براثن المندال بل وضعت في طريقها شخصية نقيضة له نظيفة هي الدكتور نبيل ومنحتها اسماً.. ذات دلالات إيجابية، وحرصت على وضع الشخصيتين في فضاءين متناقضين: فضاء رجل الأعمال الذي يخدع كل من حوله. وفضاء الطبيب الذي يخصص حياته لمعالجة الفقراء مجاناً.. (...) وبذلك تحول الاسم الى سمة أصلية من سمات الشخصية وهويتها (نبيل: الشرف والرقي الأخلاقي، المندال: الخداع والسحر والانحطاط الأخلاقي). وعن طريق هاتين الشخصيتين تعرفت دانا على وجهيّ لبنان: الوجه المشرق الذي أطعلها عليه نبيل في حين تعرفت مع المندال على الوجه القبيح الذي يتجسد بعيداً عن ذاكرة الوطن وتاريخه. ‏ \n","2015-04-25T07:38:16.000Z",{"id":35,"displayName":36,"username":36,"avatarUrl":37},43163,"المراجع الصحفي","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F100x100\u002FUploads\u002FNov2020\u002FUser\u002F43163\u002Fmedia\u002F40519\u002Fdd99.png",{"id":19,"name":20,"avatarUrl":39,"bio":40,"bioShort":41},"https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F100x100\u002FUploads\u002FNov2020\u002FAuthor\u002F417\u002Fmedia\u002F8182\u002FGhada.jpg","غادة أحمد السمان (مواليد 1942) كاتبة وأديبة سورية. ولدت في دمشق لأسرة شامية عريقة، ولها صلة قربى بالشاعر السوري نزار قباني. والدها الدكتور أحمد السمان حاصل على شهادة الدكتوراه من السوربون في الاقتصاد السياسي وكان رئيسا للجامعة السورية ووزيرا للتعليم في سوريا لفترة من الوقت. تأثرت كثيرا به بسبب وفاة والدتها وهي صغيرة. كان والدها محبا للعلم والأدب العالمي ومولعا بالتراث العربي في الوقت نفسه، وهذا كله منح شخصية غادة الأدبية والإنسانية أبعادا متعددة ومتنوعة. سرعان ما اصطدمت غادة بقلمها وشخصها بالمجتمع الشامي (الدمشقي) الذي كان \"شديد المحافظة\" إبان نشوئها فيه.\n\nأصدرت مجموعتها القصصية الأولى \"عيناك قدري\" في العام 1962 واعتبرت يومها واحدة من الكاتبات النسويات اللواتي ظهرن في تلك الفترة، مثل كوليت خوري وليلى بعلبكي، لكن غادة استمرت واستطاعت ان تقدم أدبا مختلفا ومتميزا خرجت به من الاطار الضيق لمشاكل المرأة والحركات النسوية إلى افاق اجتماعية ونفسية وإنسانية.\n\n:الدراسة والاعمال\n\nتخرجت من الجامعة السورية في دمشق عام 1963 حاصلة على شهادة الليسانس في الأدب الإنجليزي، حصلت على شهادة الماجستير في مسرح اللامعقول من الجامعة الأمريكية في بيروت، عملت غادة في الصحافة وبرز اسمها أكثر وصارت واحدة من أهم نجمات الصحافة هناك يوم كانت بيروت مركزا للأشعاع الثقافي. ظهر إثر ذلك في مجموعتها القصصية الثانية \" لا بحر في بيروت\" عام 1965.\n\nثم سافرت غادة إلى أوروبا وتنقلت بين معظم العواصم الاوربية وعملت كمراسلة صحفية لكنها عمدت أيضا إلى اكتشاف العالم وصقل شخصيتها الأدبية بالتعرف على مناهل الأدب والثقافة هناك، وظهر أثر ذلك في مجموعتها الثالثة \"ليل الغرباء\" عام 1966 التي أظهرت نضجا كبيرا في مسيرتها الأدبية وجعلت كبار النقاد آنذاك مثل محمود أمين العالم يعترفون بها وبتميزها. ورغم أن توجها الفكري اقرب إلى اللبرالية الغربية، إلا أنها ربما كانت حينها تبدي ميلا إلى التوجهات اليسارية السائدة آنذاك في بعض المدن العربية وقد زارت عدن في اليمن الجنوبي في عهدها الماركسي وافردت لعدن شيئا من كتاباتها.\nكانت هزيمة حزيران 1967 بمثابة صدمة كبيرة لغادة السمان وجيلها، يومها كتبت مقالها الشهير \"أحمل عاري إلى لندن\"، كانت من القلائل الذين حذروا من استخدام مصطلح \"النكسة\" وأثره التخديري على الشعب العربي. لم تصدر غادة بعد الهزيمة شيئا لفترة من الوقت لكن عملها في الصحافة زادها قربا من الواقع الاجتماعي وكتبت في تلك الفترة مقالات صحفية كونت سمادا دسما لمواد أدبية ستكتبها لاحقا.\n\nفي عام 1973 أصدرت مجموعتها الرابعة \"رحيل المرافئ القديمة\" والتي اعتبرها البعض الأهم بين كل مجاميعها حيث قدمت بقالب أدبي بارع المأزق الذي يعيشه المثقف العربي والهوة السحيقة بين فكرة وسلوكه. في أواخر عام 1974 أصدرت روايتها \"بيروت 75\" والتي غاصت فيها بعيدا عن القناع الجميل لسويسرا الشرق إلى حيث القاع المشوه المحتقن، وقالت على لسان عرافة من شخصيات الرواية \"أرى الدم.. أرى كثيرا من الدم\" وما لبثت أن نشبت الحرب الأهلية بعد بضعة أشهر من صدور الرواية.\nمع روايتيها \"كوابيس بيروت \" 1977 و\"ليلة المليار\" 1986 تكرست غادة كواحدة من أهم الروائيين والروائيات العرب.","غادة أحمد السمان (مواليد 1942) كاتبة وأديبة سورية. ولدت في دمشق لأسرة شامية عريقة، ولها صلة قربى بالشاعر السوري نزار قباني. والدها الدكتور أحمد السمان حاصل على شهادة الدكتوراه من السوربون في الاقتصاد ",[],[44,51,58,64,70,77,84,90],{"id":45,"title":46,"coverUrl":47,"authorName":48,"avgRating":49,"views":50},220106,"التجديد في الشعر العربي بشار -أبو نواس - أبو العتاهية","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_2201066010221405250982.gif","هند الشويخ بن صالح",3.3,89752,{"id":52,"title":53,"coverUrl":54,"authorName":55,"avgRating":56,"views":57},87,"بيكاسو وستاربكس","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2012-02-06-11-49-334f300efda63f8.jpg","ياسر حارب",3.4,31016,{"id":59,"title":60,"coverUrl":61,"authorName":62,"avgRating":13,"views":63},2551,"حمار بين الأغاني","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy_habc840gi8.gif","وجدي الأهدل",23676,{"id":65,"title":66,"coverUrl":67,"authorName":68,"avgRating":13,"views":69},14511,"عشرون ألف فرسخ تحت سطح الماء","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_9o8g48k2fb.gif","جول فيرن",23587,{"id":71,"title":72,"coverUrl":73,"authorName":74,"avgRating":75,"views":76},5726,"زمن الخيول البيضاء","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2011-11-24-16-12-084ecec04cea6a3.jpg","إبراهيم نصر الله",3.6,21728,{"id":78,"title":79,"coverUrl":80,"authorName":81,"avgRating":82,"views":83},22314,"ديوان الحلاج ويليه كتاب الطواسين","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_c1355499930_.jpg","الحلاج",3.8,21001,{"id":85,"title":86,"coverUrl":87,"authorName":88,"avgRating":56,"views":89},22370,"سلوة العارفين 1\u002F2 (كتاب جامع لأنواع العلوم المختلفة من خلق العرش)","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_mgloko4m2d.jpg","أبو حامد الغزالي",15464,{"id":91,"title":92,"coverUrl":93,"authorName":94,"avgRating":95,"views":96},173261,"مرج الكحل الأندلسي (سيرته وشعره)","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_173261162371.gif","صلاح جرار",3,15343,{"books":98},[99,102,110,118,126,134,142,149],{"id":52,"title":53,"coverUrl":54,"authorName":55,"ratingsCount":100,"readsCount":101,"views":57},71,326,{"id":103,"title":104,"coverUrl":105,"authorName":106,"ratingsCount":107,"readsCount":108,"views":109},22587,"أحببتك أكثر مما ينبغي","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_e5dh1ajecm.jpg","أثير عبد الله النشمي",64,221,12799,{"id":111,"title":112,"coverUrl":113,"authorName":114,"ratingsCount":115,"readsCount":116,"views":117},5740,"عزازيل","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2012-05-05-14-09-204fa57d69e32e7.jpg","يوسف زيدان",39,172,14855,{"id":119,"title":120,"coverUrl":121,"authorName":122,"ratingsCount":123,"readsCount":124,"views":125},19095,"ذاكرة الجسد","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_c1363438236_.jpg","أحلام مستغانمي",31,147,11004,{"id":127,"title":128,"coverUrl":129,"authorName":130,"ratingsCount":131,"readsCount":132,"views":133},836,"تراب الماس","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy_ageblm6ll3.gif","أحمد مراد",24,113,10784,{"id":135,"title":136,"coverUrl":137,"authorName":138,"ratingsCount":139,"readsCount":140,"views":141},3040,"السجينة","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2012-09-16-13-13-4450561dfdb3d8e.jpg","مليكة أوفقير",20,98,6967,{"id":143,"title":144,"coverUrl":145,"authorName":106,"ratingsCount":146,"readsCount":147,"views":148},758,"في ديسمبر تنتهي كل الأحلام","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy_75e34m47g.gif",26,94,8011,{"id":150,"title":151,"coverUrl":152,"authorName":153,"ratingsCount":154,"readsCount":155,"views":156},21958,"العطر .. قصة قاتل","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_amo10h277f.jpg","باتريك زوسكيند",13,90,12524]