[{"data":1,"prerenderedAt":-1},["ShallowReactive",2],{"$f55IIPOmsWwuUkbDaM_rQaKpfWUrEpwgj22OEEq90T08":3,"$fCnu7a5YRUYuuZRbyZn7EjNHB3hQte3_6srXwwXyoKn0":105},{"id":4,"title":5,"visible":6,"description":7,"coverUrl":8,"pageCount":9,"publishYear":10,"isbn":11,"language":12,"avgRating":13,"ratingsCount":13,"reviewsCount":6,"readsCount":13,"views":14,"shelvesCount":13,"hasEbook":15,"ebookType":9,"visibleEbook":13,"hasEpub":15,"epubUrl":9,"author":16,"translators":19,"editors":9,"category":23,"publisher":9,"reviews":25,"authorBio":34,"quotes":38,"relatedBooks":51},21151,"فلسفة التأويل",1,"يرى الباحث، الدكتور نصر حامد أبو زيد، ونتيجة لدراسات سابقة وتحديداً من خلال دراسته منقضية المجاز عند المعتزلة بأن المجاز تحول في يد المتكلمين إلى سلاح لرفع التناقض المتوهم بين آيات القرآن من جهة، وبين القرآن وأدلة العقل من جهة أخرى.\n\nوقد كانت هذه النتيجة هي الأساس الذي حدا بالباحث إلى محاولة استكشاف منطقة أخرى من مناطق الفكر الديني، هي منطقة التصوف لدراسة تلك العلاقة بين الفكر والنصّ الديني واستكناه طبيعتها، ومناقشة المعضلات التي تثيرها، وذلك استكمالاً للجانبين الرئيسيين في التراث: الجانب العقلي كما يمثله المعتزلة والجانب الذوقي عند المتصوفة.\n\nلذا فقد حاول الكشف عن فلسفة التأويل بالتحديد عند ابن عربي في جوانبها المتعددة. الوجودية والمعرفية، إذ لا يمكن فهم تأويل النص إلا من خلالهما. وعلى هذا انقسمت الدراسة إلى أبواب وثلاثة وتمهيد. تعرّض الباحث في التمهيد لمغزى دراسة قضية التأويل بصفة عامة ومدى ما يمكن أن تفيده من تصحيح للكثير من المفاهيم والتصورات المستقرة في الأذهان عن التراث، متعرضاً كذلك لأهمية ابن عربي بصفة خاصة، مناقشاً الدراسات السابقة عن ابن عربي من خلال رؤيته لمفهوم التأويل.\n\nوقد خصص الباب الأول للتأويل والوجود، وحاول فيه تحليل مراتب الوجود المختلفة من عالم الخيال المطلق إلى عالم الحسّ والشهادة مروراً بعالمي الأمر والخلق. وخصص الباب الثاني للتأويل والإنسان وذلك من خلال تحليل مستويات ثلاثة في تصور ابن عربي لعلاقة الإنسان بالوجود. وكان الباب الثالث والأخير مكوناً من فصول ثلاثة، يهتم الفصل الأول بتحليل العلاقة بين القرآن والوجود، وتماثل مستويات النص القرآني مع مراتب الوجود الأربعة التي حللها الباحث في الباب الأول وتماثلها مع مراتب العارفين التي حللها في الباب الثاني. وهذا التماثل بين القرآن والوجود يقوم عند ابن عربي على أساس أن الوجود هو كلمات الله في مستوييها الوجودي واللفظي، وقد قاد هذا التصور الباحث إلى تخصيص الفصل الثاني من هذا الباب للغة والوجود.\n\nوكان الفصل الثالث والأخير عن قضايا التأويل، وقد حلل الباحث في هذا الفصل التنزيه والتشبيه، والمحكم والمتشابه، والجبر والاختيار، والثواب والعقاب، وقد اعتمد في اختياره هذا على محورية هذه القضايا في الفكر الديني من جهة، وعلى أنها قضايا لم تبرز من خلال أبواب الدراسة وفصوله السابقة من جهة أخرى، وكل ما يرجوه الباحث من أن تكون هذه الدراسة قد أبرزت فلسفة التأويل عند ابن عربي دون أن تكون التفاصيل الكثيرة والقضايا المتشعبة قد ضللت هدفه الرئيسي وحجبته عن عين القارئ.","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F400x600\u002FBooks\u002FMar18\u002Fraffy.ws_21151151121522087286.jpg",null,2002,"0","ar",0,577,false,{"id":17,"nameAr":18},7485,"هانز جورج غادامير",[20],{"id":21,"nameAr":22},12526,"نصر حامد أبو زيد",{"id":6,"nameAr":24},"فنون",[26],{"id":27,"rating":13,"body":28,"createdAt":29,"user":30},48916,"في أعماق النص والوجود: قراءة نقدية لكتاب \"فلسفة التأويل\" لنصر حامد أبو زيد\n\nفي المشهد الفكري العربي المعاصر، تقف بعض المؤلفات كعلامات فارقة، لا لكونها تقدم إجابات بقدر ما تفتح آفاقًا جديدة للأسئلة. ويُعدّ كتاب \"فلسفة التأويل\" للمفكر الراحل نصر حامد أبو زيد واحدًا من هذه الأعمال المحورية التي تتجاوز حدود تخصصها لتلامس جوهر العلاقة بين الإنسان والنص والوجود. يغوص هذا الكتاب في عالم الشيخ الأكبر محيي الدين بن عربي، ليس بوصفه متصوفًا منعزلًا، بل باعتباره صاحب مشروع فكري متكامل، حيث يصبح تأويل القرآن مفتاحًا لفهم فلسفته الكونية بأكملها.\n\nالتأويل بوصفه وجودًا\n\nيقدم أبو زيد أطروحة مركزية آسرة: إن فهم تأويل ابن عربي للقرآن مستحيل دون فهم رؤيته للوجود. فالتأويل عند الشيخ الأكبر ليس مجرد عملية ذهنية أو لغوية تُطبَّق على النص، بل هو رحلة وجودية ومعرفية موازية لرحلة الوجود نفسه. فكما أن للوجود مراتب متعددة (ظاهر وباطن، من العماء إلى عالم الشهادة)، فإن للنص القرآني أيضًا مستويات متدرجة من المعنى. وهكذا، يصبح تأويل النص هو الكشف عن هذه المستويات الباطنة، وهي مهمة لا يقوى عليها إلا \"الإنسان الكامل\" الذي يجمع في كيانه حقائق الوجود كله، ويصبح هو نفسه نسخة مصغرة من الكون ومن النص معًا. ينتقل بنا أبو زيد ببراعة من تحليل بنية الوجود عند ابن عربي (الباب الأول)، إلى مكانة الإنسان في هذه المنظومة (الباب الثاني)، ليصل في النهاية إلى تطبيق هذه الفلسفة على القرآن نفسه (الباب الثالث)، مُثبتًا أن تأويل النص هو في جوهره تأويل للذات وللوجود.\n\nعبقرية المنهج وكثافة المحتوى\n\nتكمن عبقرية الكتاب في منهجيته الصارمة التي تربط بين ثلاثة عوالم: الميتافيزيقا (علم الوجود)، والإبستمولوجيا (نظرية المعرفة)، والهرمنيوطيقا (علم التأويل). ينجح أبو زيد في تفكيك منظومة ابن عربي المعقدة وتقديمها للقارئ الأكاديمي بشكل بنّاء ومنطقي، متجنبًا الانبهار الروحي السطحي أو الرفض الأيديولوجي المتعجل. القوة الكبرى للكتاب هي إصراره على أن العلاقة بين المفسِّر والنص ليست علاقة إخضاع، بل \"علاقة جدلية\" تفاعلية، حيث يشكّل النص وعي المفسِّر بقدر ما يحاول المفسِّر سبر أغواره.\n\nأما نقاط الضعف، أو بالأحرى \"تحديات القراءة\"، فتكمن في كثافة المادة وعمقها الفلسفي. فالكتاب ليس نزهة فكرية خفيفة، بل هو عمل أكاديمي رصين يتطلب من القارئ جهدًا فكريًا وجاهزية معرفية مسبقة بعوالم الفلسفة والتصوف. قد يجد القارئ غير المتخصص صعوبة في متابعة المصطلحات العرفانية الدقيقة وتحليلاتها المفاهيمية المجردة.\n\n\n\nيمكن وضع عمل أبو زيد في حوار مع أعمال المستشرقين الكبار الذين تناولوا ابن عربي، مثل توشيهيكو إيزوتسو في كتابه \"الخلق الدائم في تصوف ابن عربي\"، وهنري كوربان في \"الخيال الخلاق في تصوف ابن عربي\". لكن بينما ركز إيزوتسو على البعد اللغوي-الوجودي، وكوربان على عالم المثال والخيال، فإن أبو زيد يتميز بتركيزه على \"منهجية التأويل\" ذاتها، جاعلًا منها القضية المركزية التي تربط كل تلك الأبعاد معًا، ومُدخلًا إياها في صلب النقاشات الحداثية حول سلطة النص والقارئ.\n\n\n\"فلسفة التأويل\" ليس مجرد دراسة عن ابن عربي، بل هو مفتاح منهجي لفهم إحدى أغنى مناطق التراث الإسلامي وأكثرها تعقيدًا. إنه عمل تأسيسي لا غنى عنه للباحثين الجادين في الدراسات القرآنية، والفلسفة الإسلامية، والتصوف، وكل من يهتم بالعلاقة الإشكالية بين العقل والنص. إنه دعوة ملهمة لإعادة قراءة تراثنا بعيون نقدية، ترى فيه مشروعًا فكريًا حيًا وقادرًا على محاورة أسئلة عصرنا.\n","2026-03-26T06:53:59.000Z",{"id":31,"displayName":32,"username":32,"avatarUrl":33},43163,"المراجع الصحفي","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F100x100\u002FUploads\u002FNov2020\u002FUser\u002F43163\u002Fmedia\u002F40519\u002Fdd99.png",{"id":17,"name":18,"avatarUrl":35,"bio":36,"bioShort":37},"https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F100x100\u002FUploads\u002FNov2020\u002FAuthor\u002F7485\u002Fmedia\u002F10803\u002F29e84a6jbd.jpg","هانز جورج جادامير (بالإنجليزية: Hans-Georg Gadamer) فيلسوف ألماني ولد في ماربورغ، 11 فبراير 1900. اشتهر بعمله الشهير الحقيقة والمنهج، وأيضا بتجديده في نظرية تفسيرية (الهرمنيوطيقا). وتوفي في هايدلبرغ، 13 مارس 2002.","هانز جورج جادامير (بالإنجليزية: Hans-Georg Gadamer) فيلسوف ألماني ولد في ماربورغ، 11 فبراير 1900. اشتهر بعمله الشهير الحقيقة والمنهج، وأيضا بتجديده في نظرية تفسيرية (الهرمنيوطيقا). وتوفي في هايدلبرغ، ",[39,42,45,48],{"id":40,"text":41,"authorName":22},38754,"إن دراسة قضية التأويل يمكن أن تكشف لنا عن أصول كثير من المواقف التفسيرية التي تدافع عن موضوعية المُفَسِّر وتاريخيته التي تفترض تجاوز واقعه وهموم عصره وتبنِّي موقف المعاصرين لظهور النص، فيَفهم النص كما فهموه في إطار معطيات اللغة التاريخية في عصر نزوله. وهذا ما يوقعهم في تناقض منطقي من الوجهة الدينية الاعتقادية، إذ أن النص صالح لكل زمان ومكان ويحتوي كل الحقائق ويُعَدُّ جماعاً للمعرفة التامة، وهذا يتناقض مع القول بضرورة اعتماد المفسر على المأثورات المروية عن الجيل الأول أو الثاني على الأبعد، والوقوف عند فهمهم وتفسيرهم للنص، ولحَلِ هذا التعارض ذهب أصحاب هذا الموقف إلى أن المعرفة الدينية لا تتطور وأن جيل الصحابة والتابعين قد أوتوا المعرفة الكاملة التامة في ما يتصل بالوحي ومعناه، وأن التمسك بمعرفتهم هو العاصم من الزلل والانحراف. وهكذا انتهى بهم الأمر إلى عزل المعرفة الدينية عن غيرها من أنواع المعرفة من جهة، وإلى إنكار تطور المعرفة الإنسانية من جهة أخرى",{"id":43,"text":44,"authorName":22},38730,"إن فهم الواقع بما فيه من تباين وتعارض هو الهدف والغاية من وراء العلم، فلا تكون دراسة التراث عكوفاً على الماضي واجتراراً لأمجاده، فالعلاقة بين الماضي والحاضر علاقة تواصل وجدل تستوجب قراءة الماضي لفهمه وتجاوزه لا لتقديسه",{"id":46,"text":47,"authorName":22},38758,"من هذه الأفكار الشائعة المستقرَّة التي يمكن أن نعيد طرحها فكرة التفرقة بين التفسير والتأويل، وهي تفرقة تُعْلي من شأن التفسير، وتَغُضُّ من قيمة التأويل على أساس من موضوعية الأول وذاتية الثاني.\n\nالموضوعية في الحالة الأولى موضوعية تاريخية تفترض إمكانية أن يتجاوز المفسِّر إطار واقعه التاريخي وهموم عصره، وأن يتبنى موقف المعاصرين للنص، ويفهم النص كما فهموه في إطار معطيات اللغة التاريخية عصر نزوله. ومثل هذا التصوُّر يقع في تناقض منطقي من الوجهة الدينية الاعتقادية التي ينطلق منها أصحابه؛ إذ النص عندهم صالح لكل زمان ومكان لأنه يحتوي كل الحقائق ويُعَدّ جماعاً للمعرفة التامة. ومثل هذا الاعتقاد يتناقض تماماً مع القول بضرورة اعتماد المفسِّر على المأثورات المرويَّة عن الجيل الأول أو الجيل الثاني على الأكثر، والوقوف عند فهمهم وتفسيرهم للنص.\n\nولكي يحلّ أصحاب هذا التصور مثل هذا التعارض المنطقي، ذهبوا إلى أن المعرفة الدينية لا تتطور وأن جيل الصحابة والتابعين قد أوتوا المعرفة الكاملة التامة، فيما يتصل بالوحي ومعناه، وأن التَّمَسُّك بمعرفتهم هو العاصم من الزلل والانحراف.\n\nوهكذا انتهى بهم الأمر إلى عزل المعرفة الدينية عن غيرها من أنواع المعرفة من جهة، وإلى إنكار تطور المعرفة الإنسانية من جهة أخرى*.\n\nوواقع الأمر أن الاعتماد على تفسير السلف من الصحابة والتابعين لا يخلو عند أصحاب هذا التصوُّر من موقف اختياري يعتمد على الترجيح بين الأراء. هذا الاختيار القائم على الترجيح يعكس بدور موقفاً تأويلياً نابعاً من موقف المفسِّر وهموم عصره وإطاره الفكري والثقافي، وكلها أمور لا يمكن لأي مفسِّر أن يتجنبها مهما ادَّعى الموضوعية والانعزال عن الواقع والحياة مرة أخرى في الماضي.\n\nهذا إلى جانب أن استبدال لفظة بلفظة للشرح والتوضيح، أو التعبير عن المعنى بعبارات أخرى، يتضمن بالضرورة فهماً خاصاً يرتبط بتطور دلالة اللغة من عصر إلى عصر، كما يرتبط بالإطار المعرفي الذي تعكسه اللغة في تطورها التاريخي. فإذا أضفنا إلى ذلك أن الألفاظ التي يُظَنُّ أنها مترادفة تعكس فروقاً دقيقة في دلالتها، أدركنا أن أي شرح لا بدَّ أن يتضمن نوعاً من التأويل.\n\nولا يبالغ الباحث إذا ذهب إلى أن تفسير الصحابة أنفسهم -خاصة ابن عباس الذي نُظِرَ إليه على أنه ترجمان القرآن- لا يتجاوز إطار التأويل، فقد كان لابن عباس موقف من الخوارج ومن تأويلهم، وهو موقف انعكس في الروايات المأثورة عنه في كتب التفسير والتي يَرُدُّ فيها على تأويلاتهم، بل يؤوِّل بعض آيات القرآن التي تهاجم المؤوّلة على أساس أن المقصود بها الخوارج**. ومما يؤكِّد ما نذهب إليه أن هذه التفرقة بين التفسير والتأويل تفرقة اصطلاحية متأخرة، فالطبري مثلاً يسمي تفسيره (جامع البيان عن تأويل آي القرآن) وابن عباس يرى أنه يعلم تأويل القرآن، وتؤكّد الروايات أن الرسول (صلَّى الله عليه وسلم) دعا لابن عباس فقال: (اللَّهم فقهه في الدين وعلِّمه التأويل)***.\n\n(( هوامش)) \n\n(*) يُعَدُّ ابن تيميه وتلميذه ابن القيم من أكبر ممثلي هذا الاتجاه، انظر عن ابن تيميه: صبري المتولي: منهج ابن تيميه في تفسير القرآن الكريم\u002F 63-69 ، وانظر ابن القيم\u002F الصواعق المرسلة على الجهمية والمعطَّلة صفحات 5، 6، 13، 17، 20، 60-61، 83، 85 من الجزء الأول على سبيل المثال لا الحصر.\n\nوانظر من الباحثين المحدثين الذين يتبنون هذا الموقف:\n\nمحمد حسين الذهبي: التفسير والمفسرون 1 \u002F 284-285 . وسنتعرض فيما يلي لموقف الباحثين في إطار هذه النظرة من تأويل ابن عربي للقرآن\n\n(**) انظر: الطبري: جامع البيان عن تأويل آي القرآن 6 \u002F 198، والسيوطي: الإتقان في علو مالقرآن 1 \u002F 142\n\n(***) انظر في معنى التفسير والتأويل: السيوطي: الإتقان 2 \u002F173",{"id":49,"text":50,"authorName":22},38765,"إن البرزخ كما يمثله ابن عربي هو حضرة تتوسّط بين حضرتين بالمعني العقلي لا بالمعني المكاني المحسوس، وهذه هي طبيعته الخاصة. أما وظيفته فهي الفصل بين الأمرين والتوسّط بينهما في نفس الوقت، الفصل بينهما باعتبار وجوده العقلي الذهني المتميز، والتوسط باعتبار وحدته الخاصة، ووجوده بذاته- في كل الطرفين المتقابلين. البرزخ بهذا المفهوم مجرد تصور ذهني واحد في ذاته يقوم بوظيفتي الوصل والفصل. وهذا المفهوم يجعل ابن عربي قادراً علي إعطاء البرزخ أو الخيال بعداً وجودياً بالمعني العقلي دون أن يقع في أي كثرة حقيقة بالمعني الحسي العيني",[52,59,65,72,78,85,92,98],{"id":53,"title":54,"coverUrl":55,"authorName":56,"avgRating":57,"views":58},220106,"التجديد في الشعر العربي بشار -أبو نواس - أبو العتاهية","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_2201066010221405250982.gif","هند الشويخ بن صالح",3.3,89713,{"id":60,"title":61,"coverUrl":62,"authorName":9,"avgRating":63,"views":64},87,"بيكاسو وستاربكس","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2012-02-06-11-49-334f300efda63f8.jpg",3.4,30707,{"id":66,"title":67,"coverUrl":68,"authorName":69,"avgRating":70,"views":71},2551,"حمار بين الأغاني","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy_habc840gi8.gif","وجدي الأهدل",4,23646,{"id":73,"title":74,"coverUrl":75,"authorName":76,"avgRating":70,"views":77},14511,"عشرون ألف فرسخ تحت سطح الماء","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_9o8g48k2fb.gif","جول فيرن",23545,{"id":79,"title":80,"coverUrl":81,"authorName":82,"avgRating":83,"views":84},5726,"زمن الخيول البيضاء","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2011-11-24-16-12-084ecec04cea6a3.jpg","إبراهيم نصر الله",3.6,21669,{"id":86,"title":87,"coverUrl":88,"authorName":89,"avgRating":90,"views":91},22314,"ديوان الحلاج ويليه كتاب الطواسين","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_c1355499930_.jpg","الحلاج",3.8,20948,{"id":93,"title":94,"coverUrl":95,"authorName":96,"avgRating":63,"views":97},22370,"سلوة العارفين 1\u002F2 (كتاب جامع لأنواع العلوم المختلفة من خلق العرش)","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_mgloko4m2d.jpg","أبو حامد الغزالي",15402,{"id":99,"title":100,"coverUrl":101,"authorName":102,"avgRating":103,"views":104},173261,"مرج الكحل الأندلسي (سيرته وشعره)","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_173261162371.gif","صلاح جرار",3,15301,{"books":106},[107,110,117,125,133,140,148,156],{"id":60,"title":61,"coverUrl":62,"authorName":9,"ratingsCount":108,"readsCount":109,"views":64},71,326,{"id":111,"title":112,"coverUrl":113,"authorName":9,"ratingsCount":114,"readsCount":115,"views":116},22587,"أحببتك أكثر مما ينبغي","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_e5dh1ajecm.jpg",64,221,12493,{"id":118,"title":119,"coverUrl":120,"authorName":121,"ratingsCount":122,"readsCount":123,"views":124},5740,"عزازيل","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2012-05-05-14-09-204fa57d69e32e7.jpg","يوسف زيدان",39,172,14596,{"id":126,"title":127,"coverUrl":128,"authorName":129,"ratingsCount":130,"readsCount":131,"views":132},19095,"ذاكرة الجسد","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_c1363438236_.jpg","أحلام مستغانمي",31,147,10776,{"id":134,"title":135,"coverUrl":136,"authorName":137,"ratingsCount":6,"readsCount":138,"views":139},192627,"مسارات فلسفية","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_192627726291.jpg","جيل دولوز ",5,1747,{"id":141,"title":142,"coverUrl":143,"authorName":144,"ratingsCount":145,"readsCount":146,"views":147},93,"حياة في الإدارة","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2011-10-20-00-40-554e9fb7dcad76f.jpg","غازي القصيبي",133,374,18245,{"id":149,"title":150,"coverUrl":151,"authorName":152,"ratingsCount":153,"readsCount":154,"views":155},1442,"الخيميائي","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_14422441.jpg","باولو كويلو",104,371,19710,{"id":157,"title":158,"coverUrl":159,"authorName":9,"ratingsCount":160,"readsCount":161,"views":162},34214,"الأسود يليق بك","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_c1360146330_.jpg",102,284,15466]