تخطي إلى المحتوى
غلاف كتاب الدعوة السلفية وموجة الحرمانية
مجاني

الدعوة السلفية وموجة الحرمانية

4.0(١ تقييم)٢ قارئ
سنة النشر
2012
ISBN
0
التصنيف
سياسة
المطالعات
٦٠٣

اقتباسات من الكتاب

مقدمة الحمد لله وكفى، وصلاة وسلام على عبده ونبيه المصطفى، خير من جاء إلى الدنيا، وخير من اصطفى.. من آمن به، كل سني وشيعي وكل من تصوف. أما بعد: لحظة.. أظن أن الكثير سيرفض تلك السطور السابقة.. فلنبحث عن أخرى. من منطلق قول العديد إن الإنسان مادة، ومن منطلق القول بضرورة فصل الدين عن الحياة، وإن الدين منظم لعلاقة الإنسان بربه فقط، فإننا قررنا نخط تلك السطور. لحظة.. أظن أن الكثير أيضا سيرفض ذلك. ومن هنا لم يبق لدينا سوى أن نكتب التالي: "تعلمنا من واقع الحياة ، أن الثقافة ينتجها أفراد ثم يأتي أخرين ويعيدوا إنتاجها " حقا كان هذا درس ليس بيسير علينا في تلك الحياة فنحن دوما ما كنا نقرأ ونأمل في يوم من الأيام أن يقرأ لنا ، ليس حبا في أن نكون كتاب ولكن حبا في أن نفيد كما استفدنا. لعل هذا ما جعلنا نخط هذه الجمل التي نرجو من الله أن تنال فضل منه ومنكم بإن تلقب بكتاب . ولكن ليس كل ما حاولنا يستحق أقلام بإحبارها لكي نخطها ، فهناك العديد من الأمور التي تجعلنا نقول أنها ليست لها الحق والأولوية في الحديث عنها الأن فلكل مقام مقال كما يقال . ولكن لما الدعوة السلفية هي موضوع حديثنا ؟ ، لما اخترناها كبداية لنا في الكتابة رغم ما تحظي به من إنتاج فكري ليس لنا أن نقول عنه سوي شئ ينتناول لا شئ في السلفية ؟ أظن أن تلك الاسئلة ستراودك عزيزي القارئ عندما تنظر إلي غلاف كتابنا هذا ولك الحق . ولكني في نفس الوقت استلهمت من عينيك ونظراتها الأن سؤال هو سؤالي الأساسي هنا وهو ما السلفية ؟ أليس هذا السبب عزيزي القارئ سبب في أن يجعلنا نخط هذه الصفحات ؟! أعلم أنك تقول الأن هناك الكثير من الإنتاجات التي تناولت تلك القضية لما أنت الأن ؟ حقا لديك حق هناك الكثير ولكن ليس الكثير من الإنتاجات بل الكثير من المنتجات . !!!!!! لا تتعجب حقا إنها منتجات فلم يعد اليوم طباعة وإخراج الكتب وإصدراها في إعتقادي الشخصي _ وإن لم تكن كلها _ هي عبارة عن منتج يدخل في سوق عرض وطلب سعيا للربح فكما تسعي التجار للربح ، فإن الكثير من الكتاب الأن يسعون إلي أن يحصلوا علي مقابل لكتابتهم . ليس هذا فحسب سبب أننا نكتب ، ولكنا لدينا شئ يعد مختلف أنك عندما تريد أن تقرا في مثل هذه القضية ستجد الكثير ولكن لن تحصل الكثير ليس لغياب القيمة العلمية في تلك الكتابات ولكن لغياب الإسلوب الذي تفضله أنت وأفضله أنا . لم يعد هناك أسلوب الشباب لم يعد هناك مجال للحديث بلغة تفكيرنا كل من يكتب يكتب من أجل اسمه فهو شخص له قيمة لا يمكن إنكارها ولكن هذه القيمة عفي عليها الزمن حقا عفي عليها الزمن فهو ركل بإساس كونه مفكر وهو أنه ينبض بروح ولغة عصره ومجتمعه وظل متمسكا بإسلوبه القديم في الكتابة ، واليوم جاءنا لنقول أننا نحن الشباب كما فلعنا وقودنا بالنظام السياسي إلي الجحيم فإننا سنكمل المسيرة ونقود مجتمعنا إلي جنة الثقافة والمعرفة وهذا هو أملنا وهدفنا هنا من هذا الكتاب . فإن ما سنقوم بالحديث عنه الأن هو شئ ظهر وأستمر ينطق علي لسان الأفراد حتي في أحلامهم فمنهم من يحلم بإن تحكم مصر من قبل سلفيين ، وهناك أيضا من يحلم بإلا يحكموها وهناك من يري في حلمه جنة بوصولهم للحكم ومنهم من يري في حلمه نار سيقاد فيها أن لم يكن وقودها . كل هذا جلعنا نقول قبل أن نتحدث عن السلفية والحكم فلنا أن نتحدث عن السلفية بمنطق تكلم حتي أراك فهنا نحاول أن نضع السلفية تحت عدسه ميكروسكوب وننظر إليها بعين التعمق ونعود إلي أصلها ، ثم ننطلق من بعد ذلك للحديث عن السلفية وبعض المفاهيم السياسية . فكثيرا ما ترددت الاقوال بإن الديمقراطية حرام والليبرالية حرام وليس هذا فحسب ولكن قيل أيضا أن العلمانية حرام ؟ كل هذا سنتناوله محاولين أن نلتزم بالحياديه حتي نستفيد وإن أمكن نفيد فكما تعلمنا دوما أن الشارح يشرح لذاته قبل أن يشرح للناس .

يقرأ أيضاً

المراجعات

💬

لا توجد مراجعات بعد. كن أول من يراجع هذا الكتاب!