[{"data":1,"prerenderedAt":-1},["ShallowReactive",2],{"$fyZVan241gHjdi2ZBupKxzIU3SwVeVAk6iNHKli5WiLI":3,"$fOuo-VsKOVQQaJ4gg3qx_9Dyhw5P-ZnPB1BlK_sDCSuE":83},{"id":4,"title":5,"visible":6,"description":7,"coverUrl":8,"pageCount":9,"publishYear":10,"isbn":11,"language":12,"avgRating":13,"ratingsCount":13,"reviewsCount":13,"readsCount":13,"views":14,"shelvesCount":13,"hasEbook":15,"ebookType":9,"visibleEbook":13,"hasEpub":15,"epubUrl":9,"author":16,"translators":9,"editors":9,"category":19,"publisher":21,"publishers":24,"reviews":26,"authorBio":9,"quotes":27,"relatedBooks":28},21096,"من دار الإسلام إلى الوطن ومن الوطنية إلى القومية",1,"يمثل الاحتلال النمساوي، المجري للبوسنة في عام 1878 نقطة انعطاف مهمة بالنسبة للسكان المسلمين بشكل خاص، إذ شكل صدمة قوية لهم جعلتهم يصحون على عالم متغير لم يتوقعوه ولم يستعدوا له. وعلى الرغم من أن السيادة الإسمية على البوسنة بقيت للسلطان، الخليفة خلال الفترة الأولى 1877-1908 (التي انتهت بالضم)؛ إلا أن السلطات النمساوية المجرية كانت تتصرف في البوسنة باعتبارها دائمة، ولذلك فقد شهدت البوسنة تغيرات عميقة في الحياة الفكرية والسياسية والاقتصادية والثقافية انعكست بطبيعة الحال على المسلمين هناك الذين لم يعودوا في \"دار الإسلام\" الذين اعتادوا عليها خلال قرون عدة.\n\nومن هنا فقد أخذت تظهر أفكار ومفاهيم جديدة عند بعض علماء المسلمين ولدى الجيل الجديد من المثقفين المسلمين تعبر عن هذه التغيرات الجديدة ومنها \"الوطن\" و\"الوطنية\". على الرغم من أن البوسنة تقع بين صربيا الأرثوذكسية وكرواتيا الكاثوليكية وتمثل معها اثنية واحدة ذات لغة واحدة (سلاف الجنوب) إلا أن الكيانية المبكرة والديانة الخاصة بها (الكنيسة البوسنية) في العصر الوسيط جعلها تتميز بالتدريج حتى الفتح العثماني في القرن الخامس عشر، الذي ساهم بدوره في تعزيز الكيانية والهوية والبوسنوية. فقد اعتنقت غالبية السكان الإسلام، مما جعل البشانقة يتميزون أكثر عن جيرانهم الصرب الأرثوذكس والكروات الكاثوليك الذين يشتركون معهم في اللغة الواحدة، ومع اعتناق الإسلام، أصبح البشانقة ينظرون إلى الدولة العثمانية باعتبارها دولتهم، التي تمثل \"دار الإسلام\" في مواجهة \"دار الحرب\" في الجوار، على عكس الصرب والكروات الذين بقوا ينتظرون الخلاص من هذه الدولة.\n\nومن المسلّم به أن موقع البوسنة كمنطقة حدودية بين العلمانيين (دار الإسلام ودار الحرب) عزز أكثر هذا الارتباط بين الدين\u002Fالإسلام والدولة\u002Fالعثمانية. فقد ترسخ مع مرور الزمن الإيمان بأن البوسنة هي \"حصن الإسلام\" وأن واجب البشانقة كـ\"حراس حدود\" أن يدافعوا وأن يضحوا بأنفسهم في سبيل الدين\u002Fالإسلام والدولة\u002Fدار الإسلام. وقد ساهم علماء البوسنة بدورهم في ترسيخ هذه المفاهيم عن \"دار الإسلام و\"دار الحرب\" و\"الجهاد\" في مؤلفاتهم كعلاء الدين علي دده البوسنوي في \"الرسالة الانتصارية\" ومصطفى الأقحصاري في \"تبشير الغزاة\" وغيرهم.\n\nوبالاستناد إلى هذا لم يعد البشانقة يتصورون حياة أو استمرارية حياة للمسلمين خارج دار الإسلام\u002Fالدولة العثمانية إلا إذا أصبحوا خارج الدين\u002Fالإسلام ولا شك أن موقف الدول المجاورة في ساهم بدوره في تعزيز هذا التصور. فبعد حوالي قرنين من الاستقرار في ظل التفرق لم تعد دار الإسلام آمنة من الاعتداء عليها والتنكيل بالمسلمين فيها، مما كان يخلق وضعاً جديداً غير متوقع أو غير متصور بالنسبة للمسلمين. فقد كان انتصار الأعداء\u002Fالكفار يعني فيما يعنيه بالنسبة للمسلمين، إذا بقوا على قيد الحياة، أن يختاروا أحد أمرين مرّين: أن ينتصروا ويبقوا ضمن الدولة التي أصبحت تضم أراضيهم، أو أن يبقوا مسلمين وأن يهاجروا إلى حيث بقيت دار الإسلام\u002Fالدولة العثمانية.\n\nورغم ذلك فقد بقي الشعور بالانتماء\u002Fالارتباط بالبوسنة كـ\"وطن vatan\" قوياً عند البشانقة خلال الحكم العثماني لأكثر من سبب. فبالمقارنة مع المناطق الأخرى (صربيا ومكدونيا وكوسوفو الخ) لم يحدث تغيير ديموغرافي كبير على الأرض، حيث بقي معظم السكان في أرضهم، كما أن الإدارة العثمانية أبقت للبوسنة كيانيتها واعتمدت فيها على نظام \"التيمار الوراثي\" الذي أدى إلى تشكيل نخبة محلية حاكمة، وهكذا، خلال الحكم العثماني، نجد أن النخبة المثقفة كانت تميز نفسها باللقب الذي يشير إلى موطنها (البوسنوي) حيث تكون خارج البوسنة فقط، أي سواء في استنبول أو في القاهرة ودمشق ومكة والمدينة.\n\nمن هنا فقد جاءت المتغيرات الجديدة في الربع الأول للقرن التاسع عشر لتهز بعمق هذه المشاعر والروابط التي ترسخت خلال قرون من الحكم العثماني ولتجعل البشانقة يصحون على عالم متغير. وهكذا يمضي الدكتور محمد الأرناؤوط في استقطاب الأحداث التاريخية التي شكلت منعطفات هامة ساهمة في بلورة وتعزيز الانتماء الوطني للشعب البوسنوي الذي كان مبنياً في أساسه على عقيدته الإسلامية التي نافح عنها وكانت النواة والجوهر اللذان شكلا شخصية المواطن البوسنوي. بما في ذلك انتماؤه وأفكاره. ولم يقف الكاتب عند حدود التاريخ المنصرم إلا أنه مضى في استعراض الأحداث التي شكلت في يومنا هذا أزمة البوسنة كموطن. وتجدر الإشارة إلى أن المؤلف كرس معظم صفحات الكتاب لعرض رؤية أهم الشخصيات البوسنية التي لمع اسمها في سماء السياسة في تلك الآونة، ليعكس من خلالها قوة الانتماء الإسلامي والقومي للشعب البوسني. تلك الشخصيات هي: محمد بك قبطانوفيتش، محمد سباهو، إسماعيل باليتش، عادل ذو الفقار باستيتش، علي عزت بيفوفيتش.","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F400x600\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_fj9643ajjn.jpg",null,2003,"9953299773","ar",0,233,false,{"id":17,"nameAr":18},6518,"محمد الأرناؤوط",{"id":6,"nameAr":20},"فنون",{"id":22,"nameAr":23},2109,"الدار العربية للنشر والتوزيع",[25],{"id":22,"nameAr":23},[],[],[29,36,43,50,56,63,70,76],{"id":30,"title":31,"coverUrl":32,"authorName":33,"avgRating":34,"views":35},220106,"التجديد في الشعر العربي بشار -أبو نواس - أبو العتاهية","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_2201066010221405250982.gif","هند الشويخ بن صالح",3.3,89802,{"id":37,"title":38,"coverUrl":39,"authorName":40,"avgRating":41,"views":42},87,"بيكاسو وستاربكس","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2012-02-06-11-49-334f300efda63f8.jpg","ياسر حارب",3.4,31090,{"id":44,"title":45,"coverUrl":46,"authorName":47,"avgRating":48,"views":49},2551,"حمار بين الأغاني","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy_habc840gi8.gif","وجدي الأهدل",4,23706,{"id":51,"title":52,"coverUrl":53,"authorName":54,"avgRating":48,"views":55},14511,"عشرون ألف فرسخ تحت سطح الماء","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_9o8g48k2fb.gif","جول فيرن",23618,{"id":57,"title":58,"coverUrl":59,"authorName":60,"avgRating":61,"views":62},5726,"زمن الخيول البيضاء","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2011-11-24-16-12-084ecec04cea6a3.jpg","إبراهيم نصر الله",3.6,21763,{"id":64,"title":65,"coverUrl":66,"authorName":67,"avgRating":68,"views":69},22314,"ديوان الحلاج ويليه كتاب الطواسين","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_c1355499930_.jpg","الحلاج",3.8,21039,{"id":71,"title":72,"coverUrl":73,"authorName":74,"avgRating":41,"views":75},22370,"سلوة العارفين 1\u002F2 (كتاب جامع لأنواع العلوم المختلفة من خلق العرش)","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_mgloko4m2d.jpg","أبو حامد الغزالي",15512,{"id":77,"title":78,"coverUrl":79,"authorName":80,"avgRating":81,"views":82},173261,"مرج الكحل الأندلسي (سيرته وشعره)","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_173261162371.gif","صلاح جرار",3,15376,{"books":84},[85,88,96,104,112,120,128,135],{"id":37,"title":38,"coverUrl":39,"authorName":40,"ratingsCount":86,"readsCount":87,"views":42},71,326,{"id":89,"title":90,"coverUrl":91,"authorName":92,"ratingsCount":93,"readsCount":94,"views":95},22587,"أحببتك أكثر مما ينبغي","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_e5dh1ajecm.jpg","أثير عبد الله النشمي",64,221,12879,{"id":97,"title":98,"coverUrl":99,"authorName":100,"ratingsCount":101,"readsCount":102,"views":103},5740,"عزازيل","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2012-05-05-14-09-204fa57d69e32e7.jpg","يوسف زيدان",39,172,14927,{"id":105,"title":106,"coverUrl":107,"authorName":108,"ratingsCount":109,"readsCount":110,"views":111},19095,"ذاكرة الجسد","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_c1363438236_.jpg","أحلام مستغانمي",31,147,11098,{"id":113,"title":114,"coverUrl":115,"authorName":116,"ratingsCount":117,"readsCount":118,"views":119},836,"تراب الماس","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy_ageblm6ll3.gif","أحمد مراد",24,113,10839,{"id":121,"title":122,"coverUrl":123,"authorName":124,"ratingsCount":125,"readsCount":126,"views":127},3040,"السجينة","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2012-09-16-13-13-4450561dfdb3d8e.jpg","مليكة أوفقير",20,98,7014,{"id":129,"title":130,"coverUrl":131,"authorName":92,"ratingsCount":132,"readsCount":133,"views":134},758,"في ديسمبر تنتهي كل الأحلام","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy_75e34m47g.gif",26,94,8061,{"id":136,"title":137,"coverUrl":138,"authorName":139,"ratingsCount":140,"readsCount":141,"views":142},21958,"العطر .. قصة قاتل","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_amo10h277f.jpg","باتريك زوسكيند",13,90,12587]