[{"data":1,"prerenderedAt":-1},["ShallowReactive",2],{"$fTP14YAx894ilpsazF--U_6tpKivNQOC3Yev_Vju9nR0":3,"$f3KZ1iNpvYJ57-jCWMV-ah_eRQj1TSDG9sQVXnKCK3Cc":92},{"id":4,"title":5,"visible":6,"description":7,"coverUrl":8,"pageCount":9,"publishYear":10,"isbn":11,"language":12,"avgRating":13,"ratingsCount":6,"reviewsCount":14,"readsCount":15,"views":16,"shelvesCount":15,"hasEbook":17,"ebookType":18,"visibleEbook":14,"hasEpub":17,"epubUrl":18,"author":19,"translators":18,"editors":18,"category":22,"publisher":24,"publishers":27,"reviews":32,"authorBio":33,"quotes":37,"relatedBooks":38},2094,"آخر يوم لمحكوم بالموت",1,"\u003Cp>كان الشعراء والكتاب العظام أمثال جارلس ديكنز، فكترو هوكو، دوستويفسكي، لامارتين وغيرهم من أوائل من نادى بإلغاء عقوبة الموت وإبدعوا في وصف قساوتها وهمجيتها التي تتنافى وقيم المدنية والتحضر وكتبوا فيها آثاراً خالدة من فنون الشعر والنثر. وكان لإبداعاتهم تلك أبلغ الأثر في تكوين رأي عام ضدها، نتج عنها إلغاؤها من قوانين دول عديدة مع بداية النصف الأخير من القرن الماضي، وأصبحت اليوم عقوبة تخجل منها المجتمعات المعاصرة ومع قليل من التفاؤل فإنه لا يستبعد أن تلغى نهائياً في هذا القرن. في هذه القصة الرائعة يصف فكتور هوكو مشاعر إنسان محكوم بالموت في آخر يوم من حياته وقد أبدع فيها مثلما أبدع معاصره الروائي العظيم دوستويفسكي في روايته الشهيرة \"الأبله\" في وصف تلك المشاعر وكيف لا وهو الذي عايش كابوس هذه العقوبة حتى الدقائق الأخيرة قبل أن يفلت منها. إننا ننشر هذه القصة لروعتها الفنية التي تضم صوتها إلى صوت المترجم في دعوته إلى إلغاء عقوبة الموت الذي عايش هو الآخر كابوسها.\u003C\u002Fp>","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F400x600\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy_lhcld8cf6m.gif",160,2006,"0","ar",4,0,2,1796,false,null,{"id":20,"nameAr":21},452,"فيكتور هوجو",{"id":6,"nameAr":23},"فنون",{"id":25,"nameAr":26},2108,"الدار العربية للموسوعات",[28,29],{"id":25,"nameAr":26},{"id":30,"nameAr":31},3186,"منشورات الجمل",[],{"id":20,"name":21,"avatarUrl":34,"bio":35,"bioShort":36},"https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F100x100\u002FUploads\u002FNov2020\u002FAuthor\u002F452\u002Fmedia\u002F8435\u002FVicot.jpg","فيكتور هوجو ولد في (26 فبراير 1802م -22 مايو 1885) هو أديب وشاعر فرنسي، من أبرز أدباء فرنسا في الحقبة الرومانسية، ترجمت أعماله إلى أغلب اللغات المنطوقة. أثّر فيكتور هوجو في العصر الفرنسي الذي عاش فيه وقال \"أنا الذي ألبست الأدب الفرنسي القبعة الحمراء\" أي قبعة الجمال.\n\nولد فيكتور هوجو في بيزانسون بمنطقة الدانوب شرقي فرنسا، عاش في المنفى خمسة عشر عاماً، خلال حكم نابليون الثالث، من عام 1855 حتى عام 1870. أسس ثم أصبح رئيساً فخرياُ لجمعية الأدباء والفنانين العالمية عام 1878م.&nbsp;كان والده ضابطا في الجيش الفرنسي برتبة جنرال. تلقى فيكتور هوجو تعليمه في باريس وفي مدريد في اسبانيا.. وكتب أول مسرحية له - وكانت من نوع المأساة- وهو في سن الرابعة عشرة من عمره.. وحين بلغ سن العشرين نشر أول ديوان من دواوين شعره.. ثم نشر بعد ذلك أول رواية أدبية. كان يتحدث عن طفولته كثيرا قائلا \"قضيت طفولتي مشدود الوثاق إلي الكتب\".\n\nمثّل هوجو الرومانسية الفرنسية بنظرته المفتوحة على التغيرات الإجتماعية مثل نشوء البروليتاريا الجديدة في المدن وظهور قراء من طبقة وسطى والثورة الصناعية والحاجة إلى إصلاحات إجتماعية، فدفعته هذه التغيرات إلى التحول من نائب محافظ بالبرلمان الفرنسي مؤيد للملكية إلى مفكر اشتراكي ونموذج للسياسي الاشتراكي الذي سيجيء في القرن العشرين، بل أصبح رمزا للتمرد على الأوضاع القائمة.\n\nنشر أكثر من خمسين رواية ومسرحية خلال حياته. لقد ساهم هوجو فى تجديد الشعر و المسرح و قد أعجب هذا التجديد معاصريه و لم يعجب بعض المحدثين الاخرين . لقد جعلت إختيارات هوجو الأخلاقية و السياسية أثناء النصف الثانى من حياته و أعماله الفريدة من نوعها من هوجو شخصية رمزية كرمتها الجمهورية الفرنسية الثالثة بعد الوفاة فى 22 مايو 1885 بجنازة شعبية التى اصطحبت تحويل جثمانه الى مقبرة العظماء بباريس فى 31 مايو 1885.","فيكتور هوجو ولد في (26 فبراير 1802م -22 مايو 1885) هو أديب وشاعر فرنسي، من أبرز أدباء فرنسا في الحقبة الرومانسية، ترجمت أعماله إلى أغلب اللغات المنطوقة. أثّر فيكتور هوجو في العصر الفرنسي الذي عاش فيه ",[],[39,46,53,59,65,72,79,85],{"id":40,"title":41,"coverUrl":42,"authorName":43,"avgRating":44,"views":45},220106,"التجديد في الشعر العربي بشار -أبو نواس - أبو العتاهية","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_2201066010221405250982.gif","هند الشويخ بن صالح",3.3,89765,{"id":47,"title":48,"coverUrl":49,"authorName":50,"avgRating":51,"views":52},87,"بيكاسو وستاربكس","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2012-02-06-11-49-334f300efda63f8.jpg","ياسر حارب",3.4,31036,{"id":54,"title":55,"coverUrl":56,"authorName":57,"avgRating":13,"views":58},2551,"حمار بين الأغاني","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy_habc840gi8.gif","وجدي الأهدل",23683,{"id":60,"title":61,"coverUrl":62,"authorName":63,"avgRating":13,"views":64},14511,"عشرون ألف فرسخ تحت سطح الماء","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_9o8g48k2fb.gif","جول فيرن",23595,{"id":66,"title":67,"coverUrl":68,"authorName":69,"avgRating":70,"views":71},5726,"زمن الخيول البيضاء","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2011-11-24-16-12-084ecec04cea6a3.jpg","إبراهيم نصر الله",3.6,21735,{"id":73,"title":74,"coverUrl":75,"authorName":76,"avgRating":77,"views":78},22314,"ديوان الحلاج ويليه كتاب الطواسين","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_c1355499930_.jpg","الحلاج",3.8,21011,{"id":80,"title":81,"coverUrl":82,"authorName":83,"avgRating":51,"views":84},22370,"سلوة العارفين 1\u002F2 (كتاب جامع لأنواع العلوم المختلفة من خلق العرش)","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_mgloko4m2d.jpg","أبو حامد الغزالي",15475,{"id":86,"title":87,"coverUrl":88,"authorName":89,"avgRating":90,"views":91},173261,"مرج الكحل الأندلسي (سيرته وشعره)","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_173261162371.gif","صلاح جرار",3,15351,{"books":93},[94,97,105,113,121,129,137,144],{"id":47,"title":48,"coverUrl":49,"authorName":50,"ratingsCount":95,"readsCount":96,"views":52},71,326,{"id":98,"title":99,"coverUrl":100,"authorName":101,"ratingsCount":102,"readsCount":103,"views":104},22587,"أحببتك أكثر مما ينبغي","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_e5dh1ajecm.jpg","أثير عبد الله النشمي",64,221,12824,{"id":106,"title":107,"coverUrl":108,"authorName":109,"ratingsCount":110,"readsCount":111,"views":112},5740,"عزازيل","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2012-05-05-14-09-204fa57d69e32e7.jpg","يوسف زيدان",39,172,14873,{"id":114,"title":115,"coverUrl":116,"authorName":117,"ratingsCount":118,"readsCount":119,"views":120},19095,"ذاكرة الجسد","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_c1363438236_.jpg","أحلام مستغانمي",31,147,11030,{"id":122,"title":123,"coverUrl":124,"authorName":125,"ratingsCount":126,"readsCount":127,"views":128},836,"تراب الماس","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy_ageblm6ll3.gif","أحمد مراد",24,113,10799,{"id":130,"title":131,"coverUrl":132,"authorName":133,"ratingsCount":134,"readsCount":135,"views":136},3040,"السجينة","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2012-09-16-13-13-4450561dfdb3d8e.jpg","مليكة أوفقير",20,98,6981,{"id":138,"title":139,"coverUrl":140,"authorName":101,"ratingsCount":141,"readsCount":142,"views":143},758,"في ديسمبر تنتهي كل الأحلام","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy_75e34m47g.gif",26,94,8024,{"id":145,"title":146,"coverUrl":147,"authorName":148,"ratingsCount":149,"readsCount":150,"views":151},21958,"العطر .. قصة قاتل","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_amo10h277f.jpg","باتريك زوسكيند",13,90,12542]