تخطي إلى المحتوى
غلاف كتاب مفتاح دار السعادة ومنشور ولاية أهل العلم والإرادة
مجاني

مفتاح دار السعادة ومنشور ولاية أهل العلم والإرادة

4.0(٢ تقييم)٤ قارئ
عدد الصفحات
٧٠٣
سنة النشر
2003
ISBN
0
المطالعات
١٬٣١٥

عن الكتاب

مفتاح دار السعادة ومنشور ولاية العلم والإرادة كتاب في السعادة في العلم , ألفه ابن قيم الجوزية (691 هـ 751 هـ- 1292 1349) , وتناول المؤلف في كتابه والإرادة والعلم وجعلهما مفتاحا لكل ما هو مفيد في الحياة وأداة تفتح باب السعادة وتكشف عن عظمة البارئ وبديع صنعه وتدل على طريق الحق والخير . وقد استفاض ابن قيم الجوزية في الحديث عن السعادة في العلم والإرادة وعن الحكمة في خلق الإنسان والكون والكواكب والنجوم والسماء والأرض وعن حاجة الناس إلى الشريعة ومتطرقا إلى الكلام عن التفاؤل والتشاؤم والطيرة والعدوى وأنواعها وبيان الحكم الصحيح في ذلك من القرآن الكريم والسنة النبوية ومبينا حاجة الناس إلى الشريعة ومتطرقاً إلى الكلام عن التفاؤل والتشاؤم والطيرة والعدوى وأنواعها داحضا أقوال المنجمين ومبينا ضلالات أصحاب الأبراج في معرفة الغيب.

عن المؤلف

شمس الدين ابن القيم الجوزية
شمس الدين ابن القيم الجوزية

من أعلام الإصلاح الديني الإسلامي في القرن الثامن الهجري. ولد في دمشق من أبويين كرديين ودرس على يد ابن تيمية الدمشقي الذي هو ايضاً من ابويين كرديين وتأثر به. كانت مهنته الإمامة بالجوزية. التدريس بالصدر

اقتباسات من الكتاب

لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.

سجّل الدخول لإضافة اقتباس

يقرأ أيضاً

المراجعات (١)

sumi
sumi
٧‏/١٠‏/٢٠١٥
[rtl]مفتاح دار السعادة ومنشور ولاية العلم والإرادة كتاب في السعادة في العلم , ألفه ابن قيم الجوزية 691) هـ 751 هـ-( 1292 1349 ,  تناول المؤلف في كتابه والإرادة والعلم وجعلهما مفتاحا لكل ما هو مفيد في الحياة وأداة تفتح باب السعادة وتكشف عن عظمة البارئ وبديع صنعه وتدل على طريق الحق والخير .[/rtl] [rtl]وقد استفاض ابن قيم الجوزية  في الحديث عن السعادة في العلم والإرادة وعن الحكمة في خلق الإنسان والكون والكواكب والنجوم والسماء والأرض وعن حاجة الناس إلى الشريعة ومتطرقا إلى الكلام عن التفاؤل والتشاؤم والطيرة والعدوى وأنواعها وبيان الحكم الصحيح في ذلك من القرآن الكريم والسنة النبوية ومبينا حاجة الناس إلى الشريعة ومتطرقاً إلى الكلام عن التفاؤل والتشاؤم والطيرة والعدوى وأنواعها داحضا أقوال المنجمين ومبينا ضلالات أصحاب الأبراج في معرفة الغيب. [/rtl]