[{"data":1,"prerenderedAt":-1},["ShallowReactive",2],{"$f6qZWU8ypD8TOogninRuMx8o3w3W1TwP6oZsHXkO51lU":3,"$fe6ltKa8IJk4GXLYyvHFcBZuv7vlQ1tAs3YAMY46DcE4":89},{"id":4,"title":5,"visible":6,"description":7,"coverUrl":8,"pageCount":9,"publishYear":10,"isbn":11,"language":12,"avgRating":13,"ratingsCount":14,"reviewsCount":14,"readsCount":15,"views":16,"shelvesCount":15,"hasEbook":17,"ebookType":18,"visibleEbook":14,"hasEpub":17,"epubUrl":18,"author":19,"translators":22,"editors":18,"category":26,"publisher":28,"reviews":31,"authorBio":32,"quotes":36,"relatedBooks":37},2042,"الستارة",1,"أبصر القرن التاسع عشر النور إبان عقود الإنفجارات التي غيرت مراراً وكلياً وجه أوروبا كلها. تغير شيء ما جوهري في وجود الإنسان حينئذ، وباستمرار، أصبح التاريخ تجربة كل شخص، وبدأ الإنسان يفهم أنه لن يموت في العالم ذاته الذي ولد فيه، وأخذت ساعة التاريخ الحائطية تعلن الوقت بصوت مرتفع، في كل مكان، حتى داخل الروايات التي احتسب زمنها على الفور وتحدد.\n\nندخل في عصر الوصف: باريس بلزاك لا تشبه لندن فيلدينغ: لساحاتها أسماء ولمنازلها ألوام ولشوارعها روائح وضجيج، إنها باريس في لحظة معينة، باريس كما لم تكن من قبل وكما لن تكون فيما بعد أبداً.\n\nأضيئت كوكبة نجوم جديدة في سماء الرواية التي دخلت قرنها العظيم، قرن شعبيتها وسلطتها، حينئذ ترسخت \"فكرة ماهية الرواية، وسيطرت على فن الرواية حتى فلوبير، حتى تولستوي، حتى بروست، وستحجب بنصف نسيان روايات القرن السابق، وستجعل من الصعب تغيير مستقبل الرواية.","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F400x600\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy_fd81elij45.gif",144,2006,"0","ar",3,0,4,1401,false,null,{"id":20,"nameAr":21},1358,"ميلان كونديرا",[23],{"id":24,"nameAr":25},42985,"معن عاقل",{"id":6,"nameAr":27},"فنون",{"id":29,"nameAr":30},3785,"ورد للطباعة والنشر والتوزيع",[],{"id":20,"name":21,"avatarUrl":33,"bio":34,"bioShort":35},"https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F100x100\u002FUploads\u002FNov2020\u002FAuthor\u002F1358\u002Fmedia\u002F3473\u002Ff735d9fe.jpg","ميلان كونديرا، هو كاتب وفيلسوف تشيكي، ولد في الأول من أبريل عام 1929،لأب وأم تشيكيين. كان والده لودفك كوندير عالم&nbsp; موسيقى ورئيس جامعة&nbsp; جانكك للآداب والموسيقىببرنو. تعلم ميلان العزف على البيانو من والده ،ولاحقا درس علم الموسيقى والسينما والآدب، تخرج في العام 1952 وعمل استاذاً مساعداً،ومحاضراً،في كلية السينما في اكاديمية براغ للفنون التمثيلية، في أثناء فترة دراسته، نشر شعراً ومقالاتٍ ومسرحيات ،والتحق بقسم التحرير في عدد من المجلات الادبية.\nالتحق بالحزب الشيوعي&nbsp; في العام 1948 ولكنه فُصل هو والكاتب جان ترافولكا&nbsp;&nbsp; عام 1950 بسبب ملاحظة ميول فردية عليهما، ولكنه عاد بعد ذلك عام 1956 لصفوف الحزب ولكنه فُصل مرة أخرى عام 1970.\nنشر في العام 1953 أول دواوينه الشعرية لكنه لم يحظ بالاهتمام الكافى، ولم يُعرف كونديرا ككاتب هام الا عام 1963 بعد نشر مجموعته القصصية الأولى غراميات مضحكة&nbsp; .\nفقد كونديرا وظيفته عام 1968 بعد الغزو السوفييتى لتشيكوسلوفاكيا ، بعد انخراطه فيما سُمى ربيع براغ،اضطر للهجرة إلى فرنسا عام 1975 بعد منع كتبه من التداول لمدة خمس سنين، وعمل استاذاً مساعداً في جامعة رين&nbsp; ببريتانى (فرنسا)،حصل على الجنسية الفرنسية عام 1981 بعد تقدمه بطلب لذلك بعد إسقاط الجنسية التشيكوسلوفاكية عنه عام 1978 كنتيجة لكتابته كتاب الضجك والنسيان . تحت وطأة هذه الظروف والمستجدات في حياته،\nفي عام 1995 قرّر كونديرا أن يجعل من الفرنسية لغة لسانه الأدبي من خلال روايته «البطء». وفي هذا السياق قال فرانسوا ريكار&nbsp; في المقدمة التي كتبها عن كونديرا في «لابليياد» انّه حقق معادلة غريبة بعد كتابته بالفرنسية، إذ شعر قارئ كونديرا بأنّ الفرنسية هي لغته الأصلية التي تفوّق فيها على نفسه. وعنه أيضاً يقول الكاتب البريطاني رينيه جيرار: «انّ المدرسة الأدبية التي ينتمي اليها كونديرا ليست إنكليزية على الإطلاق لكونها لا تولي موضوع العمل أو مضمونه الأولوية، بل الأهمية تكمن في الأسلوب الإبداعي والعمارة الأدبية في شكل عام. وعندما قرأت كونديرا في بودابست قرّرت أن أصبح روائياً تحت تأثير الدهشة والإعجاب بهذا الإبداع. قرّرت أن أكتب وإنما تبعاً لمنهج المدرسة الأوروبية وليس البريطانية»","ميلان كونديرا، هو كاتب وفيلسوف تشيكي، ولد في الأول من أبريل عام 1929،لأب وأم تشيكيين. كان والده لودفك كوندير عالم&nbsp; موسيقى ورئيس جامعة&nbsp; جانكك للآداب والموسيقىببرنو. تعلم ميلان العزف على البيا",[],[38,45,51,57,63,70,77,83],{"id":39,"title":40,"coverUrl":41,"authorName":42,"avgRating":43,"views":44},220106,"التجديد في الشعر العربي بشار -أبو نواس - أبو العتاهية","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_2201066010221405250982.gif","هند الشويخ بن صالح",3.3,89712,{"id":46,"title":47,"coverUrl":48,"authorName":18,"avgRating":49,"views":50},87,"بيكاسو وستاربكس","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2012-02-06-11-49-334f300efda63f8.jpg",3.4,30682,{"id":52,"title":53,"coverUrl":54,"authorName":55,"avgRating":15,"views":56},2551,"حمار بين الأغاني","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy_habc840gi8.gif","وجدي الأهدل",23641,{"id":58,"title":59,"coverUrl":60,"authorName":61,"avgRating":15,"views":62},14511,"عشرون ألف فرسخ تحت سطح الماء","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_9o8g48k2fb.gif","جول فيرن",23544,{"id":64,"title":65,"coverUrl":66,"authorName":67,"avgRating":68,"views":69},5726,"زمن الخيول البيضاء","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2011-11-24-16-12-084ecec04cea6a3.jpg","إبراهيم نصر الله",3.6,21663,{"id":71,"title":72,"coverUrl":73,"authorName":74,"avgRating":75,"views":76},22314,"ديوان الحلاج ويليه كتاب الطواسين","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_c1355499930_.jpg","الحلاج",3.8,20941,{"id":78,"title":79,"coverUrl":80,"authorName":81,"avgRating":49,"views":82},22370,"سلوة العارفين 1\u002F2 (كتاب جامع لأنواع العلوم المختلفة من خلق العرش)","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_mgloko4m2d.jpg","أبو حامد الغزالي",15400,{"id":84,"title":85,"coverUrl":86,"authorName":87,"avgRating":13,"views":88},173261,"مرج الكحل الأندلسي (سيرته وشعره)","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_173261162371.gif","صلاح جرار",15301,{"books":90},[91,94,101,109,117,124,130,136],{"id":46,"title":47,"coverUrl":48,"authorName":18,"ratingsCount":92,"readsCount":93,"views":50},71,326,{"id":95,"title":96,"coverUrl":97,"authorName":18,"ratingsCount":98,"readsCount":99,"views":100},22587,"أحببتك أكثر مما ينبغي","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_e5dh1ajecm.jpg",64,221,12475,{"id":102,"title":103,"coverUrl":104,"authorName":105,"ratingsCount":106,"readsCount":107,"views":108},5740,"عزازيل","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2012-05-05-14-09-204fa57d69e32e7.jpg","يوسف زيدان",39,172,14580,{"id":110,"title":111,"coverUrl":112,"authorName":113,"ratingsCount":114,"readsCount":115,"views":116},19095,"ذاكرة الجسد","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_c1363438236_.jpg","أحلام مستغانمي",31,147,10767,{"id":118,"title":119,"coverUrl":120,"authorName":18,"ratingsCount":121,"readsCount":122,"views":123},21275,"كائن لا تحتمل خفته","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_2127557212.jpg",5,14,2313,{"id":125,"title":126,"coverUrl":127,"authorName":21,"ratingsCount":121,"readsCount":128,"views":129},224039,"الحياة في مكان آخر","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_2240399304221406969134.gif",10,1035,{"id":131,"title":132,"coverUrl":133,"authorName":18,"ratingsCount":13,"readsCount":134,"views":135},957,"الهوية","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy_3mgi2fobd.gif",8,2229,{"id":137,"title":138,"coverUrl":139,"authorName":21,"ratingsCount":13,"readsCount":134,"views":140},33446," الجهل","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2012-08-31-14-27-325041114bb4311.jpg",1243]