تخطي إلى المحتوى
غلاف كتاب تأصيل الحوار الديني "تأصيل المصطلحات وتحديد الضوابط الشرعية"
مجاني

تأصيل الحوار الديني "تأصيل المصطلحات وتحديد الضوابط الشرعية"

4.0(١ تقييم)٢ قارئ
عدد الصفحات
٤٣٢
سنة النشر
2004
ISBN
0
المطالعات
٧١٧

عن الكتاب

لقد اهتم القرآن الكريم بالحوار مع أهل الكتاب ووضع ضوابط لذلك باعتبارهم أصحاب ملل سماوية قبل أن يطرأ عليها النسخ والتحريف والذي يطله عن قرب على أصول الأديان ويتعرف على تفاصيلها ينتهي لا محالة إلى أن أصل الدين واحد وموضوعه واحد وغايته واحدة فيدرك المرء مدى الإحراف الذي حل بالناس بأبعدهم عن الصواب واغتالهم عن الطريق السوي فتتكون بذلك لدى المرء حاسة رد الأمر إلى نصابه ومعرفة الأهواء والأغراض التي تؤدي إلى تحريف العقائد. وفي قضية الحوار الديني هناك خلل فادح في طريقة طرح قضايا الدين والاعتقاد من حيث التعريف والمضمون خاصة عند عقد ملتقيات جامعة بين مختلف أصحاب الملل والنحل فتغيب في ثنايا المجاملات الحقيقة العلمية وتبرز كثيرًا من التقديرات غير العلمية والمجانية للصواب إن لم نقل لمسالك الشرع الحنيف. وبما أن الأمر يتعلق بالضبط الشرعي والتحديد الاصطلاحي فقد وقف المؤلف- جزاه الله خيرًا- عند ذلك طويلًا وأورد آراء العلماء بقصد توفير منطلقات ثابتة متينة تسهم في تأسيس حركة حوار أصيل يجمع الأشتات الإنسانية في دورة من التعارف الحضاري والتدافع الإيجابي.

اقتباسات من الكتاب

لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.

سجّل الدخول لإضافة اقتباس

يقرأ أيضاً

المراجعات (١)

z
zayedbb1
٥‏/٧‏/٢٠١٤
محمد الفاضل ابن عاشور هو ابن فضيلة الشيخ العلامة محمد الطاهر ابن عاشور، أصيل تونس العاصمة، بلدي بحسب المصطلح التونسي. تدرّج الشيخ محمد الفاضل في طلب العلوم الشرعية بمجلس والده وبمختلف فصول الجامع الأعظم حتى وصل مرتبة الإفتاء والمشيخة. درس بالجامع الأعظم وأسس الكثير من فروعه في الجمهورية، كما ترأس جامعة الزيتونة بتونس العاصمة، نشرت دار سحنون وغيرها بتونس العديد من كتبه وبحوثه. عرف شيخنا محمد الفاضل بآرائه الوسطية المعتدلة، ومن المنادين بالتصالح بين مختلف المدارس الفكرية الإسلامية، له بصمات واضحة في التكوين والتوجيه، كما تعتبر آراءه محل قبول ورضا عند الطبقة الفكرية الإسلامية، إلى جانب علاقاته المتينة مع مختلف العائلات الفكرية العربية. وجِهت له دعوات عديدة في مختلف المؤسسات البحثية والجامعية. قام الكاتب بكتابة هذا الكتاب من أجل غيرته على الدين الاسلامي والمسلمين وتبيين الضوابط الشرعية للدعوة الاسلامية .