[{"data":1,"prerenderedAt":-1},["ShallowReactive",2],{"$fsvy-Lm0kRSuqpB8XaH2gv4GH1K-ABBjEddNLkR2JUFA":3,"$fKWFaaJCbt1k_SfC0bZ6eKJTrfRoK1SRqXWw-RMcSNnM":129},{"id":4,"title":5,"visible":6,"description":7,"coverUrl":8,"pageCount":9,"publishYear":10,"isbn":11,"language":12,"avgRating":13,"ratingsCount":14,"reviewsCount":15,"readsCount":16,"views":17,"shelvesCount":16,"hasEbook":18,"ebookType":19,"visibleEbook":20,"hasEpub":21,"epubUrl":22,"author":23,"translators":10,"editors":10,"category":26,"publisher":29,"publishers":32,"reviews":34,"authorBio":51,"quotes":55,"relatedBooks":80},20213,"عودة الوعي",1,"عودة الوعي... كتابات في السياسة لم يكتبها \"توفيق الحكيم\" لتنشر وإنما للتسجيل والتعليق على فترة هامة وفاصلة في تاريخ مصر، تحديدا من 23 يوليو 1952 وحتى 23 يوليو 1972م. كتبها كواحد من أفراد الشعب على أنفسم إسم \"الضباط الاحرار\" ، وكتبها كمنكر له ثقله ومكانته في عالم الأدب و الفكر .. وهذا هو \" توفيق الحكيم\" يسرد علينا أحداث تلك الحركة التى كانت تتبنى الديمقراطية والمساواة ثم وقعت في جب الإستبداد و التفرد بالحكم. لم هدف المؤلف في كتابه الهجوم او المحاسبة والعقاب وانما الاعتبار من اخطاء لن تتحمل البلاد ان تتكرر مرة اخرى وضم إلى رأية في هذا الكتاب بعض النماذج التى تصدت وغضبت من آراء لم تحمل سوى الحقيقه التى حجبها الخوف والذعر، والوعي الذي ظل غائبا فترة طويلة من الزمان.","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F400x600\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_7lh22og5co.gif",78,null,"0","ar",3.9,3,2,7,1689,true,"pdf",0,false,"\u002Fapi\u002Fepub\u002F20213",{"id":24,"nameAr":25},228,"توفيق الحكيم",{"id":27,"nameAr":28},24,"فكر وفلسفة",{"id":30,"nameAr":31},3169,"مكتبة مصر للمطبوعات",[33],{"id":30,"nameAr":31},[35,43],{"id":36,"rating":37,"body":38,"createdAt":39,"user":40},13612,5,"\nيروي توفيق الحكيم في كتابه \"عودة الوعي\" كيف أنقذه جمال عبد الناصر من قرار وزير المعارف بفصله من رئاسة دار الكتب فيقول:\n\nحدث يومئذ أن ترجمت لي مسرحية إلى اللغة الألمانية ومثلت في سالزبورج في مسرح الموزارتيوم، ودعيت إلى الحضور وسافرت. وكان احتفال أدبي فني أقام لنا فيه رئيس الإقليم مأدبة كبيرة. وحيونا هناك تحية كريمة وصفها سفير مصر في تقرير أرسله إلى وزارة الخارجية مرفقاً به مقالات الصحف الألمانية. وعدت إلى مصر لأجد صديقنا وزير المعارف قد تقدم إلى مجلس الوزراء بطلب فصلي من وظيفتي طبقاً لقرار التطهير باعتبار أني موظف غير منتج. كل ذلك من خلف ظهري وأنا لا أدري شيئاً. ويظهر أن بعض الطامعين في وظيفتي قد أغرى الوزير بهذا الإجراء. وعلمت بعد ذلك ما تم. فقد انبرى له أحد قادة الثورة وأقدرهم وأقواهم شخصية. ذلك الذي بدأ اسمه يلمع من بينهم \"جمال عبد الناصر\"، صاح في ذلك الوزير المدني قائلاً كما سمعت: (أتريد أن نطرد كاتباً عائداً إلينا بتحية من بلد أوربي؟ أتريد أن يقولوا عنا إننا جهلاء) وانتهى الأمر بإخراج هذا الوزير من الوزارة..\n\nإنه ولا شك من حسن الطالع أن تضع الظروف هذه الثورة في هذا الموقف الذي يبدو منه أن ضابطاً شاباً من رجال الجيش، كان أحسن تصرفاً وأكثر تقديراً للمثقفين وفهماً للثقافة، من رجل ناضج العمر من كبار رجال التعليم في العهد السابق! وصار عبد الناصر يذكرها دائماً في أحاديثه مع الصحفيين والمراسلين الأجانب: طردت وزيراً من أجل مفكر! ومع ذلك لم يخطر لي أن أشكره. لا بالمقابلة ولا بالمراسلة ولست أدري لماذا؟ ربما لأنه كانت قد تأصلت في نفسي عادة البعد عن رجال السياسة والحكم. على الرغم من أن الأسماء الكبيرة في البلد في كل مجال كانت قد سعت وطلبت مقابلة رجال الجيش الحاكمين. بل أذكر أن صحفياً لامعاً من أصدقاء عبد الناصر زارني يوماً في مكتبي بدار الكتب وأخبرني أن رئيس الحكومة جمال عبد الناصر يدعوني إلى تناول الشاي في بيته، دعوة خاصة لن يحضرها أحد غيرنا. فقلت له معتذراً \"كيف أذهب إلى رئيس الحكومة وما أنا إلا موظف في درجة مدير عام. إن اتصالاتي هي مع وكيل الوزارة وعلى أكثر تقدير مع وزيري المختص\". فضحك وقال: إنه لا يدعوك بصفتك موظفاً بل بصفتك مؤلف \"عودة الروح\" التي قرأها ويقوم إنها أثرت في تكوينه الوطني. فقلت له \"ولو.. أرجوك أبعدني عن رجال الحكم\". فكان بعد ذلك كلما رآني قال أمام الحاضرين: \"هذا هو الرجل الذي رفض مقابلة عبد الناصر\" فأبادر بتخفيف الوضع: \"ليس شخص عبد الناصر بل الحاكم. أنا لم أقابل قط في حياتي رئيس حكومة وهو في الحكم فيقول ضاحكاً: \"يعني تريد منه أن يستقيل ليراك؟ \" فأرد مبتسماً بالضبط هذا هو الحل.\n","2014-08-30T13:52:04.000Z",{"id":6,"displayName":41,"username":41,"avatarUrl":42},"سمي بن معين","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F100x100\u002FUploads\u002FMar26\u002FUser\u002F1\u002Fmedia\u002F1774011891501\u002Fraffy.me_1_1774011891501.jpg",{"id":44,"rating":37,"body":45,"createdAt":46,"user":47},13611,"كأن توفيق الحكيم في هذا الكتاب يحاول تبرير سبب صداقته ومحبته لجمال عبد الناصر وسكوته عن كل ممارساته وسياسته وأخطاء الثورة أثناء فترة حكمه، مرجعاً ذلك لحالة من \"فقدان الوعي\" التي أصيب بها الشعب المصري بأكمله أمام خطابات عبد الناصر ووعوده وأحلامه ومنجزاته إذ يقول: \"سحرونا ببريق آمال كنا نتطلع إليها من زمن بعيد، وأسكرونا بخمرة مكاسب وأمجاد فسكرنا حتى غاب عنا الوعي\". لقد أصبح الشعب المصري كالابن الذي لا يستطيع معارضة والده سواء كان على صواب أم خطأ بينما يفرض هذا الأب رأيه ويتحكم في كل شؤون حياة ابنه..\n\nورغم استعادة توفيق الحكيم لوعيه بعد وفاة عبد الناصر والكتابة بموضوعية عن كل ايجابيات وسلبيات الثورة لكن هذا برأيي لا يعفيه من مسؤولية أنه كأديب ومفكر لم يقل كلمة حق في حياة عبد الناصر.. وقد اعترف بذلك بنفسه عندما قال: \"هنا تكمن مسؤوليتنا جميعاً نحن المثقفين ويقع علينا اللوم بل المحاسبة أمام التاريخ. لا بد من محاكمة لنا جميعاً . ومن فتح ملف الثورة بأكمله\".\n","2014-08-30T13:50:11.000Z",{"id":48,"displayName":49,"username":49,"avatarUrl":50},101,"رانيا منير","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F100x100\u002FUploads\u002FNov2020\u002FUser\u002F101\u002Fmedia\u002F766\u002F2011-11-21-12-50-554eca9eb6cd48b.jpg",{"id":24,"name":25,"avatarUrl":52,"bio":53,"bioShort":54},"https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F100x100\u002FUploads\u002FNov2020\u002FAuthor\u002F228\u002Fmedia\u002F8248\u002Fi379j161j3.jpg","أديب ومفكر، هو أبو المسرح في مصر والعالم العربي وأحد مؤسسي فن المسرحية والرواية والقصة في الأدب العربي الحديث. ولد توفيق الحكيم بالاسكندرية سنة 1898 من أب مصري كان يشتغل في سلك القضاء وأم تركية، ولما بلغ سن السابعة ألحقه أبوه بمدرسة حكومية ولما أتم تعلمه الابتدائي اتجه نحو القاهرة ليواصل تعليمه الثانوي ولقد أتاح له هذا البعد عن عائلته شيئًا من الحرية فأخذ يعني بنواحي لم يتيسر له العناية بها كالموسيقى والتمثيل ولقد وجد في تردده على فرقة جورج أبيض ما يرضي حاسته الفنية التي وجهته نحو المسرح. وبعد حصوله على البكالوريا التحق بكلية الحقوق نزولاً عند رغبة والده الذي كان يود أن يراه قاضيًا كبيرًا أو محاميًا شهيرًا. وفي هذه الفترة اهتم بالتأليف المسرحي فكتب محاولاته الأولى من المسرح مثل مسرحية \"الضيف الثقيل\" و\"المرأة الجديدة\" وغيرهما، إلا أن أبويه كانا له بالمرصاد فلما رأياه يخالط الطبقة الفنية قررا إرساله إلى باريس لنيل شهادة الدكتوراه. وفي سنة 1928 عاد توفيق الحكيم إلى مصر ليواجه حياة عملية مضنية فانضم إلى سلك القضاء ليعمل وكيلاً للنائب العام في المحاكم المختلطة بالإسكندرية ثم في المحاكم الأهلية. وفي سنة 1934 انتقل الحكيم من السلك القضائي ليعمل مديرًا للتحقيقات بوزارة المعارف ثم مديرًا لمصلحة الإرشاد الاجتماعي بوزارة الشؤون الاجتماعية. استقال توفيق الحكيم من الوظيفة العمومية سنة 1934 ليعمل في جريدة \"أخبار اليوم\" التي نشر بها سلسلة من مسرحياته وظل يعمل في هذه الصحيفة حتى عاد من جديد إلى الوظيفة فعين مديرًا لدار الكتب الوطنية سنة 1951 وعندما أُنشئ المجلس الأعلى لرعاية الفنون والآداب عين فيه عضوًا متفرغًا وفي سنة 1959 قصد باريس ليمثل بلاده بمنظمة اليونسكو لكن فترة إقامته هناك لم تدم طويلاً إذ فضل العودة إلى القاهرة في أوائل سنة 1960 ليستأنف وظيفته السابقة بالمجلس الأعلى للفنون والآداب. منحته الحكومة المصرية أكبر وسام وهو \"قلادة الجمهورية\" تقديرًا لما بذله من جهد من أجل الرقي بالفن والأدب و لغزارة إنتاجه، كما مُنح جائزة الدولة التقديرية في الآداب عام 1961. توفي توفيق الحكيم عام 1987 في القاهرة.","أديب ومفكر، هو أبو المسرح في مصر والعالم العربي وأحد مؤسسي فن المسرحية والرواية والقصة في الأدب العربي الحديث. ولد توفيق الحكيم بالاسكندرية سنة 1898 من أب مصري كان يشتغل في سلك القضاء وأم تركية، ولما ",[56,59,62,65,68,71,74,77],{"id":57,"text":58,"authorName":10},26999,"إن معنى عودة الوعي لمصر هو استرداد حريتها في الحكم بنفسها على الأشياء. وإنه ليحضرني مثل جميل للحرص على وعي الشعب. أنه يوم تقدم ديجول وهو بطل قومي لفرنسا للاستفتاء على رياسة الجمهورية. لقد تقدم معه خمسة من المرشحين. وقبل الاستفتاء العالم سمح للجميع بفرص متساوية في الصحف والإذاعات لعرض برامجهم. ونشرت إحدى الجرائد خمس خانات معنونة بالأرقام لا بالأسماء، ووضعت في كل خانة برنامج المرشح. ودعت قراءها إلى اختيار البرنامج دون معرفة صاحبه، ولم تذكر أسماء المرشحين إلا في آخر صفحة. وأردت أنا أن أجرب في نفسي هذه العملية، واخترت إحدى الخانات، وقد أعجبني البرنامج الذي فيها، وقلبت الصفحات لأعرف اسم من اخترت فإذا هو لدهشتي ديجول نفسه..هكذا يُربى الرأي العام الحر، ويحرصون على وعي الشعب في تلك البلاد. أما الاستفتاء الذي تطبل له جميع الصحف مقدماً بكلمة \"نعم\" بالخط الأحمر العريض، ثم يخرج بنتيجة 99،9% فمعناه أن هذا البلد ليس له وعي ولا حرية بل ولا كرامة إنسانية.",{"id":60,"text":61,"authorName":10},26998,"وتوفي عبد الناصر بعد ثلاث سنوات من الهزيمة، ولا ندري كيف أمكنه أن يعيشها. غلبت علينا جميعاً العواطف يوم وفاته. وأنا بنوع خاص. دفعتني المشاعر ودواعي الوفاء فاقترحت إقامة تمثال له في ميدان بالقاهرة. فجاءتني خطابات محبذة متأثرة مثلي بالعاطفة وجاءتني قلة من الخطابات مترددة ثم وجدت من بينها خطاباً يقول فيه صاحبه إنه موافق على إقامة التمثال ولكنه يرى أن يكون مكانه ليس في القاهرة بل في تل أبيب. لأن إسرائيل لم تكن يوماً تحلم بأن تبلغ بهذه السرعة هذه القوة العسكرية ولا أن تظهر أمام العالم بهذا التفوق الحضاري، إلا بفضل سياسة عبد الناصر..",{"id":63,"text":64,"authorName":10},26969,"إن عبد الناصر في داخليته رجل سلام. على الرغم من كلامه العنيف- إنه رجل يريد السلام ويهوش بالحرب. في حين أن إسرائيل تريد الحرب وتهوش بالسلام. وبذلك خدعت العالم، وجعلت نفسها في صورة الأمة الضعيفة المسالمة المهددة بعدوان دولة تفوقها عدداً وتجعجع بالحرب لتلقي بها في البحر. ومن يهوش بالسلام ويريد الحرب يكسب الحرب. ومن يهوش بالحرب ويريد السلام يخسر الحرب ويخسر السلام. وهذا كان حالنا..",{"id":66,"text":67,"authorName":10},26997,"كان قد أشعرنا بكل هذه الوسائل أنه لا يوجد في مصر ولا في العالم العربي كله غير عقل واحد وقوة واحدة وشخصية واحدة هي عبد الناصر وبدونه لا يوجد شيء فلا رجال ولا عقول ولا قوى يعتمد عليها. وليس أمامنا إلا الضياع. وهكذا الفاشستية والهتلرية والناصرية كلها تقوم على أساس واحد هو إلغاء العقول والإرادات الأخرى ما عدا عقل وإرادة الزعيم.",{"id":69,"text":70,"authorName":10},26996,"وعندما رأينا وجه الرئيس في شاشة التلفزيون يعلن الهزيمة ويخففها بلفظ النكسة، لم نصدق أننا بهذا الهوان، وأن اسرائيل بهذه القوة.. وكان أكرم له وأعظم لو أنه اختفى عن أنظارنا في ذلك اليوم ولم يواجهنا بكلام. ربما كان خيالنا قد ضخم لنا صورة آلامه التي لا يمكن أن تحتمل.. ولكننا مع ذلك تأثرنا وعاد فامتلك عواطفنا لعلمه وقوله أننا شعب عاطفي. وأنسانا الهزيمة وجعلنا نرقص، حتى في مجلس الأمة لمجرد وجود شخصه بيننا بدلاً من أن نسائله ولو برفق ومحبة عن أسباب الهزيمة لنعرف أمراضنا حتى نتهيأ للصحة، لا أن ندعه ليكتم المرض ويخنق الحقائق ليبقى الفساد كما كان، خشية على تصدع مركزه..",{"id":72,"text":73,"authorName":10},26995,"ولكن هل اكتفينا بحربين وهزيمتين؟ لا.. لا بد من الثالثة.. وكانت حرب وهزيمة 1967. أي أنه في مدة نحو عشرة أعوام من سنة 1956 إلى سنة 1967 قد استهلكنا، أو على الأصح، استهلكتنا ثلاث حروب بثلاث هزائم، لا ندري بالضبط كم كلفتنا من آلاف الأرواح، ولا كم من آلاف الملايين من الجنيهات إنما الذي ذكر ونشر هو أن ما خسرناه في الحروب الأخيرة وحدها يقدر بنحو أربعة آلاف مليون جنيه. أي كما قيل أيضاً إن هذا المبلغ لو أنفق على قرى مصر البالغ عددها أربعة آلاف قرية، لكان نصيب كل قرية مليون جنيه، تخلقها خلقاً جديداً وترفعها إلى مستوى قرى أوربا.. ولكن قرانا المصرية بقيت على حالها المحزن التعس وفلاحنا المسكين بقي على جهله ومرضه وفقره.",{"id":75,"text":76,"authorName":10},26994,"على أن فكرة الزعيم المعبود الذي لا تتنافى عبادته مع نقده، قد رأيناها ممثلة في فرنسا في عهد شارل ديجول. فهو أيضاً على الرغم من تقديس الفرنسيين له باعتباره بطلاً قومياً، فإن ذلك لم يمنع من وجود المعارضين لرأيه في البرلمان والصحف والكتب. وكان هو ، أول الضاحكين لما يرسم له من كاريكاتور ونكات وانتقادات تسخر منه في بعض المجالات، وكانت أقسى الصحف هجوماً عليه وعلى سياسته الخارجية والداخلية مجلة \"الأوبزرفاتور\".كان يكتب فيها رئيس تحريرها السياسي (شريبير)معارضاً بعنف آراء ديجول. فيرد عليه في نفس المجلة الكاتب الروائي \"فرانسوا مورياك\" مدافعاً عن صديقه ديجول. الذي منحه أكبر وسام في فرنسا. ولذلك عندما جاء سارتر في زيارة لمصر منذ أعوام سألني، لماذا لا أدافع أنا أيضاً عن عبد الناصر وأكتب فيه كتاباً يمجده، كما فعل مورياك في كتابه المعروف عن ديجول؟ فقلت \"لكي يكون هناك دفاع يجب أن يكون هناك هجوم. وعبد الناصر لا يهاجمه عندنا أحد. ولا يجرؤ في بلادنا أحد على مخالفة رأيه\"؟",{"id":78,"text":79,"authorName":10},26993,"أقدمت الثورة على ضربة بارعة، تكاد تشبه ضربة محمد علي للمماليك في القلعة. تلك هي إنشاء \"محكمة الثورة\"، حيث جاءت بأغلب رجال السياسة من أصحاب الأقدار الكبيرة والأسماء اللامعة، فجردتهم من هيبتهم تجريداً، وجعلتهم يقفون أمامها وأمام الناس عرايا مستضعفين خائفين وطامعين، كل منهم يطعن في زميله لينجو بنفسه، أو لينال الحظوة عند الحاكمين، وضباط الثورة يشيرون إليهم ويقولون للناس: \"هؤلاء هم الذين كان يحكمونكم وكنتم تحترمونهم..\" ولكن عدداً من هؤلاء وقف أمام المحكمة وقال كلمة صدق وشجاعة، دون أن يسف في القول أو يطعن في زميل. على سبيل المثال -  فيما سمعنا - ما روي عن السياسي الأديب الدكتور \"محمد حسين هيكل\". سألته المحكمة: لماذا لم يقف في وجه طغيان فاروق وهو زعيم حزب؟، فرد على ضباط المحكمة بهدوء: \"لأن فاروق كان يخيفنا بكم أنتم يا رجال جيشه! ألم يكن فاروق هو القائد الأعلى للجيش وأنتم رجاله؟\"..",[81,88,94,100,105,111,116,122],{"id":82,"title":83,"coverUrl":84,"authorName":85,"avgRating":86,"views":87},19987,"الغريب","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_1998778991.jpg","ألبير كامو",3.7,18781,{"id":89,"title":90,"coverUrl":91,"authorName":10,"avgRating":92,"views":93},19868," في صالون العقاد كانت لنا أيام ","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_lfhahb538.gif",3.3,16493,{"id":95,"title":96,"coverUrl":97,"authorName":98,"avgRating":92,"views":99},32333,"حديث السكون","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2012-03-27-12-31-194f71f6a347ed8.jpg","إيكارت تول",16152,{"id":101,"title":102,"coverUrl":103,"authorName":10,"avgRating":92,"views":104},32316,"قوة الآن","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2012-03-26-10-12-064f7085e4457e2.jpg",16093,{"id":106,"title":107,"coverUrl":108,"authorName":10,"avgRating":109,"views":110},19263,"مجربات ابن سينا الروحانية","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_hbgnb71bga.gif",3.4,10354,{"id":112,"title":113,"coverUrl":114,"authorName":10,"avgRating":109,"views":115},20047," مئة عام من العزلة ","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_c1358808102_.jpg",9900,{"id":117,"title":118,"coverUrl":119,"authorName":25,"avgRating":120,"views":121},11685,"حمار الحكيم","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_igbf30maon.gif",3.2,9539,{"id":123,"title":124,"coverUrl":125,"authorName":126,"avgRating":127,"views":128},30346,"فينومينولوجيا الروح","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_3034664303.jpg","فريدريك هيجل",3.5,9051,{"books":130},[131,134,141,148,155,162,169,176],{"id":112,"title":113,"coverUrl":114,"authorName":10,"ratingsCount":132,"readsCount":133,"views":115},17,97,{"id":135,"title":136,"coverUrl":137,"authorName":10,"ratingsCount":138,"readsCount":139,"views":140},19258," مهزلة العقل البشري ","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_dodf7lh5j0.gif",14,89,6015,{"id":142,"title":143,"coverUrl":144,"authorName":145,"ratingsCount":20,"readsCount":146,"views":147},197697,"7 سبعة الرقم المقدس","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_1976977967911401397941.gif","فتحي فطوم",87,570,{"id":149,"title":150,"coverUrl":151,"authorName":152,"ratingsCount":138,"readsCount":153,"views":154},19982,"عابر سرير","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_027b9ia65.gif","أحلام مستغانمي",66,5398,{"id":156,"title":157,"coverUrl":158,"authorName":10,"ratingsCount":159,"readsCount":160,"views":161},32305,"كخة يا بابا ","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2012-03-25-17-06-374f6f9e12ce923.jpg",18,65,4838,{"id":163,"title":164,"coverUrl":165,"authorName":166,"ratingsCount":15,"readsCount":167,"views":168},20441,"وعاظ السلاطين","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2012-05-18-12-01-164fb683d1ded45.gif","علي الوردي",57,4180,{"id":170,"title":171,"coverUrl":172,"authorName":10,"ratingsCount":173,"readsCount":174,"views":175},32304,"وصايا","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2012-03-25-17-45-124f6f985d8914a.jpg",19,53,6569,{"id":177,"title":178,"coverUrl":179,"authorName":10,"ratingsCount":180,"readsCount":181,"views":182},20073," الخبز الحافي ","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_1ca9jhjf24.gif",4,42,6213]