[{"data":1,"prerenderedAt":-1},["ShallowReactive",2],{"$f8x_nHo-2al505U8j1jU-2gYZDv6GojGcd7SXKM2452E":3,"$fIy1OZ2KHud4HB39xX118QfoUb64OKzme1PhjEHFZwGk":151},{"id":4,"title":5,"visible":6,"description":7,"coverUrl":8,"pageCount":9,"publishYear":10,"isbn":11,"language":12,"avgRating":13,"ratingsCount":14,"reviewsCount":14,"readsCount":15,"views":16,"shelvesCount":15,"hasEbook":17,"ebookType":18,"visibleEbook":19,"hasEpub":20,"epubUrl":21,"author":22,"translators":25,"editors":25,"category":26,"publisher":29,"reviews":32,"authorBio":83,"quotes":87,"relatedBooks":103},20070," السقا مات ",1,"حدثت هذه القصة حوالي عام 1921 في حي الحسينية ومازال مسرح حوادثها قائماً كما هو، وقد تكون كف السنين بدلت وجهه بالفناء والهدم، والبناء والتنظيم... إلا أن الكثير من علاماته المميزة مازالت قائمة على حالها لم يخن عليها الدهر، ولم يبدلها الزمن. وأشهر هذه العلامات واشدها ارتباطاً بهذه القصة صنبور المياه الحكومي، القائم في إحدى زوايا درب السماعي، أمام كشك صغير تربع فيه \"سيد الدنك\" المانح المانع، الآمر بالناهي في مياه الحي الحاكم بأمره في صف طويل عريض من النسوة ذوات الصفائح، والرجال ذوى القرب، من هذا الصنبور، تبدأ قصة السقا مات، ومن أحد رواده تتحدث لتتخذ منهما منفذاً لقراءة ماضٍ بعيد زالت ملامحه ولم يبق منه سوى نتق صغيرة وذكريات متداولة بين الناس، تحاول ألسنتهم رسمها وإعادتها من جديد من عيون جيل اليوم.","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F400x600\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2012-09-05-11-46-07504778d256fad.jpg",336,1994,"977013824x","ar",3.5,6,23,2146,true,"pdf",0,false,"\u002Fapi\u002Fepub\u002F20070",{"id":23,"nameAr":24},609,"يوسف السباعي",null,{"id":27,"nameAr":28},24,"فكر وفلسفة",{"id":30,"nameAr":31},3954,"مكتبة الأسرة",[33,41,49,58,66,75],{"id":34,"rating":35,"body":36,"createdAt":37,"user":38},48367,4,"\"السقا مات\" هي رواية للكاتب المصري الشهير يوسف السباعي. تُعد هذه الرواية من الأعمال الأدبية المهمة في الأدب العربي وتعكس الأسلوب السردي المميز للسباعي وقدرته على تصوير الحياة الاجتماعية والسياسية في مصر. تدور أحداث الرواية حول شخصية السقا، وهو شخصية رئيسية في القصة تمثل الفرد البسيط الذي يعمل بجد في مهنة شاقة. يُظهر السباعي من خلال قصة السقا وموته تأثير الأحداث السياسية والاجتماعية على الأفراد العاديين في المجتمع المصري. تُعتبر الرواية تصويرًا للصراعات الاجتماعية والنفسية التي يواجهها الأفراد في مواجهة التغيرات السياسية والاجتماعية. يستخدم السباعي أسلوب الرواية لاستكشاف موضوعات مثل العدالة الاجتماعية، الفقر، وتأثير الأحداث الكبرى على حياة الأفراد اليومية. \"السقا مات\" تُعد مثالًا على الأدب الواقعي الذي يعكس الواقع المعيشي والتحديات التي تواجه الناس العاديين. تُظهر الرواية قدرة يوسف السباعي على تقديم قصة مؤثرة ومعبرة تعكس جوانب مهمة من الحياة في المجتمع المصري.","2022-11-18T08:34:56.000Z",{"id":39,"displayName":40,"username":40,"avatarUrl":25},172553,"محمد المطيري",{"id":42,"rating":35,"body":43,"createdAt":44,"user":45},29769,"\u003Cp>بلاغة وبصيرة..رؤية نافذة عميقة..شخوص حية نابضة..كل هذا وأكثر يقدمه يوسف السباعي في السقا مات..\u003C\u002Fp>","2016-10-25T07:32:01.000Z",{"id":46,"displayName":47,"username":47,"avatarUrl":48},45063,"Ahmad Khalidi","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F100x100\u002FUploads\u002FNov2020\u002FUser\u002F45063\u002Fmedia\u002F42532\u002Ffj351b493o5en2jalj36m7.jpg",{"id":50,"rating":51,"body":52,"createdAt":53,"user":54},22100,5,"كان منظر البلح كفيلًا بأن يجبر سيد على النسيان لوصية أبيه المعلم «شوشة الدنك»: «السقا لازم يكون شريف وعينه مليانه».\nانتهز سيد فرصة انغماس جاب اللة حارس السرايا في الصلاة وتأخير والده ففكر في الصعود إلى هذا الكنز الذي سلب عقله ولم يتذكر هذه الوصية إلا حين سقط من أعلى النخلة على عنق جاب الله مما جعل والده يقرر عودته إلى الكتاب.\nلكن وقفت دموع سيد وتوسلاته التي اتقنها باحتراف حائلًا أمام هذا القرار، ولكنه يحب البلح لابد من حيلة أخرى وهي ألا يعتلى النخلة ولكن يرميها بالأحجار حتى تسقط رطبها، خطط سيد ونفذ ولكن ذاك الحجر الملعون خيب آمال فانحرف عن مساره الصحيح، لا تعرف بارادتة أم بفعل الشيطان الرجيم ليتجة نحو إحدى نوافذ السرايا فيهشم زجاجها، خرج جاب الله مفزوعًا فهرب سيد مسرعًا فاصطدم بوالده يدخل السرايا فسألة على فين ياسيد فقال على الكتاب.\nحتى الكُتّاب لم يخل من مقالب سيد ولم ينج شيوخة من شقاوته، فى أول يوم ذهب فية سيد إلى الكتاب زقزقت عصافير بطنه تناديه بأكل الطعمية السخنة ولكن صاحب الكشك الموجود أمام الكُتاب رفض وأبى وأصر ألا يلبى طلب عصافير بطن سيد فصاحبنا لا يملك نقودًا فما كان من سيد إلا أن أعلن أن هناك حريقة خلف الكتاب ففر الجميع مذعورين بينما اقتنص هو طاسة الطعمية.\nخرج سيد من الكتاب فوجد والده فرغ من توصيل المياه إلى المنازل متوجهًا إلى مسمط الحاجة زمزم، تلك المرأة البدينة التى تشبه الكشك الذى كان بداخله سيد منذ دقائق أتت لهم بالكوارع، وبعد لحظات علا صوت الزعيق: نعم ياروح أمك..ولا ياجاد قلعه هدومه وخليه يطلع من هنا ملط. إنت فاكرها تكية ياروح خالتك.\nنهض شوشة بسرعة ليزيح يدى المدعوة زمزم من رقبة الرجل الهرم ودفع ثمن الوجبة التى طفحها الوافد دون علم ببواطن الأمور والذى كاد أن يدفع حياته ثمنًا لهذه المجازفة.ذهب شحاتة أفندى شبعان مهزومًا إلى حال سبيله فارًا من هذا الوحش الكاسر.\nيومان وذهب إلى شوشة الذى استغرب هذه الزيارة كما أن أم آمنة الكفيفة المبصرة وهى جدة سيد كرهته فى بادئ الأمر إلا أنها شعرت بارتياح بعد أن سمعتة يقول: خد يا معلم شوشة أدى الأربع قروش عمرى ما حسيت بدين فى رقبتى زى دينك، خرجا سويًا إلى المقهى عرف شوشة أن الرجل بلا مأوى فهولا يملك إلا تلك الصرة التى يقول إن بها عدة الشغل.\nمرت على المقهى امراة ممتلئة هى من النوع الذى يحبة شحاتة فأخذ يردد: يا بتلو يا أبيض إنت.أموت أنا فى عسل النحل، إلا أن رجلا كان يراقبه بشدة إنه شرف الدباح والحقيقة أنه ليس شريفًا ولا دباحًا إنه قواد اختفى شحاتة لأيام ثم عاد يوما مرتديا بذلة سوداء كانت مفاجأة لسيد وشوشة. \nمن أين أتى بها وأين جلابيته المهلهلة. إتضح الأمر حين قال شحاتة: أنا يا معلم شوشة بمشى قدام الجنازات والبدلة دى عدة الشغل، إذن هى التى كانت داخل الصرة. تشاءم سيد وشعر أن نذير الموت قد صاحبهم قال لة شحاتة إن الموت شيء عادى كمثل أي شيء بل يكون أهون فى حالات كثيرة.\nمرت أيام والتقى شحاتة بشرف الدباح واتفقا على ملاقاة عزيزة نوفل ذهب إلى الجزار واشترى «لحم وكلاوى» وأعدهما فى بيت شوشة، أكل واسترخى لكى يدخل معركة عزيزة نوفل بعد قليل دخل عليه شوشة ليوقظه إلا أن الرجل مات.\nفى اليوم الثانى قام شوشة بارتداء بدلة شحاتة أفندى وأصبح من فصيلة «لفندية» عيًر الأطفال سيد بمهنة والده الجديدة وأخذوا يقولون له: أبوك السقا مات يمشي ع الجنازات حزن سيد وطلب من والده أن يكتفي بمهنته وافق شوشة، وفي اليوم الثاني وقع البيت على شوشة ومات ليمشي سيد أمام الجنازة ساقطًا في البدلة الجنائزية ويتلو قوله «والصابرين في البأساء والضراء وحين البأس أولئك الذين صدقوا وأولئك هم المتقون» صدق الله العظيم.\n","2015-05-02T07:11:10.000Z",{"id":55,"displayName":56,"username":56,"avatarUrl":57},43163,"المراجع الصحفي","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F100x100\u002FUploads\u002FNov2020\u002FUser\u002F43163\u002Fmedia\u002F40519\u002Fdd99.png",{"id":59,"rating":51,"body":60,"createdAt":61,"user":62},11790,"من روائع يوسف السباعي جميلة وممتعة نعيش من خلالها مع المواطن البسيط وفي حي عريق من احياء مصر","2014-08-03T23:11:50.000Z",{"id":63,"displayName":64,"username":64,"avatarUrl":65},31105,"   Alanoud Al-Otaibi","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F100x100\u002FUploads\u002FNov2020\u002FUser\u002F31105\u002Fmedia\u002F27625\u002F2014-05-04-07-40-40_deco.jpg",{"id":67,"rating":35,"body":68,"createdAt":69,"user":70},7276,"رواية مؤثرة جداً , بدأت مملة بعض الشيء في أول 100 صفحة وخصوصاً فيما يتعلق بالوصف الدقيق للطفل سيد وأصدقائه في الحارة .. الرواية أصبحت قوية برأيي منذ بدء ظهور شخصية شحاتة أفندي .. الذروة كانت في المقطع الذي يعرض فيها شحاتة رأيه حول الحياة والموت..\u003Cbr>كان لدي الكثير لأقوله عنها لكني قد انتهيت منها منذ فترة لا بأس بها ولم يكن متوفر لدي خط للانترنت حينها ..\u003Cbr>الرواية موحية ويظهر فيها الكاتب فلسفة جيدة حول الحياة والموت .. هذه الرواية تنافس برأيي روايات عالمية عديدة من الأدب الكلاسيكي .. \u003Cbr>تستحق القراءة والوقت","2013-12-20T18:00:55.000Z",{"id":71,"displayName":72,"username":73,"avatarUrl":74},18012,"هديل خلوف","هديل  خلوف","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F100x100\u002FUploads\u002FNov2020\u002FUser\u002F18012\u002Fmedia\u002F13733\u002F13n61k32ni.JPG",{"id":76,"rating":35,"body":77,"createdAt":78,"user":79},3675,"رااااائعة\u003Cbr \u002F>رااااائعة\u003Cbr \u002F>رااااائعة\u003Cbr \u002F>رااااائعة\u003Cbr \u002F>رااااائعة\u003Cbr \u002F>\u003Cbr \u002F>رواية من أروع ما قرأت\u003Cbr \u002F>رواية لا يعلى عليها\u003Cbr \u002F>رواية كتبها يوسف السباعي من قلبه ، بعد أن توفيت أمه\u003Cbr \u002F>فكيف لا تكون بهذه الروعة؟","2013-05-15T03:26:33.000Z",{"id":80,"displayName":81,"username":81,"avatarUrl":82},10204,"محمد قرط الجزمي","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F100x100\u002FUploads\u002FNov2020\u002FUser\u002F10204\u002Fmedia\u002F5630\u002Fimage.jpg",{"id":23,"name":24,"avatarUrl":84,"bio":85,"bioShort":86},"https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F100x100\u002FUploads\u002FNov2020\u002FUser\u002F97\u002Fmedia\u002F661\u002F2012-09-03-01-29-085044495d99a19.jpg","أحد الكتاب المصريين المشهورين وفارس الرومانسية عرف السباعي ككاتب وضابط ووزير فعلى الرغم من انضمامه إلى كلية حربية صقلت شخصيته بالصارمة في عمله العسكري إلا أنه كان يمتلك قلباً رقيقاً تمكن من أن يصيغ به أروع القصص الاجتماعية والرومانسية وينسج خيوط شخصياتها لتصبح في النهاية رواية عظيمة تقدم للجمهور سواء كان قارئاً أو مشاهداً للأعمال السينمائية، وبالإضافة لهذا كله كان دبلوماسياً ووزيراً متميزاً. لقب بفارس الرومانسية نظراً لأعماله الأدبية العديدة التي نكتشف من خلالها عشقه للحب والرومانسية فجسد من خلال أعماله العديد من الشخصيات والأحداث مما جعل الجمهور يتفاعل معها ويتعاطف لها، ونظراً للتميز العالي لأعماله فقد تم تقديم العديد منها في شكل أعمال سينمائية حظيت بإقبال جماهيري عالي. تولى السباعي العديد من المناصب والتي تدرج بها حتى وصل لأعلاها ونذكر من هذه المناصب: عمل كمدرس في الكلية الحربية، وفي عام1952م عمل كمديراً للمتحف الحربي، وتدرج في المناصب حتى وصل لرتبة عميد، وبعد تقاعده من الخدمة العسكرية تقلد عدد من المناصب منها: سكرتير عام المحكمة العليا للفنون والسكرتير العام لمؤتمر الوحدة الأفروأسيوية وذلك في عام1959م، ثم عمل كرئيس تحرير مجلة \"أخر ساعة\" في عام1965م، وعضوا في نادي القصة، ورئيساً لتحرير مجلة \"الرسالة الجديدة\"، وفي عام 1966م انتخب سكرتيراً عاماً لمؤتمر شعوب أسيا وأفريقيا اللاتينية، وعين عضواً متفرغاً بالمجلس الأعلى لرعاية الفنون والآداب بدرجة وزير، ورئيساً لمجلس إدارة دار الهلال في عام 1971م، ثم اختير للعمل كوزير للثقافة في مارس 1973م في عهد الرئيس السادات، وأصبح عضواً في مجلس إدارة مؤسسة الأهرام عام 1976م، وفي عام1977 تم انتخاب السباعي نقيب الصحافيين المصريين. حصل السباعي على عدد من التكريمات والجوائز منها : جائزة الدولة التقديرية في الآداب، وسام الاستحقاق الإيطالي من طبقة فارس، وفي عام 1970 حصل على جائزة لينين للسلام، ومنح وسام الجمهورية من الطبقة الأولي من جمهورية مصر العربية، وفي عام 1976 فاز بجائزة وزارة الثقافة والإرشاد القومي عن أحسن قصة لفيلمي \" رد قلبي\" و\"جميلة الجزائرية\"، وأحسن حوار لفيلم رد قلبي وأحسن سيناريو لفيلم \"الليلة الأخيرة\" مما قاله السباعي \" بيني وبين الموت خطوة سأخطوها إليه أو سيخطوها إلي .. فما أظن جسدي الواهن بقادر على أن يخطو إليه .. أيها الموت العزيز اقترب .. فقد طالت إليك لهفتي وطال إليك اشتياقي\". تم اغتياله على أيدي رجلين فلسطينيين بالعاصمة القبرصية نيقوسيا أثناء ذهابه على رأس وفد مصري لحضور مؤتمر.","أحد الكتاب المصريين المشهورين وفارس الرومانسية عرف السباعي ككاتب وضابط ووزير فعلى الرغم من انضمامه إلى كلية حربية صقلت شخصيته بالصارمة في عمله العسكري إلا أنه كان يمتلك قلباً رقيقاً تمكن من أن يصيغ به",[88,91,94,97,100],{"id":89,"text":90,"authorName":24},35939,"كل شىء يحدث على ظهر الارض يهون بالتعود",{"id":92,"text":93,"authorName":24},36030,"لا .. لا .. ليست هذه العظام انقاضا كأنقاض الدمن ، انها قد تكون كذلك .. لو لم يكن فى صدورنا فؤاد يخفق و قلب يدق و ينبض .. اما و هذه تكمن فى حنايانا .. فما أعز البقايا و ما أكرم الانقاض .. انها اثار عزيز غاب ، و دلائل حبيب فقد.",{"id":95,"text":96,"authorName":24},35924,"أهناك أكثر غفلة من مخلوق يوقن من نهايته ولا يعتبر بها ؟",{"id":98,"text":99,"authorName":24},35931,"الإنسان حقير يا صاحبي إلي أقصي حدود الحقارة ، والعجب إنه حقير ومغرور ، وغروره يعمي عينيه عن حقارته",{"id":101,"text":102,"authorName":24},35958,"فما من بشر يحس بحاجة غيره..وما من بشر يحس بالفائض عن حاجته...فهو ابدا في حاجة,وغيره في غير حاجة.",[104,111,117,123,128,134,139,145],{"id":105,"title":106,"coverUrl":107,"authorName":108,"avgRating":109,"views":110},19987,"الغريب","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_1998778991.jpg","ألبير كامو",3.7,18728,{"id":112,"title":113,"coverUrl":114,"authorName":25,"avgRating":115,"views":116},19868," في صالون العقاد كانت لنا أيام ","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_lfhahb538.gif",3.3,16440,{"id":118,"title":119,"coverUrl":120,"authorName":121,"avgRating":115,"views":122},32333,"حديث السكون","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2012-03-27-12-31-194f71f6a347ed8.jpg","إيكارت تول",16121,{"id":124,"title":125,"coverUrl":126,"authorName":121,"avgRating":115,"views":127},32316,"قوة الآن","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2012-03-26-10-12-064f7085e4457e2.jpg",16055,{"id":129,"title":130,"coverUrl":131,"authorName":25,"avgRating":132,"views":133},19263,"مجربات ابن سينا الروحانية","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_hbgnb71bga.gif",3.4,10341,{"id":135,"title":136,"coverUrl":137,"authorName":25,"avgRating":132,"views":138},20047," مئة عام من العزلة ","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_c1358808102_.jpg",9757,{"id":140,"title":141,"coverUrl":142,"authorName":143,"avgRating":13,"views":144},30346,"فينومينولوجيا الروح","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_3034664303.jpg","فريدريك هيجل",9017,{"id":146,"title":147,"coverUrl":148,"authorName":149,"avgRating":115,"views":150},183537,"تأملات قبل النوم","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_183537735381.gif","أوشو",8481,{"books":152},[153,156,163,170,177,184,192,199],{"id":135,"title":136,"coverUrl":137,"authorName":25,"ratingsCount":154,"readsCount":155,"views":138},17,97,{"id":157,"title":158,"coverUrl":159,"authorName":25,"ratingsCount":160,"readsCount":161,"views":162},19258," مهزلة العقل البشري ","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_dodf7lh5j0.gif",14,89,5877,{"id":164,"title":165,"coverUrl":166,"authorName":167,"ratingsCount":19,"readsCount":168,"views":169},197697,"7 سبعة الرقم المقدس","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_1976977967911401397941.gif","فتحي فطوم",87,369,{"id":171,"title":172,"coverUrl":173,"authorName":174,"ratingsCount":160,"readsCount":175,"views":176},19982,"عابر سرير","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_027b9ia65.gif","أحلام مستغانمي",66,5306,{"id":178,"title":179,"coverUrl":180,"authorName":25,"ratingsCount":181,"readsCount":182,"views":183},32305,"كخة يا بابا ","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2012-03-25-17-06-374f6f9e12ce923.jpg",18,65,4749,{"id":185,"title":186,"coverUrl":187,"authorName":188,"ratingsCount":189,"readsCount":190,"views":191},20441,"وعاظ السلاطين","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2012-05-18-12-01-164fb683d1ded45.gif","علي الوردي",2,57,4084,{"id":193,"title":194,"coverUrl":195,"authorName":25,"ratingsCount":196,"readsCount":197,"views":198},32304,"وصايا","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2012-03-25-17-45-124f6f985d8914a.jpg",19,53,6482,{"id":200,"title":201,"coverUrl":202,"authorName":25,"ratingsCount":35,"readsCount":203,"views":204},20073," الخبز الحافي ","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_1ca9jhjf24.gif",42,6157]