[{"data":1,"prerenderedAt":-1},["ShallowReactive",2],{"$fRYlohhp833HDrgoQ-6gJ08q385jMYrqgt6J4uE2g0sM":3,"$fJAleEJxoZBwi762rWqdig1VieBBeqfMP7jfOXypXPAI":131},{"id":4,"title":5,"visible":6,"description":7,"coverUrl":8,"pageCount":9,"publishYear":10,"isbn":11,"language":12,"avgRating":13,"ratingsCount":14,"reviewsCount":15,"readsCount":16,"views":17,"shelvesCount":16,"hasEbook":18,"ebookType":19,"visibleEbook":20,"hasEpub":21,"epubUrl":22,"author":23,"translators":10,"editors":10,"category":26,"publisher":29,"reviews":32,"authorBio":51,"quotes":55,"relatedBooks":86},19982,"عابر سرير",1,"\u003Cp>\"كل ما أدريه أنني مذ غادرت الجزائر ما عدت ذلك الصحفي ولا المصوّر الذي كنت .. أصبحت بطلاً في رواية، أو في فيلم سينمائي يعيش على أهبة مباغتة؟ جاهزاً لأمر ما.. لفرح طارئ أو لفاجعة مرتقبة. نحن من بعثرتهم قسنطينة، ها نحن نتواعد في عواصم الحزن وضواحي الخوف الباريسي. حتى من قبل أن نلتقي حزنت من أجل ناصر، من أجل اسم أكبر من أن يقيم ضيفاً في ضواحي التاريخ، لأن أباه لم يورثه شيئاً عدا اسمه، ولأن البعض صنع من الوطن ملكاً عقارياً لأولاده، وأدار البلاد كما يدير مزرعة عائلية تربي في خرائبها القتلة، بينما يتشرد شرفاء الوطن في المنافي. جميل ناصر، كما تصورته كان. وجميلاً كان لقائي به، وضمة منه احتضنت فيها التاريخ والحبّ معاً، فقد كان نصفه سي الطاهر ونصفه حياة. كانت شقته على بساطتها مؤثثة بدفء عن استعاض بالأثاث الجميل عن خسارة ما، ومن استعان بالموسيقى القسنطينية ليغطي على نواح داخلي لا يتوقف... رحت أسأل ناصر عن أخباره وعن سفره من ألمانيا إلى باريس إن كان وجد فيه مشقة. ردّ مازحاً: كانت الأسئلة أطول من المسافة! ثم أضاف أقصد الإهانات المهذبة التي تقدم إليك من المطارات على شكل أسئلة قال مراد مازحاً: واش تريد يا خويا..\" وجه الخروف معروف\"! ردّ ناص: معروف بماذا؟ بأنه الذئب؟ أجاب مراد: إن لم تكن الذئب، فالذئاب كثيرة هذه الأيام. ولا أرى سبباً لغضبك. هنا على الأقل لا خوف عليك ما دمت بريئاً. ولا تشكل خطراً على الآخرين. أما عندنا فحتى البريء لا يضمن سلامته! ردّ ناصر متذمراً: نحن نفاصل بين موت وآخر، وذلّ وآخر، لا غير. في الجزائر يبحثون عنك لتصفيتك جسدياً. عذابك يدوم زمن اختراق رصاصة. في أوروبا بذريعة إنقاذك من القتلة يقتلونك عرياً كل لحظة، ويطيل من عذابك أن العري لا يقتل بل يجردك من حميميتك ويغتالك مهانة. تشعر أنك تمشي بين الناس وتقيم بينهم لكنك لن تكون منهم، أنت عارٍ ومكشوف ومشبوه بسبب اسمك، وسحنتك ودينك. لا خصوصية لك برغم أنك في بلد حر. أنت تحب وتعمل وتسافر وتنفق بشهادة الكاميرات وأجهزة التنصت وملفات الاستخبارات\". في زمن موت كرامة العربي، في زمن تهميشه في زمن احتقاره وامتهانه تضحي مساحة سرديات أحلام مستغانمي أوسع وأعمق، وبعيدة كل البعد عن روتينية الصنعة الروائية في استرسالاتها في انبعاثات أحداثها. فهي تؤدي مهمة تتجاوز الحدث، مخنوقة النفس العربية عموماً، الجزائرية على وجه الخصوص، مستلهمة من الواقع منولوجاتها الداخلية وحتى الخارجية، ممتزجة باليأس، وغارقة في لجج من الإحباطات. تسترسل أحلام مستغانمي في انسياحاتها السردية متماهية مع الجزائري مع العربي في آلامه وأوجاعه. في محاولة لتشخيص مرض وإيجاد علاج. من خلال أسلوب أدبي رائع، وعبارات ومعانٍ تميل إلى الرمز حيناً، إلى الواقعية أحاييناً مستدرجة مشاعر القارئ وفكره للتماهي في رحلتها التي شرعتها مع عابر سرير.\u003C\u002Fp>","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F400x600\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_027b9ia65.gif",116,null,"0","ar",3.4,14,2,66,5305,true,"pdf",0,false,"\u002Fapi\u002Fepub\u002F19982",{"id":24,"nameAr":25},80,"أحلام مستغانمي",{"id":27,"nameAr":28},24,"فكر وفلسفة",{"id":30,"nameAr":31},3477,"دار الآداب",[33,42],{"id":34,"rating":35,"body":36,"createdAt":37,"user":38},27711,5,"\u003Cp>\u003Cspan id=\"reviewTextContainer303586496\" class=\"readable\" style=\"\">\u003Cspan id=\"freeTextContainer7214679897268128393\">\u003Cstrong>“أيُّ\n علمٍ هذا الذي لم يستطع حتى الآن أن يضع أصوات من نحب في أقراص، أو زجاجة \nدواء نتناولها سرًّاً، عندما نصاب بوعكةٍ عاطفيةٍ بدون أن يدري صاحبها كم \nنحن نحتاجه”\u003Cbr>\u003C\u002Fstrong>\u003C\u002Fspan>\u003C\u002Fspan>\u003C\u002Fp>","2016-05-17T13:43:49.000Z",{"id":39,"displayName":40,"username":40,"avatarUrl":41},70141,"أحلام  بريئة","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F100x100\u002FUploads\u002FNov2020\u002FUser\u002F70141\u002Fmedia\u002F69551\u002Fraffy-ws-1462745491-2cd468f96ejpg",{"id":43,"rating":44,"body":45,"createdAt":46,"user":47},8493,4,"لكم هو جميل .. أن تكتب أحداث حياتك !! أن ترسم فوق ورقة بيضاء طريقك اليومي .. من سترى ومع من ستتحدث وكيف ستقضي نهارك ! وبمن ستلتقي عيناك \u003Cbr \u002F>وكأن القدر حليفك , تتناثر الأوراق ويعاد ترتيبها كما تشاء انت\u003Cbr \u002F>تتفجر الرواية بالمعاني الغنية والتصويرات الشيقة أحببتها جدًا","2014-03-08T20:24:59.000Z",{"id":48,"displayName":49,"username":49,"avatarUrl":50},22901,"Ra'fat O. Abu Alhija","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F100x100\u002FUploads\u002FNov2020\u002FUser\u002F22901\u002Fmedia\u002F18913\u002Frafaaaaaaa.jpg",{"id":24,"name":25,"avatarUrl":52,"bio":53,"bioShort":54},"https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F100x100\u002FUploads\u002FNov2020\u002FAuthor\u002F80\u002Fmedia\u002F2359\u002F1109606.jpg","من مواليد تونس ،ترجع أصولها إلى مدينة قسنطينة عاصمة الشرق الجزائري حيث ولد أبوها محمد الشريف حيث كان والدها مشاركا في الثورة الجزائرية،ّ عرف السجون الفرنسية, بسبب مشاركته في مظاهرات 8 مايو 1945 . وبعد أن أطلق سراحه سنة 1947 كان قد فقد عمله بالبلدية, ومع ذلك فإنه يعتبر محظوظًا إذ لم يلق حتفه مع من مات آنذاك ( 45 ألف شهيد سقطوا خلال تلك المظاهرات) وأصبح ملاحقًا من قبل الشرطة الفرنسية, بسبب نشاطه السياسي بعد حلّ حزب الشعب الجزائري. الذي أدّى إلى ولادة حزب جبهة التحرير الوطني FLN . عملت في الإذاعة الوطنية مما خلق لها شهرة كشاعرة، انتقلت إلى فرنسا في سبعينات القرن الماضي ، حيث تزوجت من صحفي لبناني، وفي الثمانينات نالت شهادة الدكتوراة من جامعة السوربون. تقطن حاليا في بيروت. وهي حائزة على جائزة نجيب محفوظ للعام 1998 عن روايتها ذاكرة الجسد. أحلام مستغانمي كاتبة تخفي خلف روايتها أبًا لطالما طبع حياتها بشخصيته الفذّة وتاريخه النضاليّ. لن نذهب إلى القول بأنّها أخذت عنه محاور رواياتها اقتباسًا. ولكن ما من شك في أنّ مسيرة حياته التي تحكي تاريخ الجزائر وجدت صدى واسعًا عبر مؤلِّفاتها. كان والدها \"محمد الشريف\" من هواة الأدب الفرنسي. وقارئًا ذا ميول كلاسيكيّ لأمثال Victor Hugo, Voltaire Jean Jaques, Rousseau,. يستشف ذلك كلّ من يجالسه لأوّل مرّة. كما كانت له القدرة على سرد الكثير من القصص عن مدينته الأصليّة مسقط رأسه \"قسنطينة\" مع إدماج عنصر الوطنيّة وتاريخ الجزائر في كلّ حوار يخوضه. وذلك بفصاحة فرنسيّة وخطابة نادرة. هذا الأبّ عرف السجون الفرنسيّة, بسبب مشاركته في مظاهرات 8 ماي1945 . وبعد أن أطلق سراحه سنة 1947 كان قد فقد عمله بالبلديّة, ومع ذلك فإنّه يعتبر محظوظًا إذ لم يلق حتفه مع من مات آنذاك (45 ألف شهيد سقطوا خلال تلك المظاهرات) وأصبح ملاحقًا من قبل الشرطة الفرنسيّة, بسبب نشاطه السياسي بعد حلّ حزب الشعب الجزائري. الذي أدّى إلى ولادة ما هو أكثر أهميّة, ويحسب له المستعمر الفرنسي ألف حساب: حزب جبهة التحرير الوطني FLN. وأمّا عن الجدّة فاطمة الزهراء, فقد كانت أكثر ما تخشاه, هو فقدان آخر أبنائها بعد أن ثكلت كل إخوته, أثناء مظاهرات 1945 في مدينة قالمة. هذه المأساة, لم تكن مصيرًا لأسرة المستغانمي فقط. بل لكلّ الجزائر من خلال ملايين العائلات التي وجدت نفسها ممزّقة تحت وطأة الدمار الذي خلّفه الاستعمار. بعد أشهر قليلة, يتوّجه محمد الشريف مع أمّه وزوجته وأحزانه إلى تونس كما لو أنّ روحه سحبت منه. فقد ودّع مدينة قسنطينة أرض آبائه وأجداده.","من مواليد تونس ،ترجع أصولها إلى مدينة قسنطينة عاصمة الشرق الجزائري حيث ولد أبوها محمد الشريف حيث كان والدها مشاركا في الثورة الجزائرية،ّ عرف السجون الفرنسية, بسبب مشاركته في مظاهرات 8 مايو 1945 . وبعد",[56,59,62,65,68,71,74,77,80,83],{"id":57,"text":58,"authorName":25},38432,"مع حياة، اكتشفت أن الأبوة فعل حب، وهي التي لم أحلم بالإنجاب من سواها. كان لي معها دوماً \"حمل كاذب\".",{"id":60,"text":61,"authorName":25},38530,"أمة تحتفي بخساراتها، وتتوارث منذ الأندلس فن تجميل الهزائم والجرائم بالتعايش اللغوي الفاخر معها.",{"id":63,"text":64,"authorName":25},38537,"نسينا لليلة أن نكون على حذر",{"id":66,"text":67,"authorName":25},37114,"أصبح ضرورياً اصدار كاتولوج للموت العربي ، يختار فيه الواحد في قائمة الميتات المعروضة طريقة موته مستفيداً من جهد أمّة تفوقت في تطوير ثقافة الموت",{"id":69,"text":70,"authorName":25},37163,"بعد انقطاع صوتها كان ينتابني حزن لا مبرر له. لفرط اسعادك كانت امرأة تحرض الحزن عليك.\nعاودتني تلك الأمنية ذاتها: ليت صوتها يباع في الصيدليات لاشتريه. أني احتاج صوتها لاعيش. احتاج ان أتناوله ثلاث مرات في اليوم. مرة على الريق، ومرة قبل النوم، ومرة عندما يهجم علي الحزن او الفرح كما الان.\nاي علم هذا الذي لم يستطيع حتى الان ان يضع أصوات من تحب في أقراص، او في زجاجة دواء نتناولها سراً، عندما نصاب بوعكة عاطفية بدون ان يدري صاحبها كم نحن نحتاجه.",{"id":72,"text":73,"authorName":25},37254,"الشوكولاته لا تعطيك نشوة وطاقة للإبداع فحسب، بل للذتها تساعدك على ابتلاع اي مذاق مر يرافقها، مسهلة عليك الموت لحظة تلقيك رصاصة. حتى ان هامنغواي عندما كتب لزوجة ابيه طالباً منها ان تبعث اليه ببندقية ابيه التي انتحر بها، أرسلتها اليه مرفقة بعلبة شوكولاته لعلمها انه يريدها... كي ينتحر!",{"id":75,"text":76,"authorName":25},37394,"في الواقع، ثمة أمران لا يصدقهما الجزائري: الموت بسبب طبيعي، والثراء من مال حلال. فآالية التفكير لدى الجزائري الذي كان شاهدا على عجائب الحكم، تجعله يعتقد أن كل من مات قُتل، وكل من أثرى سرق، وبسبب هذا الريب الجماعي انهار السد الأخضر للثقة، وابتلعتنا كثبان الخيانات",{"id":78,"text":79,"authorName":25},38410,"عندما نغتال رئيسا نسمي مطارا باسمه، و عندما نفقد مدينة نسمي باسمها شارعا، و عندما نخسر وطنا نطلق اسمه على فندق، و عندما نخنفق في الشعب صوته، و نسرق من جيبه قوته، نسمي باسمه جريدة.",{"id":81,"text":82,"authorName":25},38424,"كيف أن الأشياء التي كلفتك الأكثر هي أول من يخونك، وأن تلك التي كدت تفقد بسببها حياتك، ما تكاد تفارق الحياة حتى تذهب لغيرك؟",{"id":84,"text":85,"authorName":25},38473,"هي ذي الحياة بأشياء موتها التي لا تموت. هي ذي تلك الأشياء التي تظنك تنالها فتنال منك. لأنها ستعيش بعدك.",[87,94,100,106,111,116,121,126],{"id":88,"title":89,"coverUrl":90,"authorName":91,"avgRating":92,"views":93},19987,"الغريب","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_1998778991.jpg","ألبير كامو",3.7,18725,{"id":95,"title":96,"coverUrl":97,"authorName":10,"avgRating":98,"views":99},19868," في صالون العقاد كانت لنا أيام ","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_lfhahb538.gif",3.3,16438,{"id":101,"title":102,"coverUrl":103,"authorName":104,"avgRating":98,"views":105},32333,"حديث السكون","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2012-03-27-12-31-194f71f6a347ed8.jpg","إيكارت تول",16120,{"id":107,"title":108,"coverUrl":109,"authorName":104,"avgRating":98,"views":110},32316,"قوة الآن","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2012-03-26-10-12-064f7085e4457e2.jpg",16052,{"id":112,"title":113,"coverUrl":114,"authorName":10,"avgRating":92,"views":115},34214,"الأسود يليق بك","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_c1360146330_.jpg",15388,{"id":117,"title":118,"coverUrl":119,"authorName":25,"avgRating":13,"views":120},19095,"ذاكرة الجسد","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_c1363438236_.jpg",10692,{"id":122,"title":123,"coverUrl":124,"authorName":10,"avgRating":13,"views":125},19263,"مجربات ابن سينا الروحانية","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_hbgnb71bga.gif",10339,{"id":127,"title":128,"coverUrl":129,"authorName":10,"avgRating":13,"views":130},20047," مئة عام من العزلة ","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_c1358808102_.jpg",9755,{"books":132},[133,136,142,149,156,163,170,176],{"id":127,"title":128,"coverUrl":129,"authorName":10,"ratingsCount":134,"readsCount":135,"views":130},17,97,{"id":137,"title":138,"coverUrl":139,"authorName":10,"ratingsCount":14,"readsCount":140,"views":141},19258," مهزلة العقل البشري ","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_dodf7lh5j0.gif",89,5875,{"id":143,"title":144,"coverUrl":145,"authorName":146,"ratingsCount":20,"readsCount":147,"views":148},197697,"7 سبعة الرقم المقدس","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_1976977967911401397941.gif","فتحي فطوم",87,369,{"id":150,"title":151,"coverUrl":152,"authorName":10,"ratingsCount":153,"readsCount":154,"views":155},32305,"كخة يا بابا ","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2012-03-25-17-06-374f6f9e12ce923.jpg",18,65,4746,{"id":157,"title":158,"coverUrl":159,"authorName":160,"ratingsCount":15,"readsCount":161,"views":162},20441,"وعاظ السلاطين","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2012-05-18-12-01-164fb683d1ded45.gif","علي الوردي",57,4083,{"id":164,"title":165,"coverUrl":166,"authorName":10,"ratingsCount":167,"readsCount":168,"views":169},32304,"وصايا","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2012-03-25-17-45-124f6f985d8914a.jpg",19,53,6479,{"id":171,"title":172,"coverUrl":173,"authorName":10,"ratingsCount":44,"readsCount":174,"views":175},20073," الخبز الحافي ","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_1ca9jhjf24.gif",42,6155,{"id":177,"title":178,"coverUrl":179,"authorName":180,"ratingsCount":181,"readsCount":182,"views":183},20081," تلك العتمة الباهرة ","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_2nockmfef0.gif","الطاهر بن جلون",8,41,3636]