[{"data":1,"prerenderedAt":-1},["ShallowReactive",2],{"$ftq2Knautsc2y-paleF1MXeBKXDlZneikTHWRW1k9P64":3,"$fWHlL7ShrNf4YjjFa6ICQBWRUzHNAh8ErlGyiOid6a_o":116},{"id":4,"title":5,"visible":6,"description":7,"coverUrl":8,"pageCount":9,"publishYear":10,"isbn":11,"language":12,"avgRating":13,"ratingsCount":14,"reviewsCount":6,"readsCount":6,"views":15,"shelvesCount":6,"hasEbook":16,"ebookType":17,"visibleEbook":14,"hasEpub":18,"epubUrl":19,"author":10,"translators":10,"editors":10,"category":20,"publisher":23,"publishers":26,"reviews":28,"authorBio":10,"quotes":36,"relatedBooks":67},19801,"منارات",1,"\u003Cp>\"منارات\" هي الجزء الأول من الأعمال الشعرية الكاملة لسان جون بيرس الكاتب الفرنسي الحاصل على جائزة نوبل عام 1960 عن بعض كتاباته. \"ومنارات\" هي من إحدى أعماله الشعرية الكثيرة، ولأهميتها اعتنى أدونيس بترجمتها إلى العربية لطلع القراء العرب على إبداعات هذا الكتاب الفرنسي. ومن أهم عناوين هذا العمل الأدبي نذكر: اللغة التي كأنتها الشاعرة، وهذه الأنثى عند الكهان، أيها الغريب، يا من شراعه، يا بحر البعل، يا بحر مأمون، الجنوب، وحوشه، مجاعاته، من سيد النجوم، والملاحة، مدن عالية كانت تستضيء على امتداد وجهها البحري.\u003C\u002Fp>","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F400x600\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_i76n1ggej.gif",180,null,"0","ar",3,0,704,true,"pdf",false,"\u002Fapi\u002Fepub\u002F19801",{"id":21,"nameAr":22},24,"فكر وفلسفة",{"id":24,"nameAr":25},2703,"دار المدى للثقافة والنشر",[27],{"id":24,"nameAr":25},[29],{"id":30,"rating":13,"body":31,"createdAt":32,"user":33},48103,"\"منارات\" لسان جون بيرس هو عمل شعري متعدد الأجزاء يعبر عن الرحلات البحرية والاستكشافات الجغرافية، ممزوجة بالتأملات الفلسفية. يستخدم بيرس البحر كرمز للبحث الأبدي عن المعرفة والذات. يتخلل القصائد نغمة تأملية، حيث ينظر الشاعر إلى العالم بعيون المستكشف الذي يريد اكتشاف الأرض والحقيقة والجمال. بأسلوبه الخاص، ينقل بيرس القارئ في رحلة عبر المحيطات والمناظر الطبيعية الخلابة ويقدم تأملات عميقة حول الحياة والموت والخلود، ويعكس أفكاره حول الإنسان وعلاقته بالطبيعة والكون. القصائد تتسم بغنائية وصور بصرية قوية، مما يجعل \"منارات\" تجربة شعرية غنية ومعقدة.","2023-08-12T09:34:56.000Z",{"id":34,"displayName":35,"username":35,"avatarUrl":10},172570,"عبدالله الخميسي",[37,40,43,46,49,52,55,58,61,64],{"id":38,"text":39,"authorName":10},48483,"سنحييك أيها البحر تحية يبقى ذكرها طويلاً كذكرى قلب يستريح",{"id":41,"text":42,"authorName":10},48490,"سيتذكر ذلك ابناؤكم .. سيتذكره ابناؤهم و بناتهم .. وسوف يتذكرون جيلاً جديداً على الرمال يواكب بعيداً خطواتنا نحن العذارى المعصومات",{"id":44,"text":45,"authorName":10},48497,"آه ! لا تكن لي سيداً قاسياً بالصمت و الغياب .. ايها الربان البارع .. ايها العاشق المفرط الهم ! خذ .. خذ مني اكثر مما تعطيك نفسك .. ألا تحب ايها العاشق أن تكون المعشوق أيضاً ؟",{"id":47,"text":48,"authorName":10},48504,"لا تكن لي سيداً قاسياً بالغياب و الصمت أيها الوجه العاشق بعيداً عن التعبة .. في اي مكان تكافح بعيد بعداً يحول دون ان اكون فيه ؟ .. من اجل قضية ليست قضيتي ؟",{"id":50,"text":51,"authorName":10},48482,"قليلون هم الذين ينهضون , ينهضون معنا و يمضون باسمين",{"id":53,"text":54,"authorName":10},48489,"سنعاشر هذا المساء ملح المأساة العتيق .. البحر الذي يغير لغته الدارجة عند ابواب الامبراطوريات .. وهذا البحر الذي يسهر على ابواب اخرى وذلك الذي يسهر فينا ويبقينا في الدهشة",{"id":56,"text":57,"authorName":10},45482,"منذ زمن طويل أتذوق طعم هذه القصيدة (مختارات من االقصيدة)\n\nترجمة: أدونيس\n\n- 2 -\n\n\"... سأبكيكم، فهذه بيننا نعمة فائضة.\n\n\"أبكيكم من النعمة، لا من الخوف، يقول منشد النشيد الأجمل،\n\n\"من هذه اللهفة القلبية الصافية التي أجهل ينبوعها،\n\n \"ومن هذه الهنيهة البحرية الصافية التي تتقدم النسيم...\"\n\nهكذا كان يتكلم رجل البحر، يتحدث عن رجل بحر.\n\nهكذا كان يمدح، وهو يمدح الحب وشهوة البحر\n\nونحو البحر، من كل صوب، تتدفق أيضاً\n\nينابيع اللذة...\n\n\"هذه حكاية سأرويها، هذه حكاية ستسمع،\n\n\"هذه حكاية سأرويها كما يليق أن تروى،\n\n\"سيكون سردها من اللطافة بحيث تفرض الاستمتاع بها:\n\n\"يقينا، هي حكاية يشتهى سماعها كذلك في\n\nغفلة الموت،\n\n\"ولتبق هي هي، عذبة، وفي قلب الإنسان الذي\n\nلا ذاكرة له،\n\n\"كنعمة جديدة ونسيم من مصب نهري فسيح لأجل\n\nمصابيح الأرض،\n\n\"وبين هؤلاء الذين سيسمعونها، جالسين\n\nتحت شجرة الحزن الكبيرة،\n\n\"قليلون هم الذين لا ينهضون، لا ينهضون معنا،\n\nويمضون، باسمين،\n\nفي خنشار الطفولة وامتداد مراكز الموت\"\n\n- 3 -\n\nشعر لكي يصاحب سير إنشاد على شرف البحر.\n\nشعر لكي يشهد المسيرة إلى محيط البحر.\n\nكما يقتحم برج مذبح وكانجذاب الكورس إلى\n\nحركة الدور.\n\nوهذا نشيد بحر كما لم ينشد أبداً، والبحر فينا\n\nهو الذي سينشده:\n\nالبحر، محمولاً فينا، حتى تخمة النفس، حتى\n\nنهاية النفس،\n\nالبحر، فينا، حاملاً من اللج هديره الحريري\n\nوعذوبته الكبيرة كلها من حظوظ العالم غير\n\nالمنتظرة.\n\nشعر لكي يخفف حمى السهر في مطاف\n\nالبحر. شعر لكي نمارس بشكل أفضل سهرنا\n\nفي غبطة البحر.\n\nوهذا حلم، بالبحر كما لم يحلم به أبداً\n\nوالبحر فينا هو الذي سيحلمه:\n\nالبحر، منسوجاً فينا، حتى أدغاله السحيقة\n\nالمهاوي، البحر، فينا، سجا ساعاته الضوئية\n\nالكبيرة، وحلباته الفسيحة المعتمة –\n\nالإباحة كلها، الولادة كلها، والتوبة كلها،\n\nالبحر! البحر! في فيضه البحري في ازدحام\n\nفقاعاته وحكمة حليبه الفطرية، آه! في الغليان\n\nالمقدس لحروفه الصوتية –الفتيات القديسات!\n\nالفتيات القديسات!\n\nالبحر نفسه زبد شامل، مثل سيبيل التي\n\nتتلألأ على كرسيها الحديدي...\n\nتقلد هكذا، أيها البحر، مديحاً بلا إهانة.\n\nهكذا كن الضيف الذي يليق به أن يخفي امتيازه.\n\nولن يكون سؤال عن البحر ذاته، بل عن سيادته\n\nعلى قلب الإنسان:\n\nكم يحسن، في التماس الأمير، أن نضع العاج\n\nأو حجر اليشب\n\nبين المديح المداهن والوجه الوالي.\n\nأنا، إذ أنحني لمجدك انحناء بلا ذل،\n\nسأستنفد اعتدال الجسم ومهابته،\n\nوسوف يسكر دخان اللذة رأس المتعبد،\n\nوسوف تلد غبطة القول الأجمل نعمة الابتسام..\n\nوبمثل هذه التحية سنحييك، أيها البحر، وليبق\n\nذكرها طويلاً كذكرى قلب يخلق من جديد.\n\n- 5 -\n\n... من زمن طويل إذن كنت أتذوق طعم هذه\n\nالقصيدة، مازجاً بأحاديثي اليومية هذا الاتحاد\n\nكله من ألق بحري كبير، بعيداً –كالطبقة\n\nالمفاجئة من السماء المتحجرة ومن الزرقة، في\n\nطرف غابة، بين أوراق الصمغ الأسود: قشر\n\nلامع، بين عقد الشبكة، لسمكة كبيرة مأخوذة\n\nبخياشيمها!\n\nومن إذن فاجأني في حديثي السري؟ كنت\n\nمحروساً بالبسمة والعناية، أتكلم، أتكلم لغة\n\nغريب بين بشر أقربائي –ربما في زاوية\n\nحديقة عامة، أو قرب سور حديدي حول دار ما،\n\nمطعم بالذهب، وربما كنت ألتفت وكان نظري\n\nيتجه بعيداً، بين عباراتي، نحو عصفور ينشد\n\nنشيده فوق إدارة المرفأ.\n\nذلك أنني أتذوق طعم هذه القصيدة من زمن\n\nطويل، وكان من اليمن أن أنقطع لها: مغزواً،\n\nمحاصراً، تهددني القصيدة الكبيرة كما يهدد\n\nمحلول اللؤلؤ، وديعة في تدفقها، كغزو منتصف\n\nالليل، في تموج بطيء لأمواج الحلم، حين\n\nتسحب اللجة بهدوء حبال المراكب.\n\nوكيف خطر لنا أن نبدأ هذه القصيدة –هذا\n\nما كان ينبغي قوله. لكن أليس كافياً أن نرى\n\nفيها لذتنا؟ ولكم كان طيباً، أيتها الآلهة، أنني\n\nتعهدتها، قبل أن تسترد.. أمض، أيها الطفل\n\nوانظر في منعطف الشارع، كيف أن فتيات هالي\n\nالزائرات الجميلات السماويات في ثياب الكاهنات،\n\nتلتقطهن في الليل صنارة الزجاج،\n\nويتحفزن للهرب عند المنعطف الأهليلجي.\n\nالزوجة في البعيد متعة، والزواج سري!..\n\nنشيد العرس، أيها البحر، سيكون لأجلك\n\nالنشيد: \"نشيدي الأخير! نشيدي الأخير!\n\nوالذي سيكون نشيد إنسان بحري...، وأسألك،\n\nأي نشيد غيره كان سيشهد للبحر- البحر بلا\n\nنصب ولا أروقة، بلا طريق تحيطه القبور ودون\n\nقلاع مروقة، البحر دون تماثيل مجد في أرصفته\n\nالدائرية، ودون صف من الحيوانات التي تجللها\n\nالأجنحة في الشوارع المقوسة؟\n\nأنا الحامل عبء الكتابة، سأمجد الكتابة.\n\nكمن قدم نفسه، عند القيام بعمل نذوري عظيم،\n\nلتدوين النص وإعلانه، والتمسته جمعية الناذرين،\n\nلأنه الوحيد المنذور لذلك. ولم يعرف أحد كيف\n\nابتدأ العمل: ربما في حي قصابين، أو\n\nصهاري معادن –في فترة هياج شعبي، بين\n\nأجراس مساء ينذر بإطفاء النور وطبول الفجر الحربية..\n\nوفي الصباح كان البحر ذو الأبهة يبتسم له\n\nفوق الأفاريز، وها هي الغريبة تتمرأى في\n\nصفحته. ذلك أنه منذ وقت طويل يتذوق طعم\n\nهذه القصيدة، مأخوذاً بها إلى هذا الحد. وكان\n\nعذباً إلى هذه الدرجة ذات مساء أن انقطع لها،\n\nمستسلماً بمثل هذا الجذع. وكانت الابتسامة\n\nتمد لها يد المصاهرة... \"نشيدي الأخير!\n\nنشيدي الأخير!... والذي سيكون نشيد\n\nإنسان بحري... \"\n\n- 6 -\n\nوالبحر هو الذي جاءنا على درجات المأساة،\n\nالحجرية:\n\nمع امرأته، وأوصيائه، ورسله الذين\n\nيتسربلون بالزهو، والمعدن، وممثليه الكبار ذوي\n\nالعيون المفقوءة، وأنبيائه الأسرى، وساحراته\n\nالمديدبات بقباقيبهن الخشبية، المليئات الأفواه\n\nبالخثارات السوداء، وأسباط عذاراه الماشيات\n\nفي أخاديد النشيد،\n\nمع رعاته، وقرصانه ومرضعات الأطفال –\n\nالملوك، ورحله القدامى في المنفى، وأميرات\n\nالرثاء، وأرامله الكبيرات الصامتات تحت رماد\n\nكريم، ومغتصبي العروش الكبار، وبناة\n\nالمستعمرات البعيدة، وقساوسته وتجاره،\n\nوالوكلاء الكبار ناهبي أقاليم القصدير، وكبار\n\nحكمائه السائحين على ظهور الجواميس في\n\nحقول الأرز،\n\nمع مأجوريه كلهم من بشر وغيلان، آه!\n\nنسل خرافاته الخالدة كله، رابطاً بهدير حشوده\n\nمن العبيد والأرقاء لقطاءه المقدسين الكبار وبناته\n\nالعظيمات من الفحول –حشد يركض منتصباً\n\nعلى درجات التاريخ، ويتجه كتلة كتلة صوب\n\nالمسرح، في القشعريرة الأولى للمساء المشبع\n\nبعطر الفوقس،\n\nوالنشيد سائر صوب الكاتب وصوب شفتي\n\nقناعه الملونتين.\n\n*\n\nهكذا جاءنا البحر بعمره الكبير وتحفه\n\nالكبيرة القديمة – البحر كله في هجومه آتى\n\nدفعة واحدة وقطعة!\n\nكمثل شعب جديد اللغة كمثل لغة جديدة\n\nالعبارة، ناقلاً إلى موائده النحاسية أوامره\n\nالسامية، بتهيجات كبيرة وانتفاضات لغوية\n\nكبيرة، برونق عظيم من الصور ومنحدرات\n\nالظلال المضيئة، منطلقاً إلى مباهجه الهائلة\n\nبأسلوب رائع مدور العبارة، حتى أنه في\n\nنيرانه العظيمة من الحراشف والبروق\n\nوفي قلب العصابات البطولية،\n\nالبحر المتحرك الذي يتبع انزلاق عضلاته\n\nالضخمة الشاردة، البحر الدبق الذي يزلق\n\nكغشاء الرئة، جاءنا بفيضه البحري كله، في\n\nخواتم عرفه الأسود،\n\n*\n\nوكان ذلك في أثناء الغروب. في الإرتعاشات\n\nالأولى للمساء المثقل بالأحشاء، حينما، على\n\nالهياكل المرصعة بالذهب وفي المسارح القديمة\n\nالسبك التي يثقبها الضوء، استيقاظ الروح\n\nالقدسية في أعشاش البوم، وسط النمو المفاجئ\n\nللنباتات الجدارية الوفيرة.\n\nوإذا كنا نجري إلى ميعاد أحلامنا. فوق\n\nمنحدر عال من الأرض الحمراء مشحون\n\nبالقرابين والماشية، وإذا كنا نسير فوق أرض\n\nالتضحية الحمراء المزينة بالتوابل وأغصان\n\nالكرم، كجبهة كبش تحت أهداب الذهب وتحت\n\nالأوشحة، رأينا هذا الوجه الآخر لأحلامنا يعلو:\n\nالشيء المقدس في مستواه الأدنى، البحر،\n\nالغريب، هناك، الساهر سهر الغريب – فريداً\n\nلا يصالح ولا يتزاوج – البحر التائه الأسير\n\nفي شرك تيهانه.\n\nكان لنا ونحن نرفع أذرعنا لنسند \"آهنا... \"\n\nكان لنا هذا الصراخ البشري في الحد الأقصى\n\nلما هو إنساني، كان لنا، على جبهتنا، هذه\n\nالخدمة الملكية للقربان: البحر كله دخان من\n\nنذورنا كدن من المرارة السوداء، وكمثل قصعة\n\nكبيرة من الأحشاء والأكارع في ساحات الكاهن\n\nالمرصوفة!\n\nكان لنا، كان لنا .... آه! كرروا أيضاً\n\nأكان هكذا حقاً؟ ... كان لنا –وكانت أبهة\n\nمرارة وخمر سوداوين! – البحر أعلى من\n\nوجهنا، في علو روحنا، وفي فجاجته\n\nالتي لا اسم لها والتي يعلو روحنا، كل جثمان\n\nفوق طبل السماء، كما فوق الجدران\n\nالمهجورة العالمية،\n\nفوق أربعة أوتاد خشبية، ممدوداً! جلد\n\nجاموس مصلوب.\n\n*\n\n... ومن أعلى، من أعلى، ألم نر البحر\n\nأكثر علواً بما عرفنا،\n\nوجهاً غسله النسيان في أمحاء الإشارات،\n\nحجراً تبرأ لأجلنا من نتوئه وهيجانه؟ - ومن\n\nأعلى أيضاً وأبعد، البحر الأكثر علواً والأكثر\n\nبعداً... ألم نر الصفحة الحانية المضيئة المبهمة\n\nالخالصة من كل رقم قرب ليل الأشياء الذي\n\nلا يضيء؟\n\nآه، أية شجرة من الضوء كان نبع حليبها\n\nينبجس هنا.. لم نرضع من ذلك الحليب! لم\n\nنكن مختارين لتلك المرتبة! وكانت رفيقاتنا\n\nاللائي يشبهن سحابات الصيف نساء فانيات\n\nمنخورات الجسد... أيها الحلم... أحلم\n\nعالياً، حلمك الغاني الخالد!... \"\n\nآه! ليقترب\n\nكاتب، وسأملي عليه...\"\n\nأهناك وال أسند إليه تنظيم اللعب والأعياد\n\nحلم هذا الحلم من الفضاء والراحة؟\n\n.. السماء التي تميل إلى زرقة النورس تعيد لنا\n\nحضورنا، وفي الخلجان المهاجمة تمضي\n\nمصابيحنا الملايين من القرابين، تائهة –كما\n\nحين يرمي كبريت الزئبق في اللهيب لتمجيد\n\nالرؤيا.\n\n*\n\nإذ ستعود إلينا، أيها الحضور، في ريح\n\nالمساء الأولى.\n\nبجوهرك وجسدك وثقلك البحري، أيها\n\nالصلصال! بلونك لون حجر المائدة والاصطبل،\n\nأيها البحر! – بين المواليد من الناس وأقاليمهم\n\nمن السنديان الضخم، أنت، يا بحر القوة\n\nوالعمل، البحر المعطر بالفوسفور والأحشاء\n\nالأنثوية، في سياط الخطف الغليظة المتجبرة!\n\nيا بحراً يمكن أن تقبض عليه نار في أجمل أفعال\n\nالروح!... (حين يقيم البرابرة في القصر\n\nوقتاً قصيراً هل يزيد الاتصال ببنات المماليك\n\nبمثل هذه الجدة صخب الدم؟... )\n\n\"خذيني، أيتها اللذة، في دروب كل بحر،\n\nفي ارتعاش كل نسيم حيث تنشط اللحظة كالعصفور\n\nيرتدي ثياب أجنحته: سأمضي، سأمضي في\n\nطريق من الأجنحة، حيث الكآبة نفسها لم تعد\n\nإلا جناحاً... الوطن الجميل دانٍ لافتتاحه من\n\nجديد، الوطن الجميل لملك لم يره منذ طفولته،\n\nودفاعه في نشيدي. مر، أيها المزمار، بالعمل\n\nوبهذه النعمة من الحب، لا يضع في أيدينا إلا\n\nسيوف الفرح! ...\"\n\nوأنتم، من أنتم إذاً، أيها الحكماء! لكي\n\nتوبخون، أيها الحكماء؟ إن كان خط البحر ما\n\nيزال يغذي، في موسمه، قصيدة عظيمة خارج\n\nالعقل، فهل ستأبون علىَّ بلوغها؟ إنها مملكتي،\n\nأدخل إليها، أنا، ولا أخجل من لذتي... (آه!\n\nليقترب كاتب سأملي عليه... )\n\nومن إذاً،\n\nمن بني البشر، يقف إزاء فرحي بلا خطيئة؟\n\n-أولئك الذين يبقون، بالولادة، خبرتهم\n\nفوق المعرفة.\n\n-------------------",{"id":59,"text":60,"authorName":10},48496,"ايتها السفينة .. يا سفينتي الجميلة التي تستسلم لحبالها وتحمل عبء ليل الانسان .. انت لي سفنية تنقل الورود",{"id":62,"text":63,"authorName":10},48503,"كيف أحب . بحب إمرأة تحب , من لا يقدر احد ان يفعل شيئاً من اجله ؟ و ماذا يعرف عن الحب من لا يعرف الا أن يترصد في معجزة الجبين هذه الغلطة النسائية المفردة التي يولدها ؟",{"id":65,"text":66,"authorName":10},48488,"كتبنا مقروءة . احلامنا مغلقة . أكان هذا كل شيء ؟ إذن أين الحظ أين المخرج إذن ؟ متى افتقدنا الشيء و ما العتبة التي لم نطأها ؟",[68,75,81,87,92,98,103,110],{"id":69,"title":70,"coverUrl":71,"authorName":72,"avgRating":73,"views":74},19987,"الغريب","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_1998778991.jpg","ألبير كامو",3.7,18778,{"id":76,"title":77,"coverUrl":78,"authorName":10,"avgRating":79,"views":80},19868," في صالون العقاد كانت لنا أيام ","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_lfhahb538.gif",3.3,16492,{"id":82,"title":83,"coverUrl":84,"authorName":85,"avgRating":79,"views":86},32333,"حديث السكون","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2012-03-27-12-31-194f71f6a347ed8.jpg","إيكارت تول",16151,{"id":88,"title":89,"coverUrl":90,"authorName":10,"avgRating":79,"views":91},32316,"قوة الآن","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2012-03-26-10-12-064f7085e4457e2.jpg",16092,{"id":93,"title":94,"coverUrl":95,"authorName":10,"avgRating":96,"views":97},19263,"مجربات ابن سينا الروحانية","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_hbgnb71bga.gif",3.4,10353,{"id":99,"title":100,"coverUrl":101,"authorName":10,"avgRating":96,"views":102},20047," مئة عام من العزلة ","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_c1358808102_.jpg",9897,{"id":104,"title":105,"coverUrl":106,"authorName":107,"avgRating":108,"views":109},30346,"فينومينولوجيا الروح","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_3034664303.jpg","فريدريك هيجل",3.5,9051,{"id":111,"title":112,"coverUrl":113,"authorName":114,"avgRating":79,"views":115},183537,"تأملات قبل النوم","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_183537735381.gif","أوشو",8509,{"books":117},[118,121,128,135,142,149,157,164],{"id":99,"title":100,"coverUrl":101,"authorName":10,"ratingsCount":119,"readsCount":120,"views":102},17,97,{"id":122,"title":123,"coverUrl":124,"authorName":10,"ratingsCount":125,"readsCount":126,"views":127},19258," مهزلة العقل البشري ","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_dodf7lh5j0.gif",14,89,6013,{"id":129,"title":130,"coverUrl":131,"authorName":132,"ratingsCount":14,"readsCount":133,"views":134},197697,"7 سبعة الرقم المقدس","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_1976977967911401397941.gif","فتحي فطوم",87,568,{"id":136,"title":137,"coverUrl":138,"authorName":139,"ratingsCount":125,"readsCount":140,"views":141},19982,"عابر سرير","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_027b9ia65.gif","أحلام مستغانمي",66,5397,{"id":143,"title":144,"coverUrl":145,"authorName":10,"ratingsCount":146,"readsCount":147,"views":148},32305,"كخة يا بابا ","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2012-03-25-17-06-374f6f9e12ce923.jpg",18,65,4837,{"id":150,"title":151,"coverUrl":152,"authorName":153,"ratingsCount":154,"readsCount":155,"views":156},20441,"وعاظ السلاطين","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2012-05-18-12-01-164fb683d1ded45.gif","علي الوردي",2,57,4179,{"id":158,"title":159,"coverUrl":160,"authorName":10,"ratingsCount":161,"readsCount":162,"views":163},32304,"وصايا","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2012-03-25-17-45-124f6f985d8914a.jpg",19,53,6568,{"id":165,"title":166,"coverUrl":167,"authorName":10,"ratingsCount":168,"readsCount":169,"views":170},20073," الخبز الحافي ","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_1ca9jhjf24.gif",4,42,6213]