[{"data":1,"prerenderedAt":-1},["ShallowReactive",2],{"$fE2-SVNNLttVOFKeO7Jc4CBi1tz7B-9J03Q1A-SA6IJU":3,"$f9-4Z8Cv6QCWXFRv-eX77GU9xjvCD7DHrC013w4kuCIg":135},{"id":4,"title":5,"visible":6,"description":7,"coverUrl":8,"pageCount":9,"publishYear":10,"isbn":11,"language":12,"avgRating":13,"ratingsCount":14,"reviewsCount":14,"readsCount":15,"views":16,"shelvesCount":15,"hasEbook":17,"ebookType":18,"visibleEbook":19,"hasEpub":20,"epubUrl":21,"author":22,"translators":22,"editors":22,"category":23,"publisher":26,"reviews":29,"authorBio":22,"quotes":55,"relatedBooks":86},19769," العصفورية ",1,"\u003Cp>\"خذوا الحكمة من أفواه المجانين\" وكأن القصيبي حاول من خلال هذه العصفورية التأكيد على انطباق هذه المقولة انطباقاً لا يقبل الشك أو الجدل. كيف لا والمجنون بروفسور... هو موسوعة علمية أدبية ثقافية اجتماعية... هو دائرة حياة قطبها هو الإنسان العربستاني الدائر في رحى زمانه المشرد في عربستانة القلق... المنزرع بالتناقضات التي أورثت الجنون... ماذا أراد القصيبي القابع خلف بروفسوره المجنون؟!! يحركه... يلقنه عبارات... ويلبسه أدواراً ليقول بأسلوبه الساخر الذي يشوبه الألم شيئاً كثيراً مما يدور في كواليس هذا العربستان... وليبوح بآلام ذاك العربستاني الذي أضحى ودون أن يدري ذاك المجنون الحكيم... أو ذاك الحكيم المجنون (والحكيم من الحكمة)... أو أنه العاقل في دولة المجانين...؟!!\u003C\u002Fp>","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F400x600\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_9dc7h8hlke.gif",304,2009,"9781855163836","ar",3.2,3,25,2369,true,"pdf",0,false,"\u002Fapi\u002Fepub\u002F19769",null,{"id":24,"nameAr":25},24,"فكر وفلسفة",{"id":27,"nameAr":28},3556,"دار الساقي",[30,38,47],{"id":31,"rating":19,"body":32,"createdAt":33,"user":34},48655,"هل الجنون آخر قلاع الحقيقة؟\nفي زمن يهيمن فيه المنطق الحسابي، والبيروقراطيات القامعة، والعقلانية المفخخة بالسلطة، يبرز سؤال مؤرق: هل علينا أن نجُنّ كي نرى؟ في الرواية العربية، طالما ارتبط الجنون بالشعراء، بالحكماء، بالمنبوذين، لكنه في العصفورية يتحول إلى مرآة مشروخة للوعي العربي، يختلط فيها الهذيان بالتاريخ، والضحك بالمرارة، والرمز بالواقع. من قلب مصحة عقلية، يُلقي علينا القصيبي سؤالًا ثقيلًا: من المجنون حقًا؟ ومن العاقل؟\n\nالبنية السردية: مونودراما الهذيان السياسي\nتعتمد العصفورية على بنية مونولوجية محضة، حيث ينفرد \"البروفسور\" بالسرد، تاركًا للطبيب النفسي هامشًا ضئيلًا، أشبه بشهقة الحضور لا أكثر. هذا الأسلوب يُذكّر بتقنيات تيار الوعي، لكنه يتجاوزها إلى شكل أقرب إلى المسرحية الذهنية ذات الطابع العبثي، على طريقة بيكيت، حيث تتداخل الأصوات داخل رأس واحد.\n\nاللازمنية حاضرة بقوة: الأزمنة تتداخل، والأحداث تتراكب، والخيال يتفوق على الواقع، ما يخلق سردًا سيّالًا يعكس اضطراب الذات العربية المعاصرة، ويجعل من الجنون طريقة سرد أكثر صدقًا من \"العقل المتزن\".\n\nالشخصيات: الجنون كبطولة معرفية\n\"البروفسور\":\nليس مريضًا نفسيًا فحسب، بل كائن سردي فريد، يُجسد بصوته كل تناقضات المثقف العربي: وعي موسوعي مقابل عجز عملي، سخرية لاذعة مقابل نرجسية متضخمة، عقلانية مفككة مقابل فوضى منهجية. هو شاعر، سياسي، فيلسوف، مجنون، ومؤرخ... في آنٍ واحد.\n\n\"أنا التقيت المتنبي، وضربني العقاد، وقبّلت ميّ زيادة... وشربت القهوة مع كميل شمعون.\"\n\nهذه الجملة وحدها تلخص اختلاط التواريخ، والأنا، والواقع، والوهم.\n\n\"الدكتور سمير ثابت\":\nيمثل السلطة العقلانية المنهارة. رغم محاولاته للسيطرة على الجلسة، ينزلق تدريجيًا إلى حافة الجنون، ليصبح في النهاية هو المريض الحقيقي. رمزيًا، هو تمثيل لأي سلطة سياسية أو معرفية تفشل أمام طوفان الوعي الشعبي الفوضوي.\n\nالموضوعات الكبرى: نقد الذات العربية بلا رحمة\n1. عقدة الخواجة: استلاب جماعي باسم الحداثة\nيحاكم النص النخبة العربية الحديثة – لا بوصفها خائنة، بل كضحية تستمتع باستعبادها. يُستدعى رفاعة الطهطاوي وطه حسين ومي زيادة وجبران لا بوصفهم رموز نهضة، بل بوصفهم شواهد على هشاشة الانبهار بالغرب. هذا النقد لا ينطلق من نزعة قومية مغلقة، بل من حس تهكمي مفكك.\n\n\"حتى عقدتي النفسية مستوردة. عقدة أوديب؟ لا يا عزيزي... عقدة الخواجة أهم.\"\n\n2. نقد السلطة السياسية والدينية والعلمية\nكل مؤسسة تُهاجَم بسخرية:\n\nالدينية: لأنها تهتم بالفتاوى التافهة.\n\nالسياسية: لأنها قمعية متنكرة في هيئة وطنية.\n\nالعلمية (الطب النفسي): لأنها تُقنّن الهذيان وتُقصي المختلف.\n\nيُعاد تعريف السلطة في الرواية بوصفها قوة لإعادة قولبة \"الجنون\" في صورة \"مرض\"، بينما هو في الحقيقة صرخة وعي.\n\n3. الهوية الممزقة والمثقف المعلّق\nالبروفسور نموذج لـ\"مثقف يعيش بين منزلتين\": لا هو غربي بالكامل ولا شرقي أصيل. هذه الحالة تُمثّل الهُوية المُركبة للذات العربية المعاصرة، التي لا تملك أدوات نقد الحداثة ولا التصالح مع التراث.\n\nاللغة والأسلوب: هجاء ثقافي شعري\n1. هجينية الأسلوب: لغة التمرّد\nاللغة في العصفورية كائن حيّ، يتنقل بين الفصحى والعامية، بين المصطلحات النفسية والفلسفة، بين الشعر والشتائم، بين التسبيح والسخرية. هذا التنافر اللغوي ليس ضعفًا، بل مرآة لانفصام الذات العربية.\n\n2. الاستطراد والتناص: شظايا الثقافة الكبرى\nيستخدم القصيبي أسلوب \"الكولاج الهذياني\": فقرة عن فرويد، ثم عن طه حسين، ثم نكتة جنسية، ثم بيت شعر، ثم إحالة إلى الحلاج. كل هذا يُبنى ضمن تيار سردي يحتقر الانضباط، كأنه يقول: \"هكذا هي ذاكرتنا، مشوشة، مثقفة، مريضة... ومجنونة.\"\n\nالرموز والدلالات: العصفورية كرمز للعرب\nالعصفورية = العالم العربي: مستشفى مغلق، الأدوار فيه مقلوبة، والحقيقة فيه محرمة.\n\nالطبيب = السلطة: تحاول السيطرة على الخطاب.\n\nالبروفسور = المثقف المقموع: يصرخ لا ليسمع بل ليبقى حيًا.\n\nانقلاب عربستان 60: محاكاة عبثية لانقلابات العرب التي تبدأ بجنون وتنتهي بدم.\n\nالخاتمة: حين يصمت العاقل ويتكلم المجنون\nفي النهاية، ينهار الطبيب، ويغيب البروفسور، وتبقى العصفورية دون سارد ولا مستمع. كأن القصيبي يقول: العقل العربي خسر المعركة داخل رأسه.\n\n تساؤلات مفتوحة:\nهل يمكن للجنون أن يكون آخر وسائل النجاة من عقل مستعمر؟\n\nهل المثقف العربي قادر على التحرر من عقدته دون أن يتحول إلى مهرّج؟\n\nوهل العصفورية مجرد رواية أم مرآة حزينة لماضٍ قمعي لا يزال حاضرًا؟\n\nتقييم نقدي نهائي:\nالبنية السردية\tمونودرامية هجينة، عبثية هاذية، شديدة الجرأة\nالشخصيات\tرمزية\u002Fواقعية، تعكس أزمة الهوية والسلطة\nاللغة\tهجينة، سخرية عالية، شعرية فوضوية\nالموضوعات\tهوية، استعمار ثقافي، نقد النخبة، سخرية من السلطة\nالتأثير في المتلقي\tيضحك، يصدم، يُربك، يُفكك يقينيات\nالنهاية\tمفتوحة، ساخرة، تراجيدية بنبرة مهرّج\n\nالعصفورية ليست مجرد رواية، بل تشريح سردي لوعي عربي مسجون في عيادة لا علاج فيها إلا بالهذيان.","2025-06-19T16:59:31.000Z",{"id":35,"displayName":36,"username":36,"avatarUrl":37},43163,"المراجع الصحفي","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F100x100\u002FUploads\u002FNov2020\u002FUser\u002F43163\u002Fmedia\u002F40519\u002Fdd99.png",{"id":39,"rating":40,"body":41,"createdAt":42,"user":43},26736,5,"\u003Cp>رواية للنخبة .. لا أجد وصف يليق بها \u003C\u002Fp>\u003Cp>غير انها \" رسالة الغفران \" القرن 20\u003C\u002Fp>\u003Cp>غازي الموسوعي ينثر بين طيات العصفورية \u003C\u002Fp>\u003Cp>دروس في كتابة الرواية وتصوراته .\u003C\u002Fp>\u003Cp>المواضيع التي ناقشها وطرها غازي لا تصدق \u003C\u002Fp>\u003Cp>رحلة جميلة ذات جهات مختلفة .\u003C\u002Fp>\u003Cp>\u003Cbr>\u003C\u002Fp>","2016-02-06T00:44:23.000Z",{"id":44,"displayName":45,"username":45,"avatarUrl":46},60163,"راشد بن شبعان","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F100x100\u002FUploads\u002FNov2020\u002FUser\u002F60163\u002Fmedia\u002F58709\u002Fraffy-ws-1449995494-imagejpeg",{"id":48,"rating":40,"body":49,"createdAt":50,"user":51},25621,"إن لم يكن القارئ من المطالعين بنهم و ذاكرته تختزن كم كبير من الاعمال الأدبية، سيشعر بأن ما يقرأ عبارة عن هذيان، و على العكس من ذلك فإن كاتبها أبدع في اقحام مكتبة زاخرة بالاعمال الفنية السابقة بين سطور روايته، و أقحم الكاتب الواقع السياسي لمنطقتنا باسلوب ممتع، ومرة أخرى فيما يخص هذا الجزء على القارئ أن يكون على اطلاع و فهم لأحداث سياسية و تاريخية في منطقتنا على مدى القرن السابق حتى يستلذ فيما ابتكره المؤلف من شخصيات سرعان ما تطابقها مع رموز ما زالت حاضرة في الذاكرة القريبة.\n","2015-10-28T06:59:17.000Z",{"id":52,"displayName":53,"username":53,"avatarUrl":54},1345,"فارس غرايبة","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F100x100\u002FUploads\u002FNov2020\u002FUser\u002F1345\u002Fmedia\u002F10954\u002Fraffy-ws-1450040342-6393_10151339617547891_1317874029_njpg",[56,59,62,65,68,71,74,77,80,83],{"id":57,"text":58,"authorName":22},10261,"إذا أردت لموضوع أن يموت فشكّل لهُ لجنة.",{"id":60,"text":61,"authorName":22},10268,"لابد ان تكون للرجل اسرار . عندما يصبح الرجل كتاباً مفتوحاً فإنه ينتهي",{"id":63,"text":64,"authorName":22},10275,"في خليجعربستان مقولة شائعة هي: الشيوخ أبخص.وتفسيرها أن الحكام أدرى بالمصلحة العامة من المحكومين.وهذا صحيح بدون شك أو ريب .. بدليل أن الحكام أصبحوا حكاماً والمحكومين أصبحوا محكومين.",{"id":66,"text":67,"authorName":22},10260,"مشكلتي الحقيقية ليست النسيان، مشكلتي كثرة الذكريات.",{"id":69,"text":70,"authorName":22},10267,"وكل شي في الجامعة بالساعة ،ونظام الساعات نمت وترعرع  حتى اصبح نظام سنوات .وقد ينمو ويترعرع في المستقبل فيصبح نظام قرون ..",{"id":72,"text":73,"authorName":22},10274,"السقمصة مشتقة من الإسقاط والتقمّص. عندما تسقط كل مشاعرك وأحاسيسك على إنسان أو شيء فإن هذا الإنسان أو الشيء يتقمّصك. ظاهرة نفسية معروفة.",{"id":75,"text":76,"authorName":22},10266,"لا ينبغي أن نتعامل مع الشعر بقسوة.والذي يعادي الشعر لا بد أن يعادي الحياة، ذلك أن الشعر هو إحتفال بالحياة.الإحتفال الأكبر، والأجمل، والأخلد.",{"id":78,"text":79,"authorName":22},10273,"جمع داريوس الملك الفارسي, عددا من اليونانيين وسألهم عن المبلغ الذي يريدونه مقابل أكل آبائهم الموتى. أصيب اليونانيون بالهلع, وقالوا للملك: إنهم لن يقوموا بعمل شرير كهذا ولو أعطاهم كنوز الدنيا كلها. ثم جمع عدداً من الهنود الذين كانت عادتهم تلك الأيام أكل لحوم موتاهم, وسألهم عن المبلغ الذي يطلبونه مقابل حرق آبائهم الموتى, كما كان اليونانيون يفعلون, كاد يغمى على الهنود من الذعر, وقالوا إن أموال الدنيا كلها لن تغريهم بعمل سافل حقير كهذا, والزبدة؟!.. الزبدة يا طبيب, أن الأخلاق التي تنبع من العادات, تتغيّر بتغير العادات.",{"id":81,"text":82,"authorName":22},10265,"لي في لندن الكثير من الذكريات. والمدن لاتحب ولا تكره إلا بسبب الذكريات.وحب الوطن قائم أساساً على الذكريات , بدليل أن فاقدي الذاكرة لايحبون أوطانهم !",{"id":84,"text":85,"authorName":22},10272,"هذا والشعراء ، فاعلمنّ ، أربعة. فشاعرٌ يتقن فن البمبعة ، وشاعر يجيد علم المرقعة ، وشاعرٌ أشعر منه الضفدعة ، وشاعرٌ من حقه أن تفلعه.",[87,94,100,106,111,117,122,129],{"id":88,"title":89,"coverUrl":90,"authorName":91,"avgRating":92,"views":93},19987,"الغريب","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_1998778991.jpg","ألبير كامو",3.7,18731,{"id":95,"title":96,"coverUrl":97,"authorName":22,"avgRating":98,"views":99},19868," في صالون العقاد كانت لنا أيام ","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_lfhahb538.gif",3.3,16444,{"id":101,"title":102,"coverUrl":103,"authorName":104,"avgRating":98,"views":105},32333,"حديث السكون","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2012-03-27-12-31-194f71f6a347ed8.jpg","إيكارت تول",16124,{"id":107,"title":108,"coverUrl":109,"authorName":104,"avgRating":98,"views":110},32316,"قوة الآن","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2012-03-26-10-12-064f7085e4457e2.jpg",16056,{"id":112,"title":113,"coverUrl":114,"authorName":22,"avgRating":115,"views":116},19263,"مجربات ابن سينا الروحانية","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_hbgnb71bga.gif",3.4,10344,{"id":118,"title":119,"coverUrl":120,"authorName":22,"avgRating":115,"views":121},20047," مئة عام من العزلة ","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_c1358808102_.jpg",9761,{"id":123,"title":124,"coverUrl":125,"authorName":126,"avgRating":127,"views":128},30346,"فينومينولوجيا الروح","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_3034664303.jpg","فريدريك هيجل",3.5,9020,{"id":130,"title":131,"coverUrl":132,"authorName":133,"avgRating":98,"views":134},183537,"تأملات قبل النوم","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_183537735381.gif","أوشو",8484,{"books":136},[137,140,147,154,161,168,176,183],{"id":118,"title":119,"coverUrl":120,"authorName":22,"ratingsCount":138,"readsCount":139,"views":121},17,97,{"id":141,"title":142,"coverUrl":143,"authorName":22,"ratingsCount":144,"readsCount":145,"views":146},19258," مهزلة العقل البشري ","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_dodf7lh5j0.gif",14,89,5880,{"id":148,"title":149,"coverUrl":150,"authorName":151,"ratingsCount":19,"readsCount":152,"views":153},197697,"7 سبعة الرقم المقدس","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_1976977967911401397941.gif","فتحي فطوم",87,376,{"id":155,"title":156,"coverUrl":157,"authorName":158,"ratingsCount":144,"readsCount":159,"views":160},19982,"عابر سرير","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_027b9ia65.gif","أحلام مستغانمي",66,5310,{"id":162,"title":163,"coverUrl":164,"authorName":22,"ratingsCount":165,"readsCount":166,"views":167},32305,"كخة يا بابا ","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2012-03-25-17-06-374f6f9e12ce923.jpg",18,65,4753,{"id":169,"title":170,"coverUrl":171,"authorName":172,"ratingsCount":173,"readsCount":174,"views":175},20441,"وعاظ السلاطين","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2012-05-18-12-01-164fb683d1ded45.gif","علي الوردي",2,57,4088,{"id":177,"title":178,"coverUrl":179,"authorName":22,"ratingsCount":180,"readsCount":181,"views":182},32304,"وصايا","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2012-03-25-17-45-124f6f985d8914a.jpg",19,53,6486,{"id":184,"title":185,"coverUrl":186,"authorName":22,"ratingsCount":187,"readsCount":188,"views":189},20073," الخبز الحافي ","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_1ca9jhjf24.gif",4,42,6159]