[{"data":1,"prerenderedAt":-1},["ShallowReactive",2],{"$f7yayJYMsWzYxY1C7oxfzsi2gZ1Uq2lHFPXtDKaTba48":3,"$fCzjqlrpglociVk1jBIy3Uw8BXOP8-6bKWDVg96R6pTk":98},{"id":4,"title":5,"visible":6,"description":7,"coverUrl":8,"pageCount":9,"publishYear":10,"isbn":11,"language":12,"avgRating":13,"ratingsCount":6,"reviewsCount":6,"readsCount":14,"views":15,"shelvesCount":14,"hasEbook":16,"ebookType":17,"visibleEbook":18,"hasEpub":16,"epubUrl":17,"author":19,"translators":17,"editors":17,"category":22,"publisher":24,"publishers":27,"reviews":29,"authorBio":39,"quotes":43,"relatedBooks":44},197399,"شمال القلوب أو غربها (عشاق لم يحسموا أمرهم)",1,"نصٌ شعري طويل كعادة سليم بركات في أعماله الشعرية منذُ صرخته الأولى في عالمه الشعري، ومُذ سلَّمَ مقاليدَ يقينه إلى الكلمات.\n\nفي \"شمال القلوب أو غربها (عشاق لم يحسموا أمرهم) لا وصف لأحوالٍ في الحب والهوى والغرام والشغف في هذا الكتاب \"المُخادِع\" وغير \"المُخادع\" بموضوعه. لا وصف لعشق أو لوعة، ولا تلاعب بكلمات المحبِّين في التعبير عن محنة أو إغواء أو وصْل أو صَرْم، أو مكائد \"العُزَّال\"، بل هو كتابٌ قصيدة عن العشاق بطبائع متخيَّلة، وطبائع محتملة، وطبائع إفتراضية. عشاق بحبٍّ مؤجل، وقلوب مؤجلة في \"اللعبة\" الشعرية، مع خطط كثيرة للإيقاع بهم في مفاجآت قلوبهم: لكل عاشق عشرة قلوب. تسعة مفقودة إذا عثر عليها حسمَ أمرَه عاشقاً.\n\nقصيدة طويلة (137 صفحة) في كتابٍ \"محيِّر\" يلقي بقارئه كإلقائه بعشاقه في الحيرة، مع رضى عنهم: \"ماأحسنهم\".\n\nهم عشَّاق مذهلون، حائرون ومحيِّرون كالقصيدة ذاتها: \"عثروا على الحبِّ قبل العثور على قلوبهم\"، فخورون بكل شيء: بالمقايضات التي لا تنتهي، بالخيانات، بيقينهم الهاذي، باتجاهات أرواحهم، بالقطن قَلِقاً، بتجريد الليل، بالسُّحب النَّحَّاتة، بالوجدان الكلبي، بالقوارب ذات المجاذيف القمرية، بالمغيب لا يُدْحَض، بنوافير الأفلاك، بكساد الموت، بعَدِّ أنفاس الكلمات حتى المائة، باستعادة الموتى عشاقاً، بتهذيب الشفرات، بأساطير الندى. فخورون بأنهم لم يحسموا أمرهم، لهذا يردِّد الكتاب، في كل فقراته، كلمة \"ماأحسنهم\".","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F400x600\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_1973999937911401397235.gif",135,2014,"9782843061974","عربي",4,2,771,false,null,0,{"id":20,"nameAr":21},1233,"سليم بركات",{"id":6,"nameAr":23},"فنون",{"id":25,"nameAr":26},2703,"دار المدى للثقافة والنشر",[28],{"id":25,"nameAr":26},[30],{"id":31,"rating":32,"body":33,"createdAt":34,"user":35},25167,5,"السويد ـ من وليد هرمز: الكتاب الشعري الجديد للشاعر والروائي سليم بركات الذي صدر عن دار المدى العراقية. نصٌ شعري طويل كعادة سليم بركات في أعماله الشعرية منذُ صرخته الأولى في عالمه الشعري ومُذ سلَّمَ مقاليدَ يقينه إلى الكلمات.\nفي ‘شمال القلوب أو غربها (عشاق لم يحسموا أمرهم) لاوصف لأحوالٍ في الحب والهوى والغرام والشغف في هذا الكتاب ‘المُخادِع′ وغير ‘المُخادع′ بموضوعه. لاوصف لعشق أو لوعة، ولاتلاعب بكلمات المحبِّين في التعبير عن محنة أو إغواء أو وصْل أو صَرْم، أو مكائد ‘العُزَّال’، بل هو كتابٌ قصيدة عن العشاق بطبائع متخيَّلة، وطبائع محتملة، وطبائع إفتراضية. عشاق بحبٍّ مؤجل، وقلوب مؤجلة في ‘اللعبة’ الشعرية، مع خطط كثيرة للإيقاع بهم في مفاجآت قلوبهم: لكل عاشق عشرة قلوب. تسعة مفقودة إذا عثر عليها حسمَ أمرَه عاشقاً.\nقصيدة طويلة (137 صفحة) في كتابٍ ‘محيِّر’ يلقي بقارئه كإلقائه بعشاقه في الحيرة، مع رضى عنهم: ‘ماأحسنهم’.\nهم عشَّاق مذهلون، حائرون ومحيِّرون كالقصيدة ذاتها: ‘عثروا على الحبِّ قبل العثور على قلوبهم’، فخورون بكل شيء: بالمقايضات التي لاتنتهي، بالخيانات، بيقينهم الهاذي، باتجاهات أرواحهم، بالقطن قَلِقاً، بتجريد الليل، بالسُّحب النَّحَّاتة، بالوجدان الكلبي، بالقوارب ذات المجاذيف القمرية، بالمغيب لايُدْحَض، بنوافير الأفلاك، بكساد الموت، بعَدِّ أنفاس الكلمات حتى المائة، باستعادة الموتى عشاقاً، بتهذيب الشفرات، بأساطير الندى. فخورون بأنهم لم يحسموا أمرهم. لهذا يردِّد الكتاب، في كل فقراته، كلمة ‘ماأحسنهم’.\nهنا صفحات من أجواء هذا الديوان الجميل.\nماأَحْسَنَهم:\nقلوبُهم الأقسى ـ القلوبُ العاشقةُ.\nيقينُهم الأقسى ـ اليقينُ العاشق.\nماأحسَنَهم:\nمذهولون عثروا على الحبِّ قبل العثور على قلوبهم. ضامرون حبًّا.\nمفتونون حبًّا.\nمنكسرون حبًّا.\nمسلوخون حبًّا.\nمضطربون حبًّا.\nمذعورون حبًّا.\nمتبلبلون حبًّا.\nهمُ البدايةُ مدهشةً مُذْ لانهايةَ مدهشةً، وهُمْ أهواءُ الومضة في خيال الكرز، وحظوظٌ لايثق بسَعْدِها التفاحُ بلِ التوت.\nذواتُهم الأباريقُ.\nذواتُهم الأقداحُ.\nذواتُهم الموائدُ منقلبةً بعد شِجارٍ بسكاكين الآلهة وسكاكين عشيقاتهم. ولَهُم أشعارٌ مُثْبتَةٌ نظْماً كالجوعِ. قلوبُهم تنتحل قلوباً أُخرَ ـ قلوبُهم التسعةُ المفقودةُ والعاشرُ الذي في اللذائذِ تنتحلُها اللذائذُ. مُرْغَمون، بالخوف من قلوبهم المفقودة، أن يحبُّوا على عَجَلٍ، ويخونوا على عجلٍ، ويُخانوا بأناةٍ كالنقش طويلاًعلى الأَعمار.\nعشَّاقٌ مؤجَّلون، استُدْرِكَتْ قلوبُهم فأعيدوا إلى المكان الخطأِ عاشقيْنَ قبل الأوانِ، خدعتُهمُ الجهاتُ اليسرى من قلوبهم؛ خدعوا قلوبَهم بجراح المائيِّيْنَ، ويزعمون أنْ لم يحبُّوا بعدُ؛ لم يجدوا نساءً يحبونهنَّ، لكنهم في حبٍّ حَمْداً للاَّحَمْدِ، عشاقٌ مؤجَّلون، قلوبُهمُ القلوبُ الأقسى، ويقينُهم اليقينُ الأقسى، وهواهُمُ الجزَّارُ متَّئدٌ، حَذِرٌ في البَتْرِ، يستوفي العقلَ بلا قَشْرٍ، والعظْمَ بلا كسرٍ، والجِلدَ سلْخاً بلا شَخْطٍ أو خَدْشٍ. وهمو العاشقون ينتظرون أعيانَهم ظهوراً في الوقتِ. لم يظهروا بعدُ عياناً. لم تكتمل قلوبهم. يَعِدون صدورَهم ببزوغ القلوب فيها. قلوبٌ تلقينٌ من أثر الأسفار على الأجساد. قلوبٌ بملاقطَ من ريحٍ؛ أجزاءٌ من غنائم القرون والأنصاب المفقودةِ الأنصافِ العُليا. بَدْءاً؛ هُمْ بَدْءاً كفَّروا العاشقينَ؛ أباحوا نَهْبَهم؛ أباحوهم للحبِّ الأقسى. جرَّدوهم من ألقاب الثأرِ العاشقِ، وأوسمة العفو العاشقِ. مَثَّلُوا بقلوبهم سَلْخاً. قلَّعوها. أورثوهم قمصانَهم، وأوْرَثوهم الشهقةَ الثالثةَ في بزرة الدُّراق، والكونَ القيدَ في معصم العاشقةِ. لامتناهياتٍ رثَّةً أورثوها؛ لامتناهياتٍ كأحذية الشحاذين، باكيةً على أكتاف لامتناهياتٍ أخرياتٍ. أورثوهم حُبًّا قسَّمَ المعاني ضروراتٍ كالأخماس، وأنْهَكَ القلوبَ بِعَدِّ السُّحبِ في الأبدية.\nماكرون هُمْ أولاءِ المنتظرون ظهورَهم في الزمن، كلٌّ بقلوبه العشرةِ ـ القلوبِ التلقين من أثر الأسفار على الأجساد.\nماكرون أولاءِ المنتظرون عودةً إلى المكان ذاته جاءوا منه بلا ذاكرةٍ؛\nإلى المكان الذي لم يمنح أجسادَهم ذاكرةً؛\nلم يمنحِ اللذائذَ فيهم ذاكرةً. إلى المكان، الذي لاذاكرةَ لهُ،\nولاذاكرةَ لأحدٍ فيه.\nهُمْ كانوا هناك،\nقَبْل أن يُذيقهم زعمُهمُ العاشقُ أنَّهم عاشقونَ بلا حبٍّ؛\nخرائدُ في العشقِ بلا حبٍّ.\nيَكْبُرون عاشقيْنَ بأخطائهمِ العاشقةِ.\nعاشقون يـأكلون العاشقين في منعطف الكلماتِ العذبة،\nوتختلس قلوبُهم جهاتِها اليسرى من جهاتها اليمنى ـ القلوبُ الضيقةُ النوافذ، المهشَّمةُ الأبواب؛ القلوبُ الآلهةُ في الزفير، والأبالسةُ في الشهيق، ذواتُ الأرقام التي لاتتَّسع لخيالِ الأرقام.\nخَدَعوا قلوبَهم مُذْ خُدِعوا،\nويزعمون أنْ لاعاشقَ يكتفي بخطأٍ واحدٍ؛\nلاعاشقةَ تكتفي بأربعين خطأً:\nهي أخطاءٌ تحمدُها اللذةُ،\nويحمدُها الخوفُ،\nويحمدُها الجوعُ إلى أخطاءٍ مثلِها نقيَّةٍ كالنظرة الأولى إلى ثدي العذراء، أو كدَهَش العذراء من النظرة الأولى إلى كَمَرةٍ مسجورة.\nماأحسَنَهم:\nوجدوا حبَّهم قبل ظهورهم في الزمن.\nعثروا عليه في الحركة منقلبةً على وصفها حركةً؛\nفي اللمسة لم تعرفْ قطُّ أنها المكيدةُ الأولى لحضور الجسدِ طليقاً؛\nفي عبور الذَّكَر بالأنثى،\nوعبور الأنثى بالذَّكَر، مُنْتَخَبيْنِ أَزَلاً للعاصف من حنينِ لذةٍ إلى أُمِّها؛\nفي الهواءِ صريعاً، مطعوناً بزفير الرئةِ الناضجة جوعاً إلى الغَرَق في الحياه؛\nفي غُلْواءِ النَّسَبِ منهم إلى العاشقيْنَ؛\nفي القَرْع بقبضاتهم من حلمٍ على بابِ حلمٍ؛\nفي الجمْعِ بين مروِقِ الماءِ،\nورِدَّةِ الخارقِ عن أمله؛\nفي اغتصاب الكلمات مراراً لإنهاكِ المعنى عن اللِّحاق بأَبْدَاله؛\nفي تقليدِ الأبوابِ السَّجْنِ،\nوتقليد الصليلِ في السلاسل؛\nفي الهرب من هديرِ الجسد إلى زئيرِ التِّين؛\nفي اقتفاءِ الأرنبِ البيضاءِ صعوداً إلى البياضِ الجبلِ. ماأحسَنَهم:\nهم عشاق الربع الساعةِ الأخيرةِ،\nوربعِ الندمِ الأخير.\nهم عشاق العتباتِ لم يطأوها،\nغارقون حتى أعناقِ أيامهم في القلوب المؤجَّلةِ ـ القلوبِ العاشقةِ الأقسى.\nلايدحَضون أحوالَهم دحْضَ العاشقاتِ زعْمَ قلوبهنَّ، ريثَ يظهرون، أو يكملون مااعتادوه: أن يحبوا في انتظار العثور على قلوبهم. هُمْ تعوَّدوا الجريمةَ ذاتَها من خياناتٍ مُسْكِرةٍ في أحوالِ قلوبهم المفقودةِ، ومن تدريبٍ مُسْكِرٍ على صحوةٍ لايهدأُ فيها كُفْرُ الزيتِ بشجرة الزيتون. تعوَّدوا أن يعتذروا عن حماقاتٍ ينسبُها اللونُ إلى اللاَّلون. تعوَّدوا أن لايتذكروا عيونَ من عشقوهنَّ بل شفاههنَّ، مُذْ نكَّلتِ العذوبةُ المرابيةُ بهم طويلاً في أقبيتها السفلى، على حِفَافِ الجرحِ الثاني من جروح الله.\nربما لايبحثون عن قلوبهم كي لايُقتَلوا حبًّا؛\nكي لايَقتلوا حبًّا.\nلايستجْلون قلوبَهم.\nلايتدارسون مظالمَ السُّحبِ الصغيرات في فراغ صدورهم ليُنْصِفوها بقلوبهم المفقودةِ يتنفَّسون منها، لامن الرئات.\nيؤجِّلون قلوبَهم كي لايعْبرُوا عليها في البياضِ الجحيم بين حرائق السطورِ وحدائقها الرملية.\nيعوِّدون قلوبَهم المفقودة مُسَاجَلاتٍ رقيقةً في شحمِ البطِّ، والشِّعرِ عجولاً بغدْرهِ؛ يعوِّدونَها عُزلتَهم ـ عزلةَ السهولِ في أَرَقِ السنابل. هي مفقودةٌ، لكنهم يتنفسون منها لامن الرئاتِ، ويتنفسون مواعيدهم متألِّقةً قسوةً من إِرغام الوقت العاشقِ على خَلْعِ سرواله الأخير.\n\nما أحسَنَهم:\nهُمْ مذهولون،\nعثروا على الحبِّ قبل العثور على قلوبهم.\nهُمْ اهواءُ كلماتٍ تسابقُهم حبًّا بالكلمات.\nهُمْ أهواءُ الومضةِ في خيال الكرزِ،\nوحظوظٌ لايثق بسَعْدِها التفاحُ، بل التوت.\nهُمُ البدايةُ مدهشةً مُذْ لانهايةَ مدهشةً.\nضامرونَ حبًّا؛\nمفتونون حبًّا؛\nمنكسرون حبًّا؛\nمرتَشَفون حبًّا؛\nمختطَفون حبًّا؛\nمنسكبون حبًّا؛\nمذعورون حبًّا؛\nذواتُهم الأباريقُ. ذواتُهم الأقداحُ. ذواتُهم الموائدُ منقلبةً بعد شجارٍ بسكاكين الآلهة، وعشيقاتِ الآلهة. وَلَهُمْ أشعارٌ مثْبَتَةٌ نَظْماً كالجوعِ. قلوبُهم تنتحل قلوباً أُخَرَ. قلوبُهم التسعةُ المفقودة، والعاشرُ الذي في اللذائذ تنتحلُها اللَّذائذُ. قلوبُهم المنتظرةُ أن يعثروا عليها ليكونوا عشَّاقاً، أُمناءَ لجرحهم، وَلَهُمْ ولاءُ الذَّبْحِ للمديةِ. ذواتٌ تتطابقُ إنْ قِيْسَتْ بالصراخ، أو قِيْستْ بالأضلاع المكسورةِ. مُحَرَّفون. مُصَحَّفون كالكلمات في ترجمةٍ مذهولةٍ. مُهشَّمو الأكتافِ اليسرى من إِسنادِ رؤوس الحبِّ الثقيلة إليها كلما استيقظ الحبُّ مُجْفَلاً.\nمرغَمون، بالخوف من قلوبهم المفقودة، أن يحبُّوا على عجلٍ،\nويخونوا على عجلٍ،\nويُخانوا بأناةٍ كالنقش طويلاً على الأَعمار.\nمختَزَلون إلى صوت الكَسْر في قشرة البندقة. هُمْ صوتُ الكَسْر في قشرتها.\nقبَّلوا الوجودَ من فمه ذي الشفة الشَّرماءِ، ويناسبهم أن يعودوا من حيث وُبِّخَ الحبُّ مراراً فعاد خائباً؛\nيناسبهم أن يوصَفوا أشقياءَ قياساً من فِقه الحَسْرةِ، وفِقه الزفيرِ؛ أن يُغرَّرَ بهم كلما دخلوا ملهاةً؛ أن يَرِثَ بهمِ الجسدُ الجسدَ،\nوالغبارُ الغبارَ،\nوالمَخْدعُ المَخْدعَ،\nوالعضُّ العضَّ؛\nأن تَرِث بهم المفقوداتُ المفقوداتِ،\nوالمتاهُ المتاهَ،\nوالوسائدُ الوسائدَ،\nوالخصيةُ الواحدةُ بهم تَرِثُ الخُصى كلَّها. ماأحسَنَهم:\nيُجيزون وشايةَ أعضائهم بأعضائهم،\nواحتراسَ قلوبهم المفقودةِ من حضورهم عاشقينَ:\nمياهٌ نَفَقٌ يعبرونها عاشقيْنَ بكدْح اللوعةِ الرائقةِ، والوقيعةِ الذهبية بين القلبِ والجسد. بذَّاخون بالصِّورِ النمورِ ملجومةً بقيودِ الرماد؛ بأفكار أجسادهم الجوَّانيَّةِ البرَّانية؛ بالبقاءِ المُشْرق من وراءِ الكرةِ الدَّمِ. حبٌّ رطبٌ هُمْ في ظلِّ شجرة التَّنُّوب. حبٌّ جافٌّ في ظلِّ السُّوْر المنهدِم. حوَّاؤن يبادلون ثعابينهم أَرَقَ المحبِّيْنَ تحت رعودِ خيالهم؛ أرَقَ المُحبِّيْن من تلاعُبِ قلوبهم بهم. متفاقمون حبًّا يورِّثُ الثيابَ والخزائن. وَلَهُمْ ضررٌ يترك النَّدى على الأهداب صباحاً كضررِ الحبِّ صباحاً. منشرحون من مزاحفِ الريحِ على أكبادِهمِ الطُّرُقِ. لايأبهون إن كفَّرَتِ الشفةُ الشفةَ،\nوالعينُ العينَ،\nوالقُبلةُ القُبلةَ،\nوالنظرةُ النظرةَ،\nوالجسدُ الجسدَ؛ إنْ كفَّرَ الدمُ مالايورِّثُ اللذائذَ، لأنهم مُسْتَرَاحٌ جِمامٌ من لذائذ الوصفِ، ومن تلقين النجوى للشهواتِ.\nملحوظة: لوحتا غلاف الديوان من أعمال سليم بركات الفنية.\n","2015-10-14T09:21:33.000Z",{"id":36,"displayName":37,"username":37,"avatarUrl":38},43163,"المراجع الصحفي","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F100x100\u002FUploads\u002FNov2020\u002FUser\u002F43163\u002Fmedia\u002F40519\u002Fdd99.png",{"id":20,"name":21,"avatarUrl":40,"bio":41,"bioShort":42},"https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F100x100\u002FUploads\u002FNov2020\u002FAuthor\u002F1233\u002Fmedia\u002F35600\u002F3125816.jpg","سليم بركات روائي وشاعر وأديب كردي سوري من مواليد عام 1951 في مدينة القامشلي، سوريا, قضى فترة الطفولة والشباب الأول في مدينته والتي كانت كافية ليتعرف على مفرداته الثقافية بالإضافة إلى الثقافات المجاورة كالآشورية والأرمنية. انتقل في عام 1970 إلى العاصمة دمشق ليدرس الأدب العربي ولكنه لم يستمر أكثر من سنة، ولينتقل من هناك إلى بيروت ليبقى فيها حتى عام 1982 ومن بعدها انتقل إلى قبرص وفي عام 1999 انتقل إلى السويد.\nأسلوبه\nأعماله تعكس شخصية أدبية فريدة، كما كانت أعماله الشعرية الأولى تنبئ بمولد أديب من مستوى رفيع... وبالفعل أتت أعماله التالية لتقطع أشواط وأشواط في عالم إبداعي لم يعتد عليه قرآء الأدب المكتوب باللغة العربية. كما جاءت أعماله مغامرات لغوية كبري، تحتوي على فتوحات في الدوال والمعاني والتصريفات. طبعاً أضيف إلى ذلك أن سليم عمل على إحياء الكثير من الكلمات العربية التي كانت ميتة تماما واستطاع توظيفها ضمن قالب احيائي فريد.\nأعماله\n* كل داخل سيهتف لأجلي، وكل خارج أيضاً (شعر)\n* هكذا أبعثر موسيسانا (شعر)\n* للغبار، لشمدين، لأدوار الفريسة وأدوار الممالك (شعر)\n* الجمهرات (شعر)\n* الجندب الحديدي (سيرة الطفولة) (سيرة)\n* الكراكي (شعر)\n* هاته عالياً، هات النّفير على آخره (سيرة الصبا) (سيرة)\n* فقهاء الظلام (رواية)\n* بالشّباك ذاتها، بالثعالب التي تقود الريح (شعر)\n* كنيسة المحارب(يوميات)\n* أرواح هندسية (رواية)\n* الريش (رواية)\n* البازيار (شعر)\n* الديوان (مجموعات شعرية في مجلد واحد) (شعر)\n* معسكرات الأبد (رواية)\n* طيش الياقوت (شعر)\n* الفلكيون في ثلثاء الموت: عبور البشروش (رواية)\n* الفلكيون في ثلثاء الموت: الكون (رواية)\n* الفلكيون في ثلثاء الموت: كبد ميلاؤس (رواية)\n* المجابهات، المواثيق الأجران، التصاريف، وغيرها (شعر)\n* أنقاض الأزل الثاني (رواية)\n* الأقراباذين (مقالات في علوم النّظر)\n* المثاقيل (شعر)\n* الأختام والسديم (رواية)\n* دلشاد (فراسخ الخلود المهجورة) (رواية)\n* كهوف هايدراهوداهوس (رواية)\n* المعجم (شعر)\n* ثادريميس (رواية)\n* موتى مبتدئون (رواية)\n* السلالم الرملية (رواية)\n* الأعمال الشعرية (مجموعات)\n* شعب الثالثة فجرا من الخميس الثالث (شعر)\n* لوعة الأليف اللا موصوف المحير في صوت سارماك (رواية)\n* ترجمة البازلت (شعر)\n* هياج الإوزّ (رواية)\n* التعجيل في قروض النثر (مقالات)\n* حوافر مهشمة في هايدراهوداهوس (رواية)","سليم بركات روائي وشاعر وأديب كردي سوري من مواليد عام 1951 في مدينة القامشلي، سوريا, قضى فترة الطفولة والشباب الأول في مدينته والتي كانت كافية ليتعرف على مفرداته الثقافية بالإضافة إلى الثقافات المجاورة",[],[45,52,59,65,71,78,85,91],{"id":46,"title":47,"coverUrl":48,"authorName":49,"avgRating":50,"views":51},220106,"التجديد في الشعر العربي بشار -أبو نواس - أبو العتاهية","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_2201066010221405250982.gif","هند الشويخ بن صالح",3.3,89747,{"id":53,"title":54,"coverUrl":55,"authorName":56,"avgRating":57,"views":58},87,"بيكاسو وستاربكس","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2012-02-06-11-49-334f300efda63f8.jpg","ياسر حارب",3.4,31005,{"id":60,"title":61,"coverUrl":62,"authorName":63,"avgRating":13,"views":64},2551,"حمار بين الأغاني","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy_habc840gi8.gif","وجدي الأهدل",23674,{"id":66,"title":67,"coverUrl":68,"authorName":69,"avgRating":13,"views":70},14511,"عشرون ألف فرسخ تحت سطح الماء","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_9o8g48k2fb.gif","جول فيرن",23584,{"id":72,"title":73,"coverUrl":74,"authorName":75,"avgRating":76,"views":77},5726,"زمن الخيول البيضاء","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2011-11-24-16-12-084ecec04cea6a3.jpg","إبراهيم نصر الله",3.6,21723,{"id":79,"title":80,"coverUrl":81,"authorName":82,"avgRating":83,"views":84},22314,"ديوان الحلاج ويليه كتاب الطواسين","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_c1355499930_.jpg","الحلاج",3.8,20996,{"id":86,"title":87,"coverUrl":88,"authorName":89,"avgRating":57,"views":90},22370,"سلوة العارفين 1\u002F2 (كتاب جامع لأنواع العلوم المختلفة من خلق العرش)","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_mgloko4m2d.jpg","أبو حامد الغزالي",15459,{"id":92,"title":93,"coverUrl":94,"authorName":95,"avgRating":96,"views":97},173261,"مرج الكحل الأندلسي (سيرته وشعره)","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_173261162371.gif","صلاح جرار",3,15336,{"books":99},[100,103,111,119,127,135,143,150],{"id":53,"title":54,"coverUrl":55,"authorName":56,"ratingsCount":101,"readsCount":102,"views":58},71,326,{"id":104,"title":105,"coverUrl":106,"authorName":107,"ratingsCount":108,"readsCount":109,"views":110},22587,"أحببتك أكثر مما ينبغي","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_e5dh1ajecm.jpg","أثير عبد الله النشمي",64,221,12780,{"id":112,"title":113,"coverUrl":114,"authorName":115,"ratingsCount":116,"readsCount":117,"views":118},5740,"عزازيل","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2012-05-05-14-09-204fa57d69e32e7.jpg","يوسف زيدان",39,172,14844,{"id":120,"title":121,"coverUrl":122,"authorName":123,"ratingsCount":124,"readsCount":125,"views":126},19095,"ذاكرة الجسد","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_c1363438236_.jpg","أحلام مستغانمي",31,147,10993,{"id":128,"title":129,"coverUrl":130,"authorName":131,"ratingsCount":132,"readsCount":133,"views":134},836,"تراب الماس","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy_ageblm6ll3.gif","أحمد مراد",24,113,10776,{"id":136,"title":137,"coverUrl":138,"authorName":139,"ratingsCount":140,"readsCount":141,"views":142},3040,"السجينة","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2012-09-16-13-13-4450561dfdb3d8e.jpg","مليكة أوفقير",20,98,6958,{"id":144,"title":145,"coverUrl":146,"authorName":107,"ratingsCount":147,"readsCount":148,"views":149},758,"في ديسمبر تنتهي كل الأحلام","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy_75e34m47g.gif",26,94,8004,{"id":151,"title":152,"coverUrl":153,"authorName":154,"ratingsCount":155,"readsCount":156,"views":157},21958,"العطر .. قصة قاتل","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_amo10h277f.jpg","باتريك زوسكيند",13,90,12519]