
الأدبيات الماسونية وصلتها بالعقائد اليهودية الصهيونية وخططها لتقويض المجتمعات الإسلامية والمسيحية
تأليف حسين عمر حمادة
عن الكتاب
تشتمل الأدبيات الماسونية على عقيدة شمولية خاصة، تواجه العقائد الدينية الربانية بمنظومة من القيم والمعايير المتصلة بنصوص العقائد اليهودية - التلمودية المنبثقة من شروحات العهد القديم. ومنذ أن دخلت الماسونية في الحياة الإجتماعية البشرية، فقد بدأت مرحلة جديدة في حياة الإنسانية الإسلامية والمسيحية، على المستويات النفسية والإجتماعية والفكرية والعقائدية والسياسية والقانونية والجمالية، بهدف بناء شخصية جديدة للإنسان المسلم والمسيحي، لها سمات خلقية ومدارك عقلية وملكية خاصة بعيدة عن أركان الإيمان الديني الإسلامي والمسيحي، فكل ما في الماسونية يشير إلى عادات وغايات ورموز وأدلة يهودية - تلمودية. وقد أدرك الباحث خطورة نشاطات المنظومة الفكرية الماسونية الشاملة، لهذا بادر بالقيام بدراسة وصفة تحليلية للأدبيات الماسونية متخذاً الدولتين الفرنسية الكاثوليكية، والعثمانية المسلمة نموذجين تجريبيين مجالاً لدراسته، نظراً لتراثهما وتطورهما في أثناء التطبيق الماسوني الإجرائي، وهذه الأدبيات ترتكز على مخططات الماسونية - المتهودة في نقل نظمها المعرفية والتعبيرية للعالم، التي تؤكد على ترسيخ قيمها الإقتصادية الأساسية كطريق وحيد للتحديث والتطور لعالمها الجديد الموهوم، متخذة لتحقيق ذلك سبل تغيير المعالم الثقافية للمجتمعات المغزوة، ومتبنية النماذج العربية التي طورتها في عملياتها لإدارة المعلومات وإنتاج النظم الثقافية وأساليب تسويقها، بهدف السيطرة الفكرية المرنة على العقل الإنساني، ومن ثم الذوبان في جميع شبكات الإتصال والتعليم على المستويين الفردي والمجتمعي.
اقتباسات من الكتاب
لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.
سجّل الدخول لإضافة اقتباسيقرأ أيضاً
المراجعات
💬
لا توجد مراجعات بعد. كن أول من يراجع هذا الكتاب!






