[{"data":1,"prerenderedAt":-1},["ShallowReactive",2],{"$f3zotluntg_PPk9WPoj5mbLKfjIeVrISYYmqg1SEtxq8":3,"$f9bpK0HnXhuJfZTvB1d4Wmz4WjtIbRSvsdWiWMe9_D68":78},{"id":4,"title":5,"visible":6,"description":7,"coverUrl":8,"pageCount":9,"publishYear":10,"isbn":11,"language":12,"avgRating":13,"ratingsCount":13,"reviewsCount":13,"readsCount":13,"views":14,"shelvesCount":13,"hasEbook":15,"ebookType":16,"visibleEbook":13,"hasEpub":15,"epubUrl":16,"author":17,"translators":16,"editors":16,"category":20,"publisher":16,"reviews":23,"authorBio":16,"quotes":24,"relatedBooks":25},196787,"تاريخ سوريا الحضاري القديم -3 السوريون في ايطاليا",1,"لأول مرة نقف أمام هذا الفهم الموسوعي لعلم التاريخ وينعكس عملياً في إعادة صياغة تاريخ سوريا والعرب.\n\nيقول الدكتور داوود في مقدمة كتابه الأول: إن التاريخ في أبسط تعريف له هو سجل لنشاط الإنسان المادي والفكري في تطوره ضمن شروط وجوده، إنه بالتالي كل شيء، فهو الفكر والفنون واللغة والدين والاقتصاد والإنتاج وأدواته، وهو الطبيعة والجغرافيا والمناخ في علاقتها التبادلية مع الإنسان.\n\nوعندما يصبح التاريخ هوية، فإن كل ما يمسخه يمسخها، وكل ما يؤصله يؤصلها.\n\nلم يلق تاريخ شعب من الشعوب من ضروب المسخ والتشويه والتزوير والتشويه مثل ما لقيه تاريخ الأمة العربية وسوريا على وجه الخصوص، على أيدي الطامعين بها في القرون الأخيرة، وإن أي باحث مقدام يضع الأمانة العلمية نصب عينيه قد كشف مكامن هذا التزوير وأصحاب الموضوعية كثيرون في الشرق والغرب، وما دام المؤرخ ملتزماً بعناصر كتابة التاريخ (والتي تضم علوم الانتروبولوجيا من آثار ووثائق وعادات، ولغة وعلم الألسنيات، وعلم الكرونولوجيا لتحديد زمن الحدث التاريخي وزمن الآثار، بالإضافة إلى العلوم المساعدة كالجغرافيا والمناخ والمنطق)، فهو مؤرخ ملتزم بالحقيقة. \n\nإن منهجية البحث العلمي تتطلب الكثير من التأني والدقة في تدوين التاريخ، لأن ما نكتبه اليوم سيؤثر في الغد، وما نؤسسه اليوم سيبني عليه الغد بناءه العلمي.\n\nمع كل ما عُرف عن الباحث الدكتور أحمد داوود، من أناة وجلد في تتبع الأحداث التاريخية، ومن تمحيص وحذق في كشف مكامن التزوير، ومن احترامه لذاته وللقاريء، ومن حرصه على تدوين السجل الحقيقي للحضارة السورية بعد تنظيف وجهها المتألق من تراكم تلفيقات لا علاقة لها بالعلم والحقيقة، نقدم لكم جهد عشرات السنين، ضمن باقة: سلسلة سوريا وعودة الزمن العربي.\n\nالكتاب الأول؛ \"تاريخ سوريا القديم \"تصحيح وتحرير\":\n\nتحدث عن عدة حقائق تاريخية أبرزها:\n\n-\tالمشرق العربي القديم هو مهد الإنسان العاقل الأول، فيه أولى إبداعاته وإنجازاته الحضارية ومنه انتشر شرقاً وغرباً.\n\n-\tأقام أول دولة عظمى بكل المفاهيم ضمن مراحلها الثلاث كما يدعوها المستشرقون (الأكادية والبابلية والآشورية) وكانت تمتد من البحر الأسود حتى بحر العرب وكان البحر المتوسط يدعى البحر السوري.\n\n-\tكان هذا الشعب يتحدث لغة واحدة بلهجات، وكانت اللغة السائدة هي العربية بلهجتها السريانية، وأسقطت النظريات العرقية التي لا أساس لها والتي قامت بتفتيت الشعب الواحد إلى شعوب وأقوام ولغات بشكل متعمد لإفساح المجال أمام المخططات الاستعمارية للعبث بجغرافية هذا الوطن.\n\n-\tإن المدن في سوريا التي هي أقدم مدن على وجه الأرض تعود إلى آلاف السنين قبل الميلاد وبالتالي فهي قبل نوح، مما أسقط ما دعاه المحدثون في الغرب بال\"هجرات السامية\" نسبة لسام بن نوح.\n\n-\tأثبتت أن دولة مصر وادي النيل لم تحتل سوريا يوماً، بل كانت كل مواقع صراعاتها في اليمن، حيث كانت خطوط التجارة محمية من قبل ممثلين عن الملك كانوا يراسلونه كتقارير عن إنجازاتهم في حماية خطوط القوافل، وهذه هي حقيقة \"رسائل تل العمارنة\".\n\nالكتاب الثاني؛ \"العرب والساميون والعبرانيون وبنو إسرائيل واليهود\":\n\nلما قامت الأوساط الصهيونية المتحالفة مع الدوائر الاستعمارية بأكبر عملية تزوير في تاريخنا القديم، فقد كرست كل جهودها في إلغاء الوجود السوري والعربي الحضاري ككل ووزعت عشائر التوراة على جغرافية سوريا التاريخية، وخلطت المصطلحات وصار السامي يهودي واليهودي عبراني وصار كل يهودي في العالم وارثاً شرعياً لابراهيم.. جد الأنبياء جميعهم.. وهكذا أكد الدكتور داوود من بين توضيح هذا التخبط على:\n\n-\tالساميون، الذين هم من فرع سام الذي هو ابن نوح، هم فرع متأخر من فروع العروبة وليس العكس.\n\n-\tإن عشيرة بني إسرائيل الذي هو يعقوب ابن اسحاق ابن ابراهيم كانت، وبحسب التوراة نفسها، عشيرة بدوية رعوية لم تبني البيوت ولا سكنت المدن بل كانت تتنقل في الخيام حتى في زمن داوود وسليمان وحتى أن داوود نفسه كان سلاحه ال\"مقلاع\"! في حين كانت الدولة السورية في زمن العاصمة آشور تعرف المدن والقلاع والعربات. وإن ما دعوه ملكاً لم يكن سوى زعيماً على عشيرة أو سبط من الأسباط.\n\n-\tإن الحدود بين مواقعها عبارة عن مراعي، كالبلوطة وشجرة البطم وعين جدي، أو كومة من الحجارة (جلعاد) أو حدود إقامة أشخاص كيساكر ودان…\n\n-\tإن مسرح أحداثها لم يتجاوز اليمن، وهذا ما أكده الكثيرون من الباحثين اليوم.\n\n-\tميز الكتاب بين مصر وادي النيل وبين عشيرة مصريم التوراتية في اليمن.\n\n-\tأثبت مساحة (الأرض الموعودة) بالذراع حسب التوراة وليست بين مصر وسوريا كما أصبح في التزوير، كما أن لا علاقة ليهود العالم الذين غالبيتهم الساحقة من الخزر بابراهيم ولا بموسى أينما كانت الأرض التي سكنتها ذريتهم. كما أن ما دعوه (عبراني) ليس إلا تسمية لحالة رعوية تعبر عن عبور من أرض إلى أرض وليس عن شعب ولا أمة.\n\nالكتاب الثالث؛ \"تاريخ سوريا الحضاري القديم – 1 المركز\":\n\n الكتاب المذهل، الكتاب الذي يتحدث عن مركز أول إنسان عاقل، جبال السراة التي هي الجبال البركانية الأولى في مرحلة الغمر البدئي، ثم همرت مياه الأمطار وصارت التل المزدهر وهذه مرحلة عشتار وعقيدة الخصب.. واستنباط الحقائق العلمية من خلال الأساطير السورية والمصرية القديمة من مثال: البحر المحمول في الجو - حجر البن بن الذي هو في الأساطير الحجر الذي بنى عليه الرب عرشه على الماء.. إن البن بن هو تعبير لغوي رقمي عن السيتوكروم سي أو الانزيم التنفسي الضروري لجميع الخلايا الحية وهو فعلاً أول تركيب حيوي ضروري للحياة - انجيل برنابا- السلالات الأولى والسلالات الفرعية- التناسخ ووجوده في النصوص الدينية- التوحيد- نشوء المسرح السوري- دورة الحياة- أعياد السوريين القديمة منها النيروز أو الإزهار بالسريانية وهو جزء من عقيدة الخصب والثورة الزراعية.\n\nكتاب جديد في معلوماته بكل المقاييس.. وصل انتشاره إلى حدود الطبعة الرابعة اليوم..\n\nالكتاب الرابع؛ \"تاريخ سوريا الحضاري القديم – 2 سوريا وحقيقة الاغريق\":\n\n-\tيتابع المؤلف في هذا الكتاب الانتشار السوري الحضاري غرباً إلى جزر ايجه، قبرص، اليونان، كريت، صقلية، جنوب ايطاليا واسبانيا.. وشمالاً إلى حوض البحر الأسود، ويعيد الفرع الاغريقي أو اليوناني إلى أصله المشرقي السوري سكاناً ولغة وثقافة وعادات وتقاليد، فقصة اوروبا ليست بأسطورة، والانيادة دونها الكتاب السوري فرجيل (فرج الله) يتحدث فيها عن معاناة السوريين المتحضرين مع سكان الكهوف المتوحشين سكان الكهوف في أوروبا. \n\n-\tكلمة (اغريق) بالسريانية تعني الفار الهارب النازح، بالإضافة إلى صانعي الأحذية والجلود، وهذا ما نقله السوريون معهم إلى ايطاليا، وقد هربوا من غزو داريوس لسوريا ثم عادوا بعد تحريرها، وكان من أبرز أحفاد عشيرة أرغو بن فالج السورية الاسكندر المقدوني الذي قام أخيراً بتحرير سوريا واستعاد حدود امبراطوريتها القديمة.\n\n-\tثم كان النزوح الثاني هو نزوح قدموس وجماعته إلى اليونان وبناء طيبة وقلعة قدميا.\n\n-\tثم كان النزوح الثالث في منتصف القرن السادس قبل الميلاد بأفواج كبيرة لتظهر حينها \"معجزة الحضارة الاغريقية\" استمرت طوال فترة تواجد السوريين في اليونان ثم انطفأت فجأة مع عودتهم إلى بلدهم الأم.\n\n-\tجميع أسماء المدن والأمراء (العكروبولي) والكتاب والشعراء والمسرحيين والمحاربين هي سريانية.\n\n-\tحتى المؤرخين الأجانب ومنهم الأميركي ول ديورانت أكد هذه الحقيقة بقوله: فقد كانت أثينا تبدو في أيام مجدها شرقية لا أوروبية في أخلاق أهلها، حروف هجائها، مقاييسها، نقودها (دراخما = درهم) ملابسها، موسيقاها، علومها.. طقوسها..\n\n-\tإن كل ما يزهو به الغرب اليوم تحت مسمى وراثة حضارة أثينا من ألعاب اولمبية وديمقراطية وبرلمانات… إنما هي سورية وفي عمريت اكتشف أول ملعب اولمبي في العالم.\n\nالكتاب الخامس؛ \"تاريخ سوريا الحضاري القديم -3 السوريون في ايطاليا\":\n-\tالسوريون أول من عمّر حوض المتوسط ودعي باسمهم: البحر الأموري – السوري – البحر السوري الداخلي.\n\n-\tبدأ استيطان السوريين في ايطاليا من 250 قبل الميلاد وهم الطرواديون بعد أن دمرت طروادة لصالح التجار السوريين في اليونان بالتعاون مع الفينيقيين فذهب الطرواديون إلا روما ليستوطنوها ويحولوها إلى مركز لهم للسيطرة على تجارة البحر المتوسط من قسمه الغربي وبنوا جيشاً من المرتزقة لحماية مصالح البورجوازية السورية بعد أن خلت الساحة لهم آخر المطاف. وانتقلت روما إلى الامبراطورية.\n\n-\tإن وجود عشر أباطرة للامبراطورية الرومانية من سوريا نفسها كجوليا دومنا وفيليب العربي لم يكن مجرد مصادفة غريبة، كما أنه ليس مصادفة أن أجمل ما تزهو به روما اليوم من عمارة وعلى رأسها البانثيون هو من تصميم وتنفيذ المهندس السوري أبولودور الدمشقي.\n\n-\tملأت السفن السورية البحر كما في الأزمان السالفة.. بهذه العبارة يتحدث المؤرخ الانكليزي آرثر بوك عن حقيقة الوجود السوري في حوض المتوسط.\n\n-\tإن كل ما نسب للعهد الرومانتيقي (الرومانسي) من فنون وآداب وعلوم.. إنما هي من صنع السوريين المهاجرين.. وهذا ما قاله الشاعر اللاتيني جوفينال في: إن نهر العاصي السوري أخذ يصب في نهر التيبر منذ زمن بعيد، حاملاً معه لغته وثقافته وعاداته وتقاليده وقيثاراته ورنات أعواده..\n\nالكتاب السادس؛ :تاريخ سوريا الحضاري القديم – 4 أميرات سوريا من جوليا دومنا إلى زنوبيا.. من روما إلى بيزنطة\":\n\n-\tإن قيادة الامبراطورية الرومانية لم يكن بلا تحديات جمة كان أبرزها الغزوات المستمرة من قبل برابرة الشمال سكان اوروبا من الهمج، وخاصة أن جزءاً منهم كانوا داخلين في الجيش الامبراطوري.\n\n-\tأبرز الإنجازات الحضارية لفترة الحكم السوري للامبراطورية الرومانية كان يتمثل بحماية المسيحيين من اضطهاد الرومان وبالتالي انتشار المسيحية في أصقاع الغرب، تكليف الحقوقي بابنيان الحمصي ابن عم الامبراطورة السورية جوليا دومنا بوضع أول تشريع لروما.\n\n-\tبعد مقتل الامبراطور السوري فيليب العربي على يد البرابرة على نهر الراين استلم البرابرة الحكم وأصبحوا يهددون كل أراضي الامبراطورية بالاحتلال، ثم انتقلت العاصمة من روما إلى بيزنطة عساهم يحتمون من تداعيات هذا التحول الخطير، لكن بلا فائدة، هنا برز دور الملكة السورية زنوبيا اليت حررت وطنها السوري من غزو الرومان وكانت تخوض هذا الصراع وحيدة، وصفت تفاصيله في مذكراتها المذهلة التي نشرت أخيراً بعنوان \"الأوراق السرية لملكة تدمر زنوبيا\"، وردت لأول مرة في هذا الكتاب كمصدر تاريخي.\n\nصنعت المسيحية الجديدة (البيزنطية) لتكون خصماً للكنيسة الرومانية لكنها كانت تفرض توجهاتها بالقوة على مسيحيي سوريا، يصف بيير شوفان في كتاب \"أواخر الوثنيين\" أبشع المجازر التي ارتكبوها على مسيحيي وفلاسفة سوريا وصل إلى حد التعذيب والقهر والحرمان من التملك وحرمة الاحتفال بالمهرجانات السورية وتحولت أنطاكية إلى مسلخ. هذه الممارسات كانت من أهم الأسباب التي دفعت بالمسيحيين العرب إلى دعم جيوش العرب المسلمين القادمة من الجنوب لتحرير البلاد من الروم.. ومرة أخرى.. تلاحم العقد العربي الخالد… في سوريا الخالدة..","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F400x600\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_1967877876911401381192.gif",452,2012,"0","عربي",0,1220,false,null,{"id":18,"nameAr":19},11307,"أحمد داوود",{"id":21,"nameAr":22},23,"متنوع",[],[],[26,33,40,47,53,60,66,71],{"id":27,"title":28,"coverUrl":29,"authorName":30,"avgRating":31,"views":32},215547,"مناهج البحث الكمي والنوعي والمختلط","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_2155477455121405220224.gif","رجاء محمود أبو علام",3.2,8928,{"id":34,"title":35,"coverUrl":36,"authorName":37,"avgRating":38,"views":39},171359,"مدخل لتكوين طالب العلم في العلوم الإنسانية","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_171359953171.gif","مجموعة مؤلفين",4,8619,{"id":41,"title":42,"coverUrl":43,"authorName":44,"avgRating":45,"views":46},30486,"البلاغة العربية في ثوبها الجديد: علم المعاني","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_b5bc96m3d6.jpg","بكري شيخ امين",3.3,8193,{"id":48,"title":49,"coverUrl":50,"authorName":51,"avgRating":38,"views":52},171421,"صناعة العطور والجواهر العطرية والمنكهات","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_171421124171.gif","جعفر طه الهاشمي",7768,{"id":54,"title":55,"coverUrl":56,"authorName":57,"avgRating":58,"views":59},175307,"معجم قبائل مصر في مطلع القرن الخامس عشر الهجرى والألف الثالثة الميلادية","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_175307703571.gif","أيمن محمد زغروت",3,6717,{"id":61,"title":62,"coverUrl":63,"authorName":64,"avgRating":45,"views":65},175425,"معجم المصطلحات التربوية المعرفة في المناهج وطرق التدريس","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_175425524571.gif","احمد اللقاني",6628,{"id":67,"title":68,"coverUrl":69,"authorName":44,"avgRating":38,"views":70},30485,"البلاغة العربية في ثوبها الجديد: علم البيان","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_h0fga639j.jpg",5914,{"id":72,"title":73,"coverUrl":74,"authorName":75,"avgRating":76,"views":77},227547,"المعجمية العربية بين النظرية والتطبيق","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_2275477457221406977383.gif","علي القاسمي",3.7,5447,{"books":79},[80,86,93,99,100,107,108,114],{"id":81,"title":82,"coverUrl":83,"authorName":51,"ratingsCount":38,"readsCount":84,"views":85},196780,"المرجع الأساسي للطلاء الكهربائي","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_1967800876911401381173.gif",15,5125,{"id":87,"title":88,"coverUrl":89,"authorName":90,"ratingsCount":6,"readsCount":91,"views":92},30526,"تعلم الإنجليزية بدون معلم في 6 ايام","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_76474neg6.jpg","جمانه عبيد",10,3884,{"id":94,"title":95,"coverUrl":96,"authorName":16,"ratingsCount":97,"readsCount":91,"views":98},30772,"تعليم اللغة الكورية للعرب [جزء 25 من سلسلة اللغات العالمية بدون معلم] لونان","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_4e5in2bkjk.jpg",2,2927,{"id":27,"title":28,"coverUrl":29,"authorName":30,"ratingsCount":6,"readsCount":91,"views":32},{"id":101,"title":102,"coverUrl":103,"authorName":104,"ratingsCount":58,"readsCount":105,"views":106},29097,"مصادر المعلومات من عصر المخطوطات الى عصر الانترنت","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_ea22a9nbk.jpg","قنديلجي - عليان - السامرائ",8,2811,{"id":41,"title":42,"coverUrl":43,"authorName":44,"ratingsCount":6,"readsCount":105,"views":46},{"id":109,"title":110,"coverUrl":111,"authorName":112,"ratingsCount":38,"readsCount":105,"views":113},30529,"كيف تتحدث الإنجليزية دليلك في السياحة والسفر والتسويق والعمل","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_bcbigjne8d.jpg","مراد راشد",2359,{"id":115,"title":116,"coverUrl":117,"authorName":118,"ratingsCount":58,"readsCount":105,"views":119},30720,"الآجرومية على طريقة السؤال والجواب مع إعراب الأمثلة وشرحها","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_h8ddom539c.jpg","البسكري الجزائري\u002Fنور الدين عبد القادر",1260]