
لماذا تأخر المسلمون؟ ولماذا تقدم غيرهم؟
تأليف شكيب أرسلان
عن الكتاب
صدر لأول مرة عام (1349هــ/ 1930م)، في وقت عصيب عقب إنهيار الخلافة العثمانية، ورزوح معظم شعوب العالم الإسلامي تحت نير الإستعمار، محاولاً أن يجيب عن السؤال المرير ومعضلة المعضلات: لماذا تأخر المسلمون؟. وفي إجابته عن ذلك السؤال المرير، يرجع شكيب أرسلان تأخر المسلمين إلى مجموعة من الآفات والرذائل الخُلُقية والنفسية الت حالت بهم، فقضت بتأخرهم وتخلفهم، كالكسل والجبن والبخل والخيانة وفقدان الحمية لنشر الدين وفساد الأخلاق واليأس والقنوط، ويضع المسلمين دوماً في مقابلة ومقارنة مع حال أجدادهم بالأمس، وحال الأوروبيين والأمريكيين واليابانيين اليوم، ويلحق بهذه الرذائل بعض الأسباب الفكرية كالجهل والعلم الناقص والجمود والجحود. ملخصاً جوابه في أن المسلمين ينهضون بمثل ما نهض به غيرهم، وأن الواجب على المسلمين لينهضوا ويتقدموا ويعرجوا في مصاعد المجد، ويترقَّوا كما ترقّى غيرهم من الأمم؛ أن يجاهدوا بالمال والنفس.
عن المؤلف

شكيب ارسلان (25 ديسمبر 1869 - 9 ديسمبر 1946)، كاتب وأديب ومفكر عربي لبناني إشتهر بلقب أمير البيان بسب كونه أديباً و شاعراً بالإضافة إلى كونه سياسياً. كان يجيد اللغة العربية والتركية والفرنسية والألمان
اقتباسات من الكتاب
لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.
سجّل الدخول لإضافة اقتباسيقرأ أيضاً
المراجعات
💬
لا توجد مراجعات بعد. كن أول من يراجع هذا الكتاب!






