
لغة القرآن الكريم إعجاز أم مجرد عبقرية؟ مختصر كتاب
تأليف أحمد بسام ساعي
عن الكتاب
يحاول هذا الكراس أن يثبت أن معظم ما كتب في الإعجاز اللغوي حتى الآن، إن لم يكن كله، يدخل في باب البلاغة والفصاحة والعبقرية والجمال وليس في باب الإعجاز؛ وهو يرسم الحدود الفاصلة بين نوعين من التفوق اللغوي، الإلهي والبشري، وذلك من خلال إكتشافه، بالتحليل اللغوي والعلمي. إن لغة "القرآن الكريم" رغم أنها عربية وتستند إلى القواعد والجذور العربية، هي بكلّ تفاصيلها، لغة جديدة كلياً ومختلفة عن لغة العرب، قبل الإسلام وبعده، بل تختلف تماماً عن لغة النبوّة، بكل عناصرها اللغوية والبلاغية. والبحث يقدّم للقارئ نظّارتين جديدتين يتخلّص بهما من تأثير الألفة التي تقتل قدرته على رؤية الإعجاز التجديديّ في لغة القرآن الكريم، ليفاجأ، وهو ينظر إلى هذه اللغة من خلال عدستيه الجديدتين، بإكتشاف أسرارٍ وحقائق لغويّةٍ وبيانيّةٍ لا حدود لها عن اللغة القرآنية الجديدة.
عن المؤلف

ولد في اللاذقية، وتعلم بها، إجازة اللغة العربية من جامعة دمشق، ماجستير الأدب الشعبي، ودكتوراه الشعر العربي الحديث من جامعة القاهرة.وظائفه:أستاذ ومدير قسم اللغة العربية من جامعة اللاذقية، أستاذ زائر في
اقتباسات من الكتاب
لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.
سجّل الدخول لإضافة اقتباسيقرأ أيضاً
المراجعات
💬
لا توجد مراجعات بعد. كن أول من يراجع هذا الكتاب!






