[{"data":1,"prerenderedAt":-1},["ShallowReactive",2],{"$fuO07LqscqjXQ6YEamF-K3k7SwFJy_6IVdgkEy2Rev68":3,"$fyN2l4cyIJMO37Ra4Y2B-OgoiAiXA7Oatzv5Hit7jssQ":92},{"id":4,"title":5,"visible":6,"description":7,"coverUrl":8,"pageCount":9,"publishYear":10,"isbn":11,"language":12,"avgRating":13,"ratingsCount":14,"reviewsCount":6,"readsCount":15,"views":16,"shelvesCount":15,"hasEbook":17,"ebookType":18,"visibleEbook":19,"hasEpub":20,"epubUrl":21,"author":22,"translators":22,"editors":22,"category":23,"publisher":25,"publishers":28,"reviews":30,"authorBio":22,"quotes":39,"relatedBooks":40},196058,"حامل الوردة الأرجوانية",1,"«حامل الوردة الأرجوانية» قصّة اعتقال كاتب وسوقه في ليلة عاصفة إلى سجن \"حصن الميناء\" وهي قلعة بناها المماليك قبل سبعمئة عام لمراقبة البحر عند هذا الشاطئ. تسعى الرواية إلى إدراك سرّ الاعتقال وهو بمثابة المفاجأة الكبرى واللغز المُحيّر لكل من عرف الرجل، العائد قبل خمس سنوات من هجرة طويلة إلى بلاد الغرب، وهو في نظر الجميع مثال الشخص الهادئ، المسالم، البعيد عن السياسة، المقيم في عالمه الخاص، الذي لا تشوب حياته شائبة. هل اعتقاله الأشبه بإلقاء القبض على عازف الأرغن هو تأكيد لما كانت تردّده والدته على مسمعه في العديد من الأحيان بأن \"لا تخشَ شيئاً، فما يخشاه المرء يقع فيه\"، وهي كانت تقولها بحسّ العليمة بدواخل نفسه، وبقلق الخائفة عليه من مفاجآت الحياة؟ أم هو النقيض الذي يجذب النقيض؟ ومع أنه لم يكن يخشى الاعتقال، فهو كان على الدوام ومنذ مستهلّ ذاكرته، شديد التعلّق بحريته، وهي سمة غالبة على ذاته الأعمق، ونابعة من المناطق القصيّة في وجدانه وفي لاوعيه، حيث يُحفَظ ما يشعر أنه جوهره. تدور الأحداث التي لا تتوقف لمعرفة سبب الاعتقال، في عالم السجن وانطلاقاً منه، في تلك الغرفة الخالية من النوافذ، التي لها كوّتان مستديرتان عاليتان يتعذّر الوصول إليهما، وجدران باهتة عارية من كل شيء إلاّ من صورة الطاغية، المثُبِت نظره على السجين طوال الليل والنهار. وهو يبدو في هذه الصورة في الخمسينات من عمره، مرتدياً بزّته العسكرية، أي قبل نحو ثلاثين عاماً، حين وصل إلى الحكم إثر المقتلة الشهيرة التي سفك فيها دماء صفوة رفاقه، وقد ارتسم على شفتيه ما يشبه الابتسامة. الطاغية وجهاً لوجه مع الكاتب في الغرفة المغلقة، وفي الخارج البحر، وفسحة الماضي إلى حين الإدراك بأن عبارة «حامل الوردة الأرجوانية» هي مفتاح السر وباب الولوج إليه. تتوالى هذه الرواية كنهر ليلي متدفّق يمتدّ فوقه شبح الاستبداد، ويلفّه هاجس فقدان الحرية، تخرج منه وتعود إليه سواق كثيرة، مندمجة بعمق في مجراه، عن ذاكرة الهجرة، وعن الإبحار بين العالمين، عن الهيام الطويل بآنّا الذي انتهى وحُبّ رانيا الذي بدأ، عن الأم البالغة الخامسة والثمانين، عن دمار الطبيعة والمشاهد المُثقلة بالجراح، عن قاتلي الجسد وقاتلي الروح، عن اليقظة المأسوية للتاريخ، عن غرائب الأقدار وأسرار الفراق، وعن مسارات الزمن والموت. والجدير ذكره أن هذه الرواية هي ضمن القائمة الطويلة للروايات المرشّحة للجائزة العالمية للرواية العربية (بوكر 2014).","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F400x600\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_1960588506911401379498.gif",190,2014,"0","عربي",3.8,2,5,667,true,"pdf",0,false,"\u002Fapi\u002Fepub\u002F196058",null,{"id":6,"nameAr":24},"فنون",{"id":26,"nameAr":27},3303,"الدار العربية للعلوم ناشرون",[29],{"id":26,"nameAr":27},[31],{"id":32,"rating":15,"body":33,"createdAt":34,"user":35},20569,"يحضر الروائيّ أنطوان الدويهي متأمّلاً عَرَق الانتماء يقطر من جبين قلمه، محاصَراً بوجع الحريّة ورحيقها، مسنداً رأسه إلى صدر الأمّ التي لا تسقط عن شرفة القلب شأن النساء الكثيرات...\nيتقّنع الدويهي في {حامل الوردة الأرجوانيّة} بضمير المتكلّم وهو يمدّ بساط السّرد ولم يمنح نفسه اسماً ربّما ليحترف التواري في الحضور، ويقتصد في فتح باب روايته للشخصيّات التي يأذن لها بالدخول إلى النص حين تدعو الحاجة، فهو لا يُسكن بناءه الروائي إلاّ من يخدم حياة اللغة الروائيّة، ما يجعل القارئ قادراً على الالتحام بجسد النصّ ناجياً من لعنة التشظّي ومن عناء ملء الفراغات بالاحتمالات المناسبة.\nنزل الدويهي في سجن {حصن الميناء} أسيراً. وهو الرّجل اللبناني، الإهدنيّ، الذي ينتمي، بلا قيود، انتماء أبيض إلى الحريّة التي نسج صداقته معها منذ طفولته: {فطالما شكرت الخالق على وجودي في هذه الإمارة الجبليّة الصغيرة المفتوحة على البحر. المشمولة من زمان بنعمة الحريّة وسط محيط فاقد لها}... لم يكن سبب الاعتقال معروفاً، والراوي السجين خارج صراعات المناطق والأحزاب والمذاهب والطوائف. إنّه حامل قلم يعتنق الله والجمال والحريّة، ويحصر همّه الوجودي بهذا الثالوث الذي لا يمتّ بصلة إلى بشاعات السياسة والحرب. ولم يبح الدويهي بالتّهم الموجّهة إليه إلاّ بعدما كشف عن شخصيّات روايته وبنى العلاقات الملائمة بينها وصنع التاريخ الذي يشكّل إطاراً لحياته، التاريخ الموشوم بالمرأة والحريّة والأرض.\nخارج الذاكرة\n ممّا لا شكّ فيه أنّ الراوي ينتسب بطمأنينة وفرح ونزق إلى ماضي مجتمعه ولا يستطيع أن يعيش خارج ذاكرته ووجدانه: {... تلك الأمكنة مسكونة بأشخاص غير مرئيين، قد فارقوا الحياة من زمان، أعرفهم ويعرفونني، وأحبّهم ويحبّونني، وأكاد ألمسهم من شدّة حضورهم}... لكنّه لا يبارك أهله وهم يضطهدون الطبيعة ويغتالون ملائكة جمالها، ولا يؤمن بالتواصل بلغة الدم. وعليه، فإنه في مجتمعه الأديب {الآدميّ}، المحترم، المحتفِظ بألم الأنبياء في صدره لأنّ وصاياه مرايا لا تتّسع لوجوه قومه...\nأقام الراوي في فرنسا. وكان قد حمل في حقيبة سفره ذاكرة عصيّة على عنكبوت النسيان. ذاكرة تشكّله، تحرّره، تأسره، تفرحه، تبكيه، تملأه، تشرّده من ذاته إلى ذاته... وتحت سماء المنفى الممتع عاش حامل الوردة الأرجوانية مع الطبيعة وملأ وقته جمالاً وحرّية ونساء كثيرات. وأحبّ {آنّا} بكلّ ما فيها من جسد وروح مؤمناً بأنّ الجسد شكل مرئيّ للروح حين الحبّ في يد تعانق وفم يقبّل. غير أنّ طلب {آنّا} ولداً وأَد شراع الرحلة الأخضر في رمل أسود. فكيف يرضى من تواظب أمّه على زيارته سجيناً حاملة على كتفها أربعة وثمانين عاماً، ومن ناضل أبوه ليشتري له علماً بعرق الجبين وأكثر، أن يعطي امرأة ابناً من لحمه ودمه ويمضي؟\n وفي هذا السياق يعلن الراوي بما فيه من ناقد ومحلّل: {إنّ التوغّل في الفرديّة والحرّية اللتين لا حدود لهما، وفقدان الجذور، وانهيار التقاليد، وهيمنة الشأن المادي هيمنة تامّة على مشاعر العطاء المجّانية، وتحوُّل الجسد قيمة عظمى في ذاتها... وتعدّد أشكال الحياة وأنماط العلاقات على نحو يتيح المجال لكلّ احتمال، قد جعلتْ من الإنسان إله نفسه، ملقية على كاهله أعباء وجوديّة ثقيلة ينوء تحتها}.\nهروب من الاستبداد\n لم تكن إقامة الراوي – البطل في فرنسا هروباً ناجحاً من الاستبداد الشرقي والإبداع في قمع الحرّيات وهندسة السجون، لأنّه كان مراقَباً من جهاز أمن الطاغية. والرائدة {هناء} التي تولّت التحقيق معه في {حصن الميناء} التقته في فرنسا قبل عشرة أعوام في مقهى {لوديبار} وهي بمعيّة {الإنطاكي}. ولم يوصل الراوي إلى حصن الميناء إلاّ تمنّعه عن قبض ثمن أربع مقالات كتبها في {مرآة الشرق} التي هي إحدى وسائل الإعلام التي تتنفّس من رئتي الطاغية وجيبه. الأمر الذي جعله مطارَداً وجعل الطاغية بينه وبين {آنّا} وهما على عناق، وجعل صُوَر الحبّ ورسائله الموقّعة باسم {حامل الوردة الأرجوانيّة} مضبطة اتّهام كبرى لما فيها من بوح يقدّس الحريّة ويرعى قطيع غمام من نار ليمطر فوق كلّ أرض يحكمها سفّاح.\nعرف الدويهي أسباب اعتقاله واحتفظ بمعرفته حاجباً إيّاها عن {رانيا} زائرته الأسبوعيّة، وعن أمّه التي أصرّت على أن تضرب عن الطعام في ساحة الضيعة حتى موتها رغبة في معرفة أسباب اعتقال ابنها. وعرض عليه المقدّم سالم أن يدفع ثمن نجاته، وهو المتهم بالتعامل والتآمر مع دولة أجنبية على وطنه ونظام الحكم فيه... تأليف كتاب عن الطاغية وتاريخ عائلته، وتضاف إلى السلامة وظيفة مرموقة في الدولة. واختار الراوي الكتاب الذي لن يكتبه، إنّما هو حجّة تؤجّل وصوله سنة إلى سجن بلعة، وفي هذه السنة قد: {يترنّح شبح الخوف داخل النفوس، لا أحد يدرك لماذا، فيخرج الشعب كالنهر الهادر ويأخذ في طريقه كلّ شيء}. ولم ينسَ سجين الحصن أن يودع {رانيا} يوميّاته في حصن الميناء: {إقطعي لي يا رانيا وعداً على نفسك بأنّك لن تفتحي هذا المغلّف... ضعيه في خزانة ائتمان في أوروبا لا يصل إليها أحد سواكِ. افتحي المغلّف واقرئي أوراقه وانشريها في كتاب، في حالة واحدة: إذا مات الطاغية وانهار نظامه. سواء أكنت أنا حيّاً أم لا، لا فرق}.\nكتب أنطوان الدويهي في روايته {حامل الوردة الأرجوانيّة} هزائم وجوديّة، فلا دائرة اكتملت معه تحت الشمس. وقد يكون الانتماء صليبه الذي ثَقُل على كتفه في لبنان وازداد ثقلاً في فرنسا. وقد لا ينقص {آنّا} إلاّ أن يكون فيها شيء من {ساره} اللبنانية التي لم تتزوّج لأنّها أحبّته، وزارته في الحلم سجيناً وقصّت عمره بخنجرها، لأنّه هرب من قدر شبّان قريته. وقد لا ينقص {ساره} إلاّ أن يكون فيها شيء من {آنّا}... وقد لا ينقص جميع النساء إلاّ أن يكون فيهنّ شيء من أمّه.\nفي {حامل الوردة الأرجوانيّة} اختبأ أنطوان الدويهي في ظلّ ضمير المتكلّم، ليرسم بقلمه الروائيّ الناضج خارطة الطريق إلى الحريّة من ظلمة {حصن الميناء}، وما أكثره في شرقنا التعيس، وليعبّر عن غربة الإنسان، بين أهله أو بعيداً منهم، عندما يكون حاملاً في عينيه ضوءاً لا تؤمن به عيونهم، وليعلن أنّ المرأة لها ما للخبز حين نجوع إليها، سواء أكانت واحدة من أوّل الرحلة إلى آخرها أو كانت متعدّدة.\n","2015-02-23T11:54:24.000Z",{"id":36,"displayName":37,"username":37,"avatarUrl":38},43163,"المراجع الصحفي","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F100x100\u002FUploads\u002FNov2020\u002FUser\u002F43163\u002Fmedia\u002F40519\u002Fdd99.png",[],[41,48,54,60,66,73,79,85],{"id":42,"title":43,"coverUrl":44,"authorName":45,"avgRating":46,"views":47},220106,"التجديد في الشعر العربي بشار -أبو نواس - أبو العتاهية","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_2201066010221405250982.gif","هند الشويخ بن صالح",3.3,89722,{"id":49,"title":50,"coverUrl":51,"authorName":22,"avgRating":52,"views":53},87,"بيكاسو وستاربكس","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2012-02-06-11-49-334f300efda63f8.jpg",3.4,30831,{"id":55,"title":56,"coverUrl":57,"authorName":22,"avgRating":58,"views":59},2551,"حمار بين الأغاني","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy_habc840gi8.gif",4,23655,{"id":61,"title":62,"coverUrl":63,"authorName":64,"avgRating":58,"views":65},14511,"عشرون ألف فرسخ تحت سطح الماء","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_9o8g48k2fb.gif","جول فيرن",23555,{"id":67,"title":68,"coverUrl":69,"authorName":70,"avgRating":71,"views":72},5726,"زمن الخيول البيضاء","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2011-11-24-16-12-084ecec04cea6a3.jpg","إبراهيم نصر الله",3.6,21687,{"id":74,"title":75,"coverUrl":76,"authorName":77,"avgRating":13,"views":78},22314,"ديوان الحلاج ويليه كتاب الطواسين","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_c1355499930_.jpg","الحلاج",20967,{"id":80,"title":81,"coverUrl":82,"authorName":83,"avgRating":52,"views":84},22370,"سلوة العارفين 1\u002F2 (كتاب جامع لأنواع العلوم المختلفة من خلق العرش)","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_mgloko4m2d.jpg","أبو حامد الغزالي",15428,{"id":86,"title":87,"coverUrl":88,"authorName":89,"avgRating":90,"views":91},173261,"مرج الكحل الأندلسي (سيرته وشعره)","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_173261162371.gif","صلاح جرار",3,15314,{"books":93},[94,97,104,111,118,126,134],{"id":49,"title":50,"coverUrl":51,"authorName":22,"ratingsCount":95,"readsCount":96,"views":53},71,326,{"id":98,"title":99,"coverUrl":100,"authorName":22,"ratingsCount":101,"readsCount":102,"views":103},22587,"أحببتك أكثر مما ينبغي","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_e5dh1ajecm.jpg",64,221,12602,{"id":105,"title":106,"coverUrl":107,"authorName":22,"ratingsCount":108,"readsCount":109,"views":110},5740,"عزازيل","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2012-05-05-14-09-204fa57d69e32e7.jpg",39,172,14694,{"id":112,"title":113,"coverUrl":114,"authorName":22,"ratingsCount":115,"readsCount":116,"views":117},19095,"ذاكرة الجسد","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_c1363438236_.jpg",31,147,10857,{"id":119,"title":120,"coverUrl":121,"authorName":122,"ratingsCount":123,"readsCount":124,"views":125},93,"حياة في الإدارة","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2011-10-20-00-40-554e9fb7dcad76f.jpg","غازي القصيبي",133,374,18366,{"id":127,"title":128,"coverUrl":129,"authorName":130,"ratingsCount":131,"readsCount":132,"views":133},1442,"الخيميائي","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_14422441.jpg","باولو كويلو",104,371,19821,{"id":135,"title":136,"coverUrl":137,"authorName":22,"ratingsCount":138,"readsCount":139,"views":140},34214,"الأسود يليق بك","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_c1360146330_.jpg",102,284,15552]