[{"data":1,"prerenderedAt":-1},["ShallowReactive",2],{"$fNOb4FPyPPMJpmay8j7EqlL_xVj14miA9zvKqZRB-PE0":3,"$fjp80celIJ4LUWBM3UG26MBZ5cJfXcn-MJ0mCMF32cG8":88},{"id":4,"title":5,"visible":6,"description":7,"coverUrl":8,"pageCount":9,"publishYear":10,"isbn":11,"language":12,"avgRating":13,"ratingsCount":13,"reviewsCount":13,"readsCount":13,"views":14,"shelvesCount":13,"hasEbook":15,"ebookType":16,"visibleEbook":13,"hasEpub":15,"epubUrl":16,"author":17,"translators":16,"editors":16,"category":20,"publisher":22,"publishers":25,"reviews":27,"authorBio":28,"quotes":32,"relatedBooks":33},196002,"ليلة الهدهد",1,"أحدث إنهيار الشيوعية في الإتحاد السوفيتي، وبلدان أخرى في العالم، إنعكاسات حادة وعميقة على حياة ونفوس عشرات آلالاف من الشيوعيين العرب!...\r\n\r\nمأساة العجوز يونس رحيم الشيوعي العراقي كانت مدخلاً له للوقوف لا على خيبته وحسب، بل وخيبة وطنه وأجيال أخرى، ميت بالخسارة والألم الكبير، في نكبات أخرى!.\r\n\r\nيضرب رفاق الأمس على رفيقهم يونس، الذي جاوز الثمانين، عزلةً وحصاراً طويلين، بسبب إعتراضه على فسادهم، وصيحته بخطأ الفكرة، يروح من بيته المتداعي في أعلى قلعة قديمة على الجبل يتأمل تاريخه الشخصي وتاريخ بلاده؛ عبر رحلة طويلة مع شهداء حزبه، مستعيناً بصديقه الروائي المخضرم جلال العطار الذي يبعث من الموت فجأة!.\r\n\r\nتغوص الرواية معهم في تلافيف تاريخ العراق الحديث منذ الإحتلال البريطاني، وتكون الدولة الحديثة، نشوء الأحزاب والحركات الفكرية والثقافية، وبداية الصراعات الطائفية والقومية؛ وترصد من خلال شخصيات وجماعات كثيرة محاولة العراقيين الخروج من ركام الماضي الثقيل إلى رحاب الحضارة، والحياة الجديدة، وما رافق ذلك من عذاب وتضحيات!.\r\n\r\nتقف الرواية بشكل خاص أمام الأعداد الهائلة للشهداء الذين قضوا دون أن يتحقق شيء من أحلامهم، على العكس: تحقق ما هو مجاف ومناقض لطموحهم، فيطرح يونس بجرأة سؤالاً مشروعاً: من يقطف عادة الثمار التي ترويها دماء الشهداء؟ وما جدوى الإستشهاد؟ ومن يحرض عليه وهو في مأمن ونعيم؟.\r\n\r\nالرواية إذا تبرز تجربة الشيوعيين وتحطمها على صخرة فكرتهم الصماء المستحيلة والخاضعة لإرادة السوفيت، ودعوة جماعة الأهالي، وإصطدامها بنزعة العسكر، والإرهاصات القومية المشتتة والمتصارعة، فإنما تقف بشكل جوهري أمام خيبة الإنسان، وتهاوي أحلامه الكبيرة ووقوع الأمل في متاهته القاسية المريرة، وإنتشار ضباب الحيرة والضياع تحت سماء ارتبط بها شروق الشمس!.\r\n\r\nالرواية تجعلنا نعرف بشكل أعمق حقيقة ما يجري اليوم في العراق، فهي تطرح سؤالها الأساس: لماذا حل فيه كل هذا الخراب؟ ولماذا وصل وطن يحمل الكثير من مقومات الخير والجمال والسعادة إلى هذا التمزق والشقاء والدمار؟.\r\n\r\nفي الرواية يمتزج الموتى بالأحياء، الخيالي بالواقعي والوثائقي، الإسم الحقيقي بالمستعار، الجو السياسي بالشعري والحلمي، والمأساوي بالفكاهي، في رحلة روح معذبة هائمة تشق طريقها بين الصخور والأشواك نحو شاطئ بعيد!.\r\n\r\nرواية لا تهم عشرات آلاف الشيوعيين العرب وحسب، بل أولئك الذين يهمهم أن يعرفوا سر هذا القلق العاصف في حياتنا على هذه الأرض التي ارتوت بكثير من الدماء، ولم يثمر فيها حتى الآن سوى الحزن والشقاء، هي رواية الإحباط المتكرر، والوجود الإنسان القلق والمدمر!... كتب الرواية في السويد، بغداد، القاهرة، الفترة بين آب 2000 نيسان 2013.","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F400x600\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_1960022006911401379371.gif",678,2013,"0","عربي",0,408,false,null,{"id":18,"nameAr":19},10261,"إبراهيم أحمد",{"id":6,"nameAr":21},"فنون",{"id":23,"nameAr":24},2151,"المؤسسة العربية للدراسات والنشر",[26],{"id":23,"nameAr":24},[],{"id":18,"name":19,"avatarUrl":29,"bio":30,"bioShort":31},"https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F100x100\u002FUploads\u002FNov2020\u002FAuthor\u002F10261\u002Fmedia\u002F65744\u002Fraffy-ws-1457823724-indexjpg","إبراهيم أحمد هو كاتب وروائي ومترجم كردي عراقي ولد في سنة 1914 في مدينة السليمانية في كردستان العراق، تلقى تعليمه في القانون في جامعة بغداد في سنة 1937، ويعتبر واحد من بناة الأدب الكردي، في سنة 1946 أصبح عضو في الحزب الديمقراطي الكردستاني وثم أصبح عضو في حزب الإتحاد الوطني الكردستاني، ويعتبر صهر جلال طالباني رئيس الجمهورية العراق السابق وزعيم حزب الإتحاد الوطني الكردستاني من إبنته هيرو إبراهيم أحمد، توفي في سنة 2000.","إبراهيم أحمد هو كاتب وروائي ومترجم كردي عراقي ولد في سنة 1914 في مدينة السليمانية في كردستان العراق، تلقى تعليمه في القانون في جامعة بغداد في سنة 1937، ويعتبر واحد من بناة الأدب الكردي، في سنة 1946 أص",[],[34,41,48,55,61,68,75,81],{"id":35,"title":36,"coverUrl":37,"authorName":38,"avgRating":39,"views":40},220106,"التجديد في الشعر العربي بشار -أبو نواس - أبو العتاهية","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_2201066010221405250982.gif","هند الشويخ بن صالح",3.3,89795,{"id":42,"title":43,"coverUrl":44,"authorName":45,"avgRating":46,"views":47},87,"بيكاسو وستاربكس","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2012-02-06-11-49-334f300efda63f8.jpg","ياسر حارب",3.4,31085,{"id":49,"title":50,"coverUrl":51,"authorName":52,"avgRating":53,"views":54},2551,"حمار بين الأغاني","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy_habc840gi8.gif","وجدي الأهدل",4,23705,{"id":56,"title":57,"coverUrl":58,"authorName":59,"avgRating":53,"views":60},14511,"عشرون ألف فرسخ تحت سطح الماء","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_9o8g48k2fb.gif","جول فيرن",23616,{"id":62,"title":63,"coverUrl":64,"authorName":65,"avgRating":66,"views":67},5726,"زمن الخيول البيضاء","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2011-11-24-16-12-084ecec04cea6a3.jpg","إبراهيم نصر الله",3.6,21759,{"id":69,"title":70,"coverUrl":71,"authorName":72,"avgRating":73,"views":74},22314,"ديوان الحلاج ويليه كتاب الطواسين","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_c1355499930_.jpg","الحلاج",3.8,21036,{"id":76,"title":77,"coverUrl":78,"authorName":79,"avgRating":46,"views":80},22370,"سلوة العارفين 1\u002F2 (كتاب جامع لأنواع العلوم المختلفة من خلق العرش)","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_mgloko4m2d.jpg","أبو حامد الغزالي",15511,{"id":82,"title":83,"coverUrl":84,"authorName":85,"avgRating":86,"views":87},173261,"مرج الكحل الأندلسي (سيرته وشعره)","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_173261162371.gif","صلاح جرار",3,15374,{"books":89},[90,93,101,109,117,125,133,140],{"id":42,"title":43,"coverUrl":44,"authorName":45,"ratingsCount":91,"readsCount":92,"views":47},71,326,{"id":94,"title":95,"coverUrl":96,"authorName":97,"ratingsCount":98,"readsCount":99,"views":100},22587,"أحببتك أكثر مما ينبغي","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_e5dh1ajecm.jpg","أثير عبد الله النشمي",64,221,12875,{"id":102,"title":103,"coverUrl":104,"authorName":105,"ratingsCount":106,"readsCount":107,"views":108},5740,"عزازيل","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2012-05-05-14-09-204fa57d69e32e7.jpg","يوسف زيدان",39,172,14921,{"id":110,"title":111,"coverUrl":112,"authorName":113,"ratingsCount":114,"readsCount":115,"views":116},19095,"ذاكرة الجسد","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_c1363438236_.jpg","أحلام مستغانمي",31,147,11093,{"id":118,"title":119,"coverUrl":120,"authorName":121,"ratingsCount":122,"readsCount":123,"views":124},836,"تراب الماس","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy_ageblm6ll3.gif","أحمد مراد",24,113,10831,{"id":126,"title":127,"coverUrl":128,"authorName":129,"ratingsCount":130,"readsCount":131,"views":132},3040,"السجينة","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2012-09-16-13-13-4450561dfdb3d8e.jpg","مليكة أوفقير",20,98,7011,{"id":134,"title":135,"coverUrl":136,"authorName":97,"ratingsCount":137,"readsCount":138,"views":139},758,"في ديسمبر تنتهي كل الأحلام","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy_75e34m47g.gif",26,94,8059,{"id":141,"title":142,"coverUrl":143,"authorName":144,"ratingsCount":145,"readsCount":146,"views":147},21958,"العطر .. قصة قاتل","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_amo10h277f.jpg","باتريك زوسكيند",13,90,12580]