[{"data":1,"prerenderedAt":-1},["ShallowReactive",2],{"$fNVe9Wjdb9vn-_2QGCAwKWTqTW6785BSTIXn2M7ZTiz0":3,"$fJs1YX_FA6oQgQ1Ox-0SXMKw_MQ-tWxqcQ-ZsDhmoLOE":105},{"id":4,"title":5,"visible":6,"description":7,"coverUrl":8,"pageCount":9,"publishYear":10,"isbn":11,"language":12,"avgRating":13,"ratingsCount":14,"reviewsCount":15,"readsCount":15,"views":16,"shelvesCount":15,"hasEbook":17,"ebookType":18,"visibleEbook":14,"hasEpub":19,"epubUrl":20,"author":21,"translators":24,"editors":28,"category":28,"publisher":29,"reviews":32,"authorBio":46,"quotes":50,"relatedBooks":63},195951,"أتكلم جميع اللغات لكن بالعربية",1,"\u003Cdiv>\u003Cfont face=\"Droid Arabic Naskh\">\u003Cspan style=\"line-height: 24px;\">عن دار توبقال للنشر صدر كتاب «أتكلم جميع اللغات.. لكن بالعربية» للباحث والكاتب المغربي عبدالفتاح كيليطو، وترجمة عبد السلام بنعبد العالي.\u003C\u002Fspan>\u003C\u002Ffont>\u003C\u002Fdiv>\u003Cdiv>\u003Cfont face=\"Droid Arabic Naskh\">\u003Cspan style=\"line-height: 24px;\">\u003Cbr>\u003C\u002Fspan>\u003C\u002Ffont>\u003C\u002Fdiv>\u003Cdiv>\u003Cfont face=\"Droid Arabic Naskh\">\u003Cspan style=\"line-height: 24px;\">يرى كيليطو أننا لا نتحرّر من لغتنا التي تربّينا عليها في أسرتنا، والتي اعتدناها وألِفناها. فهي حتى إن كانت في حالة كمون، فإنها تظل متربصة في المناسبات جميعها. على هذا النحو فإن كل متكلم يعبّر باللغات الأجنبية انطلاقا من لغته التي يمكن التعرّف عليها عن طريق نبرة شاذة أو لفظ أو تركيب، وأيضا عن طريق النظرة وسمات الوجه (أجل، لِلُغة وجه). مهما كانت الكلمات الأجنبية التي أتلفظها، تظل العربية مسموعة من خلالها كعلامة لا تَمّحي. أتكلم اللغات جميعها، لكن بالعربية بكل أسف، لست أنا صاحب هذه القولة الجميلة، لست صاحبها بالتمام. فهي اقتباس معدل لمقطع من يوميات كافكا الذي يورد هو بدوره قول فنانة من براغ: «أترون.. إنني أتكلم اللغات جميعها، لكن بالييديش».\u003C\u002Fspan>\u003C\u002Ffont>\u003C\u002Fdiv>","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F400x600\u002FBooks\u002FApr16\u002Fraffy.ws_1959511595911459516540.jpg",109,2013,"9789954511473","ar",3,0,2,1265,true,"pdf",false,"\u002Fapi\u002Fepub\u002F195951",{"id":22,"nameAr":23},1238,"عبد الفتاح كيليطو ",[25],{"id":26,"nameAr":27},17804,"عبد السلام بنعبد العالي",null,{"id":30,"nameAr":31},2784,"دار توبقال للنشر",[33,41],{"id":34,"rating":14,"body":35,"createdAt":36,"user":37},34662,"من بين ذلك أنني كتبت يوماً أن «كلّ متكلِّم يُعبِّر باللغات الأجنبية انطلاقاً من لغته التي يُمكِن التعرُّفُ إليها عن طريق نَبرة شاذّة أو لفظ أو تركيب». كلام واضح، مقبول إلى حَدّ ما، لكنني أضفت- مباشرة- بعد ذلك: «وأيضاً عن طريق النظرة وَسِمات الوجه (أجل، للغة وجه)». ترى ما عساني كنت أعني بوجه اللغة؟ تملَّكني الشعور لمدّة بأنها عبارة لا تخلو من تهوُّر، وتخوَّفت أن يستفسرني أحد القرّاء عمّا قصدت، أن يقول لي مثلاً: هل يختلف وجهك عندما تتحدَّث بالفرنسية أو بالعربية؟ وكيف الحال عندما تتحدَّث بالإنجليزية التي لا تتقنها تماماً؟\n\nمجرَّد تخمينات… لكن، أتيحت لي الفرصة مرّة أو مرّتين أن ألاحظ، لا أقول صحّة حدسي، وإنما إمكانية استئناف البحث في هذه المسألة. قرأت مؤخَّراً مقالاً عنوانه «ضَيْف غيرُ مَدعُوّ»، لشاعرة يابانية (يُوكُو تَاوَادَا)(1) تعيش في برلين وتكتب بلغتها الأصلية وأيضاً بالألمانية. من جملة ما لاحظت أن «العديد من الألمان يَبدون مَرِحِين عندما تُتاح لهم فرصة التحدُّث بالإنجليزية، فكأن هذا يسمح لهم بان يتحرَّروا من ضرورة تحسين أدائهم، ومن وسواس السيطرة على النفس، وهما أمران أصبحا مرتبطين باللغة الألمانية». روت- في هذا السياق- أن أحد معارفها، وهو تشيكي يعيش في كاليفورنا، يفضِّل كثيراً، حين يزور ألمانيا، التحدُّث بالإنجليزية على التحدُّث بالألمانية. «فما دام يتحدَّث بالإنجليزية، يُعامَل بلُطف على أساس أنه قادم من أميركا، لكن عندما ينتقل إلى الألمانية، تجعله نبرته الخفيفة يُصَنَّف حالاً في فئة «أوروبا الوسطى» […] ؛ يفقد حينئذ وضع الضيف […] ولا يُسمح له بدخول صالون اللغة الألمانية».\n\nإذا كانت هذه تجربة الزائر التشيكي، فما هي حالة الشاعرة اليابانية؟ «فيما يخصّني يمكن أن أقول إن «النبرة» تبدو في وجهي أكثر مما هي عليه في نُطقي، فمهما تكن اللغة التي أتحدّث بها فإن مظهري الخارجي يكفي لتصنيفي فوراً. أُدْعَى بلُطف إلى الدخول إلى الصالون العائلي لأن ليس ثمة- فيما يخصّني- احتمال بأن أتحوَّل إلى امرأة أجنبية حتى النّخاع، لا يُكتَشف بسرعة أنها كذلك.».\n\nتضيف الشاعرة: «ومع ذلك، هناك أشخاص من البورجوازية المثقَّفة لا يَكُفّون عن مقاطعتي بملاحظات من نوع: «مُذهِل حديثك الجيد بالألمانية!»، إلى درجة أنني أشعر في النهاية أنني مُقصاة، ولا أعود قادرة على الاستمرار في الكلام. أو لا ينفكّون يسألونني هل أعرف هذه الكلمة الألمانية أو تلك. بشكل عام يكشف اختيار هذه الكلمات- بالذات- أنه لم يسبق لهم أبداً أن تعاملوا فعلاً مع لغة أجنبية. يبدو جليّاً أن وضع شخص ليس منهم، وليس أيضاً أجنبياً، يثير الانزعاج.». لن تتكلَّم لغتي: ظاهرة تتخفّى في التفاصيل.\n\nقبل ما يقرب من عشرين سنة، كنت- لمدّة قصيرة- في كامبريدج بالولايات المتحدة، حيث جامعة هارفارد. ذات صباح كنت متّجهاً إلى المكتبة (ماذا ستفعل في هارفارد إذا لم تزر المكتبة يومياً؟)، وإذا بي أبصر، عن بعد، مغربياً قادماً جهتي. لم أكن أعرفه، ولم أرَه قبل ذلك، لكنني علمت أنه من المغرب، ويمكن أن أضيف أنني نادراً ما أخطئ في تخميني. كيف أتعرّف إلى مغربي قبل أن ينبس ببنت شفة (لا بد من توضيح ذلك، لأنه إن تَحَدَّثَ لا مجال حينئذ للتردُّد)؟ أهي قسمات الوجه، كآبة مستسلمة، طريقة مشي ببطء، نعم ببطء، كأنه يتجوَّل؟\n\nكان يقترب مني رويداً. ما العمل في هذه الحالة؟ متابعة طريقي. في تلك الأثناء قلت لنفسي إنه لا شكّ يحنّ إلى طبخ بلاده، إلى طعام أهله البعيدين، وتذكَّرت ما قاله الحسن اليُوسِي عن الطريقة المُثلى لعلاج المغربي عندما يمرض (ربما يقصد عندما ينهار عصبياً): «أطعِموه الكُسْكس». وبينما كنت أدير هذه الوصية في ذهني، اقترب مواطني بحيث صرنا جنباً إلى جنب. ركَّزت نظري على نقطة في الفضاء أمامي وتابعت السير، وإذا بي أسمع: سي عبد الفتاح! لا شكّ أنه كان يعرفني، ربَّما دَرَس في الكلّيّة التي كنت أشتغل فيها. قد أكون تضايقت حينئذ، وبدت عليّ علامات اضطراب، وعلى الأرجح لاحظ ذلك لأنه قال لي على الفور: «اسمح لي سي عبد الفتاح، بغِيت غِير نَدْوي معاك شويا بَلعَرْبِية (أريد فقط أن أتحدَّث معك شيئاً ما بالعربية)».\n\nالحنين إلى الوطن حنين إلى اللسان. كان بحاجة إلى التحدُّث بلغة الأم، ضرورة قصوى، شكل من التداوي والعلاج. تبادلنا بضع كلمات، نزلَت برداً وسلاماً عليه، وعليَّ كذلك. تغيَّر وجهه، صار له وجه آخر، وجه يشعّ بهجة وسروراً.","2017-12-18T15:51:17.000Z",{"id":38,"displayName":39,"username":39,"avatarUrl":40},43163,"المراجع الصحفي","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F100x100\u002FUploads\u002FNov2020\u002FUser\u002F43163\u002Fmedia\u002F40519\u002Fdd99.png",{"id":42,"rating":14,"body":43,"createdAt":44,"user":45},34661,"صدر للباحث المغربي عبدالفتاح كيليطو، كتاب جديد عن دار نشر \"أكت سود\" الباريسية يحمل عنوان \"أتكلم جميع اللغات لكن باللغة العربية\"، ويتضمن مجموعة مهمة من المقالات والنصوص التي تتناول العلاقة داخل الأدب أو في الحياة اليومية بين اللغة العربية الفصحى والعربية المحكية واللغات الأجنبية.\nوتعجّ هذه المقالات والنصوص بالتأملات المثيرة، لكن ثمة فكرة رئيسية مفادها أنه يستحيل على الإنسان أن يتحرر من لغته الأم بممارسته للغات أخرى، كما يستحيل عليه أن يكون أحاديّ اللغة وإن كان لا يجيد سوى لغة واحدة.\nفهناك استحالة مزدوجة قد تبدو إشكالية في ظاهرها، لكنها مصدر غنى ثقافي كبير.\nفي القسم الأول من الكتاب، يبيّن كيليطو أنه حين نتكلم بلغة أجنبية، فإن لغتنا الأم لا تنام إلا بعينٍ واحدة وتبقى بعينها الأخرى حاضرة، سواء من خلال اللكنة أو بلفظ بعض الحروف أو التشييد الفريد للجُمَل. ولذا، حين نقرأ نصاً نكشف بسرعة هوية كاتبه، ويمكننا من دون صعوبة التمييز بين نص كاتب مغربي فرنكفوني وآخر فرنسي، أو بين نص عربي لكاتب مغربي ونص لكاتب مصري.\nوفي المقابل، تمدّ اللغة الأجنبية التي نتقنها لغتنا الأم بعبارات أو مفردات أو صياغات نحوية حين لا تمنح كتّابنا نماذجها الأدبية، وهو ما حصل في القرن التاسع عشر مع الأدب العربي الذي كان منهكاً ومنازعاً قبل أن تنقذه عملية الترجمة التي انطلقت آنذاك وأسهمت في تجديده عبر إجباره على استيعاب أجناس أدبية جديدة وتبنّي أشكال كتابية لم تكن معروفة عندنا.\nولفهم هذا التلاقح المتبادل، يستشهد كيليطو بالشاعر الألماني غوته الذي يقول \"كل أدب يملّ في النهاية من ذاته إن لم يتم إنعاشه بمشاركة أجنبية\"، كما يستحضر جملة أخرى لهذا الشاعر يقول فيها \"الأدب القومي لا يعني شيئاً اليوم. لقد حان وقت الأدب العالمي، وعلى كل واحد منا أن يجهد لتسريع مجيء هذه الحقبة\".\nوبعبارة أخرى، يقول الباحث إن زمن الأصالة والهوية ولّى ولا بد من التخلي عن هاجس الفرادة لبلوغ الحداثة والانخراط داخل الأدب العالمي، المتعدد بالضرورة.\nوفي القسم الثاني من الكتاب، يشير كيليطو إلى أن مختلف الترجمات التي يحظى بها أي نص أدبي؛ بما فيها الترجمات غير الدقيقة، تغني هذا النص بشكلٍ أو بآخر، ويقول إن مسؤولية ترجمة أي نص لا تقع فقط على عاتق المترجم، بل أيضاً على عاتق اللغة المستقبلة له، مما يؤدّي إلى مفاعيل معنوية غير موجودة في الأصل.\nويتناول الباحث كتاب المغربي عبدالجليل الحجمري \"صورة المغرب في الأدب الفرنسي\" ليبيّن ازدواجية موقفنا من أدب المستعمِر الذي يبدو كريهاً وساحراً في آن واحد. ويقول إن خطاب المستعمِر يترجم حقيقته الذاتية وأحكامه المسبقة.\nوفي القسم الأخير من كتابه، يتوقف كيليطو عند بعض وجوه الأدب المغاربي الفرنكفوني مثل عبدالكبير الخطيبي الذي رغب منذ الصغر في أن يكون \"غريباً محترفاً\" بدون أن ينكر أصوله، وإدمون عمران المالح الذي يرى كيليطو في روايته \"ألف عام بيوم واحد\" نشيداً للبداوة والترحّل ويشبّه بطلها بعوليس من حيث إن ابتعاده عن وطنه كان يقوده إلى قرابة حميمية مع ذاته، وعبدالوهاب مؤدّب الذي يسرد في روايته \"فانتيزيا\" قصة تيه في تعرّجات باريس وفي متاهة ذاكرة مشحونة بالصور والمراجع الأدبية.","2017-12-18T15:45:44.000Z",{"id":38,"displayName":39,"username":39,"avatarUrl":40},{"id":22,"name":23,"avatarUrl":47,"bio":48,"bioShort":49},"https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F100x100\u002FUploads\u002FNov2020\u002FAuthor\u002F1238\u002Fmedia\u002F64157\u002Fraffy-ws-1456175770-f95c8ea3-f47d-4146-aaeb-544866a25cee-250X250png","كاتب مغربي ولد في 1945 ، بمدينة الرباط ، المغرب . كتب العديد من الكتب باللغتين العربية والفرنسية ، وكتب أيضاً في مجلات مثل الدراسات الإسلامية تابع دراسته في ثانوية مولاي يوسف، ثم بكلية الآداب والعلوم الإنسانية بالرباط. حاصل على دكتوراه دولة من جامعة السوربون الجديدة عام 1982، حول موضوع السرد والأنساق الثقافية في مقامات الهمداني والحريري. يعمل أستاذاً بكلية الآداب جامعة محمد الخامس، الرباط، أكدال، منذ سنة 1968. ألقى العديد من المحاضرات، وشارك في لقاءات ثقافية في المغرب وخارجه، وعضو في اتحاد كتاب المغرب. قام بالتدريس كأستاذ زائر بعدة جامعات أوروبية وأمريكية من بينها جامعة بوردو، والسوربون الجديدة، الكوليج دو فرانس، جامعة برينستون، جامعة هارفارد. شكلت أعماله موضوع مقالات وتعليقات صحفية، وكتب، وأبحاث جامعية، بالعربية والفرنسية. نقلت بعض أعماله إلى لغات من بينها \"الإنجليزية، والفرنسية، والألمانية، والإسبانية، والإيطالية\".","كاتب مغربي ولد في 1945 ، بمدينة الرباط ، المغرب . كتب العديد من الكتب باللغتين العربية والفرنسية ، وكتب أيضاً في مجلات مثل الدراسات الإسلامية تابع دراسته في ثانوية مولاي يوسف، ثم بكلية الآداب والعلوم ",[51,54,57,60],{"id":52,"text":53,"authorName":28},54214,"لا نتحرر من لغتنا التي تربينا عليها في أسرتنا، والتي اعتدناها وألفناها. فهي حتى إن كانت في حالة كمون، فإنها تظل متربصة في المناسبات جميعها. على هذا النحو فإن كل متكلم يعبر باللغات الأجنبية انطلاقاً من لغته التي يمكن التعرف عليها عن طريق نبرة شاذة أو لفظ أو تركيب، وأيضاً عن طريق النظرة وسمات الوجه (أجل، لِلُغة وجه). مهما كانت الكلمات الأجنبية التي أتلفظها، تظل العربية مسموعة من خلالها كعلامة لا تمحي. أتكلم اللغات جميعها، لكن بالعربية.. بكل أسف، لست أنا صاحب هذه القولة الجميلة، لست صاحبها بالتمام. فهي اقتباس معدل لمقطع من يوميات كافكا الذي يورد هو بدوره قول فنانة من براغ: \"أترون، إنني أتكلم اللغات جميعها، لكن بالييديش\".",{"id":55,"text":56,"authorName":28},54213,"كثير من العرب يمكنهم اليوم أن يتعرفوا على أنفسهم في قصة آدم. فهم، بكيفية أو بأخرى، تعلموا لغة أجنبية \"فنسوا\" لغتهم.",{"id":58,"text":59,"authorName":28},54212,"في رسالة الغفران للمعري، وهو المؤَلف الذي يصف فيه الآخرة، يخصص مقطع مثير للغة الإنسان الأول، نعلم من خلاله أن آدم كان يتكلم اللغة العربية في الجنة، كما نقرأ أنه عندما هبط من الفردوس، نسي العربية فأخذ يتكلم السريانية. وهكذا اقترن عنده تغيير المكان بفقدان لغة واكتساب أخرى، ندرك أن نسيان اللغة الأصلية يعتبر عقاباً. وبطيبعة الحال، بعد البعث والعودة إلى الجنة، سينسى آدم السريانية ويستعيد اللغة العربية..",{"id":61,"text":62,"authorName":28},54211,"استبدال اللغة، بالنسبة للكاتب، هو بمثابة كتابة رسالة غرام باستعمال قاموس.\n\nشيوران",[64,69,74,79,84,90,95,100],{"id":65,"title":66,"coverUrl":67,"authorName":23,"avgRating":13,"views":68},242640,"جدل اللغات (الأعمال الكاملة #1)","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_2426400462421456175603.png",1572,{"id":70,"title":71,"coverUrl":72,"authorName":23,"avgRating":13,"views":73},242649,"مسار","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_2426499462421456177048.png",1480,{"id":75,"title":76,"coverUrl":77,"authorName":23,"avgRating":13,"views":78},814,"أنبئوني بالرؤيا","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy_cje1j3f947.gif",1376,{"id":80,"title":81,"coverUrl":82,"authorName":23,"avgRating":13,"views":83},242642,"لسان آدم","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_2426422462421456176193.png",1013,{"id":85,"title":86,"coverUrl":87,"authorName":23,"avgRating":88,"views":89},219956,"لن تتكلم لغتي","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_2199566599121405250635.gif",4,919,{"id":91,"title":92,"coverUrl":93,"authorName":23,"avgRating":88,"views":94},236375,"العين والإبرة: دراسة في ألف ليلة وليلة","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FMar19\u002Fraffy.ws_2363755736321553539085.jpg",804,{"id":96,"title":97,"coverUrl":98,"authorName":28,"avgRating":14,"views":99},32296,"الأدب والغرابة","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2012-03-24-06-12-354f6db170bf053.jpg",715,{"id":101,"title":102,"coverUrl":103,"authorName":23,"avgRating":13,"views":104},242646,"حصان نيتشه","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_2426466462421456176708.png",605,{"books":106},[107,109,110,111,116,117,118,119],{"id":80,"title":81,"coverUrl":82,"authorName":23,"ratingsCount":14,"readsCount":108,"views":83},5,{"id":70,"title":71,"coverUrl":72,"authorName":23,"ratingsCount":14,"readsCount":15,"views":73},{"id":75,"title":76,"coverUrl":77,"authorName":23,"ratingsCount":14,"readsCount":15,"views":78},{"id":112,"title":113,"coverUrl":114,"authorName":23,"ratingsCount":14,"readsCount":15,"views":115},255345,"بحبر خفي","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FAug18\u002Fraffy.ws_2553455435521535480890.jpg",320,{"id":85,"title":86,"coverUrl":87,"authorName":23,"ratingsCount":6,"readsCount":15,"views":89},{"id":91,"title":92,"coverUrl":93,"authorName":23,"ratingsCount":6,"readsCount":15,"views":94},{"id":101,"title":102,"coverUrl":103,"authorName":23,"ratingsCount":14,"readsCount":15,"views":104},{"id":65,"title":66,"coverUrl":67,"authorName":23,"ratingsCount":14,"readsCount":6,"views":68}]