[{"data":1,"prerenderedAt":-1},["ShallowReactive",2],{"$fAob3ZufwEl6HkI8KvJ-DDq11OI24Z11qAZapwK4R-xc":3,"$fl56b8GJjKJRPR4WdpU0_xMn4TYrf9l8MIJw0U3MZLjU":104},{"id":4,"title":5,"visible":6,"description":7,"coverUrl":8,"pageCount":9,"publishYear":10,"isbn":11,"language":12,"avgRating":13,"ratingsCount":14,"reviewsCount":14,"readsCount":15,"views":16,"shelvesCount":15,"hasEbook":17,"ebookType":18,"visibleEbook":14,"hasEpub":19,"epubUrl":20,"author":21,"translators":10,"editors":10,"category":24,"publisher":27,"publishers":30,"reviews":32,"authorBio":33,"quotes":37,"relatedBooks":53},19529," السباحة في بحيرة الشيطان ",1,"\u003Cp>تتحرك المقالات التي اختارت غادة السمان أن تسبح فيها في مجلدها الثالث من أعمالها غير الكاملة في بحيرة عجيبة، أسمتها بحيرة الشيطان، ولكنها في الحقيقة بحيرة كل ما يتجاوز الحدود الظاهرة والضيقة للعقل البشري المتوارث. أنها مقالات في الجنون والسحر والتقمص والتنويم المغناطيسي ورقي الشياطين وحضارات الكواكب الأخرى، وميزة هذه المحاضرات جميعاً أنها تجمع بين الفتوحات الموضوعية لعلم الباراسيكولوجيا المحدث وبين التجربة الشخصية للكاتبة وهذا ما يعطي المقالات نكهة خاصة تميزها عن الأدب المعهود في هذا المجال. فغادة السمان لا تكتفي بأن تلبس دور العالمة النفسية لتحدثنا عن عالم المجنون والمجانين من وراء قضبان العلم، بل تقتحم أسوار \"مستشفى العقلاء\" لتحاول أن تأخذ الحكمة والشعر والحقيقة من أفواه المجانين بالذات. كما أنها لا تحدثنا عن عالم مدمني المخدرات في خارجه بل تقدم طائعة مختارة على تعاطي أقراص من مخدر \"ل.س.د\" لتصف، ومن الداخل، الأحاسيس، والمشاعر والخيالات التي تعمر عالم المدمنين.\u003C\u002Fp>","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F400x600\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_0d60gf09k4.gif",186,null,"0","ar",3,0,18,1153,true,"pdf",false,"\u002Fapi\u002Fepub\u002F19529",{"id":22,"nameAr":23},417,"غادة السمان",{"id":25,"nameAr":26},24,"فكر وفلسفة",{"id":28,"nameAr":29},3207,"منشورات غادة السمان",[31],{"id":28,"nameAr":29},[],{"id":22,"name":23,"avatarUrl":34,"bio":35,"bioShort":36},"https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F100x100\u002FUploads\u002FNov2020\u002FAuthor\u002F417\u002Fmedia\u002F8182\u002FGhada.jpg","غادة أحمد السمان (مواليد 1942) كاتبة وأديبة سورية. ولدت في دمشق لأسرة شامية عريقة، ولها صلة قربى بالشاعر السوري نزار قباني. والدها الدكتور أحمد السمان حاصل على شهادة الدكتوراه من السوربون في الاقتصاد السياسي وكان رئيسا للجامعة السورية ووزيرا للتعليم في سوريا لفترة من الوقت. تأثرت كثيرا به بسبب وفاة والدتها وهي صغيرة. كان والدها محبا للعلم والأدب العالمي ومولعا بالتراث العربي في الوقت نفسه، وهذا كله منح شخصية غادة الأدبية والإنسانية أبعادا متعددة ومتنوعة. سرعان ما اصطدمت غادة بقلمها وشخصها بالمجتمع الشامي (الدمشقي) الذي كان \"شديد المحافظة\" إبان نشوئها فيه.\n\nأصدرت مجموعتها القصصية الأولى \"عيناك قدري\" في العام 1962 واعتبرت يومها واحدة من الكاتبات النسويات اللواتي ظهرن في تلك الفترة، مثل كوليت خوري وليلى بعلبكي، لكن غادة استمرت واستطاعت ان تقدم أدبا مختلفا ومتميزا خرجت به من الاطار الضيق لمشاكل المرأة والحركات النسوية إلى افاق اجتماعية ونفسية وإنسانية.\n\n:الدراسة والاعمال\n\nتخرجت من الجامعة السورية في دمشق عام 1963 حاصلة على شهادة الليسانس في الأدب الإنجليزي، حصلت على شهادة الماجستير في مسرح اللامعقول من الجامعة الأمريكية في بيروت، عملت غادة في الصحافة وبرز اسمها أكثر وصارت واحدة من أهم نجمات الصحافة هناك يوم كانت بيروت مركزا للأشعاع الثقافي. ظهر إثر ذلك في مجموعتها القصصية الثانية \" لا بحر في بيروت\" عام 1965.\n\nثم سافرت غادة إلى أوروبا وتنقلت بين معظم العواصم الاوربية وعملت كمراسلة صحفية لكنها عمدت أيضا إلى اكتشاف العالم وصقل شخصيتها الأدبية بالتعرف على مناهل الأدب والثقافة هناك، وظهر أثر ذلك في مجموعتها الثالثة \"ليل الغرباء\" عام 1966 التي أظهرت نضجا كبيرا في مسيرتها الأدبية وجعلت كبار النقاد آنذاك مثل محمود أمين العالم يعترفون بها وبتميزها. ورغم أن توجها الفكري اقرب إلى اللبرالية الغربية، إلا أنها ربما كانت حينها تبدي ميلا إلى التوجهات اليسارية السائدة آنذاك في بعض المدن العربية وقد زارت عدن في اليمن الجنوبي في عهدها الماركسي وافردت لعدن شيئا من كتاباتها.\nكانت هزيمة حزيران 1967 بمثابة صدمة كبيرة لغادة السمان وجيلها، يومها كتبت مقالها الشهير \"أحمل عاري إلى لندن\"، كانت من القلائل الذين حذروا من استخدام مصطلح \"النكسة\" وأثره التخديري على الشعب العربي. لم تصدر غادة بعد الهزيمة شيئا لفترة من الوقت لكن عملها في الصحافة زادها قربا من الواقع الاجتماعي وكتبت في تلك الفترة مقالات صحفية كونت سمادا دسما لمواد أدبية ستكتبها لاحقا.\n\nفي عام 1973 أصدرت مجموعتها الرابعة \"رحيل المرافئ القديمة\" والتي اعتبرها البعض الأهم بين كل مجاميعها حيث قدمت بقالب أدبي بارع المأزق الذي يعيشه المثقف العربي والهوة السحيقة بين فكرة وسلوكه. في أواخر عام 1974 أصدرت روايتها \"بيروت 75\" والتي غاصت فيها بعيدا عن القناع الجميل لسويسرا الشرق إلى حيث القاع المشوه المحتقن، وقالت على لسان عرافة من شخصيات الرواية \"أرى الدم.. أرى كثيرا من الدم\" وما لبثت أن نشبت الحرب الأهلية بعد بضعة أشهر من صدور الرواية.\nمع روايتيها \"كوابيس بيروت \" 1977 و\"ليلة المليار\" 1986 تكرست غادة كواحدة من أهم الروائيين والروائيات العرب.","غادة أحمد السمان (مواليد 1942) كاتبة وأديبة سورية. ولدت في دمشق لأسرة شامية عريقة، ولها صلة قربى بالشاعر السوري نزار قباني. والدها الدكتور أحمد السمان حاصل على شهادة الدكتوراه من السوربون في الاقتصاد ",[38,41,44,47,50],{"id":39,"text":40,"authorName":23},20200,"فالمجنون إنسان غادر نهائياً عالم الآخرين ليمارس سقوطه البطيء إلى قاع ذاته، وربما ليلمح بين آن وآخر شطآن الحقائق الإنسانية، وأسرارها النائية، يقرأ أبجديتها المشوشة عبر ضباب تمزقه، أليس الجنون كما يقول إريك فروم، هو (العودة إلى الداخل)؟",{"id":42,"text":43,"authorName":23},20305,"نحن ذئبان وحيدان حزينان في أعماقهما جوع الأطفال إلى حكاية دافئة قبل النوم.. ولكن.. لا أحد",{"id":45,"text":46,"authorName":23},20132,"انفصام الشخصية بالذات، هو جنون هذا  العصر، وكلنا مصاب به بدرجة أو أخرى.. ولكن العباقرة فقط، والمناضلين السياسيين، والمثاليين، والمؤمنين، والأذكياء والمرهفين هم الأكثر تعرضاً للصحو الكلي : الجنون.. أما الناس العاديون، فهم أقل تعرضاً لهذا الصحو لأنهم لا يرهقون أنفسهم بالتفكير، ويتبنون آلياً المواقف الاجتماعيةالسائدة، ويقصرون وجودهم على التكيف معها!..",{"id":48,"text":49,"authorName":23},20285,"إني صدفة محكمة الإغلاق، وغير مستعصية على الانفتاح حين تشاء.",{"id":51,"text":52,"authorName":23},20327,"إن سماعنا بنظرية ما للمرة الأولى ليس مبرراً كافياً لنفيها، ومن واجبنا الإنصات إليها، قبل اتخاذ موقف سلبي أو إيجابي",[54,61,68,74,79,85,91,98],{"id":55,"title":56,"coverUrl":57,"authorName":58,"avgRating":59,"views":60},19987,"الغريب","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_1998778991.jpg","ألبير كامو",3.7,18814,{"id":62,"title":63,"coverUrl":64,"authorName":65,"avgRating":66,"views":67},19868," في صالون العقاد كانت لنا أيام ","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_lfhahb538.gif","أنيس منصور",3.3,16525,{"id":69,"title":70,"coverUrl":71,"authorName":72,"avgRating":66,"views":73},32333,"حديث السكون","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2012-03-27-12-31-194f71f6a347ed8.jpg","إيكارت تول",16176,{"id":75,"title":76,"coverUrl":77,"authorName":72,"avgRating":66,"views":78},32316,"قوة الآن","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2012-03-26-10-12-064f7085e4457e2.jpg",16124,{"id":80,"title":81,"coverUrl":82,"authorName":10,"avgRating":83,"views":84},19263,"مجربات ابن سينا الروحانية","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_hbgnb71bga.gif",3.4,10372,{"id":86,"title":87,"coverUrl":88,"authorName":89,"avgRating":83,"views":90},20047," مئة عام من العزلة ","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_c1358808102_.jpg","غابرييل غارسيا ماركيز",9982,{"id":92,"title":93,"coverUrl":94,"authorName":95,"avgRating":96,"views":97},30346,"فينومينولوجيا الروح","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_3034664303.jpg","فريدريك هيجل",3.5,9069,{"id":99,"title":100,"coverUrl":101,"authorName":102,"avgRating":66,"views":103},183537,"تأملات قبل النوم","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_183537735381.gif","أوشو",8521,{"books":105},[106,109,117,124,131,138,145,153],{"id":86,"title":87,"coverUrl":88,"authorName":89,"ratingsCount":107,"readsCount":108,"views":90},17,97,{"id":110,"title":111,"coverUrl":112,"authorName":113,"ratingsCount":114,"readsCount":115,"views":116},19258," مهزلة العقل البشري ","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_dodf7lh5j0.gif","علي الوردي",14,89,6100,{"id":118,"title":119,"coverUrl":120,"authorName":121,"ratingsCount":14,"readsCount":122,"views":123},197697,"7 سبعة الرقم المقدس","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_1976977967911401397941.gif","فتحي فطوم",87,649,{"id":125,"title":126,"coverUrl":127,"authorName":128,"ratingsCount":114,"readsCount":129,"views":130},19982,"عابر سرير","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_027b9ia65.gif","أحلام مستغانمي",66,5458,{"id":132,"title":133,"coverUrl":134,"authorName":135,"ratingsCount":15,"readsCount":136,"views":137},32305,"كخة يا بابا ","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2012-03-25-17-06-374f6f9e12ce923.jpg","عبد الله المغلوث",65,4900,{"id":139,"title":140,"coverUrl":141,"authorName":113,"ratingsCount":142,"readsCount":143,"views":144},20441,"وعاظ السلاطين","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2012-05-18-12-01-164fb683d1ded45.gif",2,57,4250,{"id":146,"title":147,"coverUrl":148,"authorName":149,"ratingsCount":150,"readsCount":151,"views":152},32304,"وصايا","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2012-03-25-17-45-124f6f985d8914a.jpg","محمد الرطيان",19,53,6629,{"id":154,"title":155,"coverUrl":156,"authorName":157,"ratingsCount":158,"readsCount":159,"views":160},20073," الخبز الحافي ","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_1ca9jhjf24.gif","محمد شكري",4,42,6239]