
دروس في البلاغة التعليمية؛ أنموذج مقترح لتدريس البلاغة في ضوء آيات القرآن الكريم والحديث النبوي الشريف والمأثور من القول
تأليف فاضل ناهي عبد عون
عن الكتاب
اللغة العربية واحدة من عظمى اللغات التي عرفها الإنسان، ومن أوسعها تصرفا واشتقاقا، وقد نالت حظا كبيرا من العناية تجلى في المكتبة اللغوية التي ابتدعتها عقول من أجناس شتى، ذابت في الحضارة الإسلامية خلال قرون متطاولة، وقد فتحت العربية صدرها لتراث الإنسانية الخالد، ومعارف البشرية، كما اتسعت لمقومات الأمة الإسلامية التي امتدت بحضارتها شرقاً وغرباً وانصهرت في بوتقتها حضارت الأمم القديمة، ويعدّ ظهور الإسلام حدثاً عظيماً في تطور اللغة العربية فجعلها لغة عالمية، تتكلم بها شعوب كثيرة، وللقرآن الكريم أثره الشديد في إشاعة اللغة العربية المشددة ونبذ باقي اللهجات واللغات، وتكم عبقرية العربية في تراثها الإيقاعي الذي كان ناتجاً عن مرونتها، فقد تحدّت النماذج العليا للفصاحة والبلاغة ووضوح الأصوات وسلامة النطق، وقد تجلى ذلك ظاهراً في بلاغتها التي تقوم على أناقة الإسلوب ونصاعة التعبير والتطابق بين الدلالة والمدلول.
اقتباسات من الكتاب
لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.
سجّل الدخول لإضافة اقتباسيقرأ أيضاً
المراجعات
💬
لا توجد مراجعات بعد. كن أول من يراجع هذا الكتاب!








