تخطي إلى المحتوى
غلاف كتاب طقاطيق

طقاطيق

4.0(٢ تقييم)٤ قارئ
عدد الصفحات
١٦٥
سنة النشر
2013
ISBN
0
المطالعات
٧٩٩

عن الكتاب

إقلاع آول نحو سماء الشعر هذه الكتابة أعجبتني من بعض النواحى و آثارت عندي بعض الشك . فمن ناحية يُحسب للشاعر الأستاذ محمد عطية اهتمامه بالشكل ، و مراقبته الهندسية فالإتيان بنص قصير منضبط يكاد يكون عدد سطوره واحداً فى معظم القصائد (حوالى 15 سطر) . هذا التقشف ليس هدفاً فى ذاته ، لكن القيد يضطر الشاعر إلى التكثيف ، الذى هو غاية الشعر ووسيلته معاً ، أى وسيلة الشعر لأن يكون شعراً بمعنى الكلمة : كالعطر ، أو خلاصة العطر ، فى مقابل ماء الكولونيا . اما الإسهاب فهو رذيلة حتى فى النثر . لذلك لجأ الشاعر إلى "الطقطوقة" ، بدلاً من المعلقة أو المطولة دون داع للتطويل . و الديوان كله عبارة عن مائة طقطوقة أو أكثر ، مقسمة فى طوائف تحتوى الواحدة منها حوالى عشرة طقاطيق . هذا الولع بالهندسة قد يؤدى أحياناً فى هذا الديوان إلى بعض التعمد و التكلف ، ة فرض تقسيم و تبويب فوقى قد لا تكون له دائماً مبررات عضوية ، لكن الاهتمام بالبناء و التكوين فى حد ذاته فضيلة ، لأنه تذكرة لنا أن الفن ليس "تعبيراً" فقط ، عن المشاعر و الأفكار إلخ إلخ .. ، بل هو فى الأصل لعبة ، و استمتاع بتلك اللعبة ، تماماً كالطفل الذى يلهو بالمكعبات و يبنى بها بيوتاً ملونة تسر الناظرين . هذا من حيث البنية ، أما من حيث الصياغة فهى متفاوتة فى صيبها من الجودة و البساطة ، و تميل فى أغلبها للتأمل و التجريد ، مع حس صوفى واضح . وربما كان خير ختام لهذه العجالة كلمات الشاعر نفسها ، فى واحدة من أفضل طقاطيقه – طقطوقة ف السكوت (ص 18 ؟؟) طقطوقة ف السكوت معدش فاضل خطي و لا خطايا هما يدوبك بصتين ف مراية و مواويلي ممهونة بتوب الالم والقلم كتب اللي عليه وعليا لو عديت ليكي أتوه ولو عديت ليا أموت انا مش رسام بحبر ابيض ولو حتى مدفونة ف تل ابيض والمقسوم ما بقاش فيه دفا والحزن مدلي سابني وما قالي ردني وسكت ردنى وخرست وف الاخير انقال لي عرفتي ليه الحزن بيملي ؟ هنا يتجاوز النص عقلانية التأمل ، و يفور الكلام فيصير غناء ، و يفسح المنطق المجال لسيريالية الشعر الشعبى ، و يخرج النص الوقور عن وقاره ، و يفك أزرار القميص الموشح بالكرافت ليكشف عن صدر إنسانى يتنهد . بكلمات أبسط ، هذا النموذج هو المثل الأعلى الذى أتمنى على شاعرنا الشاب أن يتأمله من حين إلى آخر ، لأنه يتمرد فيه على الإحكام العقلانى االذى يسيطر به على نصوصه فى العادة ، و التى تحتاج إلى القليل من العفوية و البساطة لتصل إلى سماء سامية من الشاعرية . بهاء جاهين

اقتباسات من الكتاب

سبيل نومك وجب افتح قمقمك و نام ادخل جواك متكلفت ده الحلم له هندام واحلم ببكرة و فكرة تطلع تغير كون تقدر تحقق فكرة كانت ف يوم ظنون ده الحلم عالم خيالي حقيقته ف التحقيق فيه انت عايش ف الميا وعمرك ما تبقي غريق ايمانك بفكرتك يجعل ف نومك علم وان انحرقت بنارك تطفي من عروقك دم ابتسم ده الافكار نعمة لا تتعد والحلم روح عايشة تعيشك ف الود ان كان ف حياتك سد مقفول انت وراه غمض عنيك واحلم ف حلمك كل السدود تنهد محمد عطية طقطوقة ف الفكر

— Mohamed Ateaa

1 / 8

يقرأ أيضاً

المراجعات

💬

لا توجد مراجعات بعد. كن أول من يراجع هذا الكتاب!