[{"data":1,"prerenderedAt":-1},["ShallowReactive",2],{"$f6Xhv6_ezR5Uh8eca11JJO94LB2wZ2qrV0ciiNHculPk":3,"$f2Vuctclh-V4SO051yNc_-bmZdBKiAzPYrToDMs1FeNw":113},{"id":4,"title":5,"visible":6,"description":7,"coverUrl":8,"pageCount":9,"publishYear":10,"isbn":11,"language":12,"avgRating":13,"ratingsCount":6,"reviewsCount":6,"readsCount":14,"views":15,"shelvesCount":14,"hasEbook":16,"ebookType":17,"visibleEbook":18,"hasEpub":19,"epubUrl":20,"author":21,"translators":24,"editors":24,"category":24,"publisher":25,"reviews":28,"authorBio":38,"quotes":42,"relatedBooks":73},192726,"لا سكاكين في مطابخ هذه المدينة",1,"تغوص الرواية بعمق فى آليات الخوف والتفكك خلال نصف قرن، كما هى رواية عن مجتمع عاش بشكل متواز مع البطش والرغبات المقتولة، عبر سيرة عائلة اكتشفت أن كل أحلامها ماتت وتحولت إلى ركام، كما تحولت جثة الأم إلى خردة يجب التخلص منها ليستمر الآخرون فى العيش.","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F400x600\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_192726627291.jpg",255,2013,"9789953892764","ar",3.5,4,1842,true,"pdf",0,false,"\u002Fapi\u002Fepub\u002F192726",{"id":22,"nameAr":23},1351,"خالد خليفة",null,{"id":26,"nameAr":27},3477,"دار الآداب",[29],{"id":30,"rating":31,"body":32,"createdAt":33,"user":34},20600,5,"\"لا سكاكين في مطابخ هذه المدينة\" وصنوف العار\nيحكي خالد خليفة في روايته \"لا سكاكين في مطابخ هذه المدينة\" تاريخ مدينة حلب الحديث، الذي يشكل انقلاب البعث سنة 1963 المنطلق نحو الماضي والمستقبل فيه، وكيف أسهم ذاك الانقلاب في تشويه معالم المدينة ونسف بناها الاجتماعية والاقتصادية والثقافية، وخلف شروخا عميقة بين الناس الذين انقسموا بين مؤيد خائف من إرهاب السلطة الجديدة، وآخر معارض أُودِي به بالتقادم وتمّت تصفيته وضرب مجاله الحيويّ أيضاً، في مسعى لنسف أيّ نشاط أو إحياء لاحق محتمَل.\nفي الفصول الخمسة لروايته التي نشرتها دار العين بالقاهرة: \"حقول الخسّ\"، و\"جثث متفسّخة\"، و\"عنق ملوكي وحذاء أحمر\"، و\"الأم الميتة\"، و\"طرق غامضة\"، لا يكتفي صاحب \"مديح الكراهية\" بتوصيف التقسيم المجتمعي الذي رسمه النظام وخطط له واشتغل عليه، بل يعود إلى جذور النوازل التي حلت بالشعب، وكيف كانت البداية الخاطئة التي جرت خطايا لاحقة تناسلت من بعضها وأبقت نهر الخديعة والفساد والتآمر جاريا في الحلقة نفسها من الاستنقاع والتأسن.\nضفاف وتفاصيل\nيصف الراوي العليم -الذي تتزامن ولادته مع الانقلاب- سيرته التي تختصر سيرة بلد عاش الخيبات والهزائم بدءا بتسلط \"القائد الخالد\" الذي يستهل بخبر موته وجنازته الرواية ولحين اشتعال النيران في جسد البلد المنكوب.\n \nالراوي المتواري خلف مآسي أهله ومعارفه يحكي عن تقسيم المدينة إلى شطرين مفترضين، وكيف انقسم كل شطر بدوره على نفسه، لدرجة أصبح التفرّق سمة طاغية، وبين الشطرين تناثرت الهموم والفجائع التي ظلت سمة عامة طيلة عقود، ذلك أن التضحية بأهل البلد في سبيل شعارات عريضة تخفي عورات المستبد أربكت المدينة التي كانت تحلم بتحقيق إنجازات على مختلف الأصعدة، لاسيّما أنّها كانت تعرَف بالعاصمة الاقتصادية للبلد.\n\nضفاف التفتيت تُلقي بظلالها وتأثيراتها على الشخصيات، ذلك أن التغريب يظل السمة الأكثر طغيانا وتسيدا، فكل الشخصيات مغتربة عن ذاتها، بعيدة عن التصالح مع نفسها، هاربة من لعنات تلاحقها، ترنو إلى لحظات تستمتع فيها ببهجة الماضي ولذة الحلم، لكن الوقائع والممارسات المتتالية تفرض على الجميع سلوكيات بعينها، فمَن لم يختر ضفّة النظام والدوران في فلك الفساد والإفساد الممنهجَين يظل مطحونا بإجرام الأجهزة القمعية التي تسلب منه إنسانيته وأمواله تحت ذرائع شتى، وتبالغ في إيذائه والتنكيل به.\n \nالعار بدوره أحد المفاهيم التي يخصص لها خليفة تفاصيل مهمة من عمله، فتراه يستعيد التذكير بالعار بين الفصل والآخر، ويكون العار بدوره مجتاحا تفاصيل الحياة الجديدة، ويشير إلى اختلاف توصيفه والتعاطي معه وتعريفه، فما يفترض بأنه عار قد يبدو بحكم الترقيع والتجميل والاستبداد أمرا طبيعيا، وبالتالي تنقلب المعايير والأحكام والقيم وتتداعى الأولويات.\nفالعار الأكبر المتجسد في تدمير البلد يوصَف بأنه تشييد لتاريخ جديد، ثم العار التالي المتمثل في تشويه الناس وتجريمهم يوصَف بأنه تطهير، كما يتجلى العار في التكتم على الموبقات التي ينشرها مَن يفترض بأنهم حماة المدينة والحريصون على سلامتها وأمنها.\nيحمل بعض الشخصيات عار الآخرين، كحالة المعلّمة \"هبة\" التي يتم نزع ثيابها عنها وتعريتها في الشارع بتهمة معاداتها الحزب والدولة، فتكون بعريها عار الناظرين إليها المنكسين رؤوسهم خوفا وخجلاً مما يجري على مرأى ومسمع منهم، بينما لا يستطيعون المبادرة للقيام بأي فعل أو الحؤول دون إيذاء امرأة بريئة تتّهم انتقاما من موقفها ورأيها، في حين أن العار الحقيقي يظل ملتصقا بأولئك الذين يحاولون تمييع قيم المجتمع وخلق مجتمع يتقولب تبعا لرغباتهم وأهوائهم وأوهامهم بالهيمنة والاستغلال\nالتيه والجنون\nيحتل الانشغال على التقاط بوادر البدء وبذوره بترييف المدن جانبا مهما في رواية خليفة، ذلك أن الترييف الذي تم بشكل مدروس ومخطط من قبل سلطة الانقلاب التي ينحدر معظم قادتها من الريف أربك المدن -ومثاله حلب- التي وجدت نفسها تغرب عن ماضيها وعراقتها وإرثها، لتزرَع فيها طقوس وعادات غريبة عنها، وبنوع من التزاوج القسري الذي ينتج التشوه، بدأت تلك المدن تفقد هويتها وملامحها لصالح هوية غائمة ضبابية تائهة.\n\nلا تكون المدينة والحياة المدنية فيها من ضحايا الترييف، بل يحضر جانب من التضحية بأبناء الريف أنفسهم -كحالة الراوي نفسه- وهو واحد من أولئك الذين تلتهمهم المدينة، وتعيد تشكيلهم وتصديرهم، يفقدون ملامحهم وبراءتهم، يقفون على العتبات، يتوهون في البحث عن ذواتهم، يحارون في انتمائهم، يرجون الاستدلال إلى نافذة تنقذهم من أنفسهم وأهوال الحكايات والمآسي التي كانوا شهودا عليها أو حلقة من سلسلة الضحايا المتواترة فيها.\n\nالنقمة والغضب والتيه والجنون بعض مما يقود شخصيات خليفة في رحلتها نحو الغد، وفي رحلتها المعكوسة نحو ماضيها الذي يشكل أساس الحكاية وبؤرتها، وهي تمضي محمولة بمحنها المتعاظمة، تكشف عن خرائط أصبحت متاهات بحكم التشويه المستمر. ويكون البحث عن سكاكين مفقودة لقتل الأسرة والأولاد والأهل انتقاما من الذات وثأرا لها مما هي فيه من فظاعة وبؤس، وصرخة القاتل الذي هو قتيل بفعلته.\n\nمصائر فجائعية مؤلمة يختارها الروائي لشخصياته، تعكس عمق الفجيعة التي تحياها، الجدّ يقضي في محطة القطار التي يحلم بتحديثها ويبالغ في تشبّثه بحلمه بها، وهو الذي يحمل وسام التميّز عن عمله السابق فيها، والأب الهارب إلى أميركا مع عشيقته يعكس التنكر والوفاء لأبنائه، وتركه لهم في مهبّ رياح هوجاء عاصفة، فيما الأم غارقة في أحزانها وهموم أولادها الأربعة، والخال نزار بجنونه وموسيقاه و\"مثليّته\" يرمز إلى حالة تبديد الجنس فضلا عن الهوية نفسها، كما أن سوسن ترمز بدورها إلى تماهي الضحية مع الجلاد وتقاطع الحلم السلطوي بالعهر واستغلال الجسد، فيما تكون الفتاة البسيطة عار الأسرة من وجهة نظر بعض أفرادها، وخاصة الأم الناقمة عليها وعلى نفسها وتاريخها ومدينتها وزوجها وأبنائها.\nخطاب الرواية\nيمزج خليفة بعض فصول روايته -التي فازت مؤخرا بجائزة نجيب محفوظ للرواية- بحكايات قد تبدو للقارئ أنها من باب التخييل والفانتازيا، لا سيما أن واقع المراحل التي يحكي عنها يحفل بكثير من المفارقة السوداء والمرارة المؤلمة، تراه يعود بشخصياته إلى عالم الحلم والطفولة.\n\nيسهب في الانتقال بها بين حقول الخس ومزارع الزيتون وكروم العنب، وتظل متشبثة بتلك البراءة برغم ما تعانيه من تأثيم وتشويه وتغريب طيلة عقود من حكم نظام يوقف البلد ومقدّراته للاستمرار في حكمه لا غير.\n\nيحمل خطاب الروائي كثيرا من الإسقاطات الواقعية، وخاصة في ظل الثورة المستمرة التي جهد النظام على إخراجها من سكتها السلمية وتحويلها إلى مسلحة وإبرازها على أنها حرب بين مكونات أهلية وطائفية، في حين أن إشارات ذلك كله كانت جمرا متقداً منذ عقود تحت رماد المجتمع الذي سعى إلى تقييده والتنكيل به بوسائله المتعددة.\n\nممهّدات المجريات الحالية في سوريا -وفي حلب خاصة- حاضرة في رواية خالد خليفة الذي يعود إلى التاريخ ليقف على بعض الأمور التي قد تستغلق على البعض، أو قد تستعصي على الفهم في الراهن، حيث إن العنف الذي يتجلى واقعا يحضر كأحد الوسائل المعاصرة لسلطة دأبت على التعامل بها مع المواطنين.\n\nوتكون أحداث الثمانينيات النقطة المركزية التي يعود إليها ليبرز تجلياتها الجديدة على أيدي النظام بأدواته المتلونة نفسها، وبشعاراته المعمقة لشروخ المجتمع نفسها أيضا.\n\nوكأن الروائي يشير إلى قارئه ألا يتفاجأ بما يشاهده من عنف في الواقع السوري، ومن حقد على المدن وتاريخها، لأن ما كان متكتما عليه لم يكن بأقل فظاعة مما يظهر للعلن.","2015-02-23T19:47:16.000Z",{"id":35,"displayName":36,"username":36,"avatarUrl":37},43163,"المراجع الصحفي","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F100x100\u002FUploads\u002FNov2020\u002FUser\u002F43163\u002Fmedia\u002F40519\u002Fdd99.png",{"id":22,"name":23,"avatarUrl":39,"bio":40,"bioShort":41},"https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F100x100\u002FUploads\u002FNov2020\u002FAuthor\u002F1351\u002Fmedia\u002F1575\u002F0di7dh4nka.jpg","هو روائي سوري, كاتب سيناريو, وشاعر. ولد عام 1964 في مدينة حلب.روايته مديح الكراهية جذبت اهتمام وسائل الاعلام في جميع انحاء العالم, ووصلت الرواية للقائمة القصيرة في الجائزة العالمية للرواية العربية في دورتها الاولى في عام 2008. ترجمت روايته إلى اللغات ( الفرنسية, الإيطالية, الألمانية, النروجية, الإنكليزية, الإسبانية).","هو روائي سوري, كاتب سيناريو, وشاعر. ولد عام 1964 في مدينة حلب.روايته مديح الكراهية جذبت اهتمام وسائل الاعلام في جميع انحاء العالم, ووصلت الرواية للقائمة القصيرة في الجائزة العالمية للرواية العربية في ",[43,46,49,52,55,58,61,64,67,70],{"id":44,"text":45,"authorName":24},39090,"الجميع من حولي فكروا بصور القوة التي تودي بالكائن إلى متاهة الغرق في وهمها. فكرت بأنني - عكس الجميع - أحب هشاشتي. راقبت ضعفي ينمو ويجعل مني كائناً صامتاً خائفاً دون أمل، أنام على السرير نفسه منذ ثلاثين عاماً، أدخل إلى مكتب الدعاية في شركة النسيج وأطيل المكوث، أترجم نشرات تافهة وأقضي وقتي في مراقبة العاملات بخوف. أصبحت حمامة مذعورة، لا أفكر ولا أحلم. متعتي الوحيدة الجلوس في مقهى المنتدى المطل على ساحة سعد الله الجابري، أقرأ جرائد قديمة وألاعب أصدقائي موظفي شركة النسيج الشطرنج، أخسر كي يبتهجوا بانتصارهم علي، ينمو لدي شعور لذة الهزيمة، أتحاشى الاستماع إلى الغاضبين الذين تتصاعد حالتهم. تبدأ علامات الشرود والهستيريا بالظهور على وجوه بعض مدمني المقهى، يشتمون السلطة ويفقدون أعصابهم، بعد فترة يكيلون الشتائم للرئيس وعائلته ثم يختفون ويذوبون كحبة ملح، لا رغبة، ولا أحلام، لا مستقبل ولا ماضي، هذه أقانيم السعادة التي آمنت بها. أقنعت نفسي بأن العيش في الحاضر ينقذ إنساناً مثلي دون أمل.",{"id":47,"text":48,"authorName":24},39097,"تترك وراءها الباب مفتوحاً . منزل لا يوجد فيه سوى الأسى لا يحتاج إلى باب لحمايته من اللصوص الصغار",{"id":50,"text":51,"authorName":24},39089,"في استفتاء الرئاسة الجديد عام 2000، عادت إلى حياتنا الصور نفسها. خرج الحزبيون مستعيدين سيرة عمرها أكثر من ثلاثين عاماً، نشروا الذل نفسه في كل مكان من البلاد، أطباء ومحامون وصحافيون وتجار ونواب وطلاب جامعات ومدارس يجري إجبارهم جميعاً على الرقص في دبكات وسط زعيق مكبرات صوت رديئة، تصنع صورة جديدة للديكتاتور، تستعيد صورة عرفها السوريون وتحاشوا النظر إليها، تاركين لحياتهم الموازية المضي إلى ما شاء الله لتوازيها أن يمضي.",{"id":53,"text":54,"authorName":24},39096,"يكتب جان لابنه بيير، يشرح بإسهاب نظريته حول العار التاريخي، يعيد رسم سكان مدينة واحدة يتقاسمون هواء مدينة واحدة خائفين بعضهم من بعض، المسيحيون خائفون من المسلمين، الأقليات الطائفية خائفة من الأكثرية. والأكثرية خائفة من بطش الأقلية، قوميات وأديان وطوائف خائفون من الرئيس وضباط مخابراته، والرئيس خائف من أعوانه وحراسه، وأعوانه يبحثون عن طرق مبتكرة للوشاية بعضهم ببعض وتقديم ولائهم اللامتناهي، ينكلون بأعدائه ويشون بعضهم ببعض أيضاً، يرفعون الرئيس إلى مرتبة القداسة والألوهة. رغم ذلك يبقى في قصره خائفاً من حراسه، لا يجرؤ على السير في الشارع عشرة أمتار دون مئات الحراس رغم صور يبثها التليفزيون مراراً وتكراراً عن ملايين البشر يهتفون له في مسيرات التأييد. يعيد جان الكتابة عن صورة طالباته الذليلات اللاتي يرددن نشيد حزب لا علاقة لأغلبهن به، عشن معه حياة متوازية ولم يلتقوا به، كغرباء يتقاسمون الطريق وأرصفة المدينة.",{"id":56,"text":57,"authorName":24},39088,"كاد يشعر بالاختناق بعد انتهاء أربعين الرئيس وتنصيب ابنه رئيساً جديداً، فكر بأنه سيقضي حياته خائفاً ويائساً، تحسست ندمه الفظيع لعودته من العراق. هناك كان لديه فرصة ليكون شجاعاً، يحارب ويقاتل من أجل قضية لا يؤمن بها لكنها تمنحه إحساس الانتماء إلى مجموعة لا تخاف. قال لي إنه لن يصبر حتى يرى حفيد الرئيس الراحل يحكمنا، لن يستطيع احتمال إجباره على مجاملة سكارى يخطر في بالهم آخر الليل وفجأة استعراض ولائهم للرئيس الميت.\n\nالرئيس الميت حاضر في كل تفاصيل حياتنا ولا يمكن الاستمرار بالعيش إلى الأبد في هذا التوازي.",{"id":59,"text":60,"authorName":24},39095,"أفكر بأن العمل في النشرات أفضل من الوقوف ساعات طويلة أمام سبورة لتعليم تلاميذ أغبياء سيكتبون تقارير للمخابرات حين يكبرون. أثمن حريتي، لا أعرف ماذا أفعل ببقية يومي، أفكر بإعادة ترجمة الأرض اليباب لـ تي.إس. إليوت، لا لشيء إلا للإحساس بتلك الأبيات العظيمة التي تتحدث عن الخراب.",{"id":62,"text":63,"authorName":24},39087,"أشعر بالعدم يسود منزلنا حين أبقى بمفردي في المنزل مع سوسن. نتناول طعامنا ونفكر بضرورة مغادرتنا هذا المنزل الذي أصبح سبباً رئيسياً لكآبتنا. نتفق على بيعه والرحيل من هذا الجحيم إلى مكان آخر أقل قسوة. فجأة ننتبه إلى أننا ننتظر موت أمنا، نشبه جان وكثيرين ينتظرون الانفصال عن ماضيهم كي يصبحوا مرضى حنين.",{"id":65,"text":66,"authorName":24},39094,"أصبحت حلب مدينة مستباحة لخوف لم يتوقف، مدينة معاقبة، تئن تحت رغبات رجال مخابرات ومسؤولين فاسدين لا يتقنون شيئاً إلا الولاء وعقد حلقات الدبكة في استفتاءات الرئيس التي جعلت جان يكتب لابنه بأنه شعر لأول مرة في حياته بعار لا حدود له.",{"id":68,"text":69,"authorName":24},39086,"كان ينقصه حياة أكثر علانية ليكون واحداً من عباقرة مدينة عوقبت عبر التاريخ من قبل حكامها فعاقبت أبناءها العباقرة، في دورة تبادل عنف واضحة.",{"id":71,"text":72,"authorName":24},39093,"فكرت بأننا نصنع الخوف ليخاف الآخرون منا، لكننا نكتشف أنه يلازمنا ويجعل منا بشراً خائفين أيضاً.",[74,80,86,90,95,100,104,108],{"id":75,"title":76,"coverUrl":77,"authorName":23,"avgRating":78,"views":79},1595,"مديح الكراهية","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy_f78aemc85j.gif",3.2,2997,{"id":81,"title":82,"coverUrl":83,"authorName":23,"avgRating":84,"views":85},241280,"الموت عمل شاق","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FPool_Covers\u002F2016\u002FJan\u002Fraffy.ws_2412800821421449403866.jpg",3,2543,{"id":87,"title":76,"coverUrl":88,"authorName":23,"avgRating":14,"views":89},2188,"https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy_c4c599gec.gif",2054,{"id":91,"title":92,"coverUrl":93,"authorName":24,"avgRating":84,"views":94},949,"دفاتر القرباط","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy_n3a9cb9ldm.gif",1449,{"id":96,"title":5,"coverUrl":97,"authorName":23,"avgRating":98,"views":99},192597,"https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_192597795291.jpg",3.7,1255,{"id":101,"title":92,"coverUrl":102,"authorName":23,"avgRating":84,"views":103},2189,"https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy_ak3bj7692.gif",1002,{"id":105,"title":92,"coverUrl":106,"authorName":23,"avgRating":18,"views":107},3078,"https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FMar22\u002Fraffy.me_1647950713743.jpg",789,{"id":109,"title":110,"coverUrl":111,"authorName":23,"avgRating":18,"views":112},258639,"لم يصل عليهم أحد","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FPool_Covers\u002F2019\u002FApr\u002F2c0a4c1f-b4b6-4623-b918-911f5e598b8c.png",584,{"books":114},[115,117,119,121,129,137],{"id":75,"title":76,"coverUrl":77,"authorName":23,"ratingsCount":84,"readsCount":116,"views":79},26,{"id":96,"title":5,"coverUrl":97,"authorName":23,"ratingsCount":14,"readsCount":118,"views":99},11,{"id":87,"title":76,"coverUrl":88,"authorName":24,"ratingsCount":120,"readsCount":14,"views":89},2,{"id":122,"title":123,"coverUrl":124,"authorName":125,"ratingsCount":126,"readsCount":127,"views":128},93,"حياة في الإدارة","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2011-10-20-00-40-554e9fb7dcad76f.jpg","غازي القصيبي",133,374,18264,{"id":130,"title":131,"coverUrl":132,"authorName":133,"ratingsCount":134,"readsCount":135,"views":136},1442,"الخيميائي","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_14422441.jpg","باولو كويلو",104,371,19726,{"id":138,"title":139,"coverUrl":140,"authorName":24,"ratingsCount":141,"readsCount":142,"views":143},87,"بيكاسو وستاربكس","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2012-02-06-11-49-334f300efda63f8.jpg",71,326,30723]