[{"data":1,"prerenderedAt":-1},["ShallowReactive",2],{"$f6yzOguiUl56YfK5PtiGIMzIZSFG8x105DOL_N23tZ-8":3,"$flvpu168AyFGoFVHahABaLZGxV2EiOycuURy2XAGmV5s":44},{"id":4,"title":5,"visible":6,"description":7,"coverUrl":8,"pageCount":9,"publishYear":10,"isbn":11,"language":12,"avgRating":13,"ratingsCount":14,"reviewsCount":15,"readsCount":16,"views":17,"shelvesCount":16,"hasEbook":18,"ebookType":19,"visibleEbook":20,"hasEpub":18,"epubUrl":19,"author":19,"translators":19,"editors":19,"category":19,"publisher":21,"reviews":24,"authorBio":19,"quotes":42,"relatedBooks":43},192679,"جسر بنات يعقوب",1,"الرواية الحاصلة على جائزة نجيب محفوظ لعام 1999..\nلا يُسمّي حسن حميد الأشياء بأسمائها فهو يقص الحكاية من البداية، حين لم تكن للأشياء أسماؤها الحالية. و لمّا كانت الحكاية موجعة فقد كان له من الصبر و الأناة ما جعله يحوكها في لغة قديمة خالية من التحليل السياسي المباشر و إن كانت في قلب اللحظة الواعية بتمام صفائها و قدرتها على رد الهجوم دون انتظار ما لا يأتي..فماء النهر يجري و لا يبقى من دنسه شيء و الأجنة تموت قبل الولادة فينقطع بموتها كل أمل للغرباء.\n\nيستحضر حسن حميد القضية الفلسطينية قبل 1948 فيقدم شخصية سليمان عطارة اليهودي الذي أخفى دينه و اخترق النسيج الاجتماعي بالتخطيط على المدى الطويل فبدأ حمّالا بالأجرة حتى صار صاحب المعصرة التي كان ينقل لصاحبها حاجياته على عربته بعد أن استخدم كل الوسائل الشرعية و اللاشرعية لإركاعه...ثم يأتي يعقوب، بطل الرواية و الذي خرج معه الوجود اليهودي من دائرة المسكوت عنه فيجد مساندة لامشروطة من سليمان عطارة أولا لأنه يهودي سبقه إلى التواجد في المنطقة و ثانيا لأنه يريد أن يشترك معه في المصلحة التي ستحصل له من تواجده في المكان..","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F400x600\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_1926799762911429848513.jpg",368,2002,"0","ar",3.9,3,2,7,840,false,null,0,{"id":22,"nameAr":23},2055,"اتحاد الكتاب العرب",[25,33],{"id":26,"rating":14,"body":27,"createdAt":28,"user":29},24473,"اللي بدي أعرفو بس علاقة البداية بباقي الرواية!","2015-08-20T19:24:07.000Z",{"id":30,"displayName":31,"username":31,"avatarUrl":32},14901,"esraa soso","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F100x100\u002FUploads\u002FNov2020\u002FUser\u002F14901\u002Fmedia\u002F12901\u002F1461563_668628999836580_2121684631_n.jpg",{"id":34,"rating":35,"body":36,"createdAt":37,"user":38},22117,5,"كثيرة هي الأشياء التي تسقط، لتختلط بأتربة العتبات، عندما يتحول الرمز إلى مضغة لسد جوع الشهوة... وأيضا إلى سوط بيد العوران من صنّاع المعجزات! وهذا ما حصل مع وجع الزيتون ومن لحظة بدء نسج أول خيوطه.. هل يعني هذا - بطريقة ما - أن العوران وحدهم القادرون على صناعة معجزات الوجع أم تراه هو قدر الأشياء العصية على الانقسام على نفسها؟\n\n أمن هنا انطلق (حسن حميد) الروائي في جلي ملامح (مرآته) لوجع الزيتون، وجع القدس وحيفا ويافا المكان في صورة قرية (الشماصنة) المكان؟ (لنلاحظ أن حسن حميد تعمد تغييب صوت الإنسان (صاحب المكان) هنا «رواية جسر بنات يعقوب» باستثناء صوت الراوي الذي ركز صوته على رواية فعل اقتحام المكان من قبل المقتحم الغازي. أرى أن عليّ أن أذكر هنا، وعلى الرغم من الجو التأريخي الذي اختاره الروائي كتكنيك لطرحه، إلى أن ما طرحته الرواية هو صورة للفعل وليس تأريخاً له. لنبدأ بعتبة الناص، بالدال الإشاري الذي انطلق منه الناص في حث مقومات الفعل على التمظهر والانفلات في ثنيات وجسد فعل الروي: جسر بنات يعقوب؛ فالجسر دال على فعل العبور والاقتحام والانفلات في جسد ما يليه من المكان: للتعرف على هويته والإحاطة بحركة شرايينه... وأيضاً الانكفاء على سيرورته، بحثاً وسبراً وتصنيفاً، تمهيداً للانقضاض عليه واحتوائه وإعادة هيكلة مكنوناته ومقوماته ورسم جغرافيته المكانية والبشرية والاجتماعية والتأريخية، عندما يكون فعل الاقتحام لغاية الغزو والاستيطان. جسر بنات يعقوب، ومن الناحية الفنية هذه المرة، فعل إغواء للمتلقي للعبور إلى متن النص وسبر تفاصيل جسده واقتحام مفاعيل إغوائه للاشتباك مع دانتيله وفك شفرته.. وهو أيضاً توريط إغوائي، بما يوحيه الدال الأنثوي (بنات يعقوب) من إشارة أوحى بها الناص عبر صيغة الجمع (بنات يعقوب)، إضافة إلى الإشارة الإكليروسية التي ينطوي عليها اسم يعقوب. جسر بنات يعقوب، انجرار استيفائي إلى منابت المكان، لا لتدويره إنما للغوص في مفاعيل كينونته لتوثيقها كشرط إزاحي.. وهو أيضاً استفزاز لحواف الضراوة التي تسكنه كشجن مستحب، يستوقف ولا يقف تحت نصل مرآته.. وإن سلمنا بهذا الاقتراح كمدخل، فإن ثمة خيطاً سيبقى طرفه يتدلى ليذكرنا بموقع بيت وخان يعقوب عند حافة الجسر الذي لم يعبره يعقوب أو إحدى بناته إلى الجهة الثانية من المكان (هوية وجغرافيا)... وظل الأربعة، مع مناصريهم، يدورون حول أنفسهم في الفراغ المحصور بين أطراف قرية (الشماصنة) ومدخل الجسر... هل هذا يعني لفظهم من قبل هوية المكان؟ سنتابع إشارات طرف هذا الخيط في أيام أخرى للمكان؛ وإلى ذلك الحين سيبقى يتأرجح بين بنات يعقوب وفسحة الإشراق التي تجود بها! ما مساحة الإشراق التي تمنحها متعة عابرة تحت سقف وعلى صدر بلا هوية؟ وقبل هذا: الإشراق ممن ولمن؟ *** لنترك الجسر معلقاً في ذاكرة الوجع، ولنبحث له عن مكان في تصور أو رؤية يعقوب وبناته..، الحقيقة أن تصور الاثنين له لم يزد على البعد النفعي للحاجة الآنية للجسر: يعقوب للجانب المادي والسلطوي وبناته لجانب الأنوثة.. وبهذا فإنه مثّل متكأ الحماية وجدار العزل ليعقوب... ولهذا فإن تصور (المعسكرين) لم يتجاوز حدود سياج الذات والتوائها على حقل أعشابها التي تنبت بحسب مواسم الجدب لا مواسم الهطول. هل كان هذا مبرراً كافياً ليقرن الجسر باسم يعقوب وبناته؟ بربطه بآلية وجع الذاكرة ورشق المكان الإجرائي، في دفاعه عن وجعه ؟ نعم! بأمر سلطاني (من قال إنه ليس مزوراً؟) جاء يعقوب ليرهن الجسر إلى أفق رؤيته، (حارس وضامن)، وليحيله من نافذة عبور إلى سياج وطوق لأشجار الزيتون ومراقصاتها لغيوم سمائها.. ولكن، لأسباب لا تتعلق إلا بمرارات الجسد ولغته المحاصرة سيبقى اسم بنات يعقوب يحف بالجسر ويشاغل أيقونة بهجته، رغم أن يعقوب كان يعرف، ومنذ لحظة تلبسه بحلم (خروجه).. (أن قدميه لا تتركان أثراً في الدرب، كما أن قدمي سليمان عطارة لا تتركان أثراً أيضاً، في حين تظهر أقدام أناس آخرين سبق وأن مروا في الدرب، كما تبدو آثار أقدام أغنام، وأبقار، وخيول؛ الأمر الذي جعله يقف مندهشاً مستغرباً ليسأل سليمان عطارة، ونظره ساقط على الدرب بأسى كبير: (أترى الدرب يا سليمان، إنه يمحو آثار خطانا)! فيضحك سليمان عطارة، وهو يقول له: (هذا أحسن لنا يا يعقوب)! فيجيبه يعقوب مستفسراً: (أحسن لماذا، وهل نحن لصوص يا سليمان)؟! الرواية ص 171 . وحدها الألقاب التي تعلق بذاكرة رموز المكان من دون أرضه. *** تحت وسادة العجوز - الشبح (التي تقبض على جميع خيوط لعبة الاستباحة... استباحة الذاكرة) ثمة وصية رسمت تعرجات خطوطها عرافة تلازمها رغبة كالورم... لا تقودها إلا إلى رغباتها في الاستباحة والقبض على عشب السراب.. وأيضاً ثمة صوت من أقصى صحيفة تلك الوصية.. ذلك الصوت رسم ملامح يعقوب وعرج نواياه في خارطة الأشياء... وأمنيات تلك العجوز أيضاً.هل كان هذا قدراً؟ المبصرّون في حركة النجوم ومواقعها، وطيران الطيور وهجراتها، ودوران الرياح تنفي هذا... ولكنه حدث تحت جسر ينام على نهر الأردن... على طرف قرية مهملة على حوافيه... الكل قال كنا هنا، بمن فيهم الأخت مرجانة، التي ما تزال شهواتها تتعلق بأهداب عينيها الراجفة!... فدائماً سيبقى هناك حنّا مُشاغل وظل فاغم على حافة غدير ناعم! هل هو قانون الأشياء؟ من يسأل لماذا؟! هل لأحد الحق في هذا السؤال؟ أعتقد أن الإجابة على هذا السؤال ستقودنا للتساؤل: إلى متى للزيتون أن يصبر على وجعه؟ العجوز\u002F الشبح تدعي احتكار الإجابة على هذا السؤال.. وتضيف أن يعقوب يـ... *** (لم يكن وصول يعقوب وبناته إلى جنوب قرية الشماصنة لافتاً للانتباه! الرواية ص 63)، لأنه لم يكن ينطوي على غير ما رُسم له، ودفع إلى نثره بين أحراش عليق أطراف قرية الشماصنة.. (على مقربة من المقلع، وقد علا صوت نقر الحجارة وصقلها، يسأل يعقوب سليمان عطارة:» بماذا يذكرك هذا النقر يا أخي سليمان»؟ فلا يجيب سليمان عطارة لكأنه فوجئ بالسؤال بل يهمهم مردداً كلمته « النقر، النقر» ويضيف يعقوب سؤالاً جديداً حين يقول: «ألا يذكرك بيوم القيامة»؟ فيقول سليمان عطارة مندهشاً:«القيامة! وما دخل القيامة بالنقر»؟! فيقول يعقوب موضحاً:«النقر نداء وانشغال، وبوق يوم القيامة نداء وانشغال، أليس كذلك»؟! ويشير سليمان عطارة له برأسه أنه لم يفهم شيئاً.. حينئذ يأخذه يعقوب من كتفه، ويرجوه أن يقف ليشرح له فكرته، لأنها جديرة بالوقوف:(علينا أن نوحد نداءنا، يا سليمان، لكي تقوم قيامة الناس في هذه المنطقة! حين نوحد نداءنا، وتقوم قيامة الناس هنا يظلّون أمامنا منتظرين ما سنفعله، يظلون على قلق وخوف وترقب... ونحن نفعل ما نريد وما نشاء، وهم في تسمّرهم وقد شل الخوف خطاهم وحركتهم)! ومازال النقر الذي بدأه يعقوب يشغلنا ويؤجج قيامتنا والزيتون يئن تحت ثقل وجعه... هل هذا ضرب من انسكاب الذات على حوافٍ من دهشة الفعل بدل غمر رد الفعل؟ هذا سؤال يتطلع لإجابةٍ منا، نحن أصحاب الوجع! *** في أسفل خرج يعقوب، الذي يثقل كاهل حماره بضجة أزيزه، ثمة صرة لأحلام واحتمالات يعقوب وتذييلات حدوسه ومراميه.. وفي قلب هذه الصرة ثمة صدفة حائلة الملامح: رائجة بتشابكات ندائها، ضنينة، وصوتها واحد! الصدفة مكافئة الرب، تقول العجوز\u002F الشبح المتسلطة، وصوتها قاطع! لا يعقوب ولا أي بناته... بل ولا حتى سلمان عطارة سمع شيئاً من وشوشات الصدفة..، ولكن ومع ذلك فإن الصدفة مازلت وستبقى في صرتها تحت وسادة يعقوب وفي جيب معطفه ... بل وتحت جلده أيضاً، كصوت فصل يقول ويشير إلى كامل مساحة الضوء الذي يراه وحده! وأول ما قاله هذا الصوت هو:جوديت: (وكيف لا تعرف أسماء الأمكنة والنباتات والأشجار يا أبي وهي لنا)؟ وتزيد في إلحاحها (وكيف تكون لنا ونحن لا نعرفها)؟ الرواية ص 112 . وما من إجابة غير: (هم أهل عاطفة، يشاهدون فينفعلون، الرواية ص 113)!! هل هذا ما وشوشت به الصدفة ليعقوب أم للعجوز وحدها؟ الحمار يقول لقد حمّلني يعقوب الكثير، وأخيراً جاءني الخلاص على مذبح شجرة البلوط! ممن تخلص الحمار ويعقوب مازال يتعقب وشوشات تلك الصدفة التي تقبض عليها العجوز؟ ربما الحمار وحده الذي تخلص من عبء صرير تلك الصدفة! تخلص الحمار من عبء حمله، وتخففت واستكانت جوديت، هي الأخرى من ضغط السؤال الذي فجرته بوجوهنا: هل نحن فعلاً أصحاب عاطفة نشاهد فننفعل؟ السؤال ما زال معلقاً أمام أنظارنا..، ونحن مازلنا نقف على موقع أقدامنا عينه... والزيتون مازال يئن من الوجع عينه! *** أن يموت يعقوب في حادث عرضي، كحادث موته، أمر لا يفاجئنا ، وكذلك أمر بناته في خاصرة ذاكرة جسر الشماصنة ونزلاء الخان، ذلك الانفلات الذي كانت تبارك العجوز\u002F الشبح مفاعيله وانعطافاته في جسد المكان. هل كان يعقوب أضحية أخرى؟ من ضحى به ولمباركة أي شيء؟ هل سر موت يعقوب وحيازة بناته لقيادة المشروع الذي كان أداته بيد العجوز\u002F الشبح؟ حسن حميد، كناص، يقول إن إجابة هذا السؤال ظلت موزعة، كما وزع يعقوب لحم أضحيته في زوايا المكان، تنفيذاً لأمر إلهي تلقاه! لحق يعقوب بحماره وظل جسر بنات يعقوب (لا جسر الشماصنة)... وظلت أطياف العجوز الشبحية تطارد أخيلتها، بحثاً عن أضاح جديدة لجسر بنات يعقوب!. مرآة أخرى يقترحها حسن حميد لوجع الزيتون الذي يصر على التمسك بوجع جسر الشماصنة!.‏ \n","2015-05-02T20:24:34.000Z",{"id":39,"displayName":40,"username":40,"avatarUrl":41},43163,"المراجع الصحفي","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F100x100\u002FUploads\u002FNov2020\u002FUser\u002F43163\u002Fmedia\u002F40519\u002Fdd99.png",[],[],{"books":45},[46,54,62],{"id":47,"title":48,"coverUrl":49,"authorName":50,"ratingsCount":51,"readsCount":52,"views":53},93,"حياة في الإدارة","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2011-10-20-00-40-554e9fb7dcad76f.jpg","غازي القصيبي",133,374,18106,{"id":55,"title":56,"coverUrl":57,"authorName":58,"ratingsCount":59,"readsCount":60,"views":61},1442,"الخيميائي","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_14422441.jpg","باولو كويلو",104,371,19577,{"id":63,"title":64,"coverUrl":65,"authorName":19,"ratingsCount":66,"readsCount":67,"views":68},87,"بيكاسو وستاربكس","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2012-02-06-11-49-334f300efda63f8.jpg",71,326,30577]