
جسر بنات يعقوب
عن الكتاب
الرواية الحاصلة على جائزة نجيب محفوظ لعام 1999.. لا يُسمّي حسن حميد الأشياء بأسمائها فهو يقص الحكاية من البداية، حين لم تكن للأشياء أسماؤها الحالية. و لمّا كانت الحكاية موجعة فقد كان له من الصبر و الأناة ما جعله يحوكها في لغة قديمة خالية من التحليل السياسي المباشر و إن كانت في قلب اللحظة الواعية بتمام صفائها و قدرتها على رد الهجوم دون انتظار ما لا يأتي..فماء النهر يجري و لا يبقى من دنسه شيء و الأجنة تموت قبل الولادة فينقطع بموتها كل أمل للغرباء. يستحضر حسن حميد القضية الفلسطينية قبل 1948 فيقدم شخصية سليمان عطارة اليهودي الذي أخفى دينه و اخترق النسيج الاجتماعي بالتخطيط على المدى الطويل فبدأ حمّالا بالأجرة حتى صار صاحب المعصرة التي كان ينقل لصاحبها حاجياته على عربته بعد أن استخدم كل الوسائل الشرعية و اللاشرعية لإركاعه...ثم يأتي يعقوب، بطل الرواية و الذي خرج معه الوجود اليهودي من دائرة المسكوت عنه فيجد مساندة لامشروطة من سليمان عطارة أولا لأنه يهودي سبقه إلى التواجد في المنطقة و ثانيا لأنه يريد أن يشترك معه في المصلحة التي ستحصل له من تواجده في المكان..
اقتباسات من الكتاب
لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.
سجّل الدخول لإضافة اقتباسيقرأ أيضاً
المراجعات (٢)





