
الطبيعة البشرية
عن الكتاب
من أشهر كتب ألفرد أدلر، إن لم يكن أشهرها على الإطلاق هو هذا الكتاب الذي نقدمه اليوم عزيزي القارئ، وقد قدمنا لنفس العملاق أدلر رائد علم النفس الحديث (أو ما أسماه هو بعلم النفس الفردي) وأدق من درس النفس الإنسانية كتاب سابق في أحد الأشهر أقل أكاديمية من كتابنا الحالي، تحت عنوان "معنى الحياة". ويبدأ أدلر كتابه هذا بالعبارة المتحدية التالية "إن أشق شئ على الإنسان فعله هو أن يعرف نفسه، وأن يغير من نفسه"، ويا له من تحد ضخم يقع على عاتق النفس البشرية. فالإنسان الفرد وحده هو من يقع على عاتقه مهمة فهم نفسه والعمل على تغييرها، فمصير الإنسان يكمن في روحه حسبما يقتبس أدلر من هيرودت في مقدمة هذا الكتاب. يقول أدلر أن الأساس الذي بُنيت عليه النفس البشرية قد تشكل خلال المراحل المبكرة من الطفولة وأن الخصائص التي نلحظها على الشخص البالغ ما هي إلا انعكاس مباشر للخبرات التي مر بها خلال مرحلة طفولته، كما وأن الفرد يحتفظ بالميول نفسها في كل من مرحلتي الطفولة والبلوغ. وهكذا فإن فحص نفسية الطفل هو حجر الأساس لهذا العلم. وفي الوقت نفسه قد تم اختبار طرقاً لمنع نمو وتطور الميزات السيئة في الشخصية في محاولة لتحقيق المنفعة العامة. ينقسم هذا الكتاب المرجعي إلى جزأين يحتويا على خمسة عشر فصلاً. يتحدث الجزء الأول عن "أساسيات نمو وتطور الشخصية"، بينما يتحدث الجزء الثاني عن "علم دراسة الشخصية".
اقتباسات من الكتاب
لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.
سجّل الدخول لإضافة اقتباسيقرأ أيضاً
المراجعات
💬
لا توجد مراجعات بعد. كن أول من يراجع هذا الكتاب!



