[{"data":1,"prerenderedAt":-1},["ShallowReactive",2],{"$f3iVIQFa7C4_UKLcmeALV_CW_ALx7YDOuTmf2jHn1SQo":3,"$f5NbqHTHr_UM0RRDt5xMu8E8mQdkOkmdaFpyNut5E8is":48},{"id":4,"title":5,"visible":6,"description":7,"coverUrl":8,"pageCount":9,"publishYear":9,"isbn":10,"language":11,"avgRating":12,"ratingsCount":6,"reviewsCount":13,"readsCount":14,"views":15,"shelvesCount":14,"hasEbook":16,"ebookType":9,"visibleEbook":13,"hasEpub":16,"epubUrl":9,"author":17,"translators":20,"editors":9,"category":9,"publisher":24,"publishers":27,"reviews":29,"authorBio":30,"quotes":34,"relatedBooks":41},192288,"و. هـ. أودن: قصائد مختارة",1,"\u003Cp style=\"direction: rtl;\">وبقصيدة عنوانها ( الباب ) وأخرى عنوانها ( كما نهواه ) يختار سركون بولص مجموعة من أهم قصائد الشاعر \"و. ه. اودن\" للترجمة وبين القصيدتين قصائد تكشف عن واحد من أنبع الشعراء في انكلترا، صاحب المواقف والتحديات، فأودن كان : يصر دائمًا على دور الشاعر الذي يبقى حرًا في قلب النظام، فكان صورة أكثر تعبيرًا عن عشرينيات القرن العشرين بدأ ظهور حركة الحداثة في أوروبا، وانتصارات حركة المودرنزم التي كانت، في ذلك الوقت، هذا عن الشاعر أودن، أما عن سركون بولص فتكشف هذه المقدمة التي كتبها لهذه المختاات عن ثوابته كشاعر، قناعاته في تحويل الشعر إلى موقف لقلب النظام المفاهيمي الذي يهيمن على العالم، فهو في تقديمه لأودن نلحظ تقديمه لنفسه كواحد من هؤلاء الذين يتطلعون نحو مستقبل صعب لا يعترف بالتنازلات، ولا يمكن إقتحامه إلا بتفجير وسائل الكتابة من الداخل، أي في أصولها، عبر أشكال تعبيرية جديدة مثقلة بالتحدي في تعقيدها الذي لا يقف عند حد..\u003C\u002Fp>\u003Cp style=\"direction: rtl;\">يجمع الكتاب قصائد مختارة للشاعر أودن كان قد حررها إدوارد مندلسون ونشرت لأول مرة عام 1976، إضافة إلى بعض القصائد التي لم يعد أودن نشرها في مجموعاته فيما بعد، نذكر من عناوينها: الباب، الإستعدادات، المفرق، المسافر، المدينة، الإغواء الأول، رحلتي إلى آيسلندا ... إلخ\u003C\u002Fp>","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F400x600\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_192288882291.jpg",null,"0","ar",4,0,2,908,false,{"id":18,"nameAr":19},42975,"و. ه. أودن",[21],{"id":22,"nameAr":23},3273,"سركون بولص",{"id":25,"nameAr":26},3186,"منشورات الجمل",[28],{"id":25,"nameAr":26},[],{"id":18,"name":19,"avatarUrl":31,"bio":32,"bioShort":33},"https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F100x100\u002FUploads\u002FNov2020\u002FAuthor\u002F42975\u002Fmedia\u002F18107\u002F28d70lf3mb.jpg","يعد و. ه. اودن ( 1907-1973) من أكبر شعراء القرن العشرين وواحدًا من أكثر رواد الحداثة الأنكلوامريكية تأثيرًا على أبناء جيله وعلى الشعر الحديث عمومًا.\nيتميز شعره بتنوع الأساليب وإجادة مختلف فنون وتقنيات الإبداع الشعري وبتنوع الأغراض الشعرية فقد كتب شعرًا غزيرًا في الحب والسياسة والدين والأخلاق وعلاقة الإنسان الحديث بمتغيرات عصره وردود فعله تجاه أحداثه الكبرى.\nكتب في المسرح الشعري والنقد واختير عام 1956 ليشغل كرسي الشعر بأكسفورد","يعد و. ه. اودن ( 1907-1973) من أكبر شعراء القرن العشرين وواحدًا من أكثر رواد الحداثة الأنكلوامريكية تأثيرًا على أبناء جيله وعلى الشعر الحديث عمومًا.\nيتميز شعره بتنوع الأساليب وإجادة مختلف فنون وتقنيات",[35,38],{"id":36,"text":37,"authorName":9},46018,"أين تكون الكلمة ، أين تدوّي\n\nهنا في البحر، في الجُزر ، على اليابسة\n\nفي ارض المطر ، او ارض الرمل\n\nهنا ، لا صمت يكفي اولئك الذين يسيرون\n\nآناء النهار و آناء الليل\n\nالزمن الصحيح غائب و المكان الصحيح غائب\n\n*****\n\nما تزال الاشرعة البيض تتجه نحو البحر\n\nو نحو البحر تطير اجنحة غير مكسورة\n\nو الى العُصيان تُسرع الروح الضعيفة\n\nو اصوات البحر الضائعة\n\nو يُسرع الليّلك الضائع\n\n*****\n\nو تُخلق العينُ العمياء\n\nاشكالا فارغة بين الابواب العاجية\n\nو تسترجع المالح للارض الرمليةهذا هو مكان الوحدة\n\nحيث تعبر الاحلام بين الصخور الزرق\n\nهذا هو زمن التوتر\n\nبين الموت و الولادة.\n\n.\n\nمقتطف من القصيدة، من مجموعته الشهيرة (زمن التوتّر)",{"id":39,"text":40,"authorName":9},46017,"منهُ ينبثقُ مستقبلُ الفقراء ،\n\nو الأحاجيّ ، و الجلاّدون ، والشرائع ،\n\nصاحبةُ الجلالة سيّئة المزاج أو البهلولُ الأحمر الأنف الهازئ بالبهاليل .\n\nيرقبهُ العظماء في الغسقِ ،\n\nتطلّعاً الى ماضٍ قد يتيحُ لهُ الدخول بدونِ انتباه ،\n\nأرملةٌ مكشّرة كالمرسلين ، الفيضانُ المزبدُ نع الزئير .\n\nنكدّس كلَّ ما لدينا لسدّه عند الفزع ،\n\nونخبطُ مصراعيه حينَ نموت :\n\nواذا كانَ مفتوحاً ذات مرّة ،\n\nجعلَ أليسَ الضخمة ترى أرضَ عجائب تنتظرُها في ضوء الشّمس ،\n\nولمجرّد أنّه صغير جعلها تذرفُ الدّموع .\n\nقبلَ الشّروع بأسابيع أوصوا على كلّ شيء\n\nمن أحسن الشركات بتلك البضائع :\n\nأدوات لقياس كافّة الأحداث الغريبة ،\n\nو عقاقيرَ لتُحرّك الأمعاءَ أو الفؤاد .\n\nساعةٌ بالطبع ، لمراقبة الملاّلة تولّي ،\n\nومصابيحَ للظلمة وستائر لتقي وطأة الشمس ،\n\nو أصرّ التطيّر أيضاً على أخذ بندقية ،\n\nوخرزٌ ملوّن لتسكين أعين سوءٍ ضارية .\n\nكانوا نظرياً على صواب فيما يتوقّعونه\n\nلو أنّه كانت هناكَ حالاتٌ يكونون فيها ؛\n\nلكنْ لسوء الحظّ كانوا حالهم :\n\nينبغي ألاّ نُعطي المُسمِّم دواءَ ،\n\nولا المشعوذ عدّة جيدة ،\n\nولا بندقيةً لثقيل مسَوْدَن .\n\nقد انصرفَ الصّحبُ الذين التقوا هُنا و تعانقوا ،\n\nكلٌّ لهفوته الخاصّة بهِ ؛\n\nواحدٌ يهرعُ للشهرة والهلاك بكذبةٍ صاخبة ،\n\nوخُدرةٌ في قرية تستحوذ الآخر ،\n\nحَيْفٌ محليّ حيث يستغرق الموت ُ وقتاً طويلاً :\n\nتتلألأ في الشمس محطّة الاتصال الخاوية .\n\nكذا يحدثُ في جميع الأرصفة و مفارق الطرق :\n\nمن يستطيعُ يا أماكنَ التّصميم و الوداع ،\n\nأنْ يقولَ إلى أيّ خزي تقودُ المخاطراتِ كلّها ،\n\nبوسع أي هديةٍ وداعيةٍ أن تمنح ذاكَ الصّديق وقاية،\n\nالموجّه التفكير بشكل يجعلُ خلاصه يتطلّب\n\nالأراضي الرديئة والوجهة النّحسة !\n\nكلّ المناظر وكلّ الأجواء تجمّد خوفاً ،\n\nلكن ، تقولُ الأقاصيص ، لم يخطرُ قطّ ببال أحد\n\nأن الوقتَ المُخصّص يجعلُ هذا مستحيلاً ؛\n\nفحتّى أكثر النّاس تشاؤماً يجعلونَ حدّ أخطائهم عاماً واحداً .\n\nمن يكون قد بقي من الصّحب اذ ذاك لكي يُخافوا\n\nأي فرح يستغرقُ وقتاً أطولَ للتكفير عنه ؛\n\nومع هذا فمن يُنجزُ بدون اليوم الأضافي\n\nالرحلةَ تلك التي يجبُ ألاّ تستغرق أي وقتٍ أبداً ؟\n\n** ** **\n\nفي القُرى التي جاءت طفولاتهم منها تنشدُ الضرورة ،\n\nأنّ الضرورة بطبيعتها هي هي\n\nمهما تكن طريقةُ النشدان وكان من كان الناشِد .\n\nغيرَ أن المدينة لم تعتنق مثل هذا المُعتقد ،\n\nبل رحّبت بكلٍّ كما لو كان قد جاءَ وحدهُ ،\n\nوطبيعةِ الضرورة كالأسى\n\nتطابقُ طبيعته هو تماماً .\n\nوقدّمت لهم تجاربَ كثيرة ،\n\nووجدَ كلٌّ تجربةً ما تصلحُ للتحكّم يه ،\n\nواستقرَّ ليُتقنَ بحذافيرهِ فنّ الكينونةِ لا أحد ؛\n\nجلسَ في فترةِ الغداء حول حافّة النوفرة ،\n\nوراقبَ الأحداث يقدمون من الأرياف وضحك .\n\n** ** **\n\nتبرّمَ بالمكتبةِ اذ كانت عليها هيئة\n\nإعتقاد هادئ بأنّها حقّاً قائمة ،\n\nرمى بكتابٍ سخيفٍ لمنافس له ،\n\nوارتقى الدرجَ اللولبيّ لاهثاً مطقطقاً .\n\nوصرَخَ وهوَ يتمايلُ على الحاجز :\n\n\" أعتقني ، أيّهذا العدمُ الأبديّ ،\n\nودع كمالك يُقرنُ الآنَ بك ،\n\nيا شغفَ الليل الذي لا ينتهي \".\n\nوجسدُهُ الطويلُ الأناة ، الذي كان طيلة الوقت\n\nيحسُّ رغائب الحجر البسيطة ،\n\nو أمّلَ أن يُكافا على تسلّقه ،\n\nحملَهُ محمل الوعدِ حين قال ،\n\nبأنّه سيُترك وشأنهُ الآنَ أخيراً ،\n\nووثبَ الى فناء الكليّةِ ، وانهار\n\nراقبَ بكلِّ اعضائهِ المعنيّة\n\nكيف يمشي الأمراء ، ما تقولُه الزوجاتُ و الأمّهات ،\n\nنبَشَ قبوراً قديمةً في قلبه ليعرف .\n\nمالشرائع التي قضى الموتى ليعصوها .\n\nووصلَ على مضَض لهذهِ النتيجة :\n\n\" كل الفلاسفة النظريين كاذبون ؛\n\nحبّ الآخرين يزيدُ في البلبلةِ ؛\n\nنشيدُ الرأفةِ رقصةُ الشيطان \" .\n\nواستسلمَ للأقدار ونالَ أقصى النجاح\n\nفسرعانَ ما أصبحَ ملكَ المخلوقات جمعاء :\n\nلكنّ كابوساً في الخريف هزّهُ ، فرأى\n\nمقترباً منه نازلاً باطلال دهليز ،\n\nشخصاً لهُ قسماتُهُ هو المشوّهةِ ،\n\nو بكى وتضخّم ونادى بالويل والثبور .\n\n** ** **\n\nهنا في الليالي المظلمةِ بينما عوالمُ الفوز في سبات .\n\nيتحرّقُ الحبُّ الفقيد في تأمّلات مجرّدة ،\n\nوترتدُ الارادةُ المنفيةُ للسياسة\n\nبشِعرملحميّ يستدرّ دمعَ الخائنين .\n\nلكن يتمنّى كثيرون لو أنّ برجهُم جُبُّ ؛\n\nفالذين يخشونَ الغرقَ قد يموتونَ عَطَشاً ،\n\nوالذينَ يرونَ كلّ شيءٍ يُحجبونَ عن النظر :\n\nهُنا السّحرةُ العظام الذين وقعوا في سحرهِم\n\nهمُ يتوقونَ الى مناخٍ طبيعي و هم يتحسّرونَ قائلين :\n\n\" احذروا السّحرَ \" للعابرين .\n\nرأوا أنّ البكارةَ لازمةً لاصطياد وحيد قرن في كلّ حال ،\n\nلكنّ لم يروا ان نسبةً عاليةً من العذارى\n\nاللاّتي أفلحنَ كُنّ قبيحات الوجوه .\n\nكان مقداماً البطلُ قدرَ ما تصوّروه\n\nلكنّ صباهُ الغريبَ غابَ عنهم جميعاً ،\n\nساقٌ لهُ مكسورة أرشدته كملاك ،\n\nكيفَ يحتاطُ لتحاشي العَثَرات .\n\nوهكذا انطلقوا وحدَهُم بجسارة.\n\nفيما لم يُكرهوا عليهِ اكراهاً :\n\nوتوقّفوا في منتصف الطريق ليقيموا ويستقروا مع أُسْد الصحاري ؛\n\nأو تحوّلوا جانباً بشجاعةٍ سخيفة ،\n\nولاقوا الغول وانقلبوا حجارة .\n\nحَملَقَ في ريبةٍ في الموظّف المُبتسم،\n\nيدوّنُ اسمهُ بين اسماء من رُفضت طلباتهم\n\nبأن يُقاسوا الألم .\n\nوانقطعَ القلمُ عن الصّرير :\n\nلقدْ جاء بعدَ فواتِ الأوان للالتحاق بالشهداء .\n\nلكِنْ مازال بين المُغرّرين محلٌّ للسان سليط\n\nلامتحانِ عزم الشباب\n\nبحكايات عن مفاشل الكبارالطفيفة ،\n\nوتخجيل المُتلهّفين بمديح ساخِر .\n\nمع انّ المرايا قد تكونُ لحينٍ بغيضة\n\nفانّ النّساء والكتبَ ينبغي ان تُعلّم كهولته\n\nبراعةَ المقارعة في اسلوبٍ غير مُتكلّف\n\nلدرءِ الصّمت وحبس جِنّاته المُتسارعة\n\nفي قفص من ابتسامةٍ دنيوية .\n\nالمُفرطُ في المنطق هامٌّ بالسّاحرةِ\n\nفحوّلتها حجّتها حجراً ،\n\nوسرعانَ ما امتصَّ اللصوصُ المفرطَ في الغنى ،\n\nوالمُفرطُ في الشعبيّةِ جُنَّ وحيداً ،\n\nوجعلتِ القُبلات المُفرطَ في الفحولةِ وحشاً .\n\nسُرعانَ ما بُطلت فعاليتهم كأشخاص ،\n\nولكنْ ، بنسبةِ ما بدا أنّهم يفشلون ،\n\nازدادت قيمته كوسائل\n\nلدى الذينَ بوسعِهم بعدُ أن ينصاعوا لرغباتِهم .\n\nيتحسّسُ العُميُ طريقَهم بالحجارةِ القائمةِ ،\n\nوهوجُ الكلاب تُكره الجبناءَ على القِتال ،\n\nو يساعد المتسوّلون المتأنّين على الترحال بمتاع خفيف ،\n\nوحتّى المجانين يتمكّنون في هذرهم لأنفسهم\n\nمن التعبير عن حقائقَ مُزعجة .\n\n** ** **\n\nهَبْ أنّه كانَ أصغى لقول اللجنة اللوذعية ؛\n\nلما وجدَ إلاّ المكانَ الذي عليهِ ألاّ يُفتّش فيه ؛\n\nهَبْ أنّ كلبَه حين صفّر كان أطاعه ،\n\nلما نبشَ المدينة المدفونة ،\n\nهَبْ انّه كانَ قد طردَ الخادمةَ المتهاملة ،\n\nلما رفرفَ النّصُ اللغزي من الكتاب .\n\nصرخ : \"انا لمْ أكُن نفسي \" وهو يخطو صحيحَ الجسم مشدوهاً ،\n\nفوقَ جُجمةِ سالفٍ من سالفيه ؛\n\n\" انّما الابياتُ لا معنى لها دارت تُدندنُ في رأسي\n\nوتركت أبا الهول الفكريّ في ذهول ؛\n\nظفرتُ بالملكة لأنّ شعري كانَ أحمرا ؛\n\nإنّ المُغامرةَ الرهيبةَ مملةٌ بعضَ الشيء \" .\n\nمِن هُنا عذابُ الفَشَل :\n\n\" أكانَ محكوماً عليّ على كلِّ حال ،\n\nأم أنّني لم أكُن لأفشل لو انّي آمن بنعمةِ الله! .\"\n\n** ** **\n\nفي داخل هذه البوّابات كلُّ انفتاحٍ يُستَهلّ :\n\nيصرخُ البياض ويخفق وسطَ اخضره و احمره\n\nحيثُ يتظاهرُ الأطفالُ أنّهُم في غمرةِ خطايا جديّةٍ سبع .\n\nويعتقدُ الكلابُ ان ظروفهم الغريبة ميّتة .\n\nهُنا تُكسّرُ المراهقةُ اعداداً\n\nالدائرةَ الكاملة التي يستطيعُ الزمانُ رسمَها على الحجر ،\n\nويغفرُ الجسدُ الانفصامُ وهوَ يجعل\n\nلحظةَ الرضا لدى جسد آخر لحظته هوَ .\n\nالرّحلاتُ كلّها تنقضي هُنا ؛ الامنيةُ والعبءُ يُرفعان ؛\n\nوحيثُ كثيراً ماخلعت مجدَها الورودُ\n\nكعباءةٍ حول الوحشةِ من عانسٍ ما ،\n\nبدا العظماءُ الضامرون ، والشهيرونَ بالحديث\n\nوقد احمرّوا خجلاً تحتَ تحديق المساء وهُم يتكلّمون\n\nواحسّوا أنّ محورَ اراداتهم قد تنقّل .\n\n* مُقتطفات - \" زمنٌ آخر \" و. هـ. أودن 1940م - ترجمة توفيق صايغ 1963م",[42],{"id":43,"title":44,"coverUrl":45,"authorName":19,"avgRating":46,"views":47},175863,"محنة الشاعر في أزمنة المدن","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_175863368571.gif",3,492,{"books":49},[50,51,59,67,75,83,91,99],{"id":43,"title":44,"coverUrl":45,"authorName":19,"ratingsCount":13,"readsCount":6,"views":47},{"id":52,"title":53,"coverUrl":54,"authorName":55,"ratingsCount":56,"readsCount":57,"views":58},93,"حياة في الإدارة","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2011-10-20-00-40-554e9fb7dcad76f.jpg","غازي القصيبي",133,374,18558,{"id":60,"title":61,"coverUrl":62,"authorName":63,"ratingsCount":64,"readsCount":65,"views":66},1442,"الخيميائي","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_14422441.jpg","باولو كويلو",104,371,20001,{"id":68,"title":69,"coverUrl":70,"authorName":71,"ratingsCount":72,"readsCount":73,"views":74},87,"بيكاسو وستاربكس","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2012-02-06-11-49-334f300efda63f8.jpg","ياسر حارب",71,326,31009,{"id":76,"title":77,"coverUrl":78,"authorName":79,"ratingsCount":80,"readsCount":81,"views":82},34214,"الأسود يليق بك","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_c1360146330_.jpg","أحلام مستغانمي",102,284,15688,{"id":84,"title":85,"coverUrl":86,"authorName":87,"ratingsCount":88,"readsCount":89,"views":90},22587,"أحببتك أكثر مما ينبغي","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_e5dh1ajecm.jpg","أثير عبد الله النشمي",64,221,12789,{"id":92,"title":93,"coverUrl":94,"authorName":95,"ratingsCount":96,"readsCount":97,"views":98},191010,"قواعد العشق الأربعون : رواية عن جلال الدين الرومي","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_191010010191.jpg","إليف شافاك",40,220,16442,{"id":100,"title":101,"coverUrl":102,"authorName":103,"ratingsCount":104,"readsCount":105,"views":106},241021,"حالات نادرة","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_2410211201421447179405.jpg","عبدالوهاب السيد الرفاعي",31,203,13119]