
مجاني
المؤلفات المختارة في 5 مجلدات، المجلد 3 - في العشية - الآباء والبنون
تأليف إيفان تورغنيف
ترجمة غائب طعمة فرمان، خيري الضامن
4.0(١ تقييم)•٢ قارئ
عن الكتاب
رواية "الآباء والبنون" وضعها في ما بين عام 1860 وعام 1861 ونشرها في إحدى المجلات الروسية عام 1862. وهي تصوّر الصراع الفكري والاجتماعي بين الشباب والشيوخ، في الروسيا، عشيّة إعتاق الأقنان عام 1861، ذاهبةً إلى أن هذا الصراع شأنُهُ في ذلك كشأن الصراع بين المُثُل والأعراف، يجب أن يستمرّ من غير ما انقطاع. وتُعتبر رواية "الآباء والبنون" اليومَ أقوى آثار تورغنيف وأروعها.
عن المؤلف
إيفان تورغنيف
إيڤان سيرجييفيتس تورغينيف هو روائي روسي ولد في 9 نوفمبر 1818 وتوفي في 22 أغسطس 1883 كان ايفان تورغينيف من أهم كتاب الرواية والمسرحية والقصص القصيرة. ومن أعظم أعماله القصصية مجموعة قصص قصيرة بعنوان مذك
اقتباسات من الكتاب
لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.
سجّل الدخول لإضافة اقتباسيقرأ أيضاً
المراجعات (٢)
م
مريم العتيبي
١٥/٣/٢٠٢٣
"الآباء والبنون" هي رواية للكاتب الروسي إيفان تورغينيف، نُشرت لأول مرة في عام 1862. تُعتبر هذه الرواية واحدة من أهم أعمال تورغينيف ومن الأعمال الكلاسيكية في الأدب الروسي. تدور الرواية حول النزاع الأيديولوجي والجيلي بين الجيل الأكبر، الذي يمثل القيم التقليدية، والجيل الأصغر، الذي يتبنى الأفكار الجديدة. تركز القصة بشكل خاص على شخصيتين رئيسيتين: أركادي كيرسانوف، وهو طالب شاب، وصديقه يفجيني بازاروف، وهو مفكر نيهيلي (منكر القيم التقليدية). يُعتبر بازاروف، بشخصيته النيهيلية ورفضه للقيم والمعتقدات التقليدية، رمزًا للتغيير والتحدي الذي يواجهه المجتمع الروسي خلال القرن التاسع عشر. تتناول الرواية التوترات بين الأجيال والصراعات الناجمة عن التغيرات الاجتماعية والأيديولوجية. "الآباء والبنون" تعكس الانقسامات العميقة في المجتمع الروسي قبل الثورة وتقدم تحليلاً نفسيًا واجتماعيًا للشخصيات. تُعتبر الرواية نقدًا لكل من النيهيلية والرومانسية التقليدية، وتستكشف موضوعات مثل التناقض بين العقل والعاطفة، والحب، والخسارة، والوحدة الإنسانية. تُعد "الآباء والبنون" عملاً أدبيًا بارزًا لتورغينيف وتحفة في الأدب الروسي، حيث تقدم رؤية ثاقبة للتحديات التي تواجه المجتمع الروسي في تلك الفترة التاريخية.

رانيا منير
١١/٢/٢٠١٤
في العشية رواية تورغينيف الثالثة التي كتبها عام 1859، أي عشية إلغاء نظام القنانة في روسية، وصوّر فيها ظاهرة جديدة تتمثل في إدراك بطل الرواية البلغاري وبطلتها الروسية ضرورة النضال على الصعيد العملي لتحرير الوطن والشعب. وفي عام 1862 نشر تورغينيف روايته الرابعة آباء وبنون التي تُعدّ قمة إبداعه إضافة إلى مذكرات صياد . وصوّر فيها نماذج من طبقة النبلاء التي انغمست في الابتذال، وأبرز في شخصية بطل الرواية بازاروف نموذجاً يمثل القوى الديمقراطية المتنامية، وهو مثقف من الفئة المتوسطة يعتنق مبادئ المادية الوضعية، ولا يؤمن إلاّ بما يثبته العلم الطبيعي التجريبي، مما يجعل تفكيره يتسم بشيء من الفجاجة، ويُشتهر بلقب العدمي.








