تخطي إلى المحتوى
غلاف كتاب أسطورة حسناء المقبرة (سلسلة ما وراء الطبيعة # 17)
مجاني
📱 كتاب إلكتروني

أسطورة حسناء المقبرة (سلسلة ما وراء الطبيعة # 17)

3.0(٠ تقييم)١ قارئ
عدد الصفحات
١٤٠
سنة النشر
2000
ISBN
0
المطالعات
٥٣٠

عن الكتاب

الليالى المقمرة عالم ساحر .. هذا بالطبع إذا ما تغاضينا عن الأشياء المفزعة التى يراها واسعو الخيال .. و الليلة اكتمال القمر بدرا و (براكاسا) كانت هناك .. عندئذ عرفت د.(رفعت إسماعيل) أنه إنسان واسع الخيال .. واسع الخيال إلى حدّ مخيف

عن المؤلف

أحمد خالد توفيق
أحمد خالد توفيق

ولد بمدينة طنطا عاصمة محافظة الغربية فى اليوم العاشر من شهر يونيو عام 1962 ، وتخرج من كلية الطب عام 1985. كما حصل على الدكتوراة فى طب المناطق الحارة عام 1997 متزوج من د. منال أخصائية صدر في كلية طب طن

اقتباسات من الكتاب

لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.

سجّل الدخول لإضافة اقتباس

يقرأ أيضاً

غلاف يوتوبيا

يوتوبيا

أحمد خالد توفيق

غلاف غرفة رقم 207

غرفة رقم 207

أحمد خالد توفيق

غلاف زغازيغ

زغازيغ

أحمد خالد توفيق

غلاف قصاصات قابلة للحرق

قصاصات قابلة للحرق

أحمد خالد توفيق

غلاف حياة في الإدارة

حياة في الإدارة

غازي القصيبي

غلاف الخيميائي

الخيميائي

باولو كويلو

المراجعات (١)

المراجع الصحفي
المراجع الصحفي
٩‏/٩‏/٢٠٢٥
تشريح الخوف في عقل ساخر في رواية "أسطورة حسناء المقبرة"، يثبت أحمد خالد توفيق مجددًا أنه لا يكتب رعبًا تقليديًا، بل يقدم دراسة نفسية وفكرية عميقة، متخفية في ثوب حكاية ما ورائية. تكمن عبقرية العمل في بنائه على أساس متين هو شخصية بطله، الدكتور رفعت إسماعيل، الذي يمثل النقيض المطلق للبطل الكلاسيكي، وهو ما يجعل الرواية تجربة فريدة تتجاوز توقعات القارئ. إن القوة الحقيقية للرواية لا تنبع من وحوشها، بل من وعي راويها. رفعت إسماعيل ليس مجرد شاهد عيان، بل هو عدسة فلسفية وساخرة نرى من خلالها العالم. إنه "البطل الضد" بامتياز؛ عجوز مُنهك يصف نفسه بـ"عود ثقاب"، ويدخن "كأوتوبيس قريته"، ويحلل خوفه الخاص ببرود أكاديمي، مقارنًا بين الرعب المباشر (وحش لوخ نس) والرعب المضمر الناتج عن الغموض ("آثار أقدام الدب أكثر إفزاعًا من الدب نفسه"). هذا التجاور المتقن بين الخارق للطبيعة ورتابة الحياة اليومية هو السمة الأبرز للرواية؛ فبينما يُهيئنا العنوان لمواجهة شبحية، نجد أنفسنا في خضم نزاع عائلي مبتذل حول الميراث. وبهذا، تصبح هموم رفعت الوجودية، كعزوفه عن الزواج وسأمه من العالم، أكثر إثارة للرعب من أي أسطورة. يتجلى هذا العمق الفكري في أسلوب السرد نفسه. لا يتردد توفيق في كسر الإيهام عبر استطرادات "ميتا-سردية"، حيث يتحدث رفعت مباشرة إلى القارئ، منتقدًا أساليب السرد الكلاسيكية ومبررًا إيجازه. هذا الوعي الذاتي لا يكسر الإيقاع، بل يعزز شخصية البطل كعقل تحليلي لا يتوقف. وتصل هذه العقلنة ذروتها في تأملاته حول "الرعب المحلي"، حيث يؤسس لقواعد عالمه الخاص، مؤكدًا أن الخوف ينبع من سياقه الثقافي والجغرافي، فـ"رؤية مذءوب في ريف مصر أمر شاذ". وسط هذا كله، يبرز محور الغموض في شخصية "براكسا". فتاة تخرج شبه شبحية من سيارة غارقة في ترعة، تحمل اسمًا أسطوريًا مستوحى من مسرحية يونانية، وتتأرجح بين هشاشة الضحية والهالة الرهيبة التي تحيط بهويتها. هذا التوتر الدقيق بين الواقعي (طريق ريفي، سيارة متعطلة) والأسطوري (اسمها، صمتها الغامض) هو المحرك الحقيقي للتشويق. في النهاية، "أسطورة حسناء المقبرة" ليست مجرد قصة عن حسناء تسكن المقابر، بل هي تشريح للخوف في عقل رجل استبدل الأوهام بسخرية لاذعة. إنها عمل أدبي ينجح في خلق توازن دقيق بين إثارة العقل وإثارة الفضول، ليثبت أن استكشاف نفسية الإنسان قد يكون أكثر رعبًا وإثارة من أي وحش يتربص في الظلام.