تخطي إلى المحتوى
غلاف كتاب أسطورة رأس ميدوسا (سلسلة ما وراء الطبيعة # 6)
مجاني
📱 كتاب إلكتروني

أسطورة رأس ميدوسا (سلسلة ما وراء الطبيعة # 6)

3.0(٠ تقييم)١ قارئ
عدد الصفحات
١٣٥
سنة النشر
1998
ISBN
0
المطالعات
٤٥٢

عن الكتاب

تقول الأساطير اليونانية إن (برسيوس) قتلها و قطع رأسها .. و لكنها لم تحدد أبدا أين ذهب هذا الرأس بعدها ..؟! إن من يجد هذا الرأس الذى تحولت شعيراته إلى أفاع سامة يملك أن يجول من يريد إلى تمثال رخامى بمجرد أن يريه العينين .. خذ الحذر .. قد يكون عيناها تنظران لك الأن! و حين ترفع عينيك من السطور لربما لاقتا عينى ميدوسا

عن المؤلف

أحمد خالد توفيق
أحمد خالد توفيق

ولد بمدينة طنطا عاصمة محافظة الغربية فى اليوم العاشر من شهر يونيو عام 1962 ، وتخرج من كلية الطب عام 1985. كما حصل على الدكتوراة فى طب المناطق الحارة عام 1997 متزوج من د. منال أخصائية صدر في كلية طب طن

اقتباسات من الكتاب

لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.

سجّل الدخول لإضافة اقتباس

يقرأ أيضاً

غلاف يوتوبيا

يوتوبيا

أحمد خالد توفيق

غلاف غرفة رقم 207

غرفة رقم 207

أحمد خالد توفيق

غلاف زغازيغ

زغازيغ

أحمد خالد توفيق

غلاف قصاصات قابلة للحرق

قصاصات قابلة للحرق

أحمد خالد توفيق

غلاف حياة في الإدارة

حياة في الإدارة

غازي القصيبي

غلاف الخيميائي

الخيميائي

باولو كويلو

المراجعات (١)

المراجع الصحفي
المراجع الصحفي
١٠‏/٩‏/٢٠٢٥
أسطورة رأس ميدوسا" - حين يواجه العقل الحديث لعنة الماضي - - تُعد رواية "أسطورة رأس ميدوسا" للدكتور أحمد خالد توفيق نموذجًا فريدًا في مسيرته الأدبية، حيث لا يكتفي بتقديم قصة رعب تقليدية، بل يقوم بتشريح الأسطورة الإغريقية القديمة وإعادة بعثها في قلب الواقع المعاصر. يكمن نجاح العمل في قدرته على بناء عالمين متوازيين يتصادمان ببطء: عالم الحاضر الساخر الذي يمثله صوت "رفعت إسماعيل" المألوف، وعالم الماضي السحيق الذي تتجسد فيه الأهوال الميثولوجية. - - يستهل توفيق الرواية بذكاء عبر صوت الراوي الأثير، كاسرًا الجدار الرابع بدعوة مباشرة للقارئ ("أغلقوا الأبواب وأضيئوا الأنوار")، ليخلق علاقة حميمية فورية ويؤسس لتجربة مشتركة لا مجرد قراءة. لكن هذه المقدمة الشخصية سرعان ما تفسح المجال لتوقف سردي لافت، حيث يعيد الكاتب رواية أسطورة ميدوسا وبرسيوس، لا ليسردها فحسب، بل ليضفي عليها بعدًا إنسانيًا عميقًا عبر تساؤلات وجودية عن ضحاياها ("ترى هل تألموا؟"). هذا التناوب بين الصوت الشخصي والسرد الأسطوري الموضوعي يخلق توترًا فكريًا، ويمهد الطريق لمواجهة لا تقتصر على وحش، بل تمتد إلى طبيعة الخوف والأسطورة ذاتها. - - تتجلى هذه الجدلية بين الواقع والأسطورة بأوضح صورها في شخصية عالم الآثار "ستافروس"، الذي يمثل النقيض المثالي للبطل الأسطوري "برسيوس". فبينما كان برسيوس يسعى للمجد، يغرق ستافروس في إحساس بالعبث والملل تحت وطأة الحر الخانق. إنه يمثل العقل المنطقي الحديث الذي يواجه حقيقة تتجاوز قوانين الفيزياء. يبني توفيق أجواء الرعب ببراعة حرفية، مستخدمًا العزلة القاتلة للكوخ وموقع الحفريات كمسرح مثالي للخوف، حيث لا يقتصر الرعب على الصرخة الخارجية المجهولة، بل يتعمق في الصراع الداخلي لعالم الآثار الذي وجد نفسه وجهًا لوجه مع أسطورة كان يظنها مجرد خرافة. - - تصل المفارقة المأساوية إلى ذروتها حين يتحول طموح ستافروس العلمي في تحقيق "أعظم كشف في هذا القرن" إلى لعنة تقضي عليه، في تأكيد على غطرسة المعرفة البشرية أمام قوى الماضي التي لا تموت، بل تُدفن مؤقتًا. إن النهاية الصادمة والمفاجئة لفصل "ستافروس"، والانتقال الحاد إلى مشهد جديد في مصر، ليس ضعفًا في البناء، بل هو توقيع أسلوبي يعكس بنية سردية متشابكة ومدروسة، تهدف إلى إثارة فضول القارئ حول الروابط الخفية بين الأحداث. - - في النهاية، "أسطورة رأس ميدوسا" ليست مجرد قصة عن وحش حجري، بل هي تأمل عميق في الصدام بين العلم والخرافة، والمنطق والرعب، والحاضر الذي يعتقد أنه تخلص من ماضيه، ليكتشف أن الحفر الأثري ليس مجرد بحث عن خزف، بل هو نبش لجراح التاريخ التي لم تندمل بعد، وتوشك دائمًا أن تنفتح من جديد.