تخطي إلى المحتوى
غلاف كتاب أسطورة وحش البحيرة (سلسلة ما وراء الطبيعة # 3)
مجاني
📱 كتاب إلكتروني

أسطورة وحش البحيرة (سلسلة ما وراء الطبيعة # 3)

3.7(١ تقييم)٣ قارئ
عدد الصفحات
١٢٢
سنة النشر
1998
ISBN
0
المطالعات
٧٤٤

عن الكتاب

هناك من سمعوا صوته يزأر فى الظلام, و هناك من شاهدوه يتحرك على صفحة البحيرة .., قليلون سجلوا صوته .., و قليلون جدا تمكنوا من تصويره .. لكن واحدا .. واحدا فقط استطاع أن يصل إلى ما هو أكثر .., و الان ألقوا هذا الكتاب جانبا فقد حان وقت الرعب الحقيقى .., إلى بحيره (لوخ نس) فى إسكتلاند .. و تذكروا أن نصفكم لن يعود من هناك أبدا!! .., تعالوا مع الدكتور رفعت إسماعيل لتبحثوا عن وحش البحيرة فى الظلام و لكن لا تندموا على قراركم هذا

عن المؤلف

أحمد خالد توفيق
أحمد خالد توفيق

ولد بمدينة طنطا عاصمة محافظة الغربية فى اليوم العاشر من شهر يونيو عام 1962 ، وتخرج من كلية الطب عام 1985. كما حصل على الدكتوراة فى طب المناطق الحارة عام 1997 متزوج من د. منال أخصائية صدر في كلية طب طن

اقتباسات من الكتاب

لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.

سجّل الدخول لإضافة اقتباس

يقرأ أيضاً

غلاف يوتوبيا

يوتوبيا

أحمد خالد توفيق

غلاف غرفة رقم 207

غرفة رقم 207

أحمد خالد توفيق

غلاف السنجة

السنجة

أحمد خالد توفيق

غلاف زغازيغ

زغازيغ

أحمد خالد توفيق

غلاف قصاصات قابلة للحرق

قصاصات قابلة للحرق

أحمد خالد توفيق

غلاف عقل بلا جسد

عقل بلا جسد

أحمد خالد توفيق

غلاف قصة تكملها أنت

قصة تكملها أنت

أحمد خالد توفيق

المراجعات (١)

المراجع الصحفي
المراجع الصحفي
١‏/٩‏/٢٠٢٥
وحوش البحيرة وأشباح الذاكرة: قراءة في عبقرية أحمد خالد توفيق السردية تُعد رواية "أسطورة وحش البحيرة" للراحل أحمد خالد توفيق نموذجًا فريدًا في الأدب العربي، ليس لكونها قصة رعب فحسب، بل لأنها عمل أدبي يغوص عميقًا في تعقيدات النفس البشرية وصراعها مع القدر والذاكرة. يكمن مفتاح نجاح الرواية في بنائها المتقن لشخصية الدكتور رفعت إسماعيل، الذي يُقدَّم ببراعة على أنه "البطل الكاره للبطولة". فهو ليس مغامرًا باحثًا عن المجد، بل طبيب متقاعد، عقلاني وساخر، تدفعه الأقدار دفعًا إلى عوالم ما وراء الطبيعة التي يمقتها ويخشاها في آن واحد. هذه الازدواجية تتجلى في مونولوجاته الداخلية اللاذعة، حيث يعترف بسذاجته وحماقاته السابقة، مما يخلق رابطًا فوريًا مع القارئ الذي يصبح شريكًا في هذه الرحلة القسرية. لكن القوة الحقيقية للرواية تتجاوز مجرد مطاردة وحش أسطوري. فالصراع الأساسي يدور حول فكرة "الماضي الذي يرفض أن يموت". فالوحوش الأكثر رعبًا ليست تلك التي تكمن في أعماق بحيرة "لوخ نيس"، بل تلك التي تسكن ذاكرة رفعت وقلبه. عودة حبيبته السابقة "ماجي" بعد سنوات طويلة ليست مجرد حدث رومانسي، بل هي استدعاء قسري لشبح الماضي، واستحضار لحلم ضائع. ويبرع توفيق في تصوير الخيبة المريرة حين يرى رفعت أن "المخلوقة الهشة" التي أحبها تحولت إلى "امرأة" واقعية، مما يمثل موتًا للبراءة لا يقل فزعًا عن أي كائن خرافي. تصل هذه العبقرية السردية إلى ذروتها في مشهد الشرفة المطلة على البحيرة. هنا، نشهد رفعت وهو يهزم رهابه الاجتماعي ليس بالقوة، بل بقوة الحكاية، حيث يأسر مستمعيه بقصص المذؤوبين والنداهات، محققًا انتصارًا ذاتيًا ولحظة نادرة من التواصل الإنساني الحميم مع ماجي. وفي قمة هذا الصفاء، يضرب القدر ضربته. فظهور "نيسي" المباغت لا يأتي كحدث معزول، بل كقاطع عنيف لهذه اللحظة الإنسانية الهشة. وبهذا، لا يصبح الوحش مجرد كائن مرعب، بل تجسيدًا رمزيًا للقدر الذي يتربص بأسعد لحظاتنا، وللحقيقة القاسية بأن أشباح الماضي والواقع قد تكون أكثر فتكًا من أي أسطورة. في "أسطورة وحش البحيرة"، يثبت أحمد خالد توفيق أن أدب الرعب يمكن أن يكون مرآة للتحليل النفسي، وأن أكثر الأهوال عمقًا هي تلك التي تنبع من الحنين، والفقد، والصراع الأزلي بين ما نأمل أن نكونه وما يفرضه علينا الواقع. إنها رواية تطرح سؤالًا أبديًا: أي الأشباح أكثر خطورة، تلك التي تسبح في البحيرات المظلمة، أم تلك التي تقبع في أغوار ذاكرتنا؟