تخطي إلى المحتوى
غلاف كتاب مذكرات حب
مجاني
📱 كتاب إلكتروني

مذكرات حب

3.7(٢ تقييم)٦ قارئ
عدد الصفحات
٢٩٠
ISBN
0
المطالعات
٢٬٢٩٦

عن الكتاب

روايه تأخذك الى عالم من الرومانسية والحب حيث تصبح اكثر من مجرد قصه..حيث تتحول الى تجربه نتذكرها الى الابد..فهي تعد احتفالية لتخطي العاطفة لحدود الزمن والعمر,وتبعث فينا باحاسيس الفرح والاحزن في وقت واحد..وتجعلنا نؤمن ونامل من جديد بوجود الحب الحقيقي..!! القصه تحكي عن رجل في الواحد واللاثين “نوا”عاد من الحرب العالميه الثانيه..بعد فقده للفتاه التى احبها منذ زمن..ومحاولاته المستمره والفاشله لنسيانها..فتقبل واقعه وحقيقه وحدته..!! “الي” فتاة في التاسعه والعشرين تستعد لللزواج من رجل ثري ومحام يحبها ..ولكنها تبحث وتعود الى الماضي لتجيب عن تساؤلاتها حيث انها لم تتوقف عن التفكير بذلك الفتى اللذي استولى على قلبها وعجزت عن نسيانه وبعد اعوام مديدة يلتقي قلبان عاشقان وكأن الزمن والعمر لم يفصل بينهما.. فينبض قلباهما كقلب واحد وتبدأ قصه حب عميقه وخالد استطاعت عبر الازمان ان تحول المأسى الى انتصاارت وان تحقق المعجزات..

عن المؤلف

نيكولاس سباركس
نيكولاس سباركس

نيكولاس تشارلز سباركس (ولد في 31 ديسمبر 1965) من أكثر الكتّاب العالميين الأمريكيين المعاصرين مبيعًا, وكاتب سيناريو أيضاً. نشرت له 16 رواية ذات طابع مسيحي ورومانسي ومأساوي ومصيري وتم تجسيد سبعة منها إل

اقتباسات من الكتاب

جلسنا في صمت نراقب الطبيعة من حولنا، فقد استغرقنا عمرنا بأكمله نتعلم ذلك، ويبدو لي أن كبار السن هم من يستطيعون وحدهم الجلوس معاً في هدوء، وعلى الرغم من ذلك يشعرون بالرضا، أما الشباب، لأنهم يفتقدون الصبر- لا يهنأ لهم بال إلا بتعكير صفو هذا الهدوء، ويا لخسارة ذلك! لأن الهدوء ينم على الصفاء والنقاء، والهدوء شيء مقدس، وهو يقرب بين الأشخاص، لأن من يشعرون بالراحة معاً يمكنهم الجلوس لفترة طويلة دون أن يتكلموا، وهذه هي المفارقة الغريبة.

1 / 4

يقرأ أيضاً

غلاف المؤمن الحقيقي

المؤمن الحقيقي

نيكولاس سباركس

غلاف ثلاثة أسابيع مع أخي

ثلاثة أسابيع مع أخي

نيكولاس سباركس

غلاف رسالة في زجاجة

رسالة في زجاجة

نيكولاس سباركس

غلاف من النظرة الأولى #2

من النظرة الأولى #2

نيكولاس سباركس

غلاف الحارس

الحارس

نيكولاس سباركس

غلاف العودة

العودة

نيكولاس سباركس

غلاف انظري إلي

انظري إلي

نيكولاس سباركس

غلاف حياة في الإدارة

حياة في الإدارة

غازي القصيبي

المراجعات (٣)

م
مريم العتيبي
١١‏/١١‏/٢٠٢٢
"مذكرات حب" هي رواية رومانسية للكاتب الأمريكي نيكولاس سباركس، نُشرت لأول مرة في عام 1996. تُعتبر هذه الرواية واحدة من أشهر أعمال سباركس وقد حازت على شعبية كبيرة، كما تم تحويلها إلى فيلم سينمائي ناجح. تدور أحداث الرواية حول قصة حب خالدة بين شخصيتين رئيسيتين، نوح كالهون وألي هاميلتون. يلتقيان في مدينة صغيرة خلال صيف العام 1932 ويقعان في حب بعضهما بعضًا، ولكن يفترقان بسبب الاختلافات الطبقية وظروف الحياة. بعد سنوات، يعودان للقاء مجددًا، ليجدا أن مشاعرهما لا تزال قوية كما كانت. تُظهر الرواية تأثير الزمن والمسافة والظروف الاجتماعية على العلاقات العاطفية، وتستكشف موضوعات مثل الحب الحقيقي، الذكريات، والتضحية. يُعتبر أسلوب سباركس في الكتابة عاطفيًا ومؤثرًا، ويتميز بقدرته على رسم الشخصيات والمواقف بطريقة تلامس قلوب القراء. "مذكرات حب" تُعتبر قراءة مثالية لمحبي الروايات الرومانسية، وقد أصبحت واحدة من الروايات الكلاسيكية في هذا النوع الأدبي. تقدم الرواية قصة حب ملهمة تُظهر القوة العاطفية والتحديات التي يمكن أن تواجه العلاقات الرومانسية.
رانيا منير
رانيا منير
١٨‏/٥‏/٢٠١٨
قصة حب عادية، توقعت شيئاً مختلفاً.. أو على الأقل قصة لا تجد مخرجاً لها بالمرض أو الموت ففي النهاية كل حياة البشر العاديين وغير العاديين تنتهي بالمرض أو الموت أو كليهما معاً.. ربما لهذا توقعت في البداية أن يكون العائق أمام قصة حبهما شيئاً مختلفاً، كأن يمنع خطيبها الزواج أو أهلها أو حتى هي نفسها.. بينما لم يحدث أي شيء سوى أنهما عاشا حياتهما بسعادة مطلقة حتى جاء المرض.. شابين مراهقين نشأت بينهما علاقة حب ذات صيف عندما كان الشاب في السادسة عشرة من عمره والفتاة تصغره بعامين. هو ينتمى لطبقة متوسطة بينما هي تنتمي للطبقة الراقية (نعم سيخطر لك روميو وجولييت مباشرة وتشعر أنك غير مقتنع بفكرة أن حب نشأ في عمر المراهقة يمكن أن يتحول لشيء واقعي) التي يرفض والداها علاقتها بذلك الشاب النكرة فيبعدانها عنه وتخفي أمها كل رسائله إليه بعد ذلك الصيف، تمر عشر سنوات ، ربما أكثر أو أقل لا أذكر، وتكون الفتاة مخطوبة لشاب محامي من طبقتها، ناجح وغني ويحبها وتحبه لكن ليس ذلك الحب الذي شعرت به أيام مراهقتها، وقبل موعد زواجها بأسبوع تقرر العودة لتلك البلدة التي تعرفت فيها إلى الشاب قبل موعد زواجها بأسبوع فتقع بحبه من جديد هو الذي بقي وحيداً كل تلك الفترة ولم ينسى حبها أبداً. "هي آليسون نيلسون، التي تبلغ من العمر تسعة وعشرين عاماً، مخطوبة، وتنتمي إلى طبقة مميزة في المجتمع، جاءت لتبحث عن إجابات لأسئلة تريد معرفتها، أما هو نوا كالون، فهو شخص حالم، يبلغ من العمر واحداً وثلاثين عاماً، وقد جاء لزيارته الشبح الذي استحوذ على حياته بأكملها!". خلال يومين من لقاءهما نشعر أننا نشاهد فيلماً رومانسياً بمشاهد جذابة وطبيعة خلابة وشاب ساحر وفتاة حسناء يقعان في الحب. العقدة الوحيدة كانت هل ستبقى معه بعد أن استعادا حبهما، أم تعود لخطيبها وحياته المستقرة واسم العائلة ( حسناً الروايات تبالغ عندما تدعي أن الفتيات دائماً يخترن فتى الأحلام الفقير ويتخلون عن الخطيب الغني) ببساطة بعد ذلك يتزوجان وينجبان الأطفال ويعيشان حياة رائعة لتنتقل الأحداث بعد ذلك إلى مشفى يرعى العجزة وكبار السن بعد أن تصاب الحبيبة بمرض الزهايمر وتبدأ بالنسيان فيقرران ترك منزلهما والعيش سوية في المشفى حيث كان زوجها المسن يقرأ لها كل يوم مذكراته وهي قصة الحب التي جمعت بينهما محاولاً مساعدتها على استعادة ذاكرتها رغم تأكيد الأطباء أنه لن ينجح لكنه لا ييأس رغم نوبات الهلع التي تصيب زوجته ونسيانها التام له..
المراجع الصحفي
المراجع الصحفي
١٥‏/١‏/٢٠١٦
ولد نيكولاس باركس في مدينة أوماها - ولاية نيبراسكا، يوم 31 /12/1965، عاش طفولته متنقلاً بين مينيسوتا، لوس أنجلوس،غراند آيلاند، نيبراسكا، إلى أن استقرّ عند بلوغه الثامنة عشرة في بلدة «فير أوكس» في كاليفورنيا.‏‏‏‏كان والده يعمل مدرساً في الجامعة، أما والدته فكانت مساعدةً لطبيب عينيّة، حصل على الشهادة الثانوية عام 1984 بدرجة ممتاز، ونال على إثرها بعثة دراسية مجانية في جامعة نوتردام.‏‏‏‏‏‏درسَ سباركس إدارة الأعمال، وحقّق في سنته الأولى أعلى نتائج دراسيّة في تاريخ الجامعة، وخلال دراسته في الجامعة كتبَ روايته الأولى لكنه لم ينشرها، تخرّج من الجامعة عام 1988 بمرتبة الشرف العليا.‏‏‏‏‏‏في ربيع 1988 التقى سباركس بزوجته كاثرين وتزّوجا في تموز 1989، وفي نفس العام كتب نيكولاس روايته الثانية خلال إقامته في ساكرامانتو إلا أنه لم ينشرها أيضاً.‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏في عام 1992 انتقل سباركس إلى كارولينا الشمالية، وعند بلوغه الثامنة والعشرين عام 1994 وعلى مدى ستة أشهر؛ كتب نيكولاس روايته الشهيرة: دفتر المذكرات «the notebook»، قام بتعديلها في العام التالي، ثم نشرها في تشرين الأول من عام 1996. وبعد النجاح الكبير الذي حققته روايته الأولى تبعها بعدد من الروايات وصل إلى أربعة عشرة رواية حتى الآن.‏‏‏‏‏‏روايات نيكولاس سباركس:‏‏‏‏‏‏يعتبر نيكولاس سباركس من أكثر كتاب العالم شعبيّةً، فقد فرض نفسه أستاذاً لروايات الحب المعاصرة، وحقق انتشاراً واسعاً خاصةً بين القرّاء الشباب، فهو الروائي الأكثر مبيعاً في الولايات المتحدة، ترجمتْ أعماله إلى أكثر من أربعين لغة، وقد طبع من كتبه ما يزيد على 50 مليون نسخة منتشرة في أنحاء العالم.‏‏‏‏‏‏تعدّ روايته الأولى: دفتر المذكرات «the notebook» الرواية الأمريكية الأكثر مبيعاً في القرن العشرين، وقد تبعها بعدة روايات: رسالة في زجاجة «message in a bottle» عام 1998، نزهة للذكرى «a walk to remember» عام 1999، الإنقاذ «the resque» عام 2000، انحناء في الطريق «a bend in the road» عام 2001، ليالي في رادانث «nights in Radanthe» عام 2002، الحارس «the guardian» عام 2003، الزفاف «the wedding» عام 2003، المؤمن الحقيقي «true believer» عام 2005، من النظرة الأولى «at first sight» عام 2005 وهي الجزء الثاني من رواية المؤمن الحقيقي، عزيزي جون «dear John» والاختيار «the choice» عام 2007، المحظوظ «the lucky one» عام 2008، والأغنية الأخيرة «the last song» عام 2009.‏‏‏‏‏‏يتضّح في روايات نيكولاس سباركس تمجيدهُ وتقديسه لعاطفة الحب السامية، عبْرَ رؤيةٍ رومانسيّةٍ تؤمن بخلود الحبّ بعد الموت، مع نزعةِ إيمانٍ مسيحيّةٍ عميقة، تتجلّى باتخاذ الدين وسيلةً للتخفيف من آلام الواقع، وعَوناً للإنسان في مجابهة مصاعب الحياة، كما في رواية «نزهة للذكرى»، كما يظهر إيمانُه بالقضاء والقدر في رواية «دفتر المذكرات» التي تتلخّص مقولتها بجملة: « الأمر المقدّر المكتوب.. سوف يجد دائماً طريقَه للتحقّق».‏‏‏‏‏‏يتميّز أسلوب سباركس الروائيّ بالسهولة والبساطة والقرب من اليومي، فهو يكتب بلغة الشارع لا بلغة الأدب، مما ساعد في انتشاره أكثر، وهذه اللغة تجعلنا نأخذ على رواياته ضعفها اللغوي، إذ لا يشتغل سباركس على جمالية العبارة، ولا يجتهد بابتكار الصور أو اللمحات الفنية، ولغته الروائية لا تختلف كثيراً عن لغة الأفلام الأمريكية.‏‏‏‏‏‏مازالت الترجمة العربية مقصّرة بحقّ هذا الكاتب، فلم يترجم من رواياته سوى: دفتر المذكرات، و المؤمن الحقيقي.‏‏‏‏‏‏أفلام نيكولاس سباركس:‏‏‏‏‏‏تم تحويل العديد من روايات نيكولاس سباركس إلى أفلام سينمائية، وهذه الأفلام حققتْ نجاحاتٍ كبيرة أيضاً، ومنحتْ كاتبها شهرةً عالمية أكبر، وتتصف الأفلام المقتبسة من روايات سباركس بأنها عاطفية رومانسية تثيرُ المشاعر الإنسانية النبيلة، وهي تعدّ بذلك صفحةً بيضاء في السينما الأمريكية التي غالباً ما يكون الصراع فيها لأجل المال.‏‏‏‏‏‏صدر فيلم «رسالة في زجاجة» عام 1999 وهو من بطولة كيفين كوستنر و روبن رايت بِن، يقوم البحّار وصانع السفن «غاريت» برمي زجاجة في البحر تحوي رسالةً إلى زوجته الميّتة، تقع الرسالة بيد صحفيةٍ يفتنُها صدقُ ورقّة الرسالة، تبحث عن مرسلها حتى تجده، يقعان في الحب، ثم ينفصلان لإخلاصه لذكرى زوجته، وحين يزمعُ الارتباط بها، يبحر إليها بمركبٍ من صنعه، ثم يموتُ غرقاً أثناء إنقاذه لعائلةٍ انقلبَ مركبُها. مقولة الفيلم هي عبثيّةُ الحياةِ، وكيف تتحكّم الجزئيّات الصغيرة بمصائر البشر، بالإضافة لتمجيد عاطفة الحبّ.‏‏‏‏‏‏ثم فيلم «نزهة للذكرى» من بطولة: ماندي مور و شين ويست، ويصوّر الفيلم أسمى معاني الحب بإخلاص البطل لحبيبته عند اكتشافه إصابتها بسرطان الدم، فيقوم ببذلِ أقصى جهوده لتحقيق جميع أحلامها قبل موتها المنتظر، وأهمها الزواج.‏‏‏‏‏‏صدر فيلم «دفتر المذكرات» عام 2004، وبعده فيلم «ليالي في رادانث» عام 2008 وهو من بطولة: ريتشارد غير و ديان لين، والآن يجري تصوير روايتين لسباركس هما: «عزيزي جون»، و «الأغنية الأخيرة» ويلعب دور البطولة فيها: ميلي سيروس، ومن المتوقع أن يصدر الفيلمان هذا العام.‏‏‏‏‏‏الفيلم الروائي:‏‏‏‏‏‏إن تحويل العديد من روايات نيكولاس سباركس إلى أفلام سينمائية، يدل على اعتماد المنتجين وكتاب السيناريو في الغرب على الرواية بشكل ملحوظ في الإنتاج السينمائي، ولا حاجة لذكر أمثلة على أفلام روائية فهي معروفة للجميع، وبالمقابل لا نجد اعتماداً في السينما العربية على الرواية العربية إلا نادراً، فهل يكون السبب هو ابتعاد الرواية العربية عن الواقع االيومي المعاش؟ أم أن كتّاب السيناريو لا يعيرون اهتماماً لازماً للرواية العربية؟ ربما تكون العائدات المادية الجيّدة التي يحصل عليها السيناريست دافعاً لاعتقاده بأن عمله الأدبي أكثر أهميّةً من غيره، وأنه ليس بحاجة لغيره.‏‏‏‏‏‏