
مذكرات حب
تأليف نيكولاس سباركس
عن الكتاب
روايه تأخذك الى عالم من الرومانسية والحب حيث تصبح اكثر من مجرد قصه..حيث تتحول الى تجربه نتذكرها الى الابد..فهي تعد احتفالية لتخطي العاطفة لحدود الزمن والعمر,وتبعث فينا باحاسيس الفرح والاحزن في وقت واحد..وتجعلنا نؤمن ونامل من جديد بوجود الحب الحقيقي..!! القصه تحكي عن رجل في الواحد واللاثين “نوا”عاد من الحرب العالميه الثانيه..بعد فقده للفتاه التى احبها منذ زمن..ومحاولاته المستمره والفاشله لنسيانها..فتقبل واقعه وحقيقه وحدته..!! “الي” فتاة في التاسعه والعشرين تستعد لللزواج من رجل ثري ومحام يحبها ..ولكنها تبحث وتعود الى الماضي لتجيب عن تساؤلاتها حيث انها لم تتوقف عن التفكير بذلك الفتى اللذي استولى على قلبها وعجزت عن نسيانه وبعد اعوام مديدة يلتقي قلبان عاشقان وكأن الزمن والعمر لم يفصل بينهما.. فينبض قلباهما كقلب واحد وتبدأ قصه حب عميقه وخالد استطاعت عبر الازمان ان تحول المأسى الى انتصاارت وان تحقق المعجزات..
عن المؤلف

نيكولاس تشارلز سباركس (ولد في 31 ديسمبر 1965) من أكثر الكتّاب العالميين الأمريكيين المعاصرين مبيعًا, وكاتب سيناريو أيضاً. نشرت له 16 رواية ذات طابع مسيحي ورومانسي ومأساوي ومصيري وتم تجسيد سبعة منها إل
اقتباسات من الكتاب
جلسنا في صمت نراقب الطبيعة من حولنا، فقد استغرقنا عمرنا بأكمله نتعلم ذلك، ويبدو لي أن كبار السن هم من يستطيعون وحدهم الجلوس معاً في هدوء، وعلى الرغم من ذلك يشعرون بالرضا، أما الشباب، لأنهم يفتقدون الصبر- لا يهنأ لهم بال إلا بتعكير صفو هذا الهدوء، ويا لخسارة ذلك! لأن الهدوء ينم على الصفاء والنقاء، والهدوء شيء مقدس، وهو يقرب بين الأشخاص، لأن من يشعرون بالراحة معاً يمكنهم الجلوس لفترة طويلة دون أن يتكلموا، وهذه هي المفارقة الغريبة.
يقرأ أيضاً
المراجعات (٣)










