تخطي إلى المحتوى
غلاف كتاب نادي القتال
مجاني
📱 كتاب إلكتروني

نادي القتال

4.0(٢ تقييم)٤ قارئ
عدد الصفحات
٢٢٤
سنة النشر
2005
ISBN
0
المطالعات
١٬٣٢٠

عن الكتاب

نادي القتال هي أولى روايات الأديب الأمريكي تشاك بولانيك المنشورة. صدرت في عام 1996. كتب قبلها رواية واحدة لم تُنشر هي أرق في أوائل التسعينات. وتحولت إلى فيلم بنفس الاسم نادي القتال عام 1999 بطولة براد بيت وإدوارد نورتن. ترجمت إلى العربية بواسطة أحمد خالد توفيق عام 2005 عن دار ميريت. تدور أحداث الرواية في أجواء كابوسية من العنف العشوائي بمنطق خاص حيث إن أول قاعدة لنادي القتال هي: «أنك لا تتكلم عن نادي القتال... أنت لا تقول شيئا لأن نادي القتال يوجد فقط في تلك الساعات ما بين بدئه وانتهائه». تتناول الرواية أزمة المجتمع الغربى الذى يحاول أن يبحث عن معنى لوجوده عن طريق الحضارة الاستهلاكية, و أزمة المعنى و التغريب الذى يعيشهم أفراده ، و ذلك من خلال شخصية الراوى ( الذى لم يذكر اسمه قط) الذى يعمل لأحدى شركات التأمين الخاصة بمصنع للسيارات . *** ترجمة : د. أحمد خالد توفيق

عن المؤلف

تشاك بولانيك
تشاك بولانيك

تشالرز مايكل تشاك بولانيك (بالإنجليزية: Charles Michael "Chuck" Palahniuk، ولد 21 فبراير 1962 م) روائي وصحفي مستقل ولد في باسكو من ولاية واشنطن بالولايات المتحدة الأمريكية ويقيم حاليا في أوريغون، بورت

اقتباسات من الكتاب

لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.

سجّل الدخول لإضافة اقتباس

يقرأ أيضاً

المراجعات (١)

صفاء فضلاوي
صفاء فضلاوي
٢٠‏/١‏/٢٠١٤
أعجبني الفيلم اكثر من الروايةفكما قال بولانيك إنه بعد ما رأى الفيلم، وجد أن السيناريو تنبه لأشياء كثيرة، وخلق علاقات لم تخطر له ببال، حتى أنه شعر بالخجل من نفسه لأنه لم يفكر فيها من قبل.المترجم قدم مقدمة شملت كل شيء عن الرواية والفيلمواقتبس منه هذه الفقرات قصة (نادي القتال) تهاجم الملكية الفردية وكل قيمة برجوازية بشراسة: "الإعلانات جعلت هؤلاء القوم يطاردون السيارات والثياب التي لا يحتاجون إليها. هناك أجيال ظلت تعمل في وضائف تكرهها فقط لتستطيع شراء أشياء لا تحتاج إليها...". بولانيك نفسه لا يعبأ بالملكية لأنها تجعل الحياة أعقد، ويقول إنه حين كان فقيرا كان يفكر طيلة الوقت في الأشياء التي سيبتاعها لو صار ثريا.. اليوم هو ثري ولكنه فقد أية رغبة في الامتلاك.. ويقول: "أحمد الله أنني لم أملك مالا يكفي لارتكاب الأخطاء التي كنت سأرتكبها".قصصه تتحرك للأمام بسرعة البرق مع منحنيات كثيرة تصيب بالدوار. هذه المنحنيات الشهيرة في قصصه تعكس بالضبط تحاشيه لكل ما لا يحبه في الكتب. كان يكره القصص التي تضيع فصلا كاملا في وصف برتقالة أو انتظار رجل حتى يبرد الشاي، فهو يريد أفعالا لا صفات، على أن يترك القارئ يكمل بنفسه ما هو ناقص. "لا أحتاج لعقدة في كل فصل بل أحتاج لعقدة في كل جملة". وأسلوبه في الكتابة مميز حقا.. يبدأ الفصل بحدث لا تستطيع فهمه، وتشك في كونه قد فاتك أثناء القراءة، ثم تتوغل في القراءة فتكتمل الصورة ببطء، كأنه فصوله وقصصه كلها يحب أن تقرأ من نهاياتها.. ثم إنه يمزج بين زمنين أو أكثر على نفس مستوى السياق، مع صوت عال لتدفق اللاشعور.