تخطي إلى المحتوى
غلاف كتاب الباب المفتوح
مجاني
📱 كتاب إلكتروني

الباب المفتوح

3.0(٠ تقييم)١ قارئ
عدد الصفحات
٣٥٦
ISBN
9770187488
المطالعات
١٬٣٣٠

عن الكتاب

رواية "الباب المفتوح" للكاتبة لطيفة الزيات والصادرة عام 1960 هي البداية الفعلية التي فتحت الطريق أمام الرواية الواقعية للكاتبات المصريات. وتعتبر لطيفة الزيات أحد أهم رواد التيار الواقعي في الرواية المصرية في الخمسينات من القرن العشرين. تعكس الرواية الفترة من 1946 إلى 1956 ومقاومة الشعب المصري للاستعمار الإنجليزي ومعركة بورسعيد، وتؤكد على أهمية الالتحام الشعبي والترابط بين كافة أفراد الشعب المصري في سبيل الدفاع عن الوطن. وقد غطت الرواية فترة هامة في تاريخ مصر الحديث، وتخطت الاهتمام بالقضايا السياسية إلى الاهتمام أيضا بالقضايا الاجتماعية آنذاك والتي تمثلت في التأكيد على أهمية مشاركة المرأة مع الرجل في الدفاع عن مصر وأن تخرج المرأة من عزلتها ومن داخل الأسوار التي فرضتها عليها الأعراف والتقاليد. اهتمت الكاتبة بالربط بين القضايا السياسية والاجتماعية، بل والثقافية والتأكيد على دور المثقفين في التعبير عن الموقف العام للوطن. فالقضية في نظر لطيفة الزيات أكبر من كونها سياسية، فهي تتعداها لتكون قضية عامة تشمل مختلف جوانب المجتمع المصري آنذاك. وتصل الكاتبة من خلال مسيرة بطلتها، ليلى، في نهاية العمل إلى حدث المظاهرة في بورسعيد والذي يؤكد فكرة الالتحام والترابط بين كافة أفراد الشعب المصري من رجال ونساء، مثقفين وعمال، شيوخ وشباب من أجل الدفاع عن الوطن.

اقتباسات من الكتاب

لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.

سجّل الدخول لإضافة اقتباس

يقرأ أيضاً

المراجعات (٢)

المراجع الصحفي
المراجع الصحفي
١٦‏/١‏/٢٠١٦
"رواية «الباب المفتوح» علامة فارقة في كتابة المرأة العربية.. لطيفة الزيات كاتبة أصيلة.. لم تصور المسعى إلى الحرية كطريق سهل وواضح، بل جسدته بعثراته وصعوباته ومزالقه، وأيضًا ببهائه وسكينته. كتبت «الباب المفتوح» في كل نصوصها ففتحت الباب لأجيال من الكاتبات ينتسبن إليها ويواصلن الطريق" رضوى عاشورليلى فتاة ذكية، ومليئة بالحيوية، تعيش في مجتمع تقليدي لا ينتظر من المرأة إلا الخنوع والطاعة. ولكن ليلى غير مستعدة للتسليم بسهولة، فتناضل من أجل أن تحصل على حريتها كإنسانة، كما تنخرط في الحركة الوطنية من أجل أن تحرر بلادها أيضًا. وبينما تغلي مصر وتثور خلال أربعينيات وخمسينيات القرن العشرين فتواجه العثرات والانتصارات، نعيش مع ليلى آمالها وانهزاماتها وانتصاراتها في حياتها الشخصية في سبيل حب صادق تصبو إليه، فهل ستجد في نفسها القوة لتفتح الباب وتنطلق؟رواية رائعة تتحرك ببراعة مذهلة بين الحميمي والعام، بين سيرة الفرد وتاريخ الوطن.ومن الجدير بالذكر أن المخرج هنري بركات كان قد حوَّلها إلى فيلم سينمائي عام 1963 من بطولة فاتن حمامة وصالح سليم، فلاقى نجاحا كبيرا وفاز بجائزتي أفضل فيلم وأفضل ممثلة لفاتن حمامة في مهرجان جاكرتا السينمائي.كما صدرت لها ترجمة باللغة الإنجليزية.عن المؤلفةلطيفة الزيات (1923-1996) أديبة مصرية. نالت الدكتوراه في اللغة الإنجليزية وآدابها من جامعة القاهرة. شغلت مناصب رئيسة قسم اللغة الإنجليزية وآدابها في كلية البنات بجامعة عين شمس، ورئيسة قسم النقد والأدب المسرحي بمعهد الفنون المسرحية، ومديرة أكاديمية الفنون.ناضلت في سبيل القضايا القومية الكبرى، وشاركت في الحركة الطلابية في الأربعينيات، والدفاع عن حقوق المرأة، وناهضت التطبيع مع إسرائيل، فاعتُقلت مع عدد كبير من المفكرين والكُتَّاب في حملة سبتمبر 1981.صدرت للطيفة الزيات روايتان ومجموعتان قصصيتان ومسرحية. وتعتبر سيرتها الذاتية «حملة تفتيش» من أهم وأجرأ ما كتبته المرأة العربية. كما قدمت عديدًا من الإسهامات في مجال النقد الأدبي.وقد حازت لطيفة الزيات جائزة الدولة التقديرية في الآداب عام 1996.
المراجع الصحفي
المراجع الصحفي
١٦‏/١‏/٢٠١٦
كان من الممكن أن تُعتبر رائعة لطيفة الزيات "الباب المفتوح" روايةً مؤسسة للأدب النسائي في مصر، خاصة وأنها نُشرت عام 1960، أي قبل كل رائدات الأدب النسائي العربيات، فمعظم مقومات الرواية النسائية التي تبلورت فيما بعد حاضرة وبقوة، لأنها عُنيت بواقع المرأة، وشرّحت همومها وتساؤلاتها، وحملت على التناقضات التي واجهتها في هذه المرحلة، إلا أن اعتماد التحول الدرامي على شخصية البطل "حسين عامر"، يحول دون ذلك.دور البطل في الرواية النسائية لا يكاد يختلف عن دور ذكر العقرب، إشباع الأنثى جنسيا والمحافظة على استمرار النسل، إلا أن "حسين" في الباب المفتوح يقود البطلة "ليلى" في مسيرتها التحررية!! بل يجعلها تقتنع برؤيته ومفاهيمه الخاصة عن الحب والسعادة."وأنا أحبك وأريد منك أن تحبينى، ولكنى لا أريد منكِ أن تفني كيانكِ في كياني ولا في كيان أي إنسان. ولا أريد لكِ أن تستمدي ثقتك في نفسك وفي الحياة مني أو من أي إنسان. أريد لكِ كيانكِ الخاص المستقل، والثقة التي تنبعث من النفس لا من الآخرين.وإذ ذاك، عندما يتحقق لك هذا، لن يستطيع أحد أن يحطمك، لا أنا ولا أي مخلوق. إذ ذاك فقط، تستطيعين أن تلطمي من يلطمك وتستأنفي المسير. وإذ ذاك فقط تستطيعين أن تربطي كيانكِ بكيان الآخرين، فيزدهر كيانك وينمو ويتجدد، وإذ ذاك فقط تحققين السعادة".لم تنجح لطيفة الزيات في تجاوز الفكرة الاجتماعية المتعلقة بالجدارة الإيجابية للرجل، هو الذي يفعل ويغيّر ويقود، بل إنها صنعت صنما رجاليا جذابا، يمسك المرأة من يدها ويذهب بها إلى حيث يريد، ثم تبقى هي على هامش الأحداث، تنقاد مرة خلف أبيها ومرة خلف أخيها، وابن خالتها- حبيبها الأول، وفي النهاية خلف الصنم الجديد.لا يمنع كل ذلك أن الرواية جيدة، واقعية، كشفت عن معاناة المرأة في الطبقة المتوسطة المحافظة، المعاناة التي تبدأ منذ لحظة البلوغ، وغلق الأبواب الذي لا يغري إلا بالتمرد عليها، ما يذهب بها إلى الشخص الوحيد الذي سمح لها أهلها برؤيته والتقرب إليه، باعتباره "مش غريب"، ابن خالتها عصام.وإذ يخونها عصام مع الشغالة، تقرر ليلى أن تغلق الأبواب على قلبها، لئلا تتعرض للخيانة من جديد، إلى أن يظهر في حياتها أستاذها في الجامعة، الدكتور رمزي، الشخصية المتسلطة المتعجرفة التي لا ترى في المرأة إلا جسدا مطيعا رقيقا، تحبه ليلى وتتأثر به."وتشبثت ليلى بظل الجدار يحميها ويقويها، وحصرت تصرفاتها، بل أفكارها، في النطاق الذي يرضى عنه الدكتور رمزي، وأصبح الصواب بالنسبة إليها ما يرتئيه صوابا والخطأ بالنسبة إليها ما يعتبره هو خطأ. ولم يصعب عليها قط أن تتبين خطأه من صوابه، فالخطأ واضح محدد المعالم. والأسود أسود والأبيض أبيض، ولا ظلال ألوان بينهما. والخطأ يعرفه هو وتعرفه هي وأمها وعديلة وكل الناس.وتبنت ليلى آراء الدكتور رمزي وانحصرت في نطاقها. ولحظ هو هذا التطور، وحرص على إبداء تأييده له...".ثم يتقدم لخطبتها وتوافق، وتتحرك مشاعرها نحوه، ففي ليلة الخطوبة تتوقع أن يصارحها بحبه."الليلة.. الليلة سيقول لها شيئا جميلا، الليلة. شيئا يهزها ويلفهما معا، ويجعلهما يحلقان عاليا بعيدا عن الناس. الليلة ليلتهما التي سيتذكرانها دائما، حين ينفردان في بيتهما، يحكي لها وتحكي له.الليلة سيمد يده إلى يدها من تحت المائدة، ويمسك بها ويهمس بشيء في أذنها، شيء يجري الدماء ساخنة في عروقها. الليلة ستطوف نظرته بها كأنها تتحسسها، وكأنها تربت عليها وكأنها تضمها، ثم تنزاح عنها في ألم، حين يدرك هو أن النظرة لا تكفي، لا تشبع الرغبة في أن يحتويها في كيانه".ولكن في نفس الليلة تلاحظ نظرته الشبقة إلى جميلة، ابنة خالتها، فيتحطم جزء منه في نظرها، وتبدأ في احتقاره تدريجيا، إلى أن تستمع لمناقشة له مع أخيها محمود، عندما حاول أن يقنعه بعدم الزواج من حبيبته، التي يراها والده "منفلتة"."ـ يعني ضروري الجواز يا محمود؟ مافيش طريقة تانية؟ مش يمكن تكون نزوة وتفوت وتدفع تمنها غالي..وكزت ليلى على شفتها السفلى بأسنانها.. السافل.. السافل، وتمنت أن يصفعه محمود، لا أقل من أن يصفعه محمود ردا على اقتراحه المسموم..".تحاول أن تنهي الخطبة ولكن لا تجرؤ على مفاتحة أبيها.وحتى النهاية، تقف ليلى مستندة على "حسين"، تستمد منه قوتها وقدرتها على خلع "دبلة" رمزي، ثم تسير معه وفي ظله للاحتفال بانتصار المقاومة في بورسعيد، ما يعني أنها استبدلت بالدكتور رمزي جدارا جديدا، لا فرق إذن.