تخطي إلى المحتوى
غلاف كتاب ثقافة أوروبا و بربريتها
📱 كتاب إلكتروني

ثقافة أوروبا و بربريتها

3.0(٠ تقييم)٣ قارئ
عدد الصفحات
٥٨
سنة النشر
2007
ISBN
0
المطالعات
١٬٢٥٤

عن الكتاب

" يعد هذا العمل أشبه بنقد ذاتي للنزعة المركزية الأوروبية التي أفرزت حروبَ القرن العشرين على وجه الخصوص، دون أن يغفل النظر عن جذور هذه البربريات في العصور القديمة والقرون الوسطى، كما هو الحال مع وقفاته النقدية في أطروحة اللاتسامح الديني الإسباني، والذي انتشر جامحا في غزو أمريكا، مؤديا إلى تدمير جميع الديانات القبل ـ كولومبية. وتطرق المؤلف إلى "بربرية الغزو الحربي" والتي يتجاوز عمرها ألف سنة، والتي وجدت أشكالها الحديثة في الاستعمار، ويعتبر أنها بدأت مع غزوات الإسكندر، لولا أن هذه الغزوات لم تكن بربرية بالمعنى الدقيق للكلمة، فالإسكندر كان يحترم آلهة الحضارات المختلفة التي قام بغزوها. وفي كل مدينة، كان يقوم بتزويج المئات من جنوده بفتيات شابات بالبلد الذي تم غزوه، مُمهدا بذلك لحضارة تمتزج فيها الأعراق. ويرى موران أن مبدأ التطهير الديني كان حاضرا بشكل جنيني مع انتصار المسيحية في الإمبراطورية الرومانية، ولكن هذا المبدأ سوف يتلقى دعما هائلا مع ظهور الدولة/الأمة إلى حد أن الحروب المتعلقة بالدين ـ والتي سوف تندلع بهيجان في القرن السادس عشر، على إثر إصلاح لوثر وكالفان ـ ستصبح حروبا أهلية قبل أن تتحول إلى حروب بين الأمم أيضا، وسوف تنتهي بمعاهدات "ويستفاليا" التي تزيد من حدة التوجه السائد لدى كل أمة للقيام بالتطهير الديني. ويشير إلى أن النازية والفاشية والستالينية تندرج ضمن أبرز الإفرازات الكارثية للبربرية الأوروبية، ويقر المؤلف بأنها وجدت مصدرها في الأمة الأوروبية الأكثر ثقافة، حيث لم يتمكن الشعراء الكبار مثل غوته والموسيقيين الكبار مثل بيتهوفن والتقاليد الديمقراطية الموجودة قبل الحرب العالمية الأولى من احتواء البربرية

عن المؤلف

إدغار موران
إدغار موران

إدغار موران (بالفرنسية: Edgar Morin) فيلسوف وعالم بيولوجيا فرنسي معاصر. ولد في باريس في 8 يوليو 1921. يهتم بعلاقة نتائج علم البيولوجيا وانعكاساتها على تصور الإنسان لذاته ومجتمعه وموقعه داخل هذا الكون

اقتباسات من الكتاب

لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.

سجّل الدخول لإضافة اقتباس

يقرأ أيضاً

المراجعات

💬

لا توجد مراجعات بعد. كن أول من يراجع هذا الكتاب!