[{"data":1,"prerenderedAt":-1},["ShallowReactive",2],{"$fBMRZ2Wz4FBuiow1VlOy0X4g0cHufpaogvyEUSz1RyZU":3,"$f1KP6iCckHD-AWqUqRI9N78NpZwxowbShVbnj14cFcbM":28},{"id":4,"title":5,"visible":6,"description":7,"coverUrl":8,"pageCount":9,"publishYear":10,"isbn":11,"language":12,"avgRating":13,"ratingsCount":6,"reviewsCount":14,"readsCount":15,"views":16,"shelvesCount":15,"hasEbook":17,"ebookType":18,"visibleEbook":14,"hasEpub":19,"epubUrl":20,"author":21,"translators":21,"editors":21,"category":21,"publisher":22,"reviews":25,"authorBio":21,"quotes":26,"relatedBooks":27},191528,"آلام العقل الغربي: فهم الأفكار التي قامت بصياغة نظرتنا إلى العالم",1,"\u003Cp style=\"direction: rtl;\">الكتاب ينقسم إلى سبعة أقسام، بدأ بمقدمة، فالقسم الاول متحدثاً عن الفلسفة الإغريقية وما قبلها، و رؤى أفلاطون، التي أرى أنها محورية في كثير من أقسام الكتاب حتى القسم الأخير، فللتيسير وربط الأفكار أقترح أن يتم فهم رؤية أفلاطون، و أرسطو بشكل واضح وبيّن، ثم الإمساك بالكتاب وقراءته.\u003C\u002Fp>\u003Cp style=\"direction: rtl;\">تحدث عن نقطة مهمة حول علاقة عالم المثل لدى أفلاطون، بتعدد الآلهة لدى الإغريق، وانتقال التعدد إلى جواهر، والجواهر إلى مثل، فالشكل واحد لأشياء خارج العالم تتحكم بالعالم وبالإنسان، ولكل جوهر وظيفته ومعناه الخاص\u003C\u002Fp>\u003Cp style=\"direction: rtl;\">بالإضافة إلى نقطة محورية أخرى وهي النظرة الكونية أو النظر إلى الكون، والانقلابات القوية منذ الفلسفة الإغريقية حتى العصر الحديث بناءً على تلك النظرة، مروراً بالعصر الوسيط ( المسيحية ).\u003C\u002Fp>\u003Cp style=\"direction: rtl;\">القسم الثاني تحدث فيه عن تحول الحقبة الكلاسيكية\u003C\u002Fp>\u003Cp style=\"direction: rtl;\">والثالث تحدث فيه عن النظرة المسيحية إلى العالم بكل تقلباتها، ومواقفها من التراث الإغريقي، والتنظيمات السياسية وغيرها.\u003C\u002Fp>\u003Cp style=\"direction: rtl;\">في الجزء الرابع تحدث عن المدرسية المسيحية وأثرها في العلوم؟\u003C\u002Fp>\u003Cp style=\"direction: rtl;\">والجزء الخامس تحدث فيه عن النظرة الحديثة إلى العالم، من خلال النهضة والإصلاح الديني والثورة العلمية، ومحورية النظرة إلى الكون، ودعوى القدرة على المعرفة الكاملة.\u003C\u002Fp>\u003Cp style=\"direction: rtl;\">الجزء السادس تحدث فيه : عن الآلام ، ومن هنا نستطيع أن نسميه كتاب الآلام، وعن الشك حتى في العلم وفي التجريبية مع هيوم، وصولاً إلى ما بعد الحداثة والعدمية البائسة.\u003C\u002Fp>\u003Cp style=\"direction: rtl;\">ثم الجزء السابع كذيل لكل ما مر من فصول وتعضيده برؤى معينة.\u003C\u002Fp>","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F400x600\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_191528825191.jpg",635,2010,"0","ar",3.7,0,3,761,true,"pdf",false,"\u002Fapi\u002Fepub\u002F191528",null,{"id":23,"nameAr":24},3130,"مكتبة العبيكان",[],[],[],{"books":29},[30,38,46],{"id":31,"title":32,"coverUrl":33,"authorName":34,"ratingsCount":35,"readsCount":36,"views":37},93,"حياة في الإدارة","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2011-10-20-00-40-554e9fb7dcad76f.jpg","غازي القصيبي",133,374,18264,{"id":39,"title":40,"coverUrl":41,"authorName":42,"ratingsCount":43,"readsCount":44,"views":45},1442,"الخيميائي","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_14422441.jpg","باولو كويلو",104,371,19726,{"id":47,"title":48,"coverUrl":49,"authorName":21,"ratingsCount":50,"readsCount":51,"views":52},87,"بيكاسو وستاربكس","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2012-02-06-11-49-334f300efda63f8.jpg",71,326,30723]