[{"data":1,"prerenderedAt":-1},["ShallowReactive",2],{"$fnoHwUFUH3M_iX6DX_swah32WvicRN7ZHLsxbMsVoIhQ":3,"$fW4QAGNk-vY5x3tsmzPR9shtGv6DPuXjHCwTqxfZv-I4":93},{"id":4,"title":5,"visible":6,"description":7,"coverUrl":8,"pageCount":9,"publishYear":10,"isbn":11,"language":12,"avgRating":13,"ratingsCount":14,"reviewsCount":14,"readsCount":15,"views":16,"shelvesCount":15,"hasEbook":17,"ebookType":18,"visibleEbook":14,"hasEpub":19,"epubUrl":20,"author":21,"translators":24,"editors":24,"category":24,"publisher":25,"publishers":28,"reviews":30,"authorBio":31,"quotes":35,"relatedBooks":54},191436,"مفهوم النص - دراسة في علوم القرآن",1,"إذا كانت الثقافة العربية ثقافة تعطي للنص القرآني دوراً أساسياً، وتجعل من التأويل منهجاً فلا بد أن لهذه الثقافة مفهوماً-ولو ضمنياً-لماهية النص ولطرائق التأويل. ومع ذلك فقد حظي جانب \"التأويل\" ببعض الدراسات التي ركزت على العلوم الدينية وتجاهلت ما سواها، ولم يحظ مفهوم \"النص\" بدراسة تحاول استكشاف هذا المفهوم في تراثنا إن كان له وجود، أو تحاول صياغته وبلورته إن لم يكن له وجود. والدكتور نصر حامد أبو زيد يحاول في كتابه هذا البحث عن مفهوم \"النص القرآني\" من حيث كون القرآن كتاب العربية الأكبر لرصد أثره الأدبي الخالد. وهذا البحث لن يكون مجرد رحلة فكرية في التراث، ولكنه فوق ذلك هو بحث عن \"البعد\" المفقود في هذا التراث، وهو البعد الذي يمكن أن يساعد على الاقتراب من صياغة \"الوعي العلمي\" بهذا التراث.","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F400x600\u002FBooks\u002FSep16\u002Fraffy.ws_1914366341911474474786.jpg",319,1998,"0","ar",3,0,5,835,true,"pdf",false,"\u002Fapi\u002Fepub\u002F191436",{"id":22,"nameAr":23},12526,"نصر حامد أبو زيد",null,{"id":26,"nameAr":27},2165,"المركز الثقافي العربي",[29],{"id":26,"nameAr":27},[],{"id":22,"name":23,"avatarUrl":32,"bio":33,"bioShort":34},"https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F100x100\u002FUploads\u002FNov2020\u002FAuthor\u002F12526\u002Fmedia\u002F35487\u002F2816247.jpg","أكاديمي مصري متخصص في فقه اللغة العربية. قال بأن النص الديني الأصلي هو منتج ثقافي بمعنى أن الله يخاطب البشر وفقاً لثقافتهم. نشأ في أسرة ريفية بسيطة. ولد في إحدى قرى طنطا في 10 يوليو 1943، في البداية لم يحصل على شهادة الثانوية العامة التوجيهية ليستطع استكمال دراسته الجامعية، لأن أسرته لم تكن لتستطع أن تنفق عليه في الجامعة، لهذا اكتفى في البداية عام 1960 بالحصول على دبلوم المدارس الثانوية الصناعية قسم اللاسلكي، بعدها عمل فنى لاسلكى بهيئة الاتصالات السلكية واللاسلكية من 1961-1972م، ليتمكن من الإنفاق على نفسه.\n\nواستكمال دراسته الجامعية، والحصول على ليسانس اللغة العربية من كلية الآداب جامعة القاهرة 1972م بتقدير ممتاز مما مكنه من استئناف دراسته العليا، وتم تعيينه معيدا بقسم اللغة العربية جامعة القاهرة في نفس العام 1972م، وفى عام 1976 حصل على ماجستير الدراسات الإسلامية من نفس الكلية، بتقدير ممتاز، فتمت ترقيته إلى مدرس مساعد، وعندما حصل على الدكتوراه عام 1982م، مع مرتبة الشرف الأولي، عمل مدرسا بنفس القسم، وفى عام 1987، ترقى لدرجة أستاذ مساعد. وعندما قدم أبحاثه للحصول على درجة أستاذ تكونت لجنة من أساتذة جامعة القاهرة بينهم د.عبد الصبور شاهين الذى اتهم في تقريره د.نصر بالكفر، وتلقى المتشددون الاتهام وحدثت القضية المعروفة التى انتهت بترك نصر الوطن إلى المنفي، منذ 1995 بعد أن حصل على درجة أستاذ، بأسابيع.","أكاديمي مصري متخصص في فقه اللغة العربية. قال بأن النص الديني الأصلي هو منتج ثقافي بمعنى أن الله يخاطب البشر وفقاً لثقافتهم. نشأ في أسرة ريفية بسيطة. ولد في إحدى قرى طنطا في 10 يوليو 1943، في البداية ل",[36,39,42,45,48,51],{"id":37,"text":38,"authorName":23},38753,"على الباحث أن يكون على وعى دائماً بأن تراثنا الطويل مليء -بحكم هذا الطول والامتداد التاريخى- بكثيرا من الإجابات الجاهزة، التى يحتاج تجنبها إلى طاقة هائلة .. إن هذه الإجابات الجاهزة تتقافز إلى وعى البـاحث ويمكن أن تشــوش عليه عمله",{"id":40,"text":41,"authorName":23},38752,"إن دلالة النص تتكشف من خلال تحليل بنائه اللغوي أولا ومن خلال العودة إلي سياق إنتاجه ثانيا، إضافة إلي أن إهدار أحد الجانبين يعيق المفسر عن اكتشاف الدلالة والمعني . ان التركيز علي التركيب اللغوي دون اعتبار للسياق الثقافي يدخلنا في متاهات من التحليلات المغلقة, والتركيز علي السياق دون اعتبار لبناء النص وتركيبه يعيدنا الي مفهوم المحاكاة.",{"id":43,"text":44,"authorName":23},38759,"الفارق بين جدل النص مع الواقع وبين جدل الواقع مع النص فارق في الأولية ليس الا, ففي مرحلة تشكيل النص في الثقافة تكون الثقافة فاعلاً والنص منفعلاً. وإن كان انفعال النص هنا انفعالا من خلال آليات اللغة. وفي مرحلة تشكيل النص للثقافة يكون النص فاعلا والثقافة منفعلا , فالثقافة هنا لا تشكل النص, بل تعيد قراءته, وهي من ثم تعيد تشكيل دلالته ولا تعيد تشكيل معطياته اللغوية. في هذا السياق الجدلي بين النص و الثقافة تكشفت آلية الغموض والوضوح بوصفها سمة من سمات النص.",{"id":46,"text":47,"authorName":23},38757,"ان وصف فكر لنفسه بأنه ديني ووصف قوي معينة - اجتماعية أو سياسية - لنفسها بصفة دينية أو اسلامية معناه نفي هاتين الصفتين عن غير هذه الجماعات أو هذه القوي. وليس تقبل هذه الأوصاف واستخدامها في وصف هذه القوي من جانب قوي اجتماعية أو سياسية أخري الا تكريساً لهذا النفي والحصر للصفتين. وليس هذا كله, في التحليل الاخير سوي تعميق لمفهوم الدين بقصره علي الشعائر والعبادات, في حين أن الدين مفهوم ثقافي عام يتجاوز حدود العقائد والشعائر",{"id":49,"text":50,"authorName":23},38735,"إن الخطأ الجوهري في موقف (أهل السنه) قديماً وحديثاً هو النظر إلى حركة التاريخ و تطور الزمن بوصفها حركة نحو (الأسوأ) على جميع المستويات، ولذلك يحاولون ربط (معنى) النص و دلالته بالعصر الذهبى، عصر النبوة و الرسالة و ظهور الوحى، متناسين أنهم فى ذلك إنما يؤكدون زمانية الوحى لا من حيث تَكَوُّن النص و تشكُّله فقط، بل من حيث دلالته و مغزاه كذلك .\nو ليس هذا مجرد خطأ (مفهومي)، و لكنه موقف أيديولوجي من الواقع , موقف يساند التخلف و يقف ضد التقدم و الحركة",{"id":52,"text":53,"authorName":23},38762,"وإذا كان البدء بالواقع معناه البدء بالحقائق التي نعرفها من التاريخ فإن دراستنا لمفهوم النص سعياً لتحديد ماهية الإسلام لا ينبغي أن تغفل الواقع، بل عليها أن تبدأ به بوصفه الحقيقة العينية الملموسة التي يمكن الحديث عنها. وعلينا أن نضع في الاعتبار أن الواقع مفهوم واسع يشمل الأبنية الاقتصادية والاجتماعية والسياسية والثقافية، ويشمل الملتقى الأول للنص ومبلغه كما يشمل المخاطبين بالنص.\n\nإن النص أداة اتصال يقوم بوظيفة إعلانية، ولا يمكن فهم طبيعة الرسالة التي يتضمنها النص إلا بتحليل معطياته اللغوية في ضوء الواقع الذي تشكَّل النص من خلاله. والقول إن كل نص رسالة يؤكد أن \"القرآن\" و\"الحديث النبوي\" نصوصاً يمكن أن نطبق عليها مناهج تحليل النصوص، وذلك ما دام ثمة اتفاق على أنهما \"رسالة\". ومعنى ذلك أن تطبيق نهج تحليل النصوص اللغوية الأدبية على النصوص الدينية لا يفرض على هذه النصوص نهجاً لا يتلاءم مع طبيعتها. إن المنهج هنا نابع من طبيعة المادة ومتلاءم مع الموضوع.\n\nوالاعتراض الذي يمكن أن يُثار هنا: كيف يمكن تطبيق منهج تحليل النصوص على نص إلهي؟! وقد يتضمن الاعتراض بعض الاتهام (والعياذ بالله من سوء النية) حول تطبيق مفاهيم البشر ومناهجهم على نص غير بشري من حيث أصله ومصدره. والحقيقة أن هذا الاعتراض إن صدر فإنما يصدر عن ذلك النمط من الفكر التأملي المثالي الذي أشرنا إليه بوصف علمي باسم (الديالكتيك الهابط).\n\nوإذا كان أصحاب هذا المنهج يتفقون معنا كذلك في أن الله سبحانه وتعالى ليس موضوعاً للتحليل أو الدرس وإذا كانوا يتفقون معنا كذلك في أنه سبحانه شاء أن يكون كلامه إلى البشر بلغتهم أي من خلال نظامهم الثقافي المركزي، فإن المتاح الوحيد أمام الدرس العلمي هو درس \"الكلام\" الإلهي من خلال تحليل معطياته في إطار النظام الثقافي الذي تجلَّى من خلاله. ولذلك يكون منهج التحليل اللغوي هو المنهج الوحيد الإنساني الممكن لفهم الرسالة، ولفهم الإسلام من ثم.",[55,60,66,70,75,80,85,89],{"id":56,"title":57,"coverUrl":58,"authorName":23,"avgRating":13,"views":59},176987,"الإمام الشافعي وتأسيس الأيديولوجية الوسطية","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_176987789671.gif",826,{"id":61,"title":62,"coverUrl":63,"authorName":23,"avgRating":64,"views":65},34537,"الحوار الأخير مع نصر حامد أبي زيد ","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_c1362087908_.jpg",4,795,{"id":67,"title":68,"coverUrl":24,"authorName":23,"avgRating":64,"views":69},21149,"الخطاب والتأويل",779,{"id":71,"title":72,"coverUrl":73,"authorName":24,"avgRating":64,"views":74},19254,"التفكير في زمن التكفير ضد الجهل","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_1ekmlb7if8.gif",775,{"id":76,"title":77,"coverUrl":78,"authorName":23,"avgRating":64,"views":79},176985,"نقد الخطاب الديني","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_176985589671.gif",764,{"id":81,"title":82,"coverUrl":83,"authorName":23,"avgRating":64,"views":84},234661,"دوائر الخوف: قراءة في خطاب المرأة","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_234661166432.jpg",707,{"id":86,"title":87,"coverUrl":24,"authorName":23,"avgRating":64,"views":88},234669,"معناى متن",671,{"id":90,"title":91,"coverUrl":92,"authorName":23,"avgRating":64,"views":88},234666,"رءوف مسعد يحاور نصر أبوزيد","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_234666666432.jpg",{"books":94},[95,97,98,103,107,108,113,114],{"id":76,"title":77,"coverUrl":78,"authorName":23,"ratingsCount":96,"readsCount":64,"views":79},2,{"id":71,"title":72,"coverUrl":73,"authorName":24,"ratingsCount":6,"readsCount":96,"views":74},{"id":99,"title":100,"coverUrl":101,"authorName":23,"ratingsCount":6,"readsCount":96,"views":102},234671,"البوشيدو المكونات التقليدية للثقافة اليابانية","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_234671176432.jpg",641,{"id":104,"title":105,"coverUrl":24,"authorName":23,"ratingsCount":6,"readsCount":96,"views":106},234670,"المرأة فى خطاب الأزمة",634,{"id":86,"title":87,"coverUrl":24,"authorName":23,"ratingsCount":6,"readsCount":96,"views":88},{"id":109,"title":110,"coverUrl":111,"authorName":23,"ratingsCount":6,"readsCount":96,"views":112},234667,"اليسار الإسلامي: إطلالة عامة","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_234667766432.jpg",637,{"id":81,"title":82,"coverUrl":83,"authorName":23,"ratingsCount":6,"readsCount":96,"views":84},{"id":115,"title":116,"coverUrl":117,"authorName":23,"ratingsCount":6,"readsCount":96,"views":118},234672,"الله، المسيح والرمز - حوار مع الأب متى المسكين","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_234672276432.jpg",625]