
مجاني
📱 كتاب إلكتروني
القدر
3.8(٢ تقييم)•٥ قارئ
📄 قراءة PDFمجاني
عن الكتاب
كل ما جاء في الرواية من الحوادث لم تأتي به مخيلة فولتير ولم تشق بابتداعه فإنه كان يتناول مادته أنى ظفر بها ولا يهمه أن يكون قد سبق إليها فبمجرد كتابته لها وإسباغه عليها ثوب إنشائه تصبح فولتيرية لا شك فيها. ومما ينبغي الإلماح إليه أخيراً أن فولتير على كفره وإلحاده، كان، حتى كتابه "صادق"، يعتقد بأن عناية إلهية تدير الكون وأن أسرارها غامضة لا يستطيع المرء إدراكها غير أن رأيه في ذلك قد تطور وبات على شك من كل شيء.
عن المؤلف

فولتير
فرانسوا ماري أرويه (François-Marie Arouet) المعروف باسم فولتير (بالفرنسية: Voltaire) من مواليد (21 نوفمبر 1694) ووفيات (30 مايو 1778)، فولتير هو اسمه المستعار. كاتب فرنسي عاش في عصر التنوير، وهو أيضًا
اقتباسات من الكتاب
‟„
كان كريما لا يكره أن يحسن إلى الجاحدين، يتبع في ذلك هذه الحكمة البالغة من حكم زرادشت: "إذا أكلت فأطعم الكلاب، و إن أغراها ذلك بعضِّك!"
يقرأ أيضاً
المراجعات (١)

سمي بن معين
١٨/٢/٢٠١٧
هذا الكتاب الماتع ترجمه طه حسين عن الأصل الفرنسي ، و لعله بعض مطلعاته أثناء دراسته في فرنسا ، و قد أراد به إراحة كتاب مجلة "الكاتب المصري" من عناء بحوثاتهم و مقالاتهم لأعداد المجلة.
كتب القصىة فولتير في القرن الثامن عشر و نشرها من خارج فرنسا ثم جحدها لينجو من المستبدين عليه في أدبه ، ثم قبل نسبتها إليها لاحقا حين لانت الأمور.
و بطل القصة "زديج" من أهل بابل ، كريم و صادق ومثقف ممتاز ، كان يكافأ بالشر دائما على الخير ، وكان يستقبل كل ذلك بالصبرو الاحتمال.
أراد فولتير في هذه القصة تناول مسائل القضاء و القدر فلسفيا ، من خلال تسليط أضوائه الناقدة على طبيعة الحياة الإنسانية من النواحي السياسية و الاجتماعية و الخلقية و السلطة و النفوذ.
لايفوتني أن أشير إلى أسلوب طه حسين البالغ الرقة و الجمال ، والذي لطالما أسرني في أي كتاب أطالعه له ، من الصفحة الأولى حتى الكلمة الأخيرة..








