[{"data":1,"prerenderedAt":-1},["ShallowReactive",2],{"$flz66RcQPwlMJ8dUVNHq1hU5yZz-CrYyUaSu2a6SmrqQ":3,"$fwK5IiGjpVuMv16vN8ctGuetAWhI94q5nsTdcjX_VR4w":97},{"id":4,"title":5,"visible":6,"description":7,"coverUrl":8,"pageCount":9,"publishYear":10,"isbn":11,"language":12,"avgRating":13,"ratingsCount":14,"reviewsCount":14,"readsCount":15,"views":16,"shelvesCount":15,"hasEbook":17,"ebookType":18,"visibleEbook":19,"hasEpub":20,"epubUrl":21,"author":22,"translators":25,"editors":29,"category":29,"publisher":30,"publishers":33,"reviews":35,"authorBio":49,"quotes":53,"relatedBooks":54},191396,"بذور سحرية",1,"\u003Cp style=\"direction: rtl;\">رواية \"بذور سحرية\" للروائي الترينيدادي الهندي الجذور الشهير المثير للجدل والحائز على جائزة نوبل للآداب ف. س. نايبول.\u003C\u002Fp>\u003Cp style=\"direction: rtl;\">\"بذور سحرية\" تدور حول قصة كوميدية على نحو كئيب بطلها ويلي تشاندران الذي يستجيب لحالة القلق الناجمة عن شعوره بالتشرد من خلال السعي إلى افتعال \"حالة صراع\" خاصة به. وما رجوعه إلى الهند وانخراطه في حرب العصابات الماركسية ضد الحكومة، إلا تعبير عن عدد قنوات الانتماء وربما اضطرابها وضبابية الهوية وغياب الهدف وعدم الاستقرار مكانياً ونفسيا.\u003C\u002Fp>","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F400x600\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_191396693191.jpg",306,2005,"0","ar",3.8,2,5,1678,true,"pdf",0,false,"\u002Fapi\u002Fepub\u002F191396",{"id":23,"nameAr":24},9696,"فيديادر سوراجبراساد نيبول",[26],{"id":27,"nameAr":28},59738,"وائل أحمد بحري",null,{"id":31,"nameAr":32},2686,"دار الكلمة للطباعة والنشر والتوزيع",[34],{"id":31,"nameAr":32},[36,44],{"id":37,"rating":15,"body":38,"createdAt":39,"user":40},21006,"حتمية الحياة المتناصفة هل هي قدر منوط بشعوب دون أخرى، أم هو مصير يمتد ليطول الجميع بشكل أو بآخر.. وهل نتوقع أن نصل يوماً ما إلى الاقتناع بأن التناصف مقدر علينا لغاية قد تتراءى لنا غامضة أو مجهولة؟؟ \n \n\n\nكان فيشنو(الإله الهندي) يطفو على سطح المحيط الأولي للاوجود في بداية العهد الأول للخليقة كما تورد الأساطير، وتتكرر الصورة ذاتها مع المهاتما غاندي حين حل في لندن إذ طفى فوق محيط من عدم الرؤية والجهل، فاقداً لجميع وسائل فهم المدينة العظيمة. ‏ \n\nالأمرنفسه يحصل مع ويلي بطل رواية «نصف حياة» والتي تشكل الجزء الأول لرواية بذور سحرية. حيث نرى معه بريق المجد الأدبي الخاطف في لندن ونكتشف بوادر التناصف في حياته الافريقية حين اكتفى بمراقبة ما يحدث حوله راصداً تجليات العمر على البشر كشكل من أشكال العطب الأخلاقي. ‏ \n\nولئن تمكن غاندي من استيعاب الدرس والإمساك بزمام قدره، فإن ويلي احتاج إلى هزة أقوى ليتواجه مع نفسه، والمكان الذي جاء منه. \n‏ \nيرصد الكاتب الترينيدادي (1932) في روايته الضخمة «بذور سحرية» تبعات التناصف على ويلي في الهند، وعلى المحامي روجر في لندن، بعد انقضاء ثلاثين عاماً. ‏ \n\nيعود ويلي إلى الهند ليتخلص من الأوهام المربكة قادما من عالم الترامي والأشياء الظاهرة إلى عالم لايملك تجاهه أي حس زمني أو تاريخي. ‏ \n\nتجري له عملية غسل دماغ حول الفقر الهندي المقدس الذي تستطيع الهند أن تقدمه إلى العالم بأسره. وعن حقوق شعب يسميه مدّع ـ يدعى جوزيف ـ بشعب الكريكيت كناية عن قرون العبودية وسوء التغذية واضمحلال العقول. ‏ \n\nيلتحق برجال العصابات في الأحراج ليقاتل من أجل الفقراء والقرويين «صاحبي الأحزان التي لم يثأر لها أحد على مدى قرون» وهناك يصدم بعيون تشي «بحيوات قاسية وطفولة معذبة ورشد منهك.رجال كانوا ينشدون الانتقام لأنفسهم من العالم بشتى الوسائل، فيضطر ويلي الى استخدام تقنيةاليوغا ليتمكن من التعاطي مع الزمن، ما يزيده استغراقا في ذاته.. استمرت مرحلة الأحراج ثماني سنوات غفت خلالها ذاكرته وشكلت مغامرته مع رجال العصابات «تجاويف منفصلة من التجربة والوعي الحسي كل منها انتهاك للأخرى وسوف يعيشها في النهاية كما لوكانت حياة وعالما متكاملين». ‏ \n\nاحتكاكه بالبؤساء يكشف له البطلان الانساني ووهم الفضاء الأرحب «في حيز التجربة الانسانية، ولأنه ليس هناك من ثورة يمكنها ان تكون حركة للمحبة، يسلم ويلي نفسه للشرطة بعد ان يدرك عبثية الحرب الرعناء التي اشترك بها. ‏ \n\nلقد اعتراه التحول عندما استوعب ان عيون الفلاحين كانت «تحمل تقطير بؤس الارياف»، ولا يوجد في الحقيقة اي عمل يمكن ان يساعد، ولأنه لا يمكن حمل البندقية لقتل ذلك الفقر، يتم الاكتفاء بقتل البشر. ‏ \n\nآلية التناصف أو الانشطار تفعل فعلها حتى بين البؤساء إذ يبرز من صفوفهم ثائر يصف الكلمات وينصبها أعلى من حياة الفلاحين وطموحاتهم، وهذا كان حال رجال العصابات الذين أعلنوا انهم يحاربون في سبيل القرويين. ‏ \n\nيحكم على ويلي بالسجن المؤبد إلا انه يحصل على عفو خاص مشروط بالهجرة الى لندن بصفته رائدا في الأدب الهندي المعاصر. ‏ \n\nفي لندن تبدأ مرحلة جديدة ويعود التساؤل حول الآلية المناسبة لجعل الزمن يمر.. يلتقي صديقه القديم المحامي روجر الذي أمضى حياة مستقرة ناجحة إلا أنها تتبع اسلوب التناصف ولكن بشكل مختلف.فالعمل يجعلهم عبيد انفسهم وتأتي العلاقات الأسرية التي تعاش بشكل مزدوج (زوج ـ عشيق) لتعزز الانشطار، إضافة الى ذلك تبرز مسألة هامة جدا في صميم الحياةالانكليزية تفرض تناصفا كبيرا وهي مشكلة«طبقة الخدم» الذين تخلصوا من دورهم القديم وتحولوا الى طبقة ملحقة تعيش في مساكن البلدية وتحصل على الإعانات الاجتماعية، ويشكلون ضحايا الجشع الاجتماعي أو «المكافئ الأخلاقي التام لعالم ديكينز». ‏ \n\nبشر الخدمة السابقون باتوا الآن يحملون مواقف وثقافة اتكالية إذ يعيلون انفسهم من الضرائب العامة ولا يقدمون شيئا بالمقابل، ومن جهة أخرى يشكلون بؤراً للجريمة واعتداء متواصلا على المجموع الأكبر. ‏ \n\nمبدأ التناصف المعاصر هنا سينعكس بالدرجة الأولى على الأسرة ومفهومها الذي أوجدته القيم التي تمر من جيل لآخر.. هذه القيم المشتركة التي تحافظ على تماسك البلاد، وضياعها بالتالي سيحطم البلاد ويغرقها في الانحدار الشامل. ضمن هذه المعطيات تغدو الحياة عبارة عن رهان واضطراب متواصلين، ورغم ذلك يتعلم الجميع التكيف والعيش فيها. ‏ \n\nيعتمد ف.س نايبول في اسلوبه الروائي على الجمل الطويلة ما يرهق المتابعة ويفرض الغموض في عدة مواضع، ويلجأ كما في الجزء الأول الى تيمة الأخ والأخت، ويلي وسار ساروجيني، ليكمل عرض تبعات نظام الطوائف والطبقات في الهند وما يتبعه من قهر واستغلال يجعل الغالبية العظمى من الناس تعيش نصف حياة. ‏ \n\nيستخدم نايبول مبدأ التناصف حتى في بناء روايته إذ يقسمها الى قسمين متكاملين يعيش ابطال كل قسم انشطارهم الخاص وفق منظومتهم الأخلاقية، وكلا البطلين ويلي وروجر يتوصلان في النهاية الى استيعاب الحدود المفتوحة للمعاناة والعطب الذي يأكل الروح بعد قرون من البؤس. الأمر الذي يورث ذواتا هشة مثيرة للرثاء ليس عند ويلي فحسب بل عند معظم شخصيات الرواية الكثيرة. ومع ان موضوع التناصف ابتدئ به في رواية «نصف حياة» وشمل بلدانا تخضع لنظام الطوائف والطبقات، إلا انه في بذور سحرية يستطيل ليشمل العالم المتحضر المبسط الذي انتهت حروبه إلا انه غارق في مصيدة الليبرالية. ‏ \n\nورغم ان العالم الأول يشكل النجاح والتحقق والوفرة، والآخر مقيد الى حروبه واضطراباته المستمرة التي تجعل حتى من الطعام عامل تقسيم عظيم. مع ذلك النتيجة واحدة في النهاية. ‏ \n\nفليست هناك «بذور سحرية» تحقق القفزة الخارقة بين عالمين، وفي الوقت نفسه تلغي حتمية التناصف. ‏ \n","2015-03-07T08:21:14.000Z",{"id":41,"displayName":42,"username":42,"avatarUrl":43},43163,"المراجع الصحفي","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F100x100\u002FUploads\u002FNov2020\u002FUser\u002F43163\u002Fmedia\u002F40519\u002Fdd99.png",{"id":45,"rating":15,"body":46,"createdAt":47,"user":48},21004,"في برلين يبدأ ويلي شاندران نصف حياته الآخر، من غير أن يعرف حقاً ماذا عليه أن يفعل.. يعيش متبطلاً لفترة ستة أشهر مع أخته ( ساروجيني ) بعد أن طلّق زوجته ( آنا ) تاركاً إياها في تلك المستعمرة البرتغالية المضطربة.. ستة أشهر هي أقصى ما تسمح به السلطات للبقاء في ألمانيا إذ يفترض به أن يقرر الرحيل إلى مكان آخر.. هكذا يستأنف ف. س. نايبول الشطر التالي من تفاصيل حياة بطل روايته ( نصف حياة ) وهذه المرة في رواية تحمل عنوان ( بذور سحرية )*.. وكما يخبر أخته فقد عاش شاندران على الدوام في الخارج، وما زال هو نفسه. كان إلى جانب الأفارقة ولم تكن ثمة حرب خاصة به يمضي إليها. إن نموذج شاندران المقتلع والمنفي بإرادته في المرحلة ما بعد الكولونيالية، يحيلنا إلى فكرة الهجنة: تعدد قنوات الانتماء وربما اضطرابها وضبابية الهوية وغياب الهدف وعدم الاستقرار مكانياً ونفسياً.. سيحاول إحصاء الأسرِّة التي نام عليها منذ البدء، وفي لحظة تألق في الوعي سيدرك أنه لم ينم في سرير هو له، فدوماً كان ينام في بيوت ليست ملكه، وعلى أسرّة ليست خاصته، ولم يحظ بغرفة خاصة به قط. وخاض تجاربه في عالم يبدو آمناً للوهلة الأولى لكنه في الحقيقة منذور بحروب ستختفي على إثرها هذه الدروب كلها.. كان ينظر دائماً إلى الوسط. تقول له أخته إنها تنتمي معه نصفياً لسلالات العبودية، بالاستناد إلى أطروحة نظام التعليم الإمبريالي البريطاني، ونمط توجيه كتابة التاريخ الذي يكرّس لرؤيةٍ إلى السكان الأصلانيين، على وفق الاصطلاح الاستشراقي، ساهمت في طبع رؤية أولئك الأصلانيين إلى أنفسهم.\nتقنعه أخته بالرجوع إلى الهند، مسقط رأسه، والانخراط في حرب عصابات مع منظمات يسارية، متمردة، مناوئة للحكومة. والانطلاق من الريف لتحريره تمهيداً لتحرير البلاد برمتها، من منظور الرومانسيات الثورية التي سادت في حقبة الحرب الباردة، والتي غالباً ما استخدمت العنف المفرط وانتهت إلى خيبات وكوارث وإلحاق الأذى بالطبقات الشعبية التي قاتلت تلك المنظمات من أجلها في الأساس. أو هكذا يود المؤلف تصوير الأمر.\nتنتاب شاندران مشاعر جديدة وهو على أعتاب تغيير مسار قدره. ثمة شخص قيادي جديد تحدثه عنه أخته اسمه ( كاندابالي ) وتهيئ له فرصة الاتصال بأحد رجاله في الهند \"أتمنى أن أبدأ من دون أية حكايات. أرغب أن أكون أنا نفسي. وأن أبدأ بداية ناصعة\" ص 34. يغادر برلين إلى الهند، ويرى بأم عينه البؤس والفاقة والمجاعة.. يخبره جوزيف، الرجل الذي يفترض أن يقوده إلى جماعة كاندابالي وهو يقارن بين حال الهند وحال أفريقيا في عصر ما بعد الكولونيالية؛ \"إننا نعيش هنا في واحد من أكثر الأماكن بؤساً في العالم. أشد بؤساً وحزناً بعشرين مرة مما رأيته في أفريقيا. في أفريقيا كان الماضي الاستعماري مرمياً أمامك بحيث يمكنك رؤيته. هنا أنت عاجز عن الشروع في فهم الماضي، وإذا حدث وتعرّفت إليه تتمنى لو أنك لم تفعل\" ص46. والمفارقة التي ستحصل هي أن شاندران سيكتشف حالما يصل إلى معسكر الثوار أنه التحق بالجماعة الخطأ، وأن هؤلاء ليسوا من جماعة كاندابالي وإنما منشقين عنها، لكنه يستسلم \"لم أعد اعلم أين أنا. لا أظن أنني سأتمكن من اقتفاء أثر درب عودتي. إنني الآن بين أيديهم\" ص 56. لن يكون هناك صوت أو ضوء في الليل، وسيقضي الوقت بين التدريب الشاق وتناول الطعام الشحيح وهو مملوء بالسأم. وسيبقى، إلى زمن طويل، يتذكر ليلته الأولى، يؤدي واجب الحراسة في الأحراج وهو على وشك البكاء. يستمع إلى النداء الذي يصدره الطاووس المذهل بعد شرب جرعة مائه الأولى من مستنقع إحدى الغابات. \nلم يشعر بالتآلف مع المجموعة التي صار برفقتها. وتوخى الحذر كي لا يستشف هؤلاء الغرباء حقيقة مشاعره وأفكاره. لقد سلّم نفسه لأيدي الآخرين مثلما فعل حين غادر إلى أفريقيا قبل عشرين سنة. وسرعان ما يتم اختياره، كونه مثقفاً، لإرساله من أجل أن يكون حلقة اتصال خارج المعسكر وأن يقوم بأداء بعض المهام مع رجل آخر يدعى بهوجي نارايان، الذي سيُقتل من قبل الشرطة في إحدى البلدات، وينجو هو. هو القادر على التكيف مع أي ظرف وأي مكان \"إنه الأمر الوحيد الذي عملت عليه طوال حياتي، ليس لأن أكون في دياري حيثما وُجدت، بل لأبدو وكأنني في دياري ص83.. وغالباً ما كان أعضاء المنظمة من القياديين يتقربون منه لأن له تجربته الواسعة في الحياة، تنقلاته وعيشه بين الهند وإنكلترا وأفريقيا وبرلين، وثقافته التي تجعله موضع احترام.. فهو قد خبِرَ وعبَرَ ذلك الفالق، بتعبير إدوارد سعيد، بين هنا وهناك، بين الشرق والغرب.. يلتقي بشخصيات متنوعة ومنهم هذا المدعو آينشتاين الذي يصر على استخدام الحزم والقليل من القسوة مع الفلاحين المفتقرين إلى الانضباط قبل أن يكونوا جنود الثورة: \"ليس هناك من ثورة يمكنها أن تكون حركة للمحبة. إذا سألتني وجهة نظري أجيبك أنه يجب الإبقاء على الفلاحين في الزرائب\". تعاني الحركة من التخبط والأخطاء وتتسبب في الفتك بالفلاحين ( غاية الثورة ) أنفسهم، لا لشيء إلاّ لأن ما يراه قادة الثورة في الواقع يعاكس ما تقوله الكتب التي قرأوها أو لا يستقيم مع الكليشهات النظرية التي يحفظونها عن ظهر قلب. ها هو قيادي آخر من الحركة اسمه راماشاندرا يقول بعد فشل إقناع الفلاحين بحرث واستغلال الأرض المصادرة من ملاّكيها الكبار والصغار: \"بدأت أرى السبب في وجوب أن تكون الثورات دموية. هؤلاء البشر لن يبدؤوا بفهم الثورة إلاّ عندما نشرع في القتل\" ص 126.\nيلتحق بالثورة في كل حين أعداد من الطلبة والفلاحين. وفي كل مرة هناك قصة مختلفة، لكن سأم الحياة في الريف يظل واحداً من الأسباب كما يقول شاندران. فضلاً عن إخفاق دولة عهد الاستقلال من إنجاز ما يُحسِّن وضع الطبقات الفقيرة والمضطهدة، ولاسيما في الريف. وبمرور الأشهر والسنين لا تحقق الحركة أي تقدم حقيقي في الميدان على الرغم من التضحيات الكبيرة، فتضطر قيادتها إلى تغيير تكتيكاتها بين فترة وأخرى فيما يتحول نمط حياة الثوار إلى ما يشبه العادة \"وفعلياً هم لا يرغبون بحدوث أي تغيير. باتت الثورة والتخفي وقرع أبواب القرويين وطلب الطعام والمأوى في الليالي أسلوباً لعيشهم\" ص 129. وبمرور السنين سيعاني بعضهم من الاعتلال العقلي، غير مؤهلين لأي شيء في الحياة، على حد تعبير القائد آينشتاين. وأخيراً يجري عزل المناطق الريفية المحررة، والسيطرة عليها بالقوة \"يجب أن لا يعرف سكان هذه المناطق إلاّ ما تريد لهم الحركة أن يعرفوه. كما يجب نسف جميع الجسور والطرق في محيط المناطق. منع التلفون والجرائد الآتية من الخارج إضافة إلى حظر الأفلام السينمائية وإلغاء الكهرباء. يجب التأكيد على المفهوم القديم حول تذويب العدو الطبقي\" ص151. فالقراءات الدوغمائية لنظريات ماركس ولينين وماو تفضي بالحركة إلى مأزقها المتمثل في انفضاض أداتها ( الفلاحون ) من حولها وحصول خيانات وانشقاقات في صفوفها وهزائم أمام قوة الدولة البوليسية.\nظل شاندران على اتصال مع أخته ساروجيني بوساطة البريد المضمون، يعلمها بتطور الأحداث وبتورطه في هذا العمل الذي لا يؤمن به، وبعبثية ما يقوم به والسأم الذي يكابده على نحو مرعب إلى الحد الذي يفكر بتسليم نفسه للسلطات. ويتفق مع أحد رفاقه في الحركة على ذلك، وينفذان ما عزما عليه، لكنه يتفاجأ بزجه في السجن. وهناك يقضي وقته مع المسجونين من اليساريين والثوار الذين يقرأون ويدرسون نصوص ماو ولينين \"كانت هذه الدراسة، نصف المرائية ونصف الكاذبة، برفقة أناس يتفوهوون بما يشعرون أن عليهم قوله حول الحركة الفلاحية والبروليتاريا والثورة، بالنسبة لويلي عقيمة وهي على الدوام إزهاق للعقل والثقافة\" ص 171. هذا التحامل على الفكر اليساري يبدو مبيّتاً ومقصوداً، طالما كان المؤلف ينطلق من موقع الفكر الليبرالي والغربي، في مواجهة الشيوعية أولاً، ومن ثم الإسلام. وثمة مقطع غير مسوّغ عن رجل مسلم من باكستان، ينبئنا عنه الراوي من غير أن يكون ذلك المسلم قد قال شيئاً.. إنه يُقوّل ويُعطى عنه صورة مسبقة، كما هو شأن تخريجات كثر من المستشرقين \"وذلك القادم من شبه القارة الهندية بحذائه الأبيض المبتذل، الذي ارتد ليصبح من الباكستان ومتشدداً في تدينه، مستعداً لنشر الإيمان العربي في هذا المركز التدريبي ومكرِّساً إياه لنموذج آخر من التعلم والمجد وأنبياء الآخرين\" ص240. هنا يؤكد نايبول وفي تصريحات ومقاطع من رواياته غير هذه، للأسف، صحة الانتقادات الموجهة إليه من تحيزه المسبق ضد المسلمين.\nتسعى ساروجيني التي وصلت الهند إلى إطلاق سراح أخيها فتتصل بأصدقائه القدماء في بريطانيا الذين يعودون إلى مجموعته القصصية اليتيمة التي ألّفها قبل ربع قرن ونشرها في لندن، عادّين إياه رائداً للقصة الهندية الحديثة، فيجد شاندران بعد ستة أشهر من السجن نفسه حراً مرة أخرى، ومقيداً بحتمية السفر إلى لندن. ففكر أن يدع جزءاً منه يموت طالما لم يعد قادراً على العودة، وأن يكون هو نفسه إن كان مثل هذا الأمر متاحاً. من غير أن يفكر بالانضمام إلى أي كان بعد تجربة حرب العصابات. وواعياً أن كل شيء حدث في الماضي كان خارج سيطرته.. إنه الآن مع صديقه القديم روجر، وعليه أن يجد عملاً لكسب رزقه هو الذي لم يمارس أي عمل. يتعرف على أصدقاء روجر، ولاسيما رجل الأعمال بيتر الذي سيوظفه. ويرتبط بعلاقة جنسية مع بيرديتا زوجة روجر. ويدخل دورة تدريب في حقل الهندسة المعمارية وإذا به يغرم بهذا الحقل بعد أن تعاوده مشاعر السأم قبل انقضاء أسبوعين من وصوله إلى لندن. ويكتب لأخته ساروجيني \"في اليوم الذي فهمت الحياة والعالم تسرب مني الأمل. لقد ولدت في الزمن الخاطئ. لو كنت ولدت الآن، في المكان ذاته، لكان للحياة شكل مختلف\" ص 295.\nيحدثه روجر، في الفصل الأخير من الرواية، عن حياته ومغامراته النسائية وإشكالية علاقته مع زوجه، ثم يحضران معاً حفل زفاف بين بريطاني من أصل أفريقي وامرأة بيضاء، حيث يقدّم المشهد بشكل هزلي. وتنتهي الرواية وشاندران يفكر \"من الخطأ امتلاك نظرة مثالية عن الحياة. هنا تكمن النقطة التي يبدأ عندها الأذى. والحل لكل شيء يبدأ في هذه النقطة بالذات. غير أنني عاجز عن الكتابة لساروجيني عن هذا\" ص 304.\nيصور نايبول في ( بذور سحرية ) جانباً من تلك العلاقة الملتبسة بين أمكنة وتواريخ وثقافات وشخصيات متنوعة تعكس الصورة المعقدة لعالم ما بعد الكولونيالية.\n","2015-03-07T08:18:29.000Z",{"id":41,"displayName":42,"username":42,"avatarUrl":43},{"id":23,"name":24,"avatarUrl":50,"bio":51,"bioShort":52},"https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F100x100\u002FUploads\u002FApril2022\u002FAuthor\u002F1649\u002Fmedia\u002F167774\u002F01c7e58c82474e7ebbe22f9777321e84.jpg","فيديادر سوراجبراساد نيبول، روائي بريطاني ولد في عام 1932 في \"شاغواناس\" قرب مرفأ أسبانيا في ترينيداد إلى أسرة هندوسية هاجرت من الهند. كان جده يعمل في قطع قصب السكر، وكان والده يزاول مهنة الصحافة والكتابة. في سن الثامنة عشرة غادر نيبول إلى إنكلترا حيث تحصل شهادة في الأدب عام 1953 من جامعة أوكسفورد. وهو يقيم منذ تلك الفترة في إنكلترا لكنه يخصص قسطا كبيرا من وقته لرحلات إلى آسيا وإفريقيا وأميركا. كرس حياته للكتابة الأدبية، وعمل في منتصف الخمسينات صحافيا لصالح هيئة الإذاعة البريطانية بي.بي.سي\n","فيديادر سوراجبراساد نيبول، روائي بريطاني ولد في عام 1932 في \"شاغواناس\" قرب مرفأ أسبانيا في ترينيداد إلى أسرة هندوسية هاجرت من الهند. كان جده يعمل في قطع قصب السكر، وكان والده يزاول مهنة الصحافة والكتا",[],[55,62,68,73,78,83,88,93],{"id":56,"title":57,"coverUrl":58,"authorName":59,"avgRating":60,"views":61},238476,"عوالم روائية .. خفايا الكتابة الروائية","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_2384766748321433509801.jpg","لورنس داريل",4,1386,{"id":63,"title":64,"coverUrl":65,"authorName":24,"avgRating":66,"views":67},191397,"منعطف النهر","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_191397793191.jpg",3,1202,{"id":69,"title":70,"coverUrl":71,"authorName":24,"avgRating":60,"views":72},21301,"نصف حياة","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_1egi7mj7bg.jpg",1076,{"id":74,"title":75,"coverUrl":76,"authorName":24,"avgRating":60,"views":77},248478,"بيت السيد بيسواس","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FDec17\u002Fraffy.ws_2484788748421512996571.jpg",837,{"id":79,"title":80,"coverUrl":81,"authorName":24,"avgRating":60,"views":82},191372,"في بلاد حرة","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_191372273191.jpg",797,{"id":84,"title":85,"coverUrl":86,"authorName":24,"avgRating":19,"views":87},1348,"الدمى","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy_oafm3gaam1.gif",793,{"id":89,"title":90,"coverUrl":91,"authorName":24,"avgRating":19,"views":92},14450,"شارع ميجل","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_nj8nk47gj7.gif",580,{"id":94,"title":85,"coverUrl":95,"authorName":24,"avgRating":19,"views":96},248480,"https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FDec17\u002Fraffy.ws_2484800848421512997168.jpg",253,{"books":98},[99,100,101,102,103,104,112,120],{"id":69,"title":70,"coverUrl":71,"authorName":24,"ratingsCount":6,"readsCount":14,"views":72},{"id":79,"title":80,"coverUrl":81,"authorName":24,"ratingsCount":6,"readsCount":14,"views":82},{"id":63,"title":64,"coverUrl":65,"authorName":24,"ratingsCount":19,"readsCount":14,"views":67},{"id":74,"title":75,"coverUrl":76,"authorName":24,"ratingsCount":6,"readsCount":14,"views":77},{"id":56,"title":57,"coverUrl":58,"authorName":59,"ratingsCount":6,"readsCount":14,"views":61},{"id":105,"title":106,"coverUrl":107,"authorName":108,"ratingsCount":109,"readsCount":110,"views":111},93,"حياة في الإدارة","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2011-10-20-00-40-554e9fb7dcad76f.jpg","غازي القصيبي",133,374,18562,{"id":113,"title":114,"coverUrl":115,"authorName":116,"ratingsCount":117,"readsCount":118,"views":119},1442,"الخيميائي","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_14422441.jpg","باولو كويلو",104,371,20008,{"id":121,"title":122,"coverUrl":123,"authorName":124,"ratingsCount":125,"readsCount":126,"views":127},87,"بيكاسو وستاربكس","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2012-02-06-11-49-334f300efda63f8.jpg","ياسر حارب",71,326,31015]