[{"data":1,"prerenderedAt":-1},["ShallowReactive",2],{"$fWAeTZDt_zc4gGp_H_TvkfP1QGhogE_RkCcpVyaNNEWI":3,"$fV4rkw3KIVahMvdYg6OkEhXSuKmznTwCoQ-ihushFZu8":123},{"id":4,"title":5,"visible":6,"description":7,"coverUrl":8,"pageCount":9,"publishYear":10,"isbn":11,"language":12,"avgRating":13,"ratingsCount":14,"reviewsCount":14,"readsCount":15,"views":16,"shelvesCount":15,"hasEbook":17,"ebookType":18,"visibleEbook":19,"hasEpub":20,"epubUrl":21,"author":22,"translators":25,"editors":29,"category":30,"publisher":32,"publishers":35,"reviews":40,"authorBio":65,"quotes":69,"relatedBooks":70},19139,"دون كيخوته",1,"\u003Cp>\t\u003Cspan style=\"line-height: 19px; text-align: left;\">دون كيخوته تجسد للمثال، وللقيم المجردة: انه الجانب المثالي من الوجود، الذي يصرعه الجانب الواقعي، ويظل الصرع بينكلا الجانبيين متصلا، لا يفت في عضره انتصار الواقع على المثال باستمرار. ومن هنا كان هذا الديالكتيك الحي الذي يمثل طرفيه كل من الفارس دون كيخوته وحامل السلاح سنشوينثا. ولهذا كانت قصة &nbsp;\u003C\u002Fspan>\u003Cspan style=\"line-height: 19px; text-align: left;\">دون كيخوته \"هي قصة الوجود نفسه بقطبيه المتنافرين المتصارعين المتنازعين، ومن نزاعهما يتألف ديالكتيك الوجود؛ وكانت شخصية دون كيخوته من النماذج الانسانية العليا، الى جانب يرومثيوس، وفاوست، وهاملت، ودون جوان. ان دون كيخوته يمثل روح الانسان، اما رفيقه سنشوينثا فيمثل بدن الانسان، هذا الرفيق الاصيل للروح.\u003C\u002Fspan>\u003C\u002Fp>","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F400x600\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2012-03-03-11-36-344f52562c33504.jpg",1036,2007,"2843050960","عربي",3.4,3,15,4505,true,"pdf",0,false,"\u002Fapi\u002Fepub\u002F19139",{"id":23,"nameAr":24},9727,"ميغيل دي ثربانتس",[26],{"id":27,"nameAr":28},6281,"عبد الرحمن بدوي",null,{"id":6,"nameAr":31},"فنون",{"id":33,"nameAr":34},2703,"دار المدى للثقافة والنشر",[36,37],{"id":33,"nameAr":34},{"id":38,"nameAr":39},2774,"دار إلياس العصرية",[41,48,57],{"id":42,"rating":14,"body":43,"createdAt":44,"user":45},47825,"\"دون كيشوت\" هي رواية كتبها الأديب الإسباني ميغيل دي سرفانتس، وتُعتبر واحدة من أعظم الأعمال الأدبية في التاريخ. نُشرت الرواية في مطلع القرن السابع عشر، وهي تُعد رائدة في فن الرواية الحديثة. تحكي الرواية قصة ألونسو كيخانو، وهو نبيل إسباني طاعن في السن يفقد صوابه بعد قراءته الكثير من روايات الفروسية، ويقرر أن يصبح فارسًا متجولًا باسم \"دون كيشوت\"، ويشرع في مغامرات غريبة ومثيرة للسخرية. تتميز الرواية بأسلوبها الساخر والنقدي، حيث يستخدم سرفانتس شخصية دون كيشوت للتعليق على العديد من جوانب المجتمع الإسباني والأوروبي في عصره. كما تُعتبر الرواية نقدًا لأدب الفروسية الذي كان شائعًا في ذلك الوقت. الشخصية الأخرى الرئيسية في الرواية هي سانشو بانزا، الفلاح البسيط الذي يصبح صديقًا وساحرًا لدون كيشوت. يُعتبر سانشو بانزا شخصية ترابطية، توفر التوازن العملي والواقعي للأوهام النبيلة لدون كيشوت. \"دون كيشوت\" تتناول موضوعات مثل الحقيقة والوهم، العدالة والظلم، والصراع بين الأحلام الرومانسية والواقع القاسي. كما تعبر عن أهمية الأمل والإصرار، حتى في مواجهة العقبات الصعبة. تُعد هذه الرواية عملاً أدبيًا مهمًا ليس فقط في الأدب الإسباني بل في الأدب العالمي، حيث تمت ترجمتها إلى العديد من اللغات وتأثر بها العديد من الكتّاب والمفكرين عبر التاريخ.","2024-05-15T09:34:56.000Z",{"id":46,"displayName":47,"username":47,"avatarUrl":29},172572,"مرشدي عبدالله",{"id":49,"rating":50,"body":51,"createdAt":52,"user":53},20657,5,"\"ثربانتس\" تأثر بما وصله من أساليب السرد الروائي أو شبه الروائي العربي\n\"دون كيخوتة\" أعظم عمل فني في تاريخ الأدب الأسباني ومن أوسع الكتب انتشارًا في العالم\n\nلعل هذه الدراسة للباحث المصري الدكتور غبريال وهبة (الصادرة عن الهيئة المصرية العامة للكتاب) هي أحدث ما ظهر بالعربية عن رواية ثربانتس الشهيرة «دون كيشوت» أو «دون كيخوتة» كما تُلفظ باللغة الأم، أي الأسبانية التي وضعت بها أصلاً. وهي دراسة في منتهى الجودة ولعل العيب الوحيد فيها هو أنها لم تتعرض لا من قريب ولا من بعيد «للأثر العربي» في هذه الرواية، مع أن الغربيين أنفسهم، وبخاصةٍ الأسبان، يؤكدون وجود هذا الأثر المتأتي أصلاً من كون مؤلف الرواية، ثربانتس، أُسر وسُجن في الجزائر واطلع هناك على الأرجح، وبطريقة من الطرق، على نماذج من القص العربي انتفع بها في كتابة روايته. وثربانتس نفسه أورد في هذه الرواية نماذج إنسانية ذات أسماء عربية مثل «ابن الأيّل» مثلاً. وهناك الكثير من الفقرات في الرواية تدلّ على قرابةٍ ما مع السرديات العربية القديمة. وكل هذا يشي بأن إقامة مؤلف الرواية القسرية في الجزائر مدة ثلاث سنوات أنعمت عليه كروائي إنعامات شتى». قد يُنعم الله بالبلوى»، يقول الشاعر العربي القديم، وهذا هو بالفعل حال هذا الروائي الأسباني الرائد صاحب «دون كيخوتة» الذي أسره قراصنة جزائريون في عرض البحر واقتادوه إلى الجزائر وطلبوا فدية لإطلاقه. فلا ريب، كما يقول الدكتور عبدالرحمن بدوي في مقدمته لترجمة الرواية إلى العربية، من كون ثربانتس قد تأثر بما وصله من أساليب السرد الروائي أو شبه الروائي العربي. إلا أن الباحث غبريال وهبة لا يشير إلى شيء من ذلك في دراسته، وهذا أمر غريب.\nولكن الباحث يدرس هذه الرواية وأثرها في الآداب العالمية دراسة مستفيضة. وهي رواية جديرة بأن يقرأها كل مثقف، وفي كل مكان، لأنها الرواية الأولى في العالم الحديث كما هي الرواية الأكثر خلودًا. إذ لم تحظ شخصية روائية بالخلود مثلما حظيت شخصية دون كيخوتة التي أبدعها ميجل دي ثربانتس وهو روائي وكاتب مسرحي وشاعر ذائع الصيت. ويعدّ كتابه هذا عن دون كيخوتة أعظم عمل فني في تاريخ الأدب الأسباني ومن أحب وأوسع الكتب انتشارًا في العالم.\nشخصية دون كيخوتة تُعدّ من النماذج الإنسانية العليا، إلى جانب بروميثيوس وفاوست وهاملت. إنها شخصية تمثل روح الإنسان، أما رفيقه في الرواية سانتشو بانثا فيمثل بدنه، ذلك الرفيق الأصيل للروح، ومنذ القرن السابع عشر حتى الآن لم يفرغ البشر من فهم دون كيخوتة، وما زال المعلقون والشراح والنقاد يجدون في أقواله وأفعاله كل أنواع المعاني والرموز ذات المغزى والدلالة والأهمية، رغم أن ثربانتس نفسه يعترف بأنه لا يودّ شيئًا سوى شجب قصص الفروسية وتعرية ما فيها من زيف وعبث.\nدون كيخوتة هي قصة نبيل ريفي عجوز يدُعى دون ألونسو كيخادا أو كيسادا قضى عمره متعطلاً كسولاً في قرية صغيرة بإقليم المانتشا وكانت تسليته الوحيدة قراءة كتب الفروسية ومغامرات الأبطال وقد امتلأ خياله منذ صغره، كما امتلأ خيال ثربانتس الذي ابتدعه، بكل ما قرأ في قصص الفروسية، وجن جنونه شغفًا بها حتى باع أرضه ليشتري كتبًا، وامتلأت نفسه خيالات وأوهامًا، وألحّت عليه صور المعارك ومشاهد الحب والغرام.\nفي أثناء هذه القراءات يفقد الإدراك السليم ويتخذ من الخيال حقيقة. وقد دفعه جنونه إلى تنفيذ ما تصوره في خياله. يترك منزله ويختار لنفسه اسم دون كيخوتة دي لامانتشا، ويقرر أن يجوب هذه المقاطعة ممتطيًا صهوة حصانه الهزيل الأعجف العجوز مثله، وقد ارتدى زي فارس متجول وأمسك رُمحًا طويلاً وعلق السيف في حمائله. خرج ليلقى الظالمين وقلبه عامر بما خلقته من أجله الأقدار، وهو إصلاح ما في العالم من شرور.\nالرواية تقصّ كل ما حدث لبطلنا خلال هذا المشوار الطويل. وهي تتكون من ١٣٤ فصلاً وتنقسم إلى جزأين. صدر الأول في السنوات ما بين ١٥٩٨ و١٦٠٤ وصدر الثاني سنة ١٦١٥. دون كيخوتة مخلوق غريب الأطوار لم يكن فارسًا ولكنه أراد التشبه بواحد من الفرسان كأنه مثل أعلى يصعب الوصول إليه وقصة حياته هي قصة الكفاح الذي ينبغي على الإنسان أن يخوضه إذا أراد التوفيق بين المثل الأعلى وبين تفاهة الحياة اليومية.\nيرى البعض رواية دون كيخوتة رواية ساذجة ممتعة فيستمتع بها، في حين يراها آخرون لغزًا محيرًا رغم اعتراف مؤلفها بأنه إنما أراد أن يهاجم قصص الفروسية التي فتنت مواطنيه حتى أفقدتهم الإحساس بالواقع. بيد أن قصص الفروسية كانت دالت دولتها من قبل أن يؤلف ثربانتس روايته.\nوالرواية تعالج التحرر من الوهم وهو من الموضوعات والأفكار الكلاسيكية في الأدب الأسباني. آمال الأسبان وطموحاتهم فاقت إمكاناتهم فصدمتهم الحياة. وهكذا كان ثربانتس وبطله فتخلى كلاهما في النهاية عن أوهامه.\nويبدو أنه كما أراد شكسبير أن يشعر الإنجليز بإنجليزيتهم بما ألّفه عن تاريخهم من سلسلة مسرحياته عن ريتشارد الثاني والثالث، وهنري الرابع والخامس والسادس، استطاع ثربانتس أن يشعر الأسبان بأسبانيتهم عن طريق دون كيخوتة، ذلك الفارس العبقري النبيل الذي انفصل عن الواقع بخياله، فتعالى نفسه وتتسامى إلى الآفاق ثم يردها الواقع المتمثل في سانتشو، حيث يرتطم بالأرض، ولكنه في إصرار على المقاومة، غير عابئ بالآلام والمصائب، يعاود التحليق عاليًا في سماء المثالية ليعود فيرتطم من جديد بأرض الواقع الذي حجب عنه الخيال رؤية حدوده وطاقاته.\nوهكذا استطاع المؤلف في براعة أن يقيم توازنًا بين شخصيتي بطليه الرئيسين فاستقامت له بذلك واقعية كان يحرص عليها.\nأثارت الرواية، وشخصية بطلها، فيضًا من التعليقات والتفسيرات طوال ما يقرب من أربعة قرون. ومازالت إلى اليوم تحيّر الباحثين وتحفز تفكيرهم وتدفعهم إلى التساؤل حتى الآن. وهذا يدل على عبقرية كاتبها. وقد زاد هذا الغموض الذي يكتنفها من ثرائها وأكسبها هالة معينة.\nفما كانت ملاهي شكسبير تكاد كلها تنتهي بالزواج، فالاعتقاد الذي ساد هو أن هدف الملهاة هو تشجيع روح التفاؤل، أو على الأقل بث المرح، ولكننا نجد أن ثربانتس رغم انتهاء روايته بموت بطله، استطاع أن يثير ضحكنا دون أن تسفّ فكاهته إلى التماس الإضحاك، بل تقف عند الحد الذي يسيغه الذوق السليم، فكانت الضحكة التي تحتفظ بوقارها. ولم يخرج كاتب مثل هذا القدر من المرح من ثنايا الشقاء والحرمان كما أخرج ثربانتس. لقد قصد من روايته أن تكون مرآة للمجتمع بكل عيوبه الاجتماعية والسياسية وما يعج فيه من رذائل ونفاق ودعاوى زائفة في الآداب والأخلاق، معالجًا كل ذلك بسخرية غير حزينة، بل بهجة، تنظر إلى العيوب والنقائص بتردد بين البسمات والعبرات.\nعندما تخفى سانسون كاراسكو أحد جيران دون كيخوتة في زي فارس المرايا ثم فارس القمر الأبيض وانتصر على دون كيخوتة حكم عليه بأن يتخلى عن الفرسان الجوالة والعودة إلى المنزل. وهناك مات دون كيخوتة معلنًا أن الفرسان الجوالة هراء، دون أن يدرك قط أنه شخصيًا كان فارسًا حقيقيًا وسيدًا نبيلاً شهمًا شجاعًا، وكأنه من أولئك الذين يصدق عليهم قول الشاعر الفارسي القديم، «نحن أمواج إن تسترح تمت».\nمات دون كيخوتة بعد كفاح تعزى بنبل غايته عما لقيه من مصائب وآلام. مات بعد أن باء كفاحه بالفشل ولم يعد بقادر على استئناف حياة بليدة رتيبة كالتي يحياها الملايين من الخاملين، وسيبقى دون كيخوتة في عقولنا رمزًا للنبالة الساعية في خير الإنسانية والفناء في سبيلها.\nوستظل حياته درسًا نتعلم منه أنه ليس من الضروري أن نلقى نجاحًا ماديًا وواقعيًا لاصقَا بالطين المجاهد في سبيل مثل عليا نؤمن بها ونفنى دونها.\nلقد ضحكت أسبانيا مع كاتبها ثربانتس من ذاتها حتى لا تجهش بالبكاء في ساعات الإذلال والاندحار، شاعرة بضرورة بعث الوطن من كبوته، وأن ذلك لا يتم إلا باقتباس مثالية دون كيخوتة وعطائه. وإذا كان ميجيل دي ثربانتس قد شجب الهوس الخيالي في قصص الفروسية في روايته، إلا أنه لم يشجب أبدًا ذلك الحب الآخر، حب ما هو مثالي، ولا ذلك الأمل ولا تلك البساطة ولا ذلك الاحترام، ولا هذه الثقة بالنفس ولا تلك الأحلام التي يعجب بها عند فارسنا النبيل. فكلها لازمة لإنجاز المشاريع الجبارة للشعوب والأفراد.\nوثربانتس يهاجم كتب الفروسية لأن أسلوبها مفتعل وكله تكلف وتعقيد. هو يرى أن يكون الأسلوب بسيطًا خاليًا من الصنعة، كما أنه يأخذ على مادة هذه الكتب ما تحفل به من كذب وزيف وما فيها من خيال جامح ومواقف غير معقولة. ثربانتس يهتم بالصدق الأدبي، ويبتعد عن الخوارق والتهاويل وهو يرى أن يكون الأدب واقعيًا قدر الإمكان، فقصص الفروسية فيها من المغامرات ما لا يخطر على بال.\nوثربانتس يتطلع من خلال شخصية دون كيخوتة، إلى هدم الإيديولوجيات القديمة والعرف والمظاهر والأمجاد الزائفة حتى يبني عالمًا يسود فيه الحب والشعر وإنكار الذات والتحلي بالأخلاق الفاضلة والطهر والنقاء والنبالة التي تمدّ يد المساعدة للإنسانية المعذبة، هو ليس لديه حلول. لم يقدّم حلولاً حتى أن دون كيخوتة عندما تسلح وامتطى صهوة روثينانتي ترك له العنان، إذ لم يكن يعرف إلى أين يمضي!.\nكتب ثربانتس روايته هذه ببساطة ووضوح، مبتعدًا عن الحذلقة في استعمال التعبيرات المتقعرة والكلمات المجهورة، معبرًا عن الأحاسيس والعواطف من خلال التجربة، وقد جعل شخوصه يتكلمون ويعملون بالطريقة التي يعمل ويتحدث بها الناس، وقد وصف كل شخصية بنفس الاهتمام الموضوعي دون أن يحفل بالطبقة أو المركز والجاه، كان كل هذا يشكل علامة نحو التغيير الثوري الذي حدث من اتجاهات الفنان إزاء العالم إذا لم يسبقه كاتب صور الناس كما هم في الواقع.\nوفي روايته عرف ثربانتس المولولوج الداخلي. دون كيخوتة رواية إيجابية إن جاز التعبير، فهي أول كتاب يحتضن كل مسالك الحياة وطرقها المتشعبة. وهكذا جاءت الرواية مرآة للعصر وعاداته وتقاليده. ولكن ثربانتس ترك القارئ يكون رأيه بنفسه، وهكذا جاءت الرواية فريدة في عصرها وأوانها. نحن أمام رواية حديثة، إذ إنه تحت الفكاهة، وتحت حكاية التجول والجري والركض، وتحت ما قدمته من انعكاس للحياة كما هي، نجد أنها درست أيضًا شيئًا آخر:\nكل طبيعة الواقع والوهم، وهذا بشكل أو بآخر هو ما تُعنى بدراسته كل رواية حديثة، واستعماله للأسلوب الساخر المرح، جعل من مؤلف الرواية حديثًا عصريًا دائمًا.\nولكن الرواية لا تخلو من مآخذ. يأخذ الباحث غبريال وهبة على ثربانتس في روايته وجود بعض المصادفات المفتعلة، والسهو والخطأ الذي ينشأ عنه أحيانًا خلط بين الوقائع والأحداث كحادث سرقة حمار سانتشو. ثم نراه رغم ذلك يظل يتحدث عن الحمار في مواضع أخرى وكأنه لا يزال في حوزة سانتشو. وهناك في الفصل الثاني والأربعين من الجزء الأول من الرواية : «بدأ النهار ينحدر والليل يقبل».. ناسيًا أن الليل قد أقبل من زمن طويل، وأنهم تناولوا العشاء، وأن الأسير قضى زمنًا طويلاً وهو يروي سيرته الحافلة.\nوهناك المواعظ المتناثرة في الرواية وكان من الأجدى ترك الأحداث تتكلم عن ذاتها.\nوالمؤلف يتدخل شخصيًا أحيانًا في بعض مواضع الرواية، وكان من الأنسب أن يفصل ذاته عن عمله الفني.\nكما أن استباقه مقدمًا لما تسفر عنه بعض الأحداث أفقدها عنصر الإثارة والتشويق، مثل قوله في الفصل الثاني عشر من الجزء الثاني من الرواية عن دون كيخوتة وفارس المرايا: «كان الحديث يجري بينهما هكذا وهما جالسان إلى جوار بعض على الأرض، في تفاهم جميل، دون أن يقدّرا أنه حين ينقشع الظلام سيكسر كل منهما رأس الآخر».\nوقد راقنا ما جاء على لسان دون كيخوتة في الفصل الثامن والخمسين من الجزء الثاني للرواية عندما قال: «إن ما يسميه العامة باسم الفأل والتطير، هو أمر لا يقوم على النظام الطبيعي للأشياء، حتى خلنا أن ثربانتس كان يفكر بالأسلوب العلمي، إذ ربما اطلع على آراء جاليليو وأسلوبه التجريبي في البحث. بيد أننا رأيناه في مواضع أخرى يتحدث عن الجنيات والسحر والسحرة. ويبدو أن ثربانتس اقتبس ذلك من فولكلور العصور الوسطى.\nوفي اعتقادنا أن من العسف النظر إلى كل ما ورد في الرواية نظرة عصرية بعين رجل العلم الذي يعيش في عصر الفضاء. يجب أن نعزل هذا العمل الفني ونقيّمه في حدود عصره ومقاييس ذلك العصر على سبيل المثال، الحديث عن السحر والسحرة وحكايات الجن كان حديثًا عند الناس في عصر شكسبير. وهناك شعراء مثل سبنسر احتفوا بالجنيات في أشعارهم.\nوإذا انتقلنا إلى ما ذكره الدكتور عبد الرحمن بدوي في ترجمته رواية دون كيخوتة، من أن الاضطرابات في التواريخ كثيرة، فإننا نرى أن ثربانتس لا تثريب عليه. فهو فنان وليس مؤرخًا ملتزمًا بوقائع التاريخ بأدق تفاصيلها.\nنود أن نشير إلى أن كثيرًا من الكتاب الكبار في العالم تأثروا برواية دون كيخوتة مثل هنري فيلدنج وتوبياس جورج سمولبت ووالتر سكوت وتشارل ديكنز. إنهم برأي بعض النقاد خرجوا من معطف ثربانتس.\nلم تؤثر رواية دون كيخوتة في الأدب وحسب، بل أثرت أيضًا في الفنون التشكيلية، كما أنها أغرت كثيرًا من المؤلفين الموسيقيين من مختلف العصور فوضعوا موسيقى موضوعات مستوحاة من تلك الرواية في مختلف الأشكال الموسيقية، من القصيد السيمفوني (شتراوس) إلى موسيقى البالية (مانويل فايا وبوامورتيير ولو دفيج مينكوس وسواهم). كما توالت العروض الأوبرالية التي شهدتها مختلف العواصم العالمية.\nيلفت النظر ما قاله ثربانتس على لسان دون كخيوتة في الفصل السادس عشر من الجزء الثاني للرواية، وهو «أن الشاعر المطبوع الذي يستعين بالصنعة يفوق كثيرًا من لا يعرف سوى الصنعة، لأن الصنعة لا تفوق الطبيعة، وهكذا يمزج الطبيعة بالصنعة، والصنعة بالطبيعة ويخرج الشاعر كاملاً. قد يكون ثربانتس تأثر في ذلك بما قاله الشاعر اللاتيني الكبير هوراس في كتابه «فن الشعر» عن الصناعة والإلهام: «لستُ أتبين ما يستطيع التحصيل أن يثمر من غير نفحة وافرة من الموهبة الفطرية، أو الموهبة الفطرية من غير التحصيل، إن أحدهما يلحّ في طلب الآخر ويعاهده على صداقة باقية. فمن كان مطمعه بلوغ الهدف المنشود، فقد عانى الكثير من صباه، وارتعد وتصبّب عرقه، وحرم نفسه الحب والخمر»!.\nألا ينطبق هذا على ميجيل دو ثربانتس الذي لم يكتف بموهبته الشخصية فقبع ساكنًا منتظرًا الإلهام يسقط عليه من ربات الشعر؟ بل لقد عانى الكثير في صباه وتصبب عرقه كي يصقل تجربته ومواهبه، وهو الذي حدثنا أنه منذ صغره لم يكن يعثر على قصاصة ورق إلا ويقرأ ما فيها. بذل ثربانتس جهدًا شخصيًا متصلاً في تثقيف ذاته، وفي الاطلاع على مختلف الآثار الأدبية واغترف من الحضارتين الإغريقية والرومانية الكثير، وحصل على ثقافة واسعة تطل علينا بوضوح من روايته دون كيخوتة. فقد أشار على سبيل المثال إلى هوميروس وفيرجيليوس وبلونارخس وسيزيف وبروميثيوس وميديا ونبتون وهكتور وأخيليوس وطروادة التي رجع فضل شهرتها إلى هبلانة الجميلة التي اختطفها الضيف الجسور من متيلاوس، وأفلاطون ورأيه في الشعراء، ولم يقصر إطلاعه على الآثار الأدبية وحسب، بل تجاوزها إلى شتى أنواع المعارف، كما نتبين ذلك من ذكره لكتاب «الحشائش» الذي ترجمه لاجونا عن اليونانية إلى الأسبانية.\nكما اطلع على مؤلفات توماس الأكويني في الفلسفة والأخلاق والدين وما وراء الطبيعة، وهو راهب زاهد متقشف كان يجوب إيطاليا على صهوة بغله، ذائدًا عن الدين بقوة براهينه الفلسفية، مدافعًا عن القيم والمثل العليا، وربما كان لهذه الشخصية أثرها كأحد المنابع التي أسهمت في إلهام ثربانتس عندما كتب روايته الخالدة.\n","2015-02-25T15:58:29.000Z",{"id":54,"displayName":55,"username":55,"avatarUrl":56},43163,"المراجع الصحفي","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F100x100\u002FUploads\u002FNov2020\u002FUser\u002F43163\u002Fmedia\u002F40519\u002Fdd99.png",{"id":58,"rating":50,"body":59,"createdAt":60,"user":61},10653,"يحكي لنا الروائي الفرنسي ستندال أنه قرأ \"دون كيخوته\" وهو في العاشرة من عمره وكان يكتم ضحكاته خوفا من أن ينتزع والده المتزمت الرواية منه وفي سن الثالثة والخمسين كان يريد أن ينسى في كل شهر كبرى أعمال ثربانتس حتى يجد لذة في إعادة اكتشافها..\n\nلكننا عندما كنا في العاشرة لم نقرأ كستندال دون كيخوته ككتاب بل كنا نتابعه كمسلسل كرتوني.. لم نكن نعلم حينها أنه مقتبس عن رواية، بلغ عدد شخصياتها 669شخصية، وأنها أحد روائع الأدب الأربعة، وأن هذا الكتاب يلي الإنجيل في كثرة اللغات التي ترجم إليها.. لدرجة أن أحد النقاد وصفه بإنجيل الإنسانية، وأنه منذ القرن السابع عشر وحتى الآن لم يفرغ النقاد من التعليق والشرح والنقد والتحليل لكل أفعال وأقوال هذا الدون كيخوته الذي كان له تأثير كبير على الأدب العالمي، فهناك ملامح لنفس هذه الأسطورة في رواية \"تارتاران التاراسكوني\" للكاتب الفرنسي الفونس دوديه، وفي رواية \"بيكويك\" لديكنز، ورواية \"الابله\" لدستويفسكي، كما تعتبر قصة \"مدام بوفاري\" لفلوبير احد البراهين على مدى تأثير رواية دون كيخوته في الأدب، فمدام بوفاري هي تجسيد نسائي للأسطورة الكيخوتيه في العصور الحديثة.\n\n ورغم أننا كنا نشعر بالملل من مغامرات هذا الرجل الهزيل وربما بالاستياء من غباءه وتصرفاته العبثية وجريه وراء السراب، ولكن كان هناك دائماً شيء ما يدفعنا لمتابعة رحلته المملة هذه لمعرفة ما ستؤول إليه حال ذلك الفارس الذي لا تتطابق صورته في أذهاننا مع الصورة النمطية للفارس الشاب الشجاع الذي يحقق النصر والسعادة دائما.. بل كان نموذجاً مختلفاً غريباً من الفرسان فلا هو بشاب ساحر بهي الطلعة ولا هو بقادر على الانتصار على أعداءه الوهميين.. بل هو رجل خط الشيب شعره ولوحت الشمس بشرته ووجهه النحيل وعقله المشوش.. إنه رجل غريب تملكته أغرب فكرة في الكون فقد ارتدى دروعه وهجر مزرعته ليحقق عملياً ما قرأه طويلاً في كتب الفروسية التي كان يبيع من أملاكه ليشتري كتاباً جديداً.. لم نكن حينها نعلم أن هدفه هو السخرية من قصص الفرسان تلك التي تنتهي دائماً بانتصار البطل وزواجه من الأميرة.. \n\nلم يحدث في أي كتاب أن كان هناك شخصيتين بنفس الجاذبية والسحر والقوة والجمال كما في شخصيتي دون كيخوته الذي يجسد روح الإنسان، وصديقه الأزلي سنشو بنثا، الذي يمثل بدن الإنسان، هذا الرفيق الأصيل للروح.. ولهذا كانت قصة دون كيخوته هي قصة الوجود نفسه بقطبيه المتنافرين المتصارعين المتنازعين ومن نزاعهما يتألف ديالكتيك الوجود. دون كيخوته تجسيد للمثال، وللقيم المجردة، إنه الجانب المثالي من الوجود الذي يصرعه الجانب الواقعي ويظل الصراع بين كلا الجانبين متصلا.\n\nإن الفارس وسائسه هما مرايا حية لصراعنا اليومي أمام عالم يزداد اضطرابا يوما بعد يوم..انه دون كيخوته الذي يلازمنا كلما وجدنا الواقع هزيلا أمام أحلامنا وهو الذي ينعكس فيه تعطشنا إلى الجمال في عالم يبدو انه يجهل هذا التعطش وهذه الرغبة الكامنة فينا.. ومع أن تابعه سنشو، الفلاح المعجون بحكمة الأمثال الشعبية، والمعرفة العملية للحياة والإنسان، حاضر دائماً إلى جوار سيده يكشف له هلامية رؤاه، ويذكره بشراسة الواقع، وضغوط الحاجات اليومية، فإن دون كيخوته لا يكاد يسمعه. يكتفي بالامتعاض، ويسترسل في تشكيل العالم على هواه.\n\nلقد بلغت الموهبة عند ثربانتس الذي كان كل هدفه هو السخرية من روايات الفروسية الرومانسية الساذجة التي انتشرت في أيامه، أن جعلت من النقد اللاذع للفروسية إطراءً ومدحاً لأخلاقيات وفضائل وآداب الفروسية في العصور الوسطى.. ومن الأقوال الاسبانية المأثورة عن \"دون كيخوته\" أنها قوبلت بالضحك في القرن السابع عشر ثم بالابتسامات في القرن الثامن عشر وبالدموع في القرن التاسع عشر ويحتوي هذا القول رغم اقتضابه على بعض الحقيقة إذ أن مضمون هذه الرواية لم يزدد عمقا إلا بالتدريج ولم تظهر نفائس هذه الرواية إلا مع مرور الزمن.. ولم يقتصر تأثير الرواية على الأدب بل امتد للموسيقى والفنون التشكيلية فاستلهم المصورون الرواية مرارا فنقلوا إلى لوحاتهم الفارس ومن حوله محاولين أن يعكسوا بفرشاتهم روحانية \"دون كيخوته\".\n","2014-07-01T05:41:33.000Z",{"id":62,"displayName":63,"username":63,"avatarUrl":64},101,"رانيا منير","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F100x100\u002FUploads\u002FNov2020\u002FUser\u002F101\u002Fmedia\u002F766\u002F2011-11-21-12-50-554eca9eb6cd48b.jpg",{"id":23,"name":24,"avatarUrl":66,"bio":67,"bioShort":68},"https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F100x100\u002FUploads\u002FNov2020\u002FAuthor\u002F9727\u002Fmedia\u002F21862\u002F250px-Cervates_jauregui.jpg","ميغيل دي ثيربانتس سابيدرا (بالإسبانية: Miguel de Cervantes) جندي وكاتب مسرحي وروائي، شاعر إسباني ولد في ألكالا دي إيناريس، مدريد، إسبانيا في 29 سبتمبر 1547. يعد واحدًا من الشخصيات الرائدة في الأدب الإسباني على مستوى العالم، واشتهر عالميًا بعد كتابة روايته الشهيرة دون كيشوته دي لا مانتشا بين عامي (1605 - 1615)، والتي تعد واحدة من بين أفضل الأعمال الروائية المكتوبة قبل أي وقت مضى، واعتبرها الكثير من النقاد بمثابة أول رواية أوروبية حديثة وواحدة من أعظم الأعمال في الأدب العالمي. وقامت إسبانيا بتكريمه واضعة صورته على قطعة الـ50 سنتًا الجديدة.وكان لثيربانتس تأثيرًا بالغًا على اللغة الإسبانية، حتى أنه أطُلق عليها لغة ثيربانتس. وكان يطلق عليه لقب أمير الدهاء. وبالمثل جاءت جائزة ثيربانتس التي تحمل اسمه بمثابة تكريمًا له على عمله دون كيشوته الصادر باللغة الإسبانية، والذي تتناول شخصية مغامرة حالمة تصدر عنها قرارات لا عقلانية. وقد تركت حياة ثربانتس الحافلة بالأحداث أثرًا بليغًا في أعماقه، وتجلى ذلك في طغيان روح السخرية والدعابة على أعماله.","ميغيل دي ثيربانتس سابيدرا (بالإسبانية: Miguel de Cervantes) جندي وكاتب مسرحي وروائي، شاعر إسباني ولد في ألكالا دي إيناريس، مدريد، إسبانيا في 29 سبتمبر 1547. يعد واحدًا من الشخصيات الرائدة في الأدب الإ",[],[71,78,84,91,97,104,111,117],{"id":72,"title":73,"coverUrl":74,"authorName":75,"avgRating":76,"views":77},220106,"التجديد في الشعر العربي بشار -أبو نواس - أبو العتاهية","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_2201066010221405250982.gif","هند الشويخ بن صالح",3.3,89751,{"id":79,"title":80,"coverUrl":81,"authorName":82,"avgRating":13,"views":83},87,"بيكاسو وستاربكس","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2012-02-06-11-49-334f300efda63f8.jpg","ياسر حارب",31014,{"id":85,"title":86,"coverUrl":87,"authorName":88,"avgRating":89,"views":90},2551,"حمار بين الأغاني","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy_habc840gi8.gif","وجدي الأهدل",4,23676,{"id":92,"title":93,"coverUrl":94,"authorName":95,"avgRating":89,"views":96},14511,"عشرون ألف فرسخ تحت سطح الماء","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_9o8g48k2fb.gif","جول فيرن",23587,{"id":98,"title":99,"coverUrl":100,"authorName":101,"avgRating":102,"views":103},5726,"زمن الخيول البيضاء","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2011-11-24-16-12-084ecec04cea6a3.jpg","إبراهيم نصر الله",3.6,21725,{"id":105,"title":106,"coverUrl":107,"authorName":108,"avgRating":109,"views":110},22314,"ديوان الحلاج ويليه كتاب الطواسين","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_c1355499930_.jpg","الحلاج",3.8,21000,{"id":112,"title":113,"coverUrl":114,"authorName":115,"avgRating":13,"views":116},22370,"سلوة العارفين 1\u002F2 (كتاب جامع لأنواع العلوم المختلفة من خلق العرش)","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_mgloko4m2d.jpg","أبو حامد الغزالي",15464,{"id":118,"title":119,"coverUrl":120,"authorName":121,"avgRating":14,"views":122},173261,"مرج الكحل الأندلسي (سيرته وشعره)","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_173261162371.gif","صلاح جرار",15342,{"books":124},[125,128,136,144,152,160,168,175],{"id":79,"title":80,"coverUrl":81,"authorName":82,"ratingsCount":126,"readsCount":127,"views":83},71,326,{"id":129,"title":130,"coverUrl":131,"authorName":132,"ratingsCount":133,"readsCount":134,"views":135},22587,"أحببتك أكثر مما ينبغي","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_e5dh1ajecm.jpg","أثير عبد الله النشمي",64,221,12794,{"id":137,"title":138,"coverUrl":139,"authorName":140,"ratingsCount":141,"readsCount":142,"views":143},5740,"عزازيل","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2012-05-05-14-09-204fa57d69e32e7.jpg","يوسف زيدان",39,172,14851,{"id":145,"title":146,"coverUrl":147,"authorName":148,"ratingsCount":149,"readsCount":150,"views":151},19095,"ذاكرة الجسد","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_c1363438236_.jpg","أحلام مستغانمي",31,147,11000,{"id":153,"title":154,"coverUrl":155,"authorName":156,"ratingsCount":157,"readsCount":158,"views":159},836,"تراب الماس","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy_ageblm6ll3.gif","أحمد مراد",24,113,10781,{"id":161,"title":162,"coverUrl":163,"authorName":164,"ratingsCount":165,"readsCount":166,"views":167},3040,"السجينة","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2012-09-16-13-13-4450561dfdb3d8e.jpg","مليكة أوفقير",20,98,6964,{"id":169,"title":170,"coverUrl":171,"authorName":132,"ratingsCount":172,"readsCount":173,"views":174},758,"في ديسمبر تنتهي كل الأحلام","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy_75e34m47g.gif",26,94,8008,{"id":176,"title":177,"coverUrl":178,"authorName":179,"ratingsCount":180,"readsCount":181,"views":182},21958,"العطر .. قصة قاتل","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_amo10h277f.jpg","باتريك زوسكيند",13,90,12524]