
الأمير
تأليف نيكولو مكيافيلي
عن الكتاب
شرع ماكيافيللي في تأليف كتابه (الأمير) إبان فترة اعتزاله بعد حياة حافلة بالحركة والأحداث السياسية الكبرى ، ومراس طويل في الكتابة الدبلوماسية والسياسية ، وفي الدراسات والتقارير الميدانية الدقيقة. وإذا أخذنا بعين الاعتبار هذه الخلفية فإننا لن نجد صعوبة في الاتفاق مع المفكر والناقد كلود لوفور ، الذي اعتبر كتاب (الأمير) خلاصة "تجربة فكر عظيم" ، "وثمرة اشتغال طويل على فن التعبير" ، وهو ما يعني أن مدة تأليف الكتاب ، التي لا تتعدى بضعة شهور ، لا تعكس الزمن الحقيقي الذي كرسه الكاتب لتجميع نصوص الكتاب وانتقائها وصوغها وتبيان "تنوع مادته ودقة موضوعه" ، بل يجدر بنا أن نقيس زمن التأليف بمدى عمق المعرفة والخبرة ، التي حصلها عن طريق تجربة طويلة في الشؤون المعاصرة وقراءة متمحصة لتجارب الأزمنة القديمة. وهذا الطرح يعزز رأي ناقد أنجلوساكسوني هو (سيدني أنجلو) ، الذي يعتبر "أن فكرة كتابة هذا العمل لم تكن محض صدفة بالنسبة إلى ماكيافيللي، فسنوات نشاطه الدبلوماسي، وملاحظاته الدقيقة لسياسة القوة السائدة في عصره، وانخراطه في التنظيم العسكري ، وكذا سقوط حكومة مدينته التي وهبها كل حياته ، عوامل تضافرت جميعها لتساهم في صناعة هذا الكتاب.
عن المؤلف
فيلسوف وسياسي إيطالي
اقتباسات من الكتاب
لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.
سجّل الدخول لإضافة اقتباسيقرأ أيضاً
المراجعات (٣)











