تخطي إلى المحتوى
غلاف كتاب واخضرت الأرض
مجاني
📱 كتاب إلكتروني

واخضرت الأرض

3.7(١ تقييم)٣ قارئ
عدد الصفحات
٥١٠
سنة النشر
2004
ISBN
0
المطالعات
١٬٤٩٨

عن الكتاب

هي ملحمة تبين تاريخ استصلاح الأراضي في شمال النيرويج تحديدا في المنطقة الواقعة على الحدود وهي تحكي قصة رجل أراد أن ينشأ مزرعة في السفوح البرية مع زوجته أنجر والتي التحقت به وهي تعاني من شفة مشقوقة فلم تجد أحدا يتزوجها غير رجل يسكن في البرية ينتظر أن تلتحق به إمرأة تستطيع أن تتخلى عن الحياة المدنية وتعيش معه بعيدا عن المناطق المأهولة وتساعده في تحقيق الحلم بتأسيس مملكة زراعية. وهي الرواية التي حصل بعدها كنوت هامسون على جائزة نوبل في الآداب عام 1929

عن المؤلف

كنوت هامسن
كنوت هامسن

يعدّ الكاتب النرويجي كنوت همسون (4 أغسطس 1859-19 فبراير 1952) واحدا من أعظم الكتاب الذين عرفهم العالم خلال القرن العشرين. ولا تزال روايته الجوع تعتبر من الروائع الأدبية في القرن المذكور. ينتمي كنوت هم

اقتباسات من الكتاب

لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.

سجّل الدخول لإضافة اقتباس

يقرأ أيضاً

غلاف الجوع

الجوع

كنوت هامسن

غلاف أسرار

أسرار

أماني لازار

غلاف رواية بان

رواية بان

كنوت هامسن

غلاف فكتوريا

فكتوريا

كنوت هامسن

📖

روزا رواية

كنوت هامسن

غلاف الجوع

الجوع

كنوت هامسن

غلاف الجوع

الجوع

كنوت هامسن

غلاف حياة في الإدارة

حياة في الإدارة

غازي القصيبي

المراجعات (٢)

م
مرشدي عبدالله
٧‏/٧‏/٢٠٢٣
"واخضرت الأرض" هي رواية للكاتب النرويجي كنوت همسون، نُشرت في عام 1917. تُعد هذه الرواية واحدة من أبرز أعمال همسون وساهمت بشكل كبير في حصوله على جائزة نوبل في الأدب في عام 1920. تتناول الرواية قصة إساك سيلانرا، رجل يتحول إلى مزارع ويبدأ في تطوير أرض برية في شمال النرويج. تسرد الرواية جهوده وتحدياته في جعل الأرض خصبة ومنتجة، وكذلك تطور حياته الأسرية والمجتمعية. "واخضرت الأرض" تُعد تحفة أدبية تجسد العلاقة بين الإنسان والطبيعة. تُظهر الرواية قدرة همسون الفريدة في وصف الطبيعة والحياة الريفية بأسلوب واقعي وشاعري في آن واحد. من خلال تفاصيل الرواية وشخصياتها، يستكشف همسون موضوعات مثل العمل الجاد، البقاء، والتغيرات الاجتماعية والاقتصادية. تُعتبر الرواية مثالاً على الأدب النرويجي والاسكندنافي الذي يستكشف العلاقة بين البشر وبيئتهم الطبيعية والثقافية. تُظهر "واخضرت الأرض" أيضًا مهارة همسون في خلق قصة تُظهر الصراع والانسجام بين الطموحات الإنسانية وقوى الطبيعة.
المراجع الصحفي
المراجع الصحفي
٤‏/٣‏/٢٠١٥
في رواية"واخضرّت الأرض" تحديات الإنسان للطبيعة وميوله لمناخات رومانسية.. عابر سبيل كأنه يطأ أرضاً يكتشفها لأول مرة، يفكر في تهيئة سبل الحياة متطلعاً لامرأة تشاركه العيش وتملأ وحدته.. أحداث تشعرنا ببدايات الخلق الأول يضعنا في خضمها الكاتب النرويجي كنوت هامسون من خلال روايته (واخضرت الأرض) الصادرة عن دار (المدى) للثقافة والنشر بترجمة صوفي عبد ومراجعة علي أدهم.  نتعرف على شخصية اسحاق وهو يطوي طريقه عبر المستنقعات الى صميم الغابة في حين يتحدث الكاتب عن الآدمي الأول الذي وطئت قدماه هذه الأرض ولم يكن ثمة درب قبل مجيئه، ثم من بعده حيوان الأوابد، ومن بعدهما انسان (اللاب) سلالة منغولية توجد في شمال اسكندناوة وروسيا، وهم من العشائر الرحل قاماتهم قصيرة جداً وجماجمهم عريضة.. ويمضي اسحاق على طول الجانب الغربي من الوادي حيث الأرض كثيرة الشجر، من بينها التنوب الفضية والصنوبر اضافة الى انواع من النباتات والعشب. وتمضي ساعات في ذلك السير ويخيم الغسق واذا بأذنه تلتقط صوت خرير ضعيف لمجرى ماء، فيشد ذلك الصوت من عزمه كأنه كائن حي، ويتسلق المرتفع ثم ينظر إلى الوادي وقد لفته غلالة نصف مظلمة من تحته ومن ورائه سماء الجنوب. ويرقد ليستريح.. ثم يريه الصباح مساحات من أرض المراعي والأراضي المشجرة فيهبط بجانب تل مخضر، ومن تحته وبعيداً عنه يلوح جدول وأرنب بري يقفز عبره، فيهز الرجل رأسه هزة استحسان، لأن الجدول ليس عريضاً، بحيث استطاع الأرنب البري أن يعبره بوثبة واحدة، وهذه انثى طائر القطا جاثمة في عشها تجفل مع وقع قدميه وكأنها تهمس في غضب، فيهز رأسه مرة أخرى. هذه بقعة طيبة فيها صيد من ذوات الريش والفراء، وفيها الخلنج وشجر من فصيلة التوت يغطي وجه الأرض ونباتات صغيرة من فصيلة السرخس وأزهار حشيشة البتول التي تشبه نجوماً ذوات أطراف سبعة... يبني اسحاق قريته معتمداً على البيئة المحيطة به، وبعمله الشاق والدؤوب، وتفكيره الدائم بما سيضيفه لها ليشكل عالماً ثريا من منزل وحظائر ومبان وأسرة كبيرة.. ويصفه شخص من  قبائل اللاب بانسان راق أتي ليعيش هنا.. بينما يصفه الكاتب برجل جاء يشق طريقه صوب الشمال حاملاً خرجاً هو أول خرج على هذه الطريق، فيه زاده وشيء من الأدوات، وهو شخص قوي خشن ذو لحية حديدية حمراء وعلى وجهه ويديه بضعة ندوب تمثل مواقع جروح قديمة بسبب العمل او العراك. ولعله كان مسجوناً ويبحث الآن عن مكان يختبئ فيه، او لعله فيلسوف ينشد الهدوء.. ويطلب اسحاق من بعض قبائل اللاب ان يجد له امرأة من أي مكان ترضى بالعيش معه.. فيمضي احدهم وقد قرر ان يتحدث بأمره ساعياً في طلبه، مبيناً انه رجل قدم ليعيش في جانب التل، ولو كان فاراً من العدالة لعثروا عليه.. ومع حلول الربيع تخضر الارض من حوله وتثمر مزروعاته وتتكاثر حيواناته، وتتحقق أمنيته بامرأة تدعى (أنجر) جاءت هائمة تقودها قدماها اليه، فارهة البنية بنية العينين تناهز الثلاثين من عمرها خشنة اليدين تتدلى من كتفيها حقيبة من جلد البقر وتنتعل حذاء غليظاً تبدو من قبائل اللاب، وما ان رآها حتى انتابه شعور انها جاءت تقصده، فدعاها للدخول.. تناولا الطعام معاً، وشربا قهوتهما، وفي الليل اضطجع مشوقاً اليها فوجدها راغبة فيه.. ولم تنصرف عند الصباح بل جعلت تعاونه في شؤون البيت فحلبت العنزات ودعكت الأواني وأبدت رغبتها بالعيش معه كزوجة.. وتمضي أجواء الطبيعة بلغة سهلة سلسة ساحرة، وقد شكلت الأرض جزءاً كبيراً من بطولة الرواية التي ركزت على الحياة في الطبيعة وإعادة استغلال ثرواتها بعيداً عن حياة المدينة وتكلفها. وعلى التغييرات التي تتركها المدنية على عالم نشأ في مثل تلك البيئة، معتبراً إياها خطراً على الإنسان وعلى الطبيعة.. وقد صحبنا هامسون في كل التحولات التي عاشها إسحاق وهو يشجع غيره على استيطان المكان ليتسع عالمه.. هي قصة الإنسان بمواجهة الطبيعة والتحديات التي يستطيع التغلب عليها مهما اشتدت خطورتها، والتي قد يكون بعضها مجرد وهم تغذيه خيالات الإنسان مشيراً الى ان أشق ما في مهمته هو العثور على المكان الذي لا يملكه أحد، ولكنه الآن لديه عمل يشغل أيامه ضمن مناخات رومانسية. الكاتب في سطور ولد الكاتب النرويجي المبدع كنوت هامسون في الرابع من آب عام 1859.. نشأ في جو ثقافي متأرجح بين الوضعية العلمية والرومانسية.. درس في جامعة أوسلو اللاهوت والفلسفة والعلوم الطبيعية والفلسفة الحديثة، ومال الى اعتبار السيكولوجيا علماً فلسفياً يربط بين المنطق والأخلاق وعلم الجمال ونظرية المعرفة.. تميزت مؤلفاته بالعنصر الشخصي الذي استمده من حياته الخاصة وسعيه الدؤوب وراء الحقيقة.. زار أميركا مرتين وأصدر كتاباً انتقد فيه بمرارة الحياة الثقافية في اميركا عام 1889.. اتهم بالتواطؤ مع النازيين اثناء غزوهم لبلده وحكم عليه بغرامة باهظة عام 1947 من جراء ذلك.. حصل على جوائز عديدة من أهمها نوبل للآداب 1920.. وتوفي في التاسع عشر من شباط 1952.