
وجوه سكندرية
عن الكتاب
عندما تُنطق أمامي كلمة « ذاكرة» أتحسس رأسي بحنان. أتخيل هذا المكان الصغير الذي يحوي كل هذه الذكريات والمذاقات والأحاسيس. هذا المكان المهدد دائمًا بالنسيان، أو المرض، ولكنه سيظل مكان التأويل المستمر للحياة، برغم هشاشته. وخارج تلك الأوضاع الطارئة كالمرض أو الدكتاتورية، واللذيْن يهددان الذاكرة، بالتأكيد ستكون لهذه الذاكرة قوة أكبر في التأثير والتبادل، فنحن حتى الآن لم نرَ ذاكرتنا خارج لحظة التهديد المستمرة. أشعر أنني بكتابتي هذا الكتاب، أقوم بالفكرة نفسها؛ ليكون هو الذاكرة البديلة للمدينة كما عرفتها وعشت فيها. لتاريخ نوعي، ستُقتص منه أجزاء وفترات، لا لشيء سوى إرادة النسيان.
اقتباسات من الكتاب
في أي مدينة لابد أن يكون بها مكان ترحل إليه، مكان بلا أسوار تدخله بهدوء فتنتقل إلي عالم آخر غريب عن عالمك،ويسبب لك شعوراً مختلفاً بنفسك وحياتك، يحقق لك بعض الإثارة التي تفتقدها في يومك المنهك والعادي.وسط البلد عبارة عن مخزن لذاكرة الملايين من البشر الذين تركوا خيالهم وصورهم هناك ورحلوا؛ علي أمل أن هناك ذاكرة ومعرضا كبيرا سيحافظان علي مرورهم العابر.
— علاء خالد
يقرأ أيضاً
المراجعات
💬
لا توجد مراجعات بعد. كن أول من يراجع هذا الكتاب!



