[{"data":1,"prerenderedAt":-1},["ShallowReactive",2],{"$fUfjxuxORQzzoDoXDjZ1tvYOinAQYt2EqOBq5gV-mQOQ":3,"$fFL3l1brG2lZB1Zj4ixLHDxlewKJVvFf0rGzKfaWniV4":74},{"id":4,"title":5,"visible":6,"description":7,"coverUrl":8,"pageCount":9,"publishYear":10,"isbn":11,"language":12,"avgRating":13,"ratingsCount":6,"reviewsCount":6,"readsCount":14,"views":15,"shelvesCount":14,"hasEbook":16,"ebookType":17,"visibleEbook":18,"hasEpub":19,"epubUrl":20,"author":21,"translators":24,"editors":28,"category":28,"publisher":29,"publishers":32,"reviews":34,"authorBio":44,"quotes":48,"relatedBooks":49},191154,"الضفة المظلمة",1,"\u003Cp>الضفة المظلمة رواية لـ خوسيه ماريا ميرينو ، إن رواية الضفة المظلمة تعتبر متحفاً يحتفظ ببقايا التألق الاستعماري الاسباني في أمريكا اللاتينية، مكان مثالي لبلبلة البطل، وإدخاله المنطقة المتاخمة لحدود اليقظة، رواية حول الذاكرة والحلم، حول تذكر ماض واستحضاره من خلال قصص حاضر يختلط فيه الواقعي بالمتخيل وبالذاكرة الطفولية في عتمة الأدغال وضيائها، حيث تشكل الأحلام رحلة نحو الأصول . بطل الضفة المظلمة يستغرق في التقاء كل هذه القصص في أعماقه، وتنتهي فترة إقامته في بلد أمريكي إلى اللقاء. في مكان من الذاكرة، بحكايات الطفولة القديمة، ويحمله المتخيل خلال رحلة نهرية عبر الأدغال إلى الضفة الأخرى حيث ينتهي وعي الحلم في التحول إلى رحلة نحو أصوله ، وفي اليوم الذي تؤرخه الرواية يشعر البطل كما لو أن الاستيقاظ قد مُنح له لأول مرة ، كما لو أنه خروج أولي من حلم غير متناهٍ كان غارقاً فيه منذ بداية الزمان ، ولأسباب يعجز عن سبر غورها. لذلك ارتاب في أن وراء المظهر الحقيقي لكل ما يحيط به في الزمان والجغرافية ، يمكن لتشابكات حلم متينة أن تكون آخذة بمحاصرته ، كهلوسات شاذة تقلب اتجاه الزمن وترمم بقايا زمن حي .\u003Cbr>\u003C\u002Fp>","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F400x600\u002FBooks\u002FApr16\u002Fraffy.ws_1911544511911459487557.jpg",238,2008,"0","ar",4,2,1086,true,"pdf",0,false,"\u002Fapi\u002Fepub\u002F191154",{"id":22,"nameAr":23},2001,"خوسيه ماريا ميرينو",[25],{"id":26,"nameAr":27},59393,"صالح علماني",null,{"id":30,"nameAr":31},2703,"دار المدى للثقافة والنشر",[33],{"id":30,"nameAr":31},[35],{"id":36,"rating":37,"body":38,"createdAt":39,"user":40},23706,5,"تشكل مقولة ان الاحلام هي قوام الانسان وجوهره,عماد اعمال خوسيه ماريا  ميرنيو القصصية والروائية التي تطغى عليها الاسطورة والحلم والذاكرة وفي  رواية (الضفة المظلمة)الصادرة عن دار المدى للثقافة\n\n والنشر في دمشق والتي ترجمها للعربية صالح علماني,يتوغل ميرنيو من خلال شخصية البطل في موضوع الاخر او القرين بالسير على الحد الفاصل بين الحلم واليقظة, والتشبث بالذاكرة التي هي الهوية في نهاية المطاف.\n«الضفة المظلمة» رواية للكاتب الأسباني خوسيه ماريا ميرينو، المولود عام 1941. وكان بدأ شاعراً، لكن روايته «قصة آندرِس تشوث» التي نشرها عام 1976كرسته كروائي على حساب الشاعر. وتميز بصورة خاصة بمساهمته البارزة في تطوير فن القصة القصيرة الاسبانية خلال العقود الماضية وقد امتد نشاطه الثقافي الى مجالات متعددة كالنقد الادبي والدراسات والمقالات الصحفية . كتب ميرينو العديد من المؤلفات، منها: الحَلّة الذهبية، قصص مملكة السّر، المسافر الضائع، ذهب الأحلام، أرض الزمن المفقود، دموع الشمس.\nنال جائزة النقد الوطنية(1985)عن روايته التي نقدم عرضها هنا كما حصل على الجائزة الوطنية للآداب, ومنح جائزة ميغيل ديلبس عن روايته رؤى لوكريثيا التي صدرت سابقا عن دار المدى.\nوروايته هذه حول الذاكرة والحلم حول تذكر ماض واستحضاره من خلال قصص حاضر يختلط فيه الواقعي بالمتخيل وبالذاكرة الطفولية في عتمة الادغال وضيائها, حيث تشكل الاحلام رحلة نحو الوصول .\nبطل الضفة المظلمة يستغرق في التقاء كل هذه القصص في اعماقه وتنتهي فترة اقامته في بلد امريكي الى اللقاء,في مكان من الذاكرة ,بحكايات الطفولة القديمة ويحمله المتخيل خلال رحلة نهرية عبر الادغال الى الضفة الاخرى حيث ينتهي وعي الحلم في التحول الى رحلة نحو وصوله.\nيعتبر الكاتب أن الأدب هو تدوين الضفاف المظلمة. وهذه هي مناطق الحدس التي يعول الكاتب عليها لاكتشاف المناطق المجهولة في حياة البشر، واكتشاف الضفاف المظلمة للحياة، حيث «الأفكار تفكر من تلقاء ذاتها». الحدس، إذاً، كفيل بالسماح للأفكار أن تفكر من تلقاء ذاتها، هكذا..\nان رواية» الضفة المظلمة «متحف يحفظ بقايا التألق الاستعماري الاسباني في أمريكا اللاتينية، مكان مثالي لبلبلة البطل، وإدخاله المنطقة المتاخمة لحدود اليقظة»، وفي اليوم الذي تؤرخه الرواية يشعر البطل كما لو أن الاستيقاظ قد مُنح له لأول مرة، كما لو أنه خروج أولي من حلم غير متناهٍ كان غارقاً فيه منذ بداية الزمان، ولأسباب يعجز عن سبر غورها. لذلك ارتاب في أن وراء المظهر الحقيقي لكل ما يحيط به في الزمان والجغرافية، يمكن لتشابكات حلم متينة أن تكون آخذة بمحاصرته، كهلوسات شاذة تقلب اتجاه الزمن وترمم بقايا زمن حي.\nثمة مستويات عديدة تنتقل فيها\u002F وتؤسس لها هذه الرواية. يتبدى ذلك في وجود روايتين تُكتبان معًا: رواية الكاتب ذاتها، ورواية بطل رواية الكاتب. وبالتأكيد ثمة قارئان: قارئ الرواية الافتراضي الذي هو، الآن، أنا، كمثال! وقارئ حقيقي لرواية البطل! يمكن تصور المفارقة. في الرواية قارئ حقيقي لقصة حقيقية تجري أحداثها أمامه، وثؤثر عليه وعلى مصيره، ويشارك فيها.. بينما في الحياة رواية مفترَضة وقارئ مفترَض ومشاركته فيها افتراضية، أو مجازية بأحسن الأحوال!\nلا يكف الكاتب عن التدخل في نص الرواية التي يصوغها بطله، فيزعم أنه كاتب آخر يدعى بيدرو بالاث، ليقول آراءه الحادة. معتبراً، كمثال، أن حياته الحقيقية كانت ملحقة بحيوات قرأها. ويصف كيف أن العوالم التي عرفها في التخيل القصصي تتداخل مع مشاهد عالم حياته الواقعي، وهكذا فإن ذاكرته المتحولة، في نهاية الأمر، تقود إلى حياته نفسها، متكونة من مزيج حميم من المعيش والمقروء،\nتأتي رواية الربان لتجسد الحالة الحركية للحياة، عبر مكان غامض يشكل قاعدة رباعية الوجوه. بينما يشكل الوجوه الثلاثة الأخرى ثلاثة أشخاص لكل منهم توجه مختلف. بحيث لا يمكن لأي من الوجوه، كما ورد في إحدى الصحف، أن يعكس المشهد نفسه. وتلتقي القصص الثلاث المختلفة في النهاية، كما لو أنها تصل إلى زاوية التطابق، وتغلق الدائرة..\nأن الكاتب ميرينو أراد، عبر الروايتين الدخيلتين، أن يتكهن بالطريقة التي يتوحد بها سلوك الشخصيات. لكن البطل يشعر بالقلق نحو كلمات الربان، وكأن تلك القصة قادرة على تهديده والنيل منه شخصياً، أو كما لو أنه هو نفسه متورط بطريقة ما في الحبكة، وبذلك فالأبطال يحدِسون مسبقا بعمق الهاوية التي يجرهم إليها المؤلف، ويحاسبونه على متاهته المبعثرة..\nوكي تتعقد الرواية وتلفها الغرابة، يُلحق الربان قصته برواية نونيا، رفيقة المراهقة في الزمن المتماسك، التي تتحرك أيضاً في دروب الأحلام الوعرة. وهي رواية عن حاجّين عرفتهما الشابة في مراهقتها، وقادهما الزمن من الحب إلى الخطيئة والهزيمة. فاستقرا في أحلامها كهاجس حلمي ملح، ظل يتكرر لسنوات على شكل محاولة يائسة لتحقيق اللقاء المستحيل.\nوعلى التوازي وفي توالي الحلم الضبابي نفسه، كان البطل مرة أخرى المكتشف الضائع في قصة الخالة مارثيلنا. وكان، في الوقت نفسه، طفلاً رشيقاً يراقب إيغوانا.. دائرة حلم آخر داخل الأحلام السابقة، حلم يوضح نوع المعرفة التي يكتسبها البطل جراء سلسلة الأحلام كلها.\nمن جديد كان مستغرقا في الحلم بوعي كامل له، وبإحساس ممتع بالراحة، حين أحس أنه على وشك أن يصاب بتضاؤل وتضخم في الوقت نفسه، وأدرك أن مجرد إشارة من إرادته ستكفي لإدخاله إلى الأبد في عالم لا ذاكرة له، لكنه أسلم نفسه إلى ذلك الدوار.\nزخارف الكابوس وترتيباته الخفيّة، تتفق مع المتحف كمكانٍ ملائمٍ لتكديس الكائنات والأشياء المتنوعة، وربطها بشبكة علاقات وثيقة ذات صبغة ضبابية، ثمَّ إطلاق سبيلها لتنسج بحرية أوهاماً روائية تعتلي متن الذهنية التجريدية، وتغرقها في مياه الأحلام العميقة...\nيؤمن الأديب الاسباني المعاصر (خوسيه ميرينو) أنَّ بعض الكوابيس المفعمة بالألوان والمعقولية قادرة على بلبلة الحالم تحت مظهر حقيقةٍٍ لا شك فيها، مما يؤهلها لخياطة النسيج الأدبي وفق معايير مختلفة.\nاختار (ميرينو) في روايته «الضفة المظلمة» متحفاً يحفظ بقايا التألق الاستعماري الإسباني في أمريكا اللاتينية، مكانا مثالياً لبلبلة البطل وإدخاله المنطقة المتاخمة لحدود اليقظة الجزئية والذهان المشوش الغارق في التيه الداخلي,ويواظب (ميرينو) على زرع ألغام في حقول روايته التي تُهدِّد بدورها بالانفجار في أيّة لحظة تحت وقع ابتكاراته الضبابية المخدرة للعقل.\nوعلى هذا النحو تسير الرواية، من متاهة إلى أخرى، ومن حلم كابوسي إلى آخر، ومن ضياع إلى ضياع... بالأحرى: من رواية إلى أخرى، على نحو يجعلنا نقتنع، أو نكاد، أن الأدب يصدر، حقاً، من الضفة المظلمة.\nتتلخص نظرية (ميرينو) الأدبية في المقدرة على الاحتفاظ بنبض الحدس الغريب والخفي نفسه،بمعزل عن الضياع المطرد الذي يتطلبه نقل الأفكار من الحدس إلى الورق،وبعيداً عن القصة بحدِّ ذاتها.\n«الأفكار التي تفكر من تلقاء ذاتها»، نقطة استناد يسوقها الكاتب ببراعةٍ، لصدِّ هجوم النقاد من ناحية وتوسيع المدى أمام تدافع الانطباعات المتباينة وحقول الرؤية المختلفة، فالأدب في المحصلة كما يقول (ميرينو) هو تدوين آخر الأخبار، أخبار الرغبة، والضفاف المظلمة.\nيُخضِع ميرينو الرواية إلى نوع من التقسيم، يسهل متابعتها وتعقُّب الابتكارات التجريدية التي ترشح من ثناياها، فيخفف بالتالي من عبء الجمل الطويلة المرهقة التي رصدها لألفة كابوسه.\nبقي البطل مجهول الاسم وحملت الصور المتوالية بإيحاءاتها الغرائبية أبعاداً لا مرئية توازي احتمالات مفترضة لذات الكاتب وطريقته الخاصة في مواكبة الحياة والإتكاء على الجدران التي تُسوِّر إرادة الحياة الحرَّة.\nربما كان تحوير المعرفة الحدسية عن طريق الأحلام، وهلوسات اليقظة ينأى بالرواية عن عهدة الألفة المعتادة في سبر المعارف الأدبية، لكنه أيضاً يغلف بالغموض عملية التلقي المعرفي ويغرقها بالضبابية.","2015-06-17T08:31:22.000Z",{"id":41,"displayName":42,"username":42,"avatarUrl":43},43163,"المراجع الصحفي","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F100x100\u002FUploads\u002FNov2020\u002FUser\u002F43163\u002Fmedia\u002F40519\u002Fdd99.png",{"id":22,"name":23,"avatarUrl":45,"bio":46,"bioShort":47},"https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F100x100\u002FUploads\u002FNov2020\u002FAuthor\u002F2001\u002Fmedia\u002F41005\u002F136715.jpg","كاتب اسباني معاصر&nbsp;مولود عام 1941. وكان بدأ شاعراً، لكن روايته «قصة آندرِس تشوث» التي نشرها عام 1976كرسته كروائي على حساب الشاعر. وتميز بصورة خاصة بمساهمته البارزة في تطوير فن القصة القصيرة الاسبانية خلال العقود الماضية وقد امتد نشاطه الثقافي الى مجالات متعددة كالنقد الادبي والدراسات والمقالات الصحفية . كتب ميرينو العديد من المؤلفات، منها: الحَلّة الذهبية، قصص مملكة السّر، المسافر الضائع، ذهب الأحلام، أرض الزمن المفقود، دموع الشمس.نال جائزة النقد الوطنية(1985)عن روايته التي نقدم عرضها هنا كما حصل على الجائزة الوطنية للآداب, ومنح جائزة ميغيل ديلبس عن روايته رؤى لوكريثيا التي صدرت سابقا عن دار المدى.","كاتب اسباني معاصر&nbsp;مولود عام 1941. وكان بدأ شاعراً، لكن روايته «قصة آندرِس تشوث» التي نشرها عام 1976كرسته كروائي على حساب الشاعر. وتميز بصورة خاصة بمساهمته البارزة في تطوير فن القصة القصيرة الاسبا",[],[50,56,60,65,70],{"id":51,"title":52,"coverUrl":53,"authorName":23,"avgRating":54,"views":55},243996,"رؤى لوكريثيا","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun16\u002Fraffy.ws_2439966993421466195285.png",3,1428,{"id":57,"title":52,"coverUrl":58,"authorName":23,"avgRating":18,"views":59},1918,"https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy_ahb26j4hja.gif",502,{"id":61,"title":62,"coverUrl":63,"authorName":23,"avgRating":18,"views":64},266785,"قصص قصيرة","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FPool_Covers\u002F2016\u002FJan\u002F4f40d56f-b1ff-4bad-b7ff-fe220f7b4de6.png",476,{"id":66,"title":67,"coverUrl":68,"authorName":23,"avgRating":18,"views":69},333374,"المسافر التائه وقصص أخرى","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FMar22\u002Fraffy.me_1647166947908.webp",38,{"id":71,"title":5,"coverUrl":72,"authorName":23,"avgRating":18,"views":73},332232,"https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FSep21\u002Fraffy.me_1631450411062.jpg",36,{"books":75},[76,77,78,80,81,83,91,99],{"id":51,"title":52,"coverUrl":53,"authorName":23,"ratingsCount":18,"readsCount":6,"views":55},{"id":57,"title":52,"coverUrl":58,"authorName":23,"ratingsCount":18,"readsCount":18,"views":59},{"id":71,"title":5,"coverUrl":72,"authorName":23,"ratingsCount":18,"readsCount":18,"views":79},202,{"id":61,"title":62,"coverUrl":63,"authorName":23,"ratingsCount":18,"readsCount":18,"views":64},{"id":66,"title":67,"coverUrl":68,"authorName":23,"ratingsCount":18,"readsCount":18,"views":82},291,{"id":84,"title":85,"coverUrl":86,"authorName":87,"ratingsCount":88,"readsCount":89,"views":90},93,"حياة في الإدارة","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2011-10-20-00-40-554e9fb7dcad76f.jpg","غازي القصيبي",133,374,18566,{"id":92,"title":93,"coverUrl":94,"authorName":95,"ratingsCount":96,"readsCount":97,"views":98},1442,"الخيميائي","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_14422441.jpg","باولو كويلو",104,371,20011,{"id":100,"title":101,"coverUrl":102,"authorName":103,"ratingsCount":104,"readsCount":105,"views":106},87,"بيكاسو وستاربكس","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2012-02-06-11-49-334f300efda63f8.jpg","ياسر حارب",71,326,31016]