[{"data":1,"prerenderedAt":-1},["ShallowReactive",2],{"$fErDtrgdBezntC7czYXSm1zF8oiSxF7LeZ0POFhyW-Mc":3,"$f8T-Dc_wmk7FighTEfYk0i6I34Q2o8x0LWe4rfMhYT2U":88},{"id":4,"title":5,"visible":6,"description":7,"coverUrl":8,"pageCount":9,"publishYear":10,"isbn":11,"language":12,"avgRating":13,"ratingsCount":14,"reviewsCount":14,"readsCount":15,"views":16,"shelvesCount":15,"hasEbook":17,"ebookType":18,"visibleEbook":14,"hasEpub":19,"epubUrl":20,"author":21,"translators":24,"editors":24,"category":24,"publisher":24,"reviews":25,"authorBio":26,"quotes":30,"relatedBooks":61},191144,"الأعمال الشعرية الكاملة لرياض الصالح الحسين",1,"\u003Cp style=\"direction: rtl;\">يعد رياض الصالح الحسين الذي توفي في ريعان شبابه، من أكثر الشعراء السوريين إثارة للجدل، وقد أثر ذاك الشاب بمجمل حركة الشعر السوري الحديث بل وتجاوزت تأثيراته حدود سورية لتطال مجمل حركة الشعر العربي الحديث.&nbsp;\u003C\u002Fp>\u003Cp style=\"direction: rtl;\">كتب خلف علي الخلف عن رياض الصالح الحسين: «سيأتي اليوم الذي يصبح فيه تدقيق معلومات عن رياض أمراً ليس هيناً» والصحيح، أن هذا اليوم جاء منذ زمن. وإذا أردنا التحديد، كان تماماً يوم السبت: 20\u002F11\u002F 1982، يوم وفاة رياض الصالح الحسين، واختفاء الإنسان الوحيد الذي كان باستطاعتنا سؤاله عما يصعب ويلتبس علينا معرفته عنه وعن حياته، إلاّ أننا يوماً لم نفعل. وكأنه كان من الطبيعي ألاّ نفعل، فمن كان يصدق، من كان يخطر على باله، أن رياض سيموت وهو لم يتجاوز الثامنة والعشرين!؟ وها أنذا، بمناسبة إصدار أعمال رياض الشعرية الكاملة ـ وهل هناك مناسبة أهم!؟”\u003C\u002Fp>\u003Cp style=\"direction: rtl;\">\u003Cbr>\u003C\u002Fp>\u003Cp style=\"direction: rtl;\">&nbsp;مقتطفات من بعض الشهادات عن الشاعر\u003C\u002Fp>\u003Cp style=\"direction: rtl;\">أمجد ناصر:\u003C\u002Fp>\u003Cp style=\"direction: rtl;\">هناك شعراء يرأف بهم الزمن، يعطيهم فرصة بناء قصيدتهم سطراً سطراً، فيما هناك شعراء يتحققون، بمواهبهم الفذة، من أعمالهم الأولى. أنا (وكثيرون مثلي) من الذين يحظون، بزلفى ماكرة، بنفحة من رأفة الزمن القاسي، بينما لم يكن رياض الصالح الحسين ممن يتزلفون إلى الزمن، ممن يحتاجون إلى رأفته، فقصيدته جاهزة وبصمته حاضرة منذ توقيعه الأول، وليركب الزمن أعلى خيوله.\u003C\u002Fp>\u003Cp style=\"direction: rtl;\">\u003Cbr>\u003C\u002Fp>\u003Cp style=\"direction: rtl;\">أحمد الملا:\u003C\u002Fp>\u003Cp style=\"direction: rtl;\">في نهاية الثمانينيات وصلت بين أيدينا في مدينة الأحساء مجموعته الشعرية “خراب الدورة الدموية” لشاعر أنجز أسطورته ومضى مكتملاً في المخيال الشعري، تناقلنا كتابه مثلما نهرب في ثيابنا؛ صاعقة عن أعين حرس الحدود، وانتبهنا لشراسة اللغة اليومية ووحشية القول، ولم نأخذ ذلك على محمل المتنبئ، لكنه كمن رأى بعيون القتلى ولم يحتمل أكثر. كنا عصبة تقرأ بنهم وتكتب على مهل في أرض تقدس الأساطير، وتعتقد بكلام الموتى الذين خطفوا صغاراً، تخبئ كلماتهم القليلة في الآبار المخبوءة بين طيات الطريق. وهكذا نقرأ شعر رياض الصالح الحسين.\u003C\u002Fp>\u003Cp style=\"direction: rtl;\">\u003Cbr>\u003C\u002Fp>\u003Cp style=\"direction: rtl;\">جولان الحاجي:\u003C\u002Fp>\u003Cp style=\"direction: rtl;\">إنه الحنين النقي إلى عالمٍ لم يكن قط جميلاً إلا حين نتذكره.\u003C\u002Fp>\u003Cp style=\"direction: rtl;\">\u003Cbr>\u003C\u002Fp>\u003Cp style=\"direction: rtl;\">خلف علي خلف:\u003C\u002Fp>\u003Cp style=\"direction: rtl;\">وقد يوافقني البعض القول أن تجربة رياض الصالح الحسين هي أكثر اكتمالاً مما قدمه الماغوط في هذا السياق، بل إنها قادت قصيدة الماغوط - إذا كان لابد من اعتبارها الأب الروحي لها – إلى هدوء داخلي. يقودها نحو الذات أكثر من المحيط.\u003C\u002Fp>\u003Cp style=\"direction: rtl;\">\u003Cbr>\u003C\u002Fp>\u003Cp style=\"direction: rtl;\">علي سفر:\u003C\u002Fp>\u003Cp style=\"direction: rtl;\">رياض الصالح الحسين لم يمت، إنه مازال حياً، هذا ما تخبرنا به الوقائع الثقافية منذ خمس سنوات وصولاً إلى أيامنا الراهنة.\u003C\u002Fp>\u003Cp style=\"direction: rtl;\">ونخاف من الوصول.\u003C\u002Fp>\u003Cp style=\"direction: rtl;\">\u003Cbr>\u003C\u002Fp>\u003Cp style=\"direction: rtl;\">كاظم جهاد:\u003C\u002Fp>\u003Cp style=\"direction: rtl;\">شاعر نفاد الصبر واختراق العالم والحياة.\u003C\u002Fp>\u003Cp style=\"direction: rtl;\">\u003Cbr>\u003C\u002Fp>\u003Cp style=\"direction: rtl;\">محمد جمال باروت:\u003C\u002Fp>\u003Cp style=\"direction: rtl;\">قصيدة رياض، قصيدة اليوم، قصيدة الكلام، وقصيدة الشعور ذات البعد الواحد أو الصوت المفرد والمناخ الغنائي، ذات البنية الخيطية وذات الرؤية الجزئية (اهتمام بالأشياء الصغيرة).\u003C\u002Fp>\u003Cp style=\"direction: rtl;\">\u003Cbr>\u003C\u002Fp>\u003Cp style=\"direction: rtl;\">نبيل سليمان:\u003C\u002Fp>\u003Cp style=\"direction: rtl;\">يشكل رياض الشعر بالبساطة المستحيلة ونقائض التاريخ والطبيعة، فإذا بكون آخر قوامه الحزن والاستفزاز واللعب الطفلي.\u003C\u002Fp>","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F400x600\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_191144441191.jpg",297,2007,"0","ar",3,0,2,1656,true,"pdf",false,"\u002Fapi\u002Fepub\u002F191144",{"id":22,"nameAr":23},42536,"رياض الصالح الحسين",null,[],{"id":22,"name":23,"avatarUrl":27,"bio":28,"bioShort":29},"https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F100x100\u002FUploads\u002FNov2020\u002FAuthor\u002F42536\u002Fmedia\u002F11122\u002F46dl8c45nl.jpg","وُلِدَ رياض الصالح الحسين في مدينة درعا في 10\u002F3\u002F1954 لأب موظف بسيط من قرية مارع في شمال حلب .كان والده يتنقّل مع عائلته بين المدن السورية ثلاثين عامًا .منعه الصمم و البكم من إكمال دراسته، فدأب على تثقيف نفسه بنفسه .اضطر إلى ممارسة العمل مبكرًا، كعامل و موظف و صحفي، و عانى من مشكلة البطالة .كان مستمرًّا في كتابة الشعر و الموضوعات الصحفية منذ عام 1976 حتى وفاته.\nأصدر ثلاث مجموعات شعريّة في حياته\nخراب الدورة الدمويّة - مطابع وزارة الثقافة - دمشق 1979\nأساطير يوميّة - مطابع وزارة الثقافة - دمشق 1980\nبسيط كالماء واضح كطلقة مسدَّس - دار الجرمق - دمشق 1982 .\nأنجز مجموعته الشعريّة \"وعل في الغابة\" قبل وفاته .\nكتب في الشعر، القصة القصيرة، قصص الأطفال، المقالة الصحفية، و النقد الأدبي .كتب عن الموت، و كتب في تمجيد الحياة كثيرًا .\nتوفي في مستشفى المواساة بدمشق عصر يوم 21\u002F11\u002F 1982","وُلِدَ رياض الصالح الحسين في مدينة درعا في 10\u002F3\u002F1954 لأب موظف بسيط من قرية مارع في شمال حلب .كان والده يتنقّل مع عائلته بين المدن السورية ثلاثين عامًا .منعه الصمم و البكم من إكمال دراسته، فدأب على تثق",[31,34,37,40,43,46,49,52,55,58],{"id":32,"text":33,"authorName":24},49857,"وهنا.. هنا\n\nحتى الموتى يمكن أن يتألموا\n\nوحتى الموتى يمكن أن يتقنوا الرقص\n\nوحتى الموتى يمكن أن يتلوثوا\n\nإننا ملوّثون للغاية\n\nملوّثون بالحروب وملوّثون بالمجاعات\n\nنحن الموتى الموسميون:\n\nشراييننا محقونة بالضجيج ومقابرها\n\nمحقونة بالدخان.\n\nنحن العشاق الموسميون:\n\nقلوبنا ملطخة بالأرق وليالينا ملطخة بالآهات\n\nنحن العمال الموسميون:\n\nمرهقون دائماً وليس أبداً\n\nمرهقون منذ الأهرامات وحتى جوهرة\n\nبوكاسا الفريدة",{"id":35,"text":36,"authorName":24},49864,"غداً ، أو اليوم\n\nعندما تصبح الحرية كالهواء مباحة\n\nعندما يتداعى الأباطرة كالجدران القديمة\n\nعندما يمتلك الجميع قليلاً من الرصاص\n\nوكثيراً من القلب",{"id":38,"text":39,"authorName":24},49871,"من أكاذيب الكلام\n\nمن أكاذيب الروائح\n\nمن أكاذيب الأصوات\n\nمن أكاذيب العالم\n\nالكذبة الوحيدة التي تستحق التصديق\n\nهي الحب",{"id":41,"text":42,"authorName":24},49878,"عشرة آلاف غد\n\nخرجت من حياتي البارحة\n\nوما زلت أقول غداً\n\nغداً تأتي الغيمة\n\nوتبلل القلب المعطوب\n\nغداً يمد النهر أصابعه\n\nويربت على كتف عطشي",{"id":44,"text":45,"authorName":24},49885,"كانا اثنين\n\nأهدته قلماً للكتابة\n\nوأهداها حذاء خفيفاً للنزهات\n\nبالقلم كتب لها: \"وداعاً\"\n\nوبالحذاء الخفيف جاءت لتودعه",{"id":47,"text":48,"authorName":24},49856,"أيتها البلاد المصفحة بالقمر والرغبة والأشجار،\n\nأما آن لك أن تجيئي؟!\n\nأيتها البلاد المعبأة بالدمار والعملات الصعبة\n\nالممتلئة بالجثث والشحاذين،\n\nأما آن لك أن ترحلي؟!",{"id":50,"text":51,"authorName":24},49863,"أحبك هنا وأحبك هناك\n\nفي الضباب والأودية والمنازل والحقول\n\nعلى الأرصفة وحبال المشانق\n\nبين المصانع والجرارات وتحت قنابل الإمبريالية..\n\nأنا أحبك.",{"id":53,"text":54,"authorName":24},49870,"الذئب الذي افترسني\n\nتركني وحيداً في الغابة\n\nمن يغطي جثتي بالأعشاب\n\nبأوراق الأشجار اليابسة\n\nبقليل من تراب؟\n\nمن يقرأ الفاتحة على روحي\n\nمن يغمض عيني الهلعتين\n\nمن يضع على صدري صليباً من أزهار؟",{"id":56,"text":57,"authorName":24},49877,"نحن متفقان:\n\nالحياة جميلة\n\nوالناس رائعون\n\nوالطريق لم تنته\n\nولكن انظر إلي قليلاً\n\nفإنني أتألم\n\nكوحش جريح في الفلاة",{"id":59,"text":60,"authorName":24},49884,"أعرف أن الحب\n\nبسيط كالزنابق\n\nسهل كمطر الربيع\n\nواضح كسماء زرقاء\n\nلكني أتساءل:\n\nلماذا يخاف الكثيرون\n\nمن الزنابق\n\nومطر الربيع\n\nوالسماء الزرقاء",[62,68,73,78,83],{"id":63,"title":64,"coverUrl":65,"authorName":23,"avgRating":66,"views":67},191146,"خراب الدورة الدموية","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_191146641191.jpg",4,902,{"id":69,"title":70,"coverUrl":71,"authorName":23,"avgRating":66,"views":72},191145,"بسيط كالماء، واضح كطلقة مسدس","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_191145541191.jpg",722,{"id":74,"title":75,"coverUrl":76,"authorName":23,"avgRating":66,"views":77},191147,"وعل في الغابة","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_191147741191.jpg",695,{"id":79,"title":80,"coverUrl":81,"authorName":23,"avgRating":13,"views":82},191148,"أساطير يومية","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_191148841191.jpg",604,{"id":84,"title":85,"coverUrl":86,"authorName":23,"avgRating":14,"views":87},246403,"الأعمال الشعرية الكاملة - رياض الصالح الحسين","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJul17\u002Fraffy.ws_2464033046421499361988.jpg",348,{"books":89},[90,91,92,93,94,96,104,112],{"id":69,"title":70,"coverUrl":71,"authorName":23,"ratingsCount":6,"readsCount":15,"views":72},{"id":63,"title":64,"coverUrl":65,"authorName":23,"ratingsCount":6,"readsCount":15,"views":67},{"id":74,"title":75,"coverUrl":76,"authorName":23,"ratingsCount":6,"readsCount":15,"views":77},{"id":79,"title":80,"coverUrl":81,"authorName":23,"ratingsCount":14,"readsCount":15,"views":82},{"id":84,"title":85,"coverUrl":86,"authorName":23,"ratingsCount":14,"readsCount":14,"views":95},462,{"id":97,"title":98,"coverUrl":99,"authorName":100,"ratingsCount":101,"readsCount":102,"views":103},93,"حياة في الإدارة","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2011-10-20-00-40-554e9fb7dcad76f.jpg","غازي القصيبي",133,374,18164,{"id":105,"title":106,"coverUrl":107,"authorName":108,"ratingsCount":109,"readsCount":110,"views":111},1442,"الخيميائي","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_14422441.jpg","باولو كويلو",104,371,19628,{"id":113,"title":114,"coverUrl":115,"authorName":24,"ratingsCount":116,"readsCount":117,"views":118},87,"بيكاسو وستاربكس","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2012-02-06-11-49-334f300efda63f8.jpg",71,326,30628]